ما هي الحموضة في الدم؟

ما هي الحموضة في الدم

ما هي الحموضة في الدم؟، إذا شعرت كثيرا بإرهاق شديد مع عدم القدرة على التحرك، ولم تعرف سبب ذلك، وسنعرض لك سبب حدوث ذلك، وهو أن جسدك قد يكون حمضيا، مما يجعله معرض للإصابة بالكثير من الأمراض.

الحموضة في الدم

  • إن حموضة الدم يتم تعريفها على أنها حدوث خلل في تركيب الدم الكيميائي، مما يؤدي لحدوث تأثير على صحة الجسم، مما يجعله بيئة خصبة للأمراض.
  • وتمثل الحموضة أيضا قياس تركيز الأيونات الهيدروجينية في الدم، وارتفاع الحموضة في الدم يعتبر من أكثر الأمراض انتشارا في هذا العصر.
  • ومن الأشياء الجديرة بالذكر أن الاختلاف البسيط في درجة حموضة الدم سواء بالزيادة، أو النقصان، يؤدي لحدوث أثار سلبية على صحة الإنسان.
  • وهناك استشاري كبير لأمراض البطن والكلى يدعى الدكتور طارق الشلاوي، قام بتوضيح أن المعدل الطبيعي لحمضية الدم (PH) يستدل عليه من الرقم 7، وتعتبر النسبة المناسبة والمتعادلة بين كلا من الحمضي والقلوي.
  • وهناك جهاز متخصص يقوم بمعادلة تلك النسبة في الجسم، وتتراوح النسبة في الجسم الطبيعي ما بين 7.35:7.45، وإن نقصت عن هذه النسبة يصبح الجسم حامضي وإن زادت يصبح قلوي.

أسباب ارتفاع الحموضة في الدم

  • التعرض للإصابة بمرض السكري.
  • التعرض للإصابة بمرض الكلى.
  • من الأشخاص المعرضين لارتفاع حموضة الدم بنسبة كبيرة، هم الأشخاص المصابون بالأمراض القلبية.
  • المرضى النفسيين.
  • شراب الكحول وتعاطي المخدرات.
  • تناول مشروبات ترتفع بها نسبة الكافيين.
  • تناول أطعمة بها نسبة عالية من السكريات، والكربوهيدرات، مما يتسبب في ارتفاع نسبة الحموضة في الدم.
  • تناول الألبان واللحوم الحمراء بكثرة وبشكل مفرط.
  • ممارسة التمارين بشكل مبالغ فيه.
  • التعرض لتنفس المبيدات الحشرية بشكل مباشر.
  • التناول الدائم والكثير للأدوية المسكن.
  • التعرض لأمراض في الجهاز التنفسي مثل مرض الربو.
  • الإصابة بالسمنة المفرطة.
  • حدوث ضعف في عضلات الصدر.
  • تناول الأطعمة الحامضية بشكل مفرط.
  • تناول الدواجن، واللحوم، والأسماك، والجبنة الصفراء، واللبن كامل الدسم، والزبدة، والقشطة، والسكر الأبيض بشكل مفرط.
  • كام أنه يوجد أطعمة تعتبر أقرب من أن تكون حامضية، أي أنه إذا تم تناولها مع نوع من الأطعمة الحامضية، تكون حامضية فقط، أما إذا تم تناولها مع أطعمة قلوية تصبح قلوية.
  • ومثال على الأطعمة التي سبق ذكرها الكربوهيدرات، والبقوليات.
  • وهناك بعض الأطعمة الحامضية ذات التأثير البسيط مثل البيض والمكسرات.
  • وهناك أسباب أخرى قد قام الدكتور طارق البشلاوي بتوضيحها تتسبب في مشكلة حموضة الدم، مثل أمراض الكلى، حيث إن الكلى تقود بدور في تخليص الجسم من الأحماض، وعندما تصاب بمشكلة يؤثر ذلك على وظيفتها.
  • الإصابة بالإسهال المزمن حيث أنه يؤدي إلى فقدان الجسم للكثير من السوائل القلوية، بالأخص الإفرازات القوية للقولون.

أسباب أخرى لارتفاع حموضة الدم

  • هناك أسباب أخرى لارتفاع الحموضة في الدم، ويختلف السبب باختلاف الحمض الذي يعاني منه الشكل.
  • وسنقوم بعرض بعض الأحماض التي عندما ترتفع نسبتها، ترتفع نسبة حموضة الدم.

الحمض الكيتوني السكري

  • يعتبر حمض الكيتوني السكري المعروف باسم Diabetic ketoacidosis أحد أخطر المضاعفات للأشخاص المصابين بمرض السكري.
  • والذي يحدث نتيجة عجز الجسم عن إنتاج كمية كافية من الأنسولين، الذي يعمل على معادلة نسبة الكيتونات في الدم وهي من المركبات الحمضية.
  • ومن أعراض الحماض الكيتوني السكري الإحساس بالعطش الشديد، و الإحساس بالغثيان والتقيؤ، وكثرة التبول، وألم البطن، والإحساس بالإعياء والتبول وضيق التنفس واختلاف رائحة النفس تشبه رائحة الفاكهة.
  • ويمكن القول إن الأشخاص المصابون بمرض السكري هم من النوع الأول من التعرض للإصابة ب الحماض الكيتوني السكري.

أسباب الإصابة بحمض الكيتوني السكري

  • الإصابة بالالتهاب الرئوي.
  • الإصابة بعدوى في المسالك البولية، أو أي مرض أخر قد يسبب في ارتفاع مستوى الهرمونات في الجسم، مثل هرمون الأدرينالين، والكورتيزول.
  • عدم أخذ جرعة الأنسولين المحددة من قبل الطبيب المشرف.
  • التعرض لصدمة سواء أكانت جسدية، أو عاطفية.
  • الإصابة بالنوبة القلبية.
  • تعاطي المخدرات أو تناول الكحول، بالأخص الكوكايين.
  • تناول بعض الأدوية، مثل الكورتيكوستيرويد (بالإنجليزية: Corticosteroid)، وبعض مدرات البول (بالإنجليزية: Diuretics).

الحماض المرتبط بفرط كلوريد الدم

  • يحدث الإصابة بالحماض المرتبط بفرط كلوريد الدم، نتيجة لتعرض الجسم لفقد كمية من السوائل التي تحتوي على كمية قليلة من الكلوريد والبوتاسيوم.
  • وهناك أسباب للإصابة بهذا النوع من الحماض سوف نعرض لكم الأكثر شيوعا منها.

الأسباب الشائعة للإصابة بالحماض المرتبط بفرط كلوريد الدم

هناك أنواع الأحماض مثل:

  • عمليات التحويل البولية، مثل المفاغرة الحالبية السينية.
  • الإصابة بالإسهال.
  • الخضوع لجراحة المجازة الصائمية اللفائفية (بالإنجليزية: Jejunoileal bypass surgery) للعلاج من السمنة المفرطة.

الحماض اللاكتيكي

  • وتنتج إصابة الحماض اللاكتيكي نتيجة لزيادة إنتاج حمض اللاكتيك، أو تباطؤ في التخلص منه بواسطة الكبد.
  • وتعتبر من الحالات المهددة للحياة إذا لم يحصل الشخص على العلاج المناسب.
  • ومن الأسباب المؤدية لهذه الحالة أمراض القلب المسببة لخفض تدفق الدم والأكسجين في جميع أجزاء الجسم، مما يؤدي إلى تراكم حمض اللاكتيك.
  • قد يحدث تعفن الدم بسبب الإصابة بالعدوى الفيروسية، أو البكتيرية التي تؤدي لخفض نسبة الدم المحمل بالأكسجين لجميع أجزاء الجسم.
  • أدوية تستخدم في علاج فيروس العوز المناعي البشري، حيث إنها قد تؤدي إلى زيادة نسبة حمض اللاكتيك في الدم.

الحماض الكلوي النبيبي

  • قد يواجه بعض الأشخاص المعاناة بسبب الأحماض الكلوي الكبيبي، نتيجة عجز الكليتين عن التخلص من الحمض الزائد.
  • مما يؤدي إلى تراكمه في الدم، وقد يؤدي هذا النوع من الحمض للإصابة بالعديد من المضاعفات مثل ظهور حصى الكلى، والتعب، وضعف العضلات، وأمراض العظام، وأمراض الكلى، والفشل الكلوي.
  • وإذا لم نقم بعلاج سريع للسبب الكامن وراء هذه المشكلة، سنواجه أخطار وخيمة على حياة المريض.

أسباب الإصابة الحماض الكلوي النبيبي

  • زيادة مستوى الكالسيوم في الدم.
  • فقر الدم المنجلي Sickle cell disease.
  • حدوث اضطراب للأشخاص في المناعة الذاتية كمرض الذئبة Lupus.
  • الإصابة متلازمة شوغرن. Sjogren’s syndrome
  • الإصابة بـ متلازمة فانكوني Fanconi syndrome.
  • نقص فيتامين د في الجسم.
  • الإصابة بعدوى المسالك البولية Urinary tract infections.

الحماض التنفسي Respiratory acidosis

  • يحدث الإصابة بهذا الحمض عند زيادة تراكم غاز ثاني أكسيد الكربون في دم المريض، نتيجة لعجز الرئتين عن التخلص منه بشكل صحيح.
  • ومن أعراض الحماض التنفسي صداع الرأس، والقلق، وعدم وضوح الرؤية، والأرق، والارتباك.
  • وعند عدم حصول الشخص المناسب على العلاج المناسب له قد تتطور هذه الأعراض لتشمل التعب، والإحساس بالنعاس والهذيان، وضيق التنفّس، والغيبوبة.
  • وهناك نوعان من الحماض التنفسي وهما حماض تنفسي مزمن وحاد.

الأسباب المؤدية إلى الحماض التنفسي المزمن

  • الإصابة بمرض الربو.
  • تعرض الشخص للإصابة بالانسداد الرئوي الشديد.
  • الإصابة باللوزة الرئوية الحادة Acute pulmonary edema.
  • تعرض الشخص إلى السمنة الشديدة.
  • الاضطرابات العصبية التي تحدث في العضلات والتصلب المتعدد، والضمور العضلي.

الأسباب المؤدية إلى الحماض التنفسي الحاد

  • عدم استقرار الرئتين.
  • ضعف في العضلات مما يوثر على التنفس، أو استطاعة الشخص على أخذ نفس عميق.
  • حدوث انسداد في المسارات الهوائية نتيجة للاختناق.
  • تناول الأدوية المهدئة بجرعة كبيرة.

أعراض أخرى لارتفاع حموضة الدم

  • عدم استقرار الحالة المزاجية للشخص.
  • حدوث انخفاض في معدل ضغط الدم للشخص.
  • ضيق في النفس.
  • ارتفاع معدل ضربات القلب.
  • الإصابة بحموضة الدم.
  • النوم بشكل غير مستقر.
  • الإصابة بحالة من الخمول والكسل.
  • الشعور بآلام العظام والعضلات.
  • الإصابة بالصداع النصفي.
  • إصابة الشعر بالتساقط.
  • حدوث نزيف اللثة.
  • ضعف في مناعة الشخص.

مضاعفات ارتفاع حموضة الدم

  • الإصابة بأمراض في الجهاز البولي.
  • حدوث مشاكل في القلب والأوعية الدموية.
  • الإصابة بالربو.
  • حدوث تصلب للشرايين.
  • الإصابة بالفشل الكلوي، أو التعرض لحصوات الكلى.
  • انخفاض في درجة حرارة الشخص.

علاج ارتفاع حموضة الدم

  • لعلاج ارتفاع حموضة الدم يجب أولا معرفة وعلاج الأسباب المؤدية إليها كعلاج المشكلات التي تواجه الكلى، والتحكم بمعدل السكر بالدم.
  • إذا كانت الأسباب هي أسباب في الجهاز التنفسي فيتم اللجوء لأجهزة التنفس الصناعية، أو استخدام أدوية التي يصفها الطبيب المعالج لجعل مجرى الهواء أكثر أتساعا.
  • من الواجب مراقبه الطعام الذي نتناوله، واتباع نظام غذائي متزن يساعد على التقليل من الحموضة، وتناول أطعمة غنية بمضادات الأكسدة.
  • يجب الإكثار من شرب الماء يوميا، لأن زلك يساعد في تقليل الحموضة في الدم وتحقيق التوازن.
  • الإكثار من أكل الأطعمة الغنية بفيتامين ب 12 تحت إشراف طبي.
  • تناول الخضراوات والفواكه الطازجة بكميات كبيرة.
  • في بعض الأحيان قد نلجأ للعلاج، مثل تناول محلول صوديوم بيكربونات، التي تعتبر مادة قلوية تعادل نسبة الحمضية والقلوية في جسد المريض، بعد أخذ استشارة طبيب أمراض الكلى.

وفي نهاية رحلتنا مع ما هي الحموضة في الدم؟، نرجو أن نكون وضحنا لكم من خلال مقالتنا ما هي الحموضة في الدم وأسباب الإصابة بها وطرق علاجها توضيحا مفصلا، ونرجو من الجميع الحفاظ على صحتهم.

أترك تعليق