كلمة عن التسامح ونبذ العنف

كلمة عن التسامح ونبذ العنف كلمة عن التسامح ونبذ العنف، حيث أن التسامح هو أمرا من أسمى وأرقى الصفات التي من الممكن أن يتحلى بها أي إنسان، لأن التسامح صفة عظيمة تجعل الشخص في قلبه صفاء ونقاء، ولا يجعله يشعر بأي ضغينة ولا كراهية من أي أحد، فالتسامح يساهم في التقليل من ظاهرة العنف التي تكن موجودة في الكثير من المجتمعات بجميع أشكالها، وفي هذا المقال سوف نتحدث عن التسامح ونبذ العنف.

مقدمة كلمة عن التسامح ونبذ العنف

  • التسامح يؤثر بشكل إيجابي على الإنسان من داخله، فكلما سامح الإنسان كلما كان يشعر بالطمأنينة والسكينة في حياته.
  • حيث أن عدم التسامح يؤثر بالسلب على المجتمع وذلك يؤدي إلى العنف في كل شيء، سواء العنف الكلامي، أو العنف داخل الأسرة، أو العنف المدرسي، أو العنف الفكري، أو العنف الطائفي، أو العنف الإعلامي، وأيضا العنف ضد الأطفال والنساء، وغيرها من أشكال العنف المختلفة.
  • فالتسامح هي صفة من صفات الأخلاق الحميدة التي يتمتع بها الإنسان، والذي يجعله دائما في رقي.
  • المتسامح يكون له فضلا كبيرا وعظيما على نفسه وعلى أهله والمجتمع جميعا، لأنه يقوم لدرء نفسه وعائلته ومجتمعه من نبذ العنف.
  • فقد قال رسول الله صل الله عليه وسلم: إذا جمع الله الخلائق ناد مناد أين أهل الفضل، فيقوم ناس وهم يسير فينطلقون سراعا إلى الجنة فتتلقاهم الملائكة فيقولون: أنا نراكم سراعا إلى الجنة فمن أنتم؟ فيقولون: نحن أهل الفضل وما فضلكم؟، صدق رسول الله صل الله عليه وسلم.

كلمة عن التسامح ونبذ العنف للاذاعة المدرسية

  • فيقولون كنا إذا ظلمنا صبرنا وإذا أسيء إلينا حلمنا فيقال لهم: أدخلوا الجنة فنعم أجر العاملين.
  • فأهل الفضل هم المتسامحين، هم الذين يحلمون على إخوانهم، ويصبرون على الأذى الذي يتلقاه منهم، ولا يكون هذا ضعفا ولكن إرضاءا لله عز وجل.
  • حيث أن التسامح يعد ميزة وصفة لأهل الجنة، وقد قال الله تعالى في كتابه الكريم، بسم الله الرحمن الرحيم: خذ العفو وأمر بالمعروف وأعرض عن الجاهلين، وقال أيضا، بسم الله الرحمن الرحيم: لا تستوي الحسنة ولا السيئة إدفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم، وما يلقاها إلا الذين صبروا وما يلقاها إلا ذو حظ عظيم، صدق الله العظيم.
  • فيعني أن الظلم والغضب والتعدي والتسامح لا يستويان، ولكي يرتقي الإنسان على نفسه ويكون ميزان حسناته ثقيل، وحتى يرتفع مقامك عند الله، فيجب أن تسامح وتعفو وأن تدفع سيئة الناس إليك بالإحسان إليهم، فلا تقابل السيئة بسيئة مثلها أبدا، ولكن قم بتقابلها بالكلام الطيب والحسن الذي يكون تعبيرا عن التسامح والنفس الطيبة.
  • فمن الممكن بهذا التسامح أن يجعل العدو يتغير إلى الأصلح والأفضل، وهذا يكون له أثرا كبيرا في النفس.

التسامح بين الناس

  • يعد التسامح شيئا كبيرا وعظيما بين الخلائق لكي ترتقي عقول الناس وتنقي نفوسهم أيضا من كل شحنات البغض والضغينة والكراهية أيضا.
  • حيث أن عدم التسامح والغضب وسوء طبع الإنسان، دليلا على قلة دينه وجهله بالأمور.
  • فقد قال رسول الله صل الله عليه وسلم: المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده، وقال أيضا: ليس الشديد بالصرعة إنما الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب، صدق رسول الله صل الله عليه وسلم.
  • فيجب أن يكون الإنسان حليم عند الغضب، وعندما يكون هناك أي شخصا يستفذه بتصرفا أو سلوكا يجعله يغضب.

قصص عن التسامح

  • فكان رسول الله صل الله عليه وسلم قد قص علينا قصة بخصوص التسامح وهي:
  • القصة الأولى: أنه كان عليه أفضل الصلاة والسلام قد يستظل تحت شجرة ونام، فذهب أحد الكفار إليه ماشيا بهدوء شديد حتى لا يشعر به، ثم أخذ سيف رسول الله صل الله عليه وسلم وعلقه على الشجرة، ثم إستيقظ عليه أفضل الصلاة والسلام من نومه، فقال له الكافر: يا محمد من يمنعك مني، فقال النبي الكريم بكل هدوء: الله، فشعر الرجل بالخوف الشديد ثم سقط السيف منه فأخذه النبي الكريم منه وقال له: من يمنعك مني الآن: فقال يامحمد كن خير آخذ، فعفى عنه الرسول صل الله عليه وسلم.
  • قصة أخرى: كان يسير أصحاب الرسول الكريم صل الله عليه وسلم وهو ابن مسعود يخرج لكي يشتري بعض الطعام، فعندما كان يخرج المال لكي يدفع حق الطعام، وجد أن الدراهم قد تم سرقتها فأخذ الناس يقومون بالدعاء على السارق، فقال ابن مسعود: اللهم إن كان حمله على أخذها حاجة فبارك له فيها، وإن كان حملته جرأته على الذنب فاجعله آخر ذنوبه.
  • فهكذا كانوا المتسامحين وأخلاق المتسامحين، والعفو عند المقدرة، ونبذ العنف الذي يحرق المجتمع عندما يحدث العكس.
  • فيجب أن يقوم الآباء بتعليم أبنائهم التسامح منذ الصغر حتى يجعلونه أمرا سهلا بالنسبة لهم، حتى لا يولد جيلا عنيفا ونابذا للعنف مثلما يحدث الآن.
  • وقد قال الله تعالى في كتابه الكريم، بسم الله الرحمن الرحيم: من عفا وأصلح فأجره على الله إنه لا يحب الظالمين: صدق الله العظيم، وذلك يعني أن الله يأمر الإنسان بالتسامح حتى يعيش في سلام، ويكون الله راضي عنه ويكون له ثواب كبير وعظيم وجنات نعيم.

كلام جميل عن التسامح

  • عن أيوب رضي الله عنه أن رسول الله صل الله عليه وسلم قال: لا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث ليال يلتقيان فيعرض هذا ويعرض هذا وخيرهما الذي يبدأ بالسلام.
  • من عاشر الناس بالمسامحة، زاد إستمتاعه بهم.
  • التسامح يعتبر جزءا من العدالة.
  • إذا بلغك عن أخيك شيئا تكرهه، فقم له بإلتماس العذر، فإن لم تجد له عذرا، فقل لعل له عذرا لا أعلمه.
  • من غير المعقول أن يجعل الظلم عادلا إلا التسامح.
  • إذا قمت بالسماع إلى شيئا يؤذيك، فكأنك لا تسمع شيئا حتى لا تغضب ويقوم الشيطان بنغزك ويجعلك تقوم بنبذ العنف تجاه الشخص الذي قام بمضايقتك.
  • التسامح هو عبارة عن الشك بأن الآخر يكون على حق.
  • الحياة قد تكون قصيرة جدا من أن نقوم بقضائها في القيام بتسجيل أخطاء الآخرين في حقنا أو حتى في القيام بتغذية العداوة بين الناس.
  • أشرف وأفضل الثأر أن يقوم الإنسان بالعفو عن غيره عند المقدرة.
  • إذا أردت أن تنتقم، أحفر قبر لنفسك.
  • يعد التسامح زينة من زينات الفضيلة.

كلام مميز عن التسامح ونبذ العنف

  • كن دائما مسامحًا لأعدائك، فلا شيء يضايق عدوك غير أنك تسامحه.
  • قم بكتابة إساءة الآخرين على الرمال، فمن الممكن أن الرمال تمحي هذه الإساءة، وقم بنحت المعروف على الصخر حيث لا يمكن لأشد ريح أن تمحيه.
  • أعقل الناس أعذرهم للناس.
  • إذا أردت أن تسامح، فسامح عدةا أسهل من مسامحة صديق.
  • كن حذرا من رجلا ضربته ولم يرد لك الضربة، فهو لا يكون قد سامحك ولن يدعك تسامح نفسك على ما فعلته.
  • التسامح هو رؤية نور الله في كل شيء حولك، فمهما كان سلوكهم معك فيكون هو الأقوى على الإطلاق.
  • يعتبر التسامح هو القدرة على إطلاق العنان للمشاعر المتوترة بالقيام على أمرا قد حدث في الماضي القريب والبعيد.
  • يعتبر التسامح طريقا عظيما لكي تنال الجنة.
  • قد ينظر الآخرين إلى أن التسامح إنكسار، وأن السكوت هزيمة، لكنهم لا يعرفون أن التسامح قد يحتاح إلى قوة كبيرة تكون أكبر من الإنتقام، وأن السكوت يعتبر أقوى من أي كلام.
  • يعد التسامح هو طلب السماح لنفسك قبل السماح للآخرين.
  • النفوس الكبيرة والعظيمة هي فقط من تعرف كيف تسامح.
  • الغفران مثل الإيمان، يجب على الشخص أن يقوم بإنعاشه بشكل مستمر.
مقالات ذات صلة