معلومات عن حائط المبكى

معلومات عن حائط المبكى

حائط المبكى أو حائط البراق هو واحد من أهم المعالم التي تتواجد في المسجد الأقصى حيث أن اليهود هم من قاموا بتسميته بإسم حائط المبكى، فالمسجد الأقصى هو ثاني أهم المساجد وأكثرها شهرة حيث قام سليمان عليه السلام ببنائه وله مجموعة من السمات والخصائص، وهذا ما سوف نتعرف عليه في موضوعنا التالي فتابعوا معنا.

حائط المبكى

  • هذا الحائط يتواجد في المسجد الأقصى كما قد ذكرنا بالأعلى كما عاش به مجموعة من الأنبياء الآخرين وعلى رأسهم زكريا ويحيي ويعقوب وعيسى وإسحاق وإبراهيم عليه السلام، مريم العذراء وأيضًا نبينا الكريم صلى الله عليه وسلم حيث إنه القبلة الأولى للمسلمين أجمعين خاصًة بعد هجرتهم إلى المدينة بعدها بعام ونصف تقريبًا.
  • حائط البراق هو عباره عن امتداد من اجل السور الذي يحيط ببيت المقدس من الجانب الغربي حيث إن طوله حوالي 50 مترًا وارتفاعه حوالي 20 مترًا، بدأ خلاف شديد حول حائط المبكى هذا بين المسلمين واليهود حينما تم إعطاء وعد بلفور خلال الانتداب البريطاني على فلسطين.
  • الخلاف بدأ يظهر بين المسلمين واليهود حول الملكية الخاصة بحائط المبكى عام 1917م حيث قام كل طرف بالادعاء بأن هذا الحائط هو ملك له، يمتد هذا الحائط على بعد المدرسة التنكزية من اتجاه الشمال وباب المغاربة من اتجاه الجنوب.

شاهد أيضًا: ما هي أبرز المعالم التاريخية والحضارية في بغداد

حائط المبكى عند المسلمين

هو جزأ لا يتجزأ من بيت المقدس كما إنه أساس بالنسبة له هو أو بالنسبة للمسجد الأقصى فقد استولى اليهود على الجزء الجنوبي الغربي منه وهو الملاصق من السور لحارة المغاربة، وقد كان الاستيلاء عليه في عام 1967م من قبل اليهود وقد تم تسميته بدابة البراق.

دابة البراق تلك هيئت لرسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم حينما أسرى من المسجد الحرام في مكة المكرمة إلى المسجد الأقصى، حيث إنه حينما قد وصل إليها فقام بربط الدابة في جدار بيت المقدس.

حائط المبكى عند اليهود

بالنسبة لحائط المبكى عند اليهود قد ادعى احدى اليهوديين بأن هذا الحائط هو يعود لبقايا هيكل سليمات عليه السلام حيث أطلقوا عليه أسم حائط المبكى، والسبب وراء تسميته بهذا الاسم هو أن الناس يقوموا بالبكاء عند هذا الهيكل حيث اتخذوه وأصبحوا يمارسوا دياناتهم به ويؤدون عباداتهم وطقوسهم الدينية من خلالها.

هناك مجموعة من العلماء يروا بأن لا يوجد أي أساس من الصحة وفقًا لمجموعة من الشواهد والأساس بأن كان يتواجد الهيكل الخاص بسليمان هذا، وفقًا لمجموعة من الدراسات والإثباتات حيث إنهم قد قاموا بأخذ حائط المبكى هذا من أجل ممارسة دياناتهم الباطلة.

هيكل سليمان

  • يطلق عليه أسم الهيكل الأول أو الهيكل المقدس وهو الهيكل الذي يتواجد في القدس القديمة وذلك قبل تدميره وقد تم هلاكه من قبل نبوخذ نصر الثاني حينما قد قام بحصار القدس، وقد كان هذا عام 586 قبل الميلاد وتم بناء المعبد الثاني في مكان الهيكل الأول في عام 516 قبل الميلاد.
  • لقد كان هذا الهيكل مبني على يد النبي سليمان عليه السلام والذي كان يتم به أداء الطقوس الدينية حيث كان مقرًا للعبادة ويحتوي على ما يطلق عليه تابوت العهد، فهو بناء صغير الحجم ولكن الفناء الخاص به كبيرًا له شكل مستطيلي وبه ثلاث غرف.
  • من الجدير بالذكر التعرف على أن الهيكل هذا يحتوي على شرفة تلك الشرفة التي تتواجد به مع وجود غرفة رئيسية خاصة به، وهي الغرفة الخاصة بالعبادة والتي يطلق عليها قدس الأقداس أو الغرفة المقدسة مع مستودع يحيط بالهيكل كله فيما عادا الواجهة الأمامية الشرقية.
  • الهيكل الأول الخاص بسليمان يحتوي على خمس مذابح حيث كان يتم السماح فقط لرئيس الكهنة بالدخول إلى الغرفة المقدسة وفي يوم الغفران فقط، حيث إن تلك المذابح كانت واحدة عند المدخل الرئيسي وإثنان في داخل المبنى ومذبح من البرونز موجود قبل الشرفة وأيضًا مذبح كبير متعدد المستويات في الفناء من البرونز من أجل أن يقوم الكهنة بالوضوء به.

شاهد أيضًا: ما الفرق بين دلهي و نيودلهي في المعالم السياحية

إعتقاد الصهاينة حول الهيكل

يعتقد اليهود بأن هيكل سليمان يقع بالتحديد في فلسطين وخاصًة بالقرب من المسجد الخاصة بقبة الصخرة وأسفله مما جعلهم يطلقوا عليه أسم جبل الهيكل، وبالتالي أصبح سبب سياسي للسيطرة على فلسطين والقدس بشكل خاص من أجل أن يقوموا بإنشاء موطن لهم.

تضرر المسجد الأقصى بشكل كبير بسبب أعمال التنقيب التي قد قام بها اليهود من أجل البحث عن هيكل سليمان المزعوم حيث يحاول اليهود أن يقوموا بإثبات كلامهم، حول الهيكل هذا وفقًا لمجموعة من القطع الحجرية والآثار والأحجار الكريمة ولكن كل الإثباتات من مصادر غير موثوقة.

سبب تسمية حائط البراق بحائط المبكى

  • قامت دولة الخافة العثمانية باحتضان اليهود الذين قد تم طردهم من الأندلس حيث أصبح اليهود يؤدون أصولهم الدينية عند هذا الحائط، من الجهة الشرقية مما جعلهم يعتبروه بان مذهب ملك لهم حيث كانوا يدعون بأنها بلد خاصة باليهود ومكان مقدس لهم.
  • على الرغم من أن اليهود قد قاموا بأخذه للصلاة إلا أن العثمانيين قد قاموا بوضع مجموعة من الفرمانات حولهم حيث جاء حوالي ثلاثة فرمانات، الأول كان خاص بالسماح لهم بالصلاة عند الحائط والثاني كان خاص بمنعهم من الصلاة عند الحائط والفرمان الثالث كان خاص بأنه معلم أثري وليس مكان للعبادة والتعبد.
  • في خلال الحكم المصري للشام ككل في خلال عامي 1831 و1840 م قد تم السماح لليهود بممارسة الطقوس الدينية الخاصة بهم تجاه حائط المبكى، من خلال البكاء الشديد وممارسة أعمالهم الدينية ولكن في مقابل 300 جنيه إنجليزي والتي يتم تسديدها بشكل سنوي للحكومة وبالتالي نظرًا لبكائهم الشديد خلال التعبد في هذا المكان قد أطلق على هذا الحائط أسم حائط المبكى.

معلومات سريعة عن حائط المبكى

  • أصدر السلطان عبد الحميد الثاني العثماني قرارًا هامًا والذي يسمح بشكل كبير لليهود بالقيام بطقوسهم الدينية تلك تجاهه وشعائرهم ولكن تحت رعاية الدولة العثمانية.
  • السلطات الإسرائيلية قامت بهدم الساحة الغربية التي تقع بالقرب من حائط المبكى من أجل توسيع المساحة الخاصة بالمنطقة التي تقع أمام حائط البراق.
  • قامت الحكومة البريطانية بإصدار كتاب وهو له أسم الكتاب الأبيض والذي يقوم بتحديد الآثار الإسلامية الخاصة مع المسلمين، مما جعل الشعب الفلسطيني يثور بشكل كبير ضد هذا الكتاب وقراراته.
  • تم تشكيل لجنة لها علاقة بحائط البراق من قبل عصبة الأمم المتحدة بعد ثورة البراق في عام 1929 م من أجل التحقيق في مدى الأحقية، الخاصة بالحائط هذا ومن بعد تلك اللجنة قد توصلوا بأحقية المسلمين بهذا الحائط.
  • قام كم كبير من العلماء الخاصة بالآثار الإسرائيلية وأيضًا الباحثين بها بأن لا يوجد أي أحقية عند اليهود بحائط المبكى أو حائط البراق هذا، بأن لا يوجد أي آثار أو أدلة تقع أسفل حائط المبكى والتي تكون خاصة باليهود مما أدى إلى حدوث ثورة شديدة من قبل الحكومة الإسرائيلية.

شاهد أيضًا: أهم المعالم السياحية في لندن

في النهاية حائط المبكى هو واحد من أهم المعالم الدينية الهامة مهما كثرت الخلافات والتراهات حولها إلا إنها تابعة للمسلمين بناءً على الإثباتات والأدلة ونرجو أن تكونوا قد استفدتم من هذا الموضوع وتعرفتم على معلومات جديدة وهامة.

أترك تعليق