موضوع عن العصر الفيكتوري بالمراجع

موضوع عن العصر الفيكتوري بالمراجع

العصر الفيكتوري هو مرحلة تاريخية في إنجلترا استمرت نحو ٦٤ عام حيث بدأت في الفترة من عام ١٨٣٧ وانتهت في عام ١٩٠١، ويعود تسميته بهذا الاسم نسبة إلى الملكة فيكتوريا التي حكمت إنجلترا في هذه الفترة، ويعتبر أطول فترة حكم في تاريخ بريطانيا بعد الملكة اليزابيث الثانية ملكة بريطانيا، نود أن نسرد عليكم اليوم عبر معلومة ثقافية مدى أهمية موضوع عن العصر الفيكتوري بالمراجع.

مميزات العصر الفيكتوري بالمراجع

ويتميز هذا العصر بازدهار الثورة الصناعية وهذا التطور لم تشهده بريطانيا وحدها ولكنه امتد إلى أوروبا ثم امتد الولايات المتحدة الأمريكية، لذلك يعد عصر الثورة الصناعية الأولى على مستوى العالم كله، حيث قامت بربط أطراف الدولة كلها بشبكة من السكك الحديدية وأصبحت بريطانيا غي عهد الملكة فيكتوريا دولة عظمى.

وسوف نتحدث في هذا المقال عن الملكة فيكتوريا والعصر الفيكتوري وأهم ما يميز هذا العصر، كما سنتحدث عن المرأة والتعداد السكاني وما هي الأسباب وراء الزيادة السكانية في هذه الحقبة التاريخية مع ذكر مواصفات الملابس في ذلك الوقت، وأهم صفات المجتمع.

شاهد أيضًا: أشهر علماء اللغة العربية في العصر الحديث

الملكة فيكتوريا والعصر الفيكتوري بالمراجع

  • حكمت الملكة فيكتوريا إنجلترا وهي في سن صغير حيث بلغت حينها ١٨ عام، حيث بدأ حكمها في عام ١٨٣٧م وانتهى بوفاتها في عام ١٩٠١م، حيث استمر ٦٤ عام، وبالرغم من صغر سنها إلا أنها كانت امرأة لديها إرادة قوية.
  • كانت بريطانيا عبارة عن بلد زراعية في بداية عهد الملكة فيكتوريا وبعد انتهاء حكمها أصبحت بريطانيا عبارة عن بلد صناعية ضخمة متصلة الأطراف بالسكك الحديدية.

يوجد العديد من المميزات في العصر الفيكتوري بالمراجع ومن أهمها:

  • يتميز العصر الفيكتوري بالأمن والسلام حيث كانت فترة خالية من الحروب.
  • كما يتميز بالازدهار وزيادة الخل القومي للفرد.
  • كما تميز بمشاركة المرأة في مجالات العمل المختلفة وقد تساوت مع الرجل في الدخل.
  • كما يتميز بالتطور الكبير في كل من السياسة والثقافة والاقتصاد، حيث توسعت التجارة والصناعة بسرعة كبيرة، بالإضافة إلى تطور العلم والتكنولوجيا.
  • كما يتميز بعصر التوسع البريطاني وكان في الفترة من ١٨٥٠ وحتى ١٨٧٠، لذلك سمي هذا العصر بالعصر الذهبي.

المرأة في العصر الفيكتوري

بالرغم من مشاركة المرأة في مجالات العمل مع الرجل إلا أنها كانت تعاني من الكثير من المعوقات وسنذكر بعضها فيما يلي:

  • ليس من حقها التصويت والمقاضاة أو الامتلاك في ذلك العصر.
  • ليس من حق المرأة المتزوجة طلب الطلاق، وكانت تعاني الكثير من العنف الجنسي واللفظي.
  • كانت المرأة تخسر كل ممتلكاتها، حيث كانت تتنازل عن كل ما تملكه لزوجها

التعداد السكاني

شهد عصر الملكة فيكتوريا زيادة ضخمة في التعداد السكاني لم تشهده بريطانيا من قبل، حيث زاد عدد السكان من ١٣.٩ مليون نسمة في عام ١٨٣٧ إلى ٣٢.٥ مليون نسمة في عام ١٩٠١، وذلك يرجع للأسباب التالية:

  • ارتفاع نسبة المواليد وذلك لزيادة الخصوبة في هذه الفترة، حيث ارتفعت نسبة الزواج في سن مبكر بسبب الرخاء الاقتصادي والاجتماعي وقتها.
  • انخفاض نسبة الوفيات بالرغم من انتشار الأوبئة، فقد تم تحسين المعايير الصحية والبيئية، حيث تم الاهتمام بمياه الشرب والصرف الصحي مما أدى إلى السيطرة على الأمراض والحد من انتشارها.

مواصفات الملابس في العصر الفيكتوري

الملابس في هذا العصر كان لها شكل خاص وكانت تقيد من يرتديها ولا يستطيع الحركة بسهولة، وتميزت باستخدام أنواع مختلفة من الأقمشة وذلك بسبب التقدم الصناعي، وكانت تختلف من الطبقة العليا والطبقة المتوسطة؛

  • ملابس السيدات من الطبقة العليا كانت عبارة عن رداء طويل الذيل مع الالتزام بلبس الكورسية المشدود على الوسط بحيث كانت المرأة لا تستطيع التقاط ما يقع منها على الأرض، وكانت الكفوف مغطاة بكشاكيش تشبه البالونات.
  • ملابس السباحة كانت طويلة وتغطي كل جزء في جسد المرأة، حيث أن المرأة الشريفة لا يظهر أي جزء من جسمها.
  • ملابس الممرضات كانت عبارة عن رداء طويل يغطي الركبة وحت مفصل القدم.
  • ملابس الرجال كانت عبارة عن القميص والجاكيت والكرافاة والسروال المطوي فوق الحذاء، وحذاء بكعب صغير، ويتميز الرجال بلحية صغيرة.

المجتمع في العصر الفيكتوري

كانت هناك العديد من الصفات التي تميز المجتمع الفيكتوري عن غيره وسنتحدث عنه فيما يلي؛

مراسم الحداد كانت مختلفة حيث أنها كثير التشدد والتعقيد، فكانت عائلة المتوفي تأخذ معه صورة، ويقوموا بتغطية مرايا المنزل مع إيقاف عقارب الساعة على وقت الوفاة، وكانت هناك عادات خاصة للأكل وارتداء الملابس والمجوهرات في فترة الحداد، وكانت الملكة فيكتوريا قد ارتدت الأسود حداد على موت زوجها حتى توفت.

الطعام كان يختلف من الطبقة العالية والطبقة الفقيرة، حيث كانت موائد الطبقات العليا مليئة بجميع أنواع اللحوم، وفي الوقت نفسه كانت الطبقة الفقيرة تعاني من الجوع وقلة الطعام.

استخدام الخشب في البناء العام والأسقف والنوافذ والسلالم، واستخدام الورق المزخرف في تغطية الحوائط، وكان الأثاث الداخلي ملئ بالتحف الفنية والستائر الفخمة والتماثيل، بالإضافة إلى تغطية الأرض بأفخم أنواع السجاد، ومن أشهر هذه المعالم الفيكتورية، قصر وستمستر، وقاعة البيرت الملكية، ومبنى الطوب الأحمر في ليفربول وغيرها الكثير من المنشآت التي تحتفظ بالطابع الفيكتوري حتى الأن، والتي تمثل التحضر والرقي للمجتمع.

وكانت لندن هي أكثر المدن من حيث التعداد السكاني حيث زاد عدد السكان من مليون نسمة إلى ٦.٧ مليون نسمة في خلال ١٠٠ عام فقط، وكانت تتميز بالسكان من الطبقة الفقيرة.

شاهد أيضًا: ما هو العصر الحجري القديم في مصر

الأطفال في العصر الفيكتوري

أما عن أطفال العصر الفيكتوري فكانت تختلف من الطبقة العليا والطبقة الفقيرة، حيث كانت أطفال الطبقة العليا تدخل المدارس وتتلقى العديد من الفنون مثل تعليم الموسيقى، بالإضافة إلى ارتداء ملابس فخمة، أما أطفال الطبقة الفقيرة فكانوا يقضوا طفولتهم في العمل في المصانع وكانوا لا يلتحقون بالمدارس.

وكانت هناك العديد من الشخصيات الهامة في ذلك العصر، وأهمها شخصية السفاح الذي يقوم بقتل النساء في لندن ولقبه (جاك السفاح)، ولم يتمكنوا من التعرف على شخصيته الحقيقية أو القبض عليه.

التصميم المعماري ويعتبر أهم ما يميز هذا العصر، حيث تتميز بالزخارف، وكثرة النقوش، والأسقف شديدة الانحدار، والنوافذ البارزة، والشرفات وذلك نتيجة التطور الاقتصادي، فكانت تعتبر بريطانيا في ذلك الوقت أغنى دول العالم حيث كانت تقرض الدول الأخرى الكثير من الأموال، ولذلك سمي هذا العصر بعصر الثورة، كما تشدد الحكومة البريطانية على الحفاظ على التصاميم المعمارية وعدم التغيير بها.

ومن أشهر الشخصيات الأدبية في العصر الفيكتوري، الروائي والناقد الاجتماعي (تشارلز ديكنز)، حيث يعتبر من أفضل الروائيين في هذا العصر وكان يتميز أسلوبه بالسخرية والدعابة، واهتم بالكتابة عن الطبقات الفقيرة لذلك العصر، وكان له الكثير من الروايات والقصص القصيرة والمسرحيات.

ومن الناحية الأدبية، فنجد أنها ازدهرت في هذا العصر، حيث انتشر المسرح المدرسي، وظهور الرقص الكلاسيكي والرقص الحر، وقد شهدت بريطانيا تطور علمي سريع، حيث انتشرت الصحف والقصص الشعبية والكتب وكانت تباع في الساحات العامة، مما أدى لانخفاض نسبة الأمية في ذلك العصر.

شاهد أيضًا: بحث عن العصر البطلمي في مصر doc

وفي النهاية، نتوجه بالشكر لحضراتكم ونتمنى أن نكون ذكرنا أهم ما يحتويه موضوع عن العصر الفيكتوري بالمراجع، مع تمنياتنا بالقراءة الممتعة والاستفادة من المقال، الرجاء من حضراتكم مشاركة هذا المقال عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

أترك تعليق