طرق انتقال عدوى الدرن

طرق انتقال عدوى الدرن

طرق انتقال عدوى الدرن، الدرن هو عبارة عن عدوى بكتيرية تصيب الجهاز التنفسي خاصة الرئتين، وفي هذا المقال نوضح كل المعلومات التي تتعلق بالمرض، من حيث أسباب العدوى، الأعراض المصاحبة للمرض، وطرق العلاج والوقاية.

مرض الدرن

  • الدرن أو السل كما يعرفه البعض هو مرض يصيب الإنسان نتيجة عدوى بكتيرية، بسبب نوع خطير من البكتيريا، يسمى بكتيريا المتفطرة السلية، وتنتشر هذه البكتيريا في جسم الإنسان بداية من الرئتين.
  • وقد تظل فترة طويلة في الجسم دون ظهور أي أعراض على المريض، وهو ما يسمى بمرض الدرن الخامل، وفي حالة عدم اللجوء إلى علاج هذه البكتيريا تصبح نشطة، وهو ما يسمى بالدرن النشط.

شاهد أيضًا: ما هي فترة حضانة مرض الجذام ؟

طرق انتقال عدوى الدرن

  • الدرن هو عبارة عن بكتيريا تنتشر في الهواء مع الرذاذ، وتنتقل من إنسان مصاب إلى آخر، من خلال عدة طرق، منها الرذاذ الناتج عن العطاس، السعال، التحدث عن قرب.
  • حيث يتطاير الرذاذ من الشخص المصاب ببكتيريا المتفطرة السلية المسببة لمرض الدرن إلى الشخص السليم عن طريق الاستنشاق.

أعراض الإصابة بمرض الدرن

  • مع العلم أن الدرن منه ما هو خامل أو غير نشط، وهذا النوع يبقى في الجسم دون ظهور أي أعراض على المريض، نتيجة قوة الجهاز المناعي لديه، علمًا بأن ربع سكان العالم مصابون بالدرن غير النشط، وهو غير معدي، إلا أنه عندما يتحول إلى درن نشط يصبح معدي.
  • ومن أكثر أنواع الدرن انتشارًا حول العالم، هو الدرن الرئوي، والذي يصيب حوالي 85% من إجمالي عدد المصابين بالدرن، ومن أعراضه ما يلي:
  • السعال الشديد.
  • السعال المصحوب ببلغم دموي.
  • الشعور بضيق في التنفس والاختناق.
  • تضخم الغدد الليمفاوية.
  • ارتفاع شديد في درجة الحرارة تصل إلى الحمى.
  • عدم الرغبة في تناول الطعام.
  • فقدان الوزن بسرعة.
  • التعرف الغزير أثناء الليل.
  • الالتهاب الرئوي، خاصة لدى كبار السن.
  • الشعور بآلام حادة في الصدر أثناء عملية التنفس.
  • الإعياء والتعب الشديد.
  • الوهن وضعف العضلات.

أنواع مرض الدرن

  • درن القناة الهضمية: ومن أعراضه ألم شديد في البطن، وعسر الهضم، والإسهال.
  • درن الجهاز التناسلي: الذي يسبب ألم في الخصيتين، مع مواجهة صعوبة وألم أثناء عملية التبول.
  • درن الهيكل العظمي: يسبب آلام حادة في العمود الفقري، مع تصلب في الظهر، وأحيانًا يصاب المريض بالشلل.
  • درن المفاصل: ويؤدي هذا النوع من الدرن إلى التهاب المفاصل، وخاصة مفاصل الوركين والركبتين.
  • درن التهاب السحايا: ويسبب هذا النوع من الدرن الصداع الشديد، عدم التركيز، وأحيانًا يصل الأمر إلى فقدان الوعي.

شاهد أيضًا: ما أعراض الطفح الجلدي ؟

الأشخاص الأكثر عرضة لمرض الدرن

  • هناك أشخاص أكثر عرضة للإصابة بمرض الدرن (السل)، منهم الأشخاص الذين يعملون في الملاجئ ودور رعاية المشردين والمسنين.
  • الأشخاص الذين يحتكون بمرضى الإيدز بشكل مباشر.
  • الأطباء الذين يتعاملون مع المصابين بمرض الدرن مباشرة.
  • كما أن مرضى السكر من أكثر الأشخاص المعرضين للإصابة بمرض الدرن.
  • المصابون بالإيدز.
  • الأشخاص الذين لديهم جهاز مناعة ضعيف.
  • الأشخاص المصابين بالفشل الكلوي.
  • في حالة السفر إلى المناطق التي يتفشى فيها المرض.
  • مرضى سرطان الرقبة والرأس.
  • الأطفال الصغار تحت عمر الخامسة، وكبار السن فوق عمر الخامسة والستون.
  • الأشخاص الذين قاموا بزراعة أعضاء، مثل زراعة الكبد.
  • الأشخاص الذين يعانون من مرض الرئة الصواني.

مضاعفات مرض الدرن

  • في حالة عدم علاج الدرن، تنتقل البكتيريا المسببة للمرض من الرئتين إلى باقي أعضاء الجسم من خلال مجرى الدم، وينتج عن ذلك بعض المضاعفات، ومنها ما يلي:
  • يسبب انتشار مرض الدرن بعض المضاعفات مثل الإصابة بالاندحاس القلبي، وهو عدم قدرة القلب على ضخ الدم بشكل سليم.
  • خلل في وظائف الكبد والكلى، مما يسبب تراكم السموم في الجسم.
  • الإصابة بمرض التهاب السحايا، وهو انتفاخ الغلاف الموجود حول الدماغ.
  • آلام شديدة في العمود الفقري.
  • ضعف المفاصل وتدميرها، مما قد يؤدي إلى الإصابة بالشلل.

تشخيص مرض الدرن

  • يتم التوجه إلى الطبيب في حال الشعور بأي من الأعراض السابق ذكرها، حيث يقوم الطبيب بسؤال المريض عن التاريخ المرضي للعائلة، ثم يقوم بالفحص السريري للمريض.
  • ثم يأمر الطبيب بإجراء بعض التحاليل والفحوصات المختبرية، مثل فحص لثلاث عينات من بلغم الشخص المريض تحت الميكروسكوب، إجراء مزرعة للبكتيريا، لمعرفة مدى مقاومتها للمضادات الحيوية.
  • عمل أشعة سينية على الرئتين، أخذ مسحة من النسيج المكون للرئتين من خلال عملية المنظار، وفحص هذه العينة تحت المجهر.

علاج مرض الدرن

  • يتم علاج مرض الدرن من خلال وصف الطبيب أربعة أنواع من المضادات الحيوية، وهم أيزونايازايد، بيرازينامايد، إيثامبيتول، ريفامبين، يتم تناولهم معًا يوميًا لمدة شهرين.
  • ثم يتم عمل فحص عينة من البلغم مرتين متتاليتين لمعرفة مدى استجابة المريض للعلاج بالمضادات الحيوية، ثم بعد ذلك يتم تخفيض عدد المضادات الحيوية إلى نوعين فقط، ويتم الاستمرار على العلاج يوميًا لمدة أربعة شهور تقريبًا.

الوقاية من مرض الدرن

  • تجنب التعامل مباشرة مع الأشخاص المصابين بالمرض سواء في المدرسة، الجامعة، أو العمل.
  • عدم النوم في نفس الغرفة مع شخص مصاب بالدرن، خاصة في حالة عدم وجود مصدر جيد للتهوية.
  • ارتداء الكمامات في الأماكن المزدحمة.
  • فتح النوافذ في الأماكن الضيقة المزدحمة لتقليل فرص انتشار البكتيريا.
  • إعطاء الأطفال لقاح عصيات السل.

شاهد أيضًا: ما هي طفيليات الجيارديا وأعراض الإصابة بها ؟

وفي ختام مقال طرق انتقال عدوى الدرن، نتمنى أن ينال المحتوى الذي تم تقديمه على إعجاب جميع متابعي الموقع، حيث عرضنا مقال شامل عن مرض الدرن، من حيث طرق الانتقال والأعراض والتشخيص وطرق العلاج والوقاية من المرض، وانتظرونا في عرض مقالات جديدة قريبًا.

أترك تعليق