كيفية التخلص من الغرور والتكبر في 7 خطوات

كيفية التخلص من الغرور والتكبر في 7 خطوات سهلة وبسيطة

كيفية التخلص من الغرور والتكبر في 7 خطوات سهلة وبسيطة، يعد الغرور والتكبر من الأمراض التي تصيب القلوب، وقد تحدث بسبب وقع الشخص في ثغرات تسبب له المعانة فيقوم بإخفاء هذه المعانة بالتفاخر والتباهي بقدراته وإمكانياته بصورة فيها علو شديد تصل لدرجة نفور المحيطين به وعدم محبتهم لمجالسته، كذلك التكبر والغرور عبارة عن مشاعر داخل الإنسان يجد صعوبة بالغة في التحكم فيها، وإن القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة تحثنا أن نبتعد عن هذه الصفات الخبيثة ونكتفي بذكر دليل واحد من القرآن ودليل من السنة عن كيفية التخلص من الغرور والتكبر فتابعو معنا.

ذكر الغرور والتكبر في القرآن

  • قال الله تعالى:”ولا تصعر خدك للناس ولا تمشي في الأرض مرحًا إن الله لا يحب كل مختال فخور واقصد في مشيك وأغضض من صوتك إن أنكر الأصوات لصوت الحمير” (لقمان 18-19).
  • إن الآية الكريمة تدل على شدة بغض الله للمتكبرين والمفاخرين بأنفسهم والمغرورين، والله تعالى عندما يبغض شيء يجب علينا الإقلاع عنه وأن نبغضه طاعة لله عز وجل وحبًا في طاعته، فإن المحب لمن يحب مطيع.

شاهد أيضًا: ما الفرق بين الهمز واللمز وما حكمها في الإسلام

ذكر  التكبر والغرور في السنة‌

  • جاء في مسند أحمد عن أبي سلمه بن عبد الرحمن بن عوف، قال: التقى عبد الله بن عمر، وعبد الله بن عمرو بن العاص – رضي الله عنهم – على المروة فتحدثا، ثم مضى عبد الله بن عمرو، وبقي عبد الله بن عمر يبكي؛ فقال له الرجل ما يبكيك يا أبا عبد الرحمن؟ قال: هذا – يعني: عبد الله بن عمرو- زعم أنه سمع رسول الله –صلى الله عليه وسلم- يقول: “من كان في قلبه مثقال حبة من خردل من كبر، كبه لوجهه في النار”.
  • وفي رواية أخرى عن عبد الله بن مسعود –رضي الله عنه- عن النبي –صلى الله عليه وسلم – قال: ” لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال حبة من كبر”

كيفية التخلص من الغرور والتكبر في 7 خطوات فقط

  • أولًا لابد من الدعاء فهو السلاح الأقوى في مواجهة هذا المرض وفي التخلص منه أو حتى للوقاية منه، وينبغي أيضًا علينا الدعاء بأن يرزقنا الله التواضع، وننتقي أوقات الإجابة ونخلص في الدعاء أن يقينا شر هذا المرض.
  • الثقافة العامة والقراءة خاصة في قصص نأخذ منها العبرة نهاية كل مغرور ومتكبر، أولئك الذين ظنوا أنهم ملكوا العالم بقدراتهم وإمكانياتهم فغالبًا كانت لهم نهايات مخزية بسبب هذا المرض اللعين، فمثلًا إذا نظرنا في قصة نهاية فرعون بعد أن تدرج معه المرض إلى أن وصل معه إلى القول بأنا ربكم الأعلى، أراد الوصول إلى مقام الربوبية ولم يقف عند هذا الحد بل حتى في نهايته المأساوية وهو يغرق يتكبر أن يقول أمنت بالله حتى في لحظة ندمه وعودته يقول آمنت بالذي آمنت به بني إسرائيل بالنظر إلى هذه القصة وغيرها، وبالدخول في تفاصيلها أكثر يتبين لنا عاقبة المتكبرين والمغرورين وكيف أنهما بالفعل مرضين خطيرين للغاية وأنه لابد من الحذر منهما بكل الطرق.
  • لابد أن نغير من وضع الروتين اليومي بحيث نقوم بكسر الحاجز الذي بيننا وبين التعامل مع الآخرين، كأن نقوم بتغير مستوى الترقي في التعليم أو في المادة العلمية نفسها، حيث أن كثرة العلم تذهب هذه الأمراض فكلما كثر علم المرء عرف قيمة الدنيا وعلم أنها لا تساوي عند الله جناح بعوضة، وأن كل شيء فيها يفنى ويبقى العمل الصالح، فبالتالي يتخلق بالأخلاق الحميدة، ويتأدب بالآداب التي يأخذها من علمه، وكذلك لابد أن يشغل نفسه عامة بما يفيده في دنياه وأخراه حتى لا يتأثر بهذه الأمراض.
  • محاسبة النفس دائمًا ومتابعة آخر ما تتواصل إليه من مميزات وعيوب والمتابعة باستمرار في عيوبه والتخلص منها من خلال وضع خطط عملية لذلك، وتطوير مميزاتها.

شاهد أيضًا: أهمية الثقة بالذات للشباب وفوائدها

تكملة طرق التخلص من الغرور والتكبر

كيفية التخلص من الغرور والتكبر  إذا بلغ بأحدنا شيء من الغرور أو الكبر بسبب أنه تقدم في مجال معين أو تخصص معين، أو نجح في هدف له قد خطط له لابد أن نتذكر أنه هناك من هو أفضل منا سوء في حياته العملية أو العلمية أو كافة المجالات.

وأن الكثير لديهم قدرات أفضل منا، وعندما نصل لدرجة أكبر في الفكر نتذكر قدرة الله عز وجل علينا، وأنه إذا فكرنا في نعمة واحدة من نعمه علينا؛ وليكن الصحة مثلًا نجد أنه عندما يصيبنا شيء من البرد أو أي شيء عارض ماذا يكون حالنا، بالتأكيد نحس بالضعف الشديد ولا نستطيع في بعض الأحيان أن نقوم بالمهام التي نقوم بها كل يوم.

هذا سيء عارض فما بالك بالذين يعانون من أمراض مزمنة تأمل أحولهم وكيف يتمنون أن يمن الله عليهم بالصحة مرة أخرى، عنده سنتذكر عظمة الله وقدرته.

ومنه أيضًا :

الانشغال بعبادة الله والأعمال الصالحة والتوبة المستمرة، فكلما قرب العبد من الله كان في سعادة في دنياه وأخراه، كذلك الأعمال الصالحة إذا نظرنا إلى الصدقة على سبيل المثال؛ نرى أن الكثير يحيد عنها ربما تكاسلا أو ما هو شائع بين الناس من أن البيت أولى بالنفقة من غيره، لكن مع التجربة الحقيقية لهذا العمل نجد أن الله يرد لنا ما ندفعه على سبيل النفقة في سبيل الله أضعافا مضاعفة.

فنلاحظ البركة في مالنا وأهلنا وصحتنا، كذلك نجد من الراحة النفسية والسعادة في قلوبنا ما تنبهر به عقولنا، فماذا يكون الشعور عندما يدعوا لك الفقير الذي ساعدته بمالك دعوة لا يردها الله؟! فبهذا يتم وصول عقولنا إلى رشدها، وتنسى الغرور شيئا فشيئا.

الاستفادة من تجارب الآخرين وطلب النصح منهم فالله تعالى يقول “فسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون”.

وفي نهاية مقالنا ومن ذلك يتم وضوح الخلل والمشكلة التي تواجهنا ويجب علينا أولًا أن نؤمن بها، فإن الإيمان بها والاعتراف بأنها مشكلة أول طريق للعلاج، ثم بعد ذلك نضع الخطة بعد الاستفادة من خبرات الآخرين للتخلص من هذين المرضين.

تعليق 1

أترك تعليق