من هو اول سفير فى الإسلام ولماذا لقب بهذا اللقب

من هو اول سفير فى الإسلام ولماذا لقب بهذا اللقب

من هو اول سفير فى الإسلام ولماذا لقب بهذا اللقب ، نقدم لكم اليوم من هو اول سفير في الإسلام ولماذا لقب بهذا اللقب حيث أن الرّسول محمد صلى الله عليه وسلم جاء إلى العالم كأخر الرسل ليدعو إلى الدين الإسلامي، وكان الإسلام هو الختام لجميع الأديان السماوية التي نزلت ومع نزول القرآن الكريم والدين الإسلامي تم تحطيم الأصنام والأوثان التي يقوم الكفار في عصر الجاهلية بعبادتها، وبفضل الله تعالى وكرمه تم الرّسالة ووصلت الامانة وانتشر الدين الإسلامي إلى جميع بقاع الأرض

وقد بدأت ظهور شخصيات عظيمة تفيد الإسلام وتدعو لتسليم بالله وترك عبادة الأصنام وظهرت بذرة انتشار الإسلام بخروجه من نطاق مدينة مكة إلى المدينة المنورة، وفي بداية الدّعوة إلى الإسلام وبعد بيعة العقبة الأولى كان هناك ظاهرة انتشار الصحابة وانتشار من يدعون إلى الإسلام وهنا ظهر سفير الإسلام الأول.

سفير الإسلام الأول :-

جاء في موضوع من هو اول سفير فى الإسلام ولماذا لقب بهذا اللقب أنه كان في هذه الفترة العقبة الأولى ما بعدها يوجد صحابة يدعون إلى الإسلام ويخرجون من مكة إلى المدينة المنورة يعلمون الناس أصول الدين وقواعد الإسلام الصحيح، وكان الاختيار في هذا الوقت واقع على الصّحابي مُصعب بن عمر رضي الله عنه، لذلك لقب مصعب بأول سفير في الإسلام.

الصّحابي مُصعب بن عمر رضي الله عنه :-

وعن أسم من هو اول سفير فى الإسلام ولماذا لقب بهذا اللقب ورد أن الاسم الكامل لمُصعب بن عُمير هو مُصعب بن عُمير بن هاشم بن عبد مناف بن عبدالدار بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن فهر بن مالك بن كنانة بن مضر بن عدنان العبدري القرشي الكناني، وبدأ مصعب حياته في أسرة غنية حيث كانت عائلته من أغنى أغنياء قريش

وكان مصعب قبل دخوله إلى الإسلام شاباً وسيماً جميلاً غنياً مدللاً بين عائلته وكان كل طلباته مجابة، وكان شاب له هيئة جميلة حيث كان يلبس أجمل وأحسن وأفخر أنواع الثياب وكان يضع أفضل وأرقى العطور في ذلك الوقت.

نشأة وحياة مصعب بن عمير قبل الاسلام :-

كما ذكر في موضوع من هو اول سفير فى الإسلام ولماذا لقب بهذا اللقب أن الصّحابي الجليل مصعب بن عمير كان خير اختيار للنّبي الكريم ليكون أثبت بحق أنه يستحق أن يكون أوّل سفيرٍ للدّعوة الإسلاميّة، وقبل دخول مصعب إلى الإسلام ولد الصّحابي الجليل في مكّة المكرّمة في السّنة 27 قبل الهجرة النّبويّة من مكة إلى المدينة

وجاء مصعب من بني عبد الدّار الذي كانوا ذوي الشّرف وأصحاب مكانة عالية في قريش، وقد نشأ مصعب بن عمير ومنذ طفولته في نعيم ورفاهية وكبر في اسرة غنية، وكانت أمّه تلبسه أجمل الثّياب وتختار له افضل الاشياء وكانت تهتم بابنها كثيرا وبمظهره

وكانت سيدة قوية وكانت تضع على جسد مصعب افضل الروائح الطّيبة النّفيسة، وعندما كبر مصعب في مكّة كان من عائلة تعد من أغنى أغنيائها، وكان يشتهر مصعب بين شباب قريش بالجمال في الوجه والمظهر الجميل والرائحة العطرة والشكل المهندم.

دخول الصّحابي مُصعب بن عمير رضي الله عنه إلى الإسلام :-

  • دخل مُصعب بن عُمير في الإسلام في دار الأرقم وكان إسلامه في بداية الأمر في الخفاء خوفاً من أمه التي تسمي خناس بنت مالك وكانت من أغنياء قريش وكانت تتمتع بثراء وقوة ولها شخصية حاسمة
  • وكان الصّحابي مُصعب بن عمر رضي الله عنه يلتقي بالنّبي عليه الصّلاة والسّلام في السر حيث كان يتلقى دروس عن الإسلام ويتعلم بعض أمور الدين ليعزز معرفته بالدين الاسلامي، وعندما شاهد عثمان بن طلحة الصحابي مصعب وهو مع الرسول وتعلم أمور الدين الاسلامي ويمارس العادات الإسلامية
  • قام بالذهاب إلى أمه وأبلغ أمه وعائلته بما يفعله مصعب و حرمته أمه من الثراء الذي كان يعيش فيها وتخلت عنه، ولكن مصعب بن عمير فضل الإسلام على الأموال والحياة الفارهة والثروة، وفي خلال البيعة في العقبة الأولى جاء حوالي اثنا عشر رجلاً من الأنصار بايعوا النّبي عليه الصّلاة والسّلام والإسلام يقابلوه
  • وكان مصعب بن عمير منشرح صدره للاسلام، وقد كان مع النّبي –صلى الله عليه وسلم-في الدّعوة الإسلاميّة وكان صاحب موقف مع الإسلام وكان يدعم المسلمين وتحمل الكثير من الحرمان من أمواله من قبل أمه ومن الحياة الفارهة التي كان يعيشها في سبيل نصرة الاسلام والمسلمين
  • وفي هذا الوقت حرص النّبي عليه الصّلاة والسّلام أن يقوم بتبليغ دعوة الإسلام إلى جميع الناس في كافة بقاع الأرض، وعندما قابل النّبي الكريم قادم من يثرب طلبوا منه رجل يرسل إليهم ليعلمهم الدين وكانوا اثني عشر رجلًا من قبيلة الأوس و قبيلة الخزرج
  • وطلب الرجل من الرسول أن يقوم بإرسال رجل معهم يعلمهم أصول الدين وتعاليم الإسلام، فاختار الرسول لتلك المهمة الجليلة الصحابي مُصعب بن عُمير، تميز مصعب بأنه قوي ورابط الجأش ورغم حياة الترف التي عاشها وكان ثابتًا على دين ومتمسكًا بالإسلام، وعندما حان وقت الهجرة إلى الحبشة كان مصعب من أول من هاجروا

اختيار مُصعب ابن عمر رضي الله عنه ليكون سفير للإسلام :-

  • وكان مصعب انسب شخص لمهمة نشر الاسلام لانه كان عالماً بالقرآن الكريم وأصول الدين الإسلامي وكان شاباً يتمتع بالهدوء و اللباقة في الكلام وحسن الحديث وطول الصبر وكان ينطق الحكمة ويحفظ القرآن، فكانت هذه هي أهم الأسباب التي جعلت النّبي صل الله عليه وسلم يختار الصحابي مُصعب بن عُمير ليكون سفيراً في الإسلام في مدينة يثرب
  • وبحث النّبي الكريم في أصحابه ليجد صّحابي ليكون سفير للإسلام فلم يجد افضل من مصعب بن عمير رضي الله لأنه لا يوجد افضل منه في اللياقةٍ والكياسة، وأقام مصعب رضي الله عنه مع مجموعة الأنصار ومكث في بيت أسعد بن زرارة رضي الله عنه في مدينة يثرب ليعلّم النّاس الإسلام
  • خرج مصعب بن عمر من مكة إلى يثرب ليقوم بمهمة نشر الدعوة الإسلامية، وأقام مصعب في دار التاجر أسعد بن زرارة، وبدا أن يدعوه إلى الإسلام فأسلم أسعد على يديه وأسلم أسيد بن حضير وأسلم سيد الأوس والخزرج سعد بن معاذ رضي الله عنه على يد مصعب وبنو عبد الأشهل أيضًا اعلنوا اسلامهم
  • وزاد عدد المسلمين في مدينة يثرب بعدما كان هناك اثني عشر رجلاً مسلماً فقط أصبح هناك سبعين رجلاً وامرأة يعتنقون الإسلام، وهؤلاء المسلمون هم الذين جاؤوا إلى الرسول عليه الصّلاة والسّلام في خلال بيعة العقبة الثانية في موسم الحج بقيادة مُصعب بن عُمير
  • ونجح الصحابي مُصعب بن عُمير أن يقوم ببناء قاعدة إسلامية في يثرب، وكان كل هذا بداية انتقال المسلمين من مكة إلى المدينة المنورة بسبب التعذيب الذي لقوه من كفار قريش، ففكر المسلمون في الهجرة إلى بلد آخر غير مكة ليجدوا الأمان والحرية في عبادة الله تعالى وحده ولا يتم تعذيبهم والطغي عليهم.

استشهاد الصحابي مصعب بن عمر رضي الله عنه :-

استشهاد الصحابي مصعب بن عمر رضي الله عنه جاء بشكل مؤثر في يوم غزوة أُحد، وحمل سفير الاسلام مصعب بن عمير رضي الله عنه لواء الاسلام ورفع راية المسلمين في معركة أحد، وكان مصعب بن عمير سفير الاسلام رضي الله عنه يدافع عن النّبي عليه الصّلاة والسّلام دفاعًا كبيراً شديدًا وكان يقف مع الحق في الغزوة وكان قوي شجاع

وفي أثناء هذه الغزوة تلقي مصعب بن عمر رضي الله عنه ضربات وقاتل ببسالة حتّى أدركته المنيّة، ونال سفير الاسلام الصحابي مصعب بن عمير الشّهادة في سبيل وجه الله عز وجل، وذلك كان في خلال السّنة الثّالثة حيث الهجرة من مكة إلى المدينة.

وفي نهاية مقالنا عن من هو اول سفير فى الإسلام ولماذا لقب بهذا اللقب أتمني أن يقبلنا الله جميعا ويغفر لنا، كما أدعوكم لاتخاذ الصحابة قدوة لكم حتي تصلح اعمالكم، وسوف انتظر المزيد من التعليقات المتعلقة بهذا الصدد ليستفيد منها الأخرين.

أترك تعليق