علاج انتفاخ في فتحة الشرج بدون الم

علاج انتفاخ في فتحة الشرح بدون الم

علاج انتفاخ في فتحة الشرح بدون الم، تعتبر فتحة الشرج هي الوسيلة التي يتخلص الإنسان بها من البراز وهي أحد أجزاء التجويف المعوي الذي يمر عبر القناة العضلية للحوض والعصارات الشرجية، ويتكون النصف السفلي من فتحة الشرج أوعية دموية في البطانة الداخلية لها موصولة بنهايات عصبية ويحتوي الجزء الأوسط على غدد شرجية صغيرة، ويتراوح طولها  4 إلى 5 سنتيمترات لدى البالغين ولا يعتبر انتفاخ فتحة الشرج من الأشياء الخطيرة المقلقة، ولكن يجب زيارة الطبيب لمعرفة سبب الانفتاح ومعالجتها لأن من الممكن أن يكون هناك الإصابة بمرض خطير مثل مرض السرطان، ولكن هناك العديد من الأسباب الأخرى سنوضحها فيما يلي.

أسباب انتفاخ فتحة الشرج

  • الإصابة بالإسهال الشديد والمستمر يؤدي لحدوث انتفاخ حول منطقة الشرج.
  • تناول الأطعمة الحمضية بكثرة مثل الحمضيات والقهوة بكثرة.
  • حدوث التهاب شديد في فتحة الشرج وذلك بسبب التهاب البطانة الداخلية وتهيجها.
  • الإصابة بالناسور الشرجي وهو تجويف يحدث في فتحة الشرج يخرج عن طريق الجلد، يمتلأ بالمدة والصديد وينتج عنه آلام وأوجاع مثل الشعور بالحكة الشديدة وتهيج الجلد، مما يؤدي لحدوث انتفاخ حول منطقة الشرج.
  • متلازمة كرون الشرجي هو مرض وراثي يصيب الجهاز الهضمي بما فيه الأمعاء الدقيقة بل ويمتد للتجويف الخارجي لفتحة الشرج، فيؤدي لحدوث التهابات وانتفاخ حول منطقة الشرج.
  • الإصابة بالبواسير الخارجية وهو حدوث انتفاخ للأوعية الدموية داخل بطانة فتحة الشرج، وتحدث نتيجة الإجهاد عند التغوط وأسباب كثيرة أخرى.
  • الإسهال المزمن يؤدي لالتهاب فتحة الشرج و انتفاخ الأوعية الدموية المحيطة بها.
  • الإمساك الشديد والضغط عند التغوط يؤدي لجروح والتهابات فتحة الشرج.
  • التقدم في السن حيث تضعف العضلات والأربطة في فتحة الشرج مع التقدم في العمر وترتخي الأنسجة الأمر الذي يزيد من حالة الضعف وظهور التهابات في فتحة الشرج.
  • حدوث ضعف بالعضلة الشرجية العاصرة، وهي العضلة المسؤولة عن عملية إخراج البراز من الأمعاء إلى فتحة الشرج.
  • تَلف الأعصاب، قد يؤدي تلف الأعصاب التي تتحكّم بتقلص عضلات الشرج وذلك بسبب تلف الأعصاب نتيجة الحمل أو عسر الولادة الطبيعية، أو شلل العضلة الشرجية العاصرة، أو إصابات العمود الفقري، أو إصابة الظهر أو جراحات العمود الفقري والظهر، أو تتلف الأعصاب بسبب إجراء عمليات جراحية أخرى في منطقة الحوض.
  • الجماع من الخلف أو الجماع الشرجي يؤدي لأمراض مزمنة ونقل عدوى وهو محرم دينيًا فيجب الابتعاد عنه.
  • تصاب الحامل في فترة حملها بالكثير من المشاكل ويعتبر التهاب فتحة الشرج وانتفاخها واحدة من تلك المشاكل، وذلك بسبب ثقل الجنين وصعوبة في التبرز.
  • السمنة المفرطة وثقل الجسم تعد من أهم الأسباب لحدوث انتفاخ وآلام منطقة الشرج.
  • الإصابة بدمامل وخراجات شرجية وتحدث نتيجة انسداد أحد الغدد المحيطة بفتحة الشرج، فيحدث انتفاخ المنطقة المحيطة بفتحة الشرج ووجود الالتهابات.
  • أحيانًا تدخل البكتيريا والفطريات من البراز لفتحة الشرج، فتسبب تلك البكتيريا والفطريات التهابات شديدة وانتفاخ حول منطقة الشرج.
  • يؤدي خروج المستقيم ونزول جزء منه من فتحة الشرج أحد أسباب الشعور بالانتفاخ والشعور بالألم في منطقة الشرج، وهناك ثلاث أشكال لخروج المستقيم.
  • خروج المستقيم خارج فتحة الشرج بأكمله.
  • اندفاع جزء من بطانة المستقيم خارج الشرج.
  • بدء تدلي المستقيم لكنه لا يخرج عبر فتحة الشرج (يعرف بالتدلي الداخلي للمستقيم).

اقرأ أيضًا: علاج البواسير بالاعشاب بدون جراحة

الإمساك المزمن وصعوبة الإخراج عند النساء

أعراض انتفاخ منطقة الشرج

  • ظهور انتفاخ حول منطقة الشرج والشعور بها عند التبرز.
  • الشعور بالحكة الشديدة وتهيج المنطقة المحيطة حول فتحة الشرج.
  • وجود صعوبة عند التغوط وأحيانًا خروج دم مع البراز.
  • ظهور واحدة أو أكثر من الدمامل والخراجات الصلبة والمؤلمة حول منطقة الشرج.

علاج انتفاخ منطقة الشرج

أولًا يبدأ المريض بالعلاجات المنزلية والكثير من الحالات استجابت بتلك العلاجات السهلة البسيطة وهي:

  • إتباع عادات غذائية سليمة وذلك يتمثل في تناول أطعمة غنية بالألياف مثل الفواكه والحبوب الكاملة والخضروات التي تساعد الشخص على تسهيل عملية الهضم بسهوله دون الضغط أو الإجهاد عند دخول الحمام، كما أن بداية ظهور الانتفاخ تنبئ بالإصابة بالبواسير وأحيانًا يعاني منها المريض لفترات طويلة بل وتصل للتدخل الجراحي.
  • ممارسة التمارين الرياضية يوميًا ففي أغلب الأوقات الحركة تعمل على تمزج عضلات الشرج والحوض، مما يسهل عملية دخول الحمام بل والرياضة تعمل على تنشيط الدورة الدموية وتحريك الأمعاء مما يسهل عملية الهضم.
  • التخلص من الوزن الزائد فالسمنة المفرطة لها عامل كبير في الإصابة بالتهابات فتحة الشرج، فكلما خف الوزن كلما خفة حركة الإنسان وخف الضغط على الظهر والمؤخرة وذلك بإتباع حميات غذائية سليمة.
  • شرب كمية كبيرة من الماء وخاصة في فصل الشتاء حيث أن الكثير يهمل شرب الماء، مما يؤدي للصعوبة في الهضم وصعوبة في التغوط.
  • الجلوس في حمام دافئ ووضع بعض المطهرات في الماء أو الجلوس في ماء وبيتادين مطهر للتخفيف من الحكة والالتهاب الشديد وتقليل الانتفاخ.
  • في حالات الإمساك المزمنة يفضل عدم الجلوس لفترات طويلة في الحمام أو الضغط الشديد على منطقة الشرج، فذلك يؤدي للإصابة بالالتهابات وانتفاخ منطقة الشرج ومنها يؤدي للبواسير.
  • استخدم مناديل المراحيض الرطبة فاستخدام المناديل الجافة له دور في زيادة شدة الالتهابات والحكة وإصابة المنطقة بتورم.
  • الكمادات الباردة وقوالب الثلج الباردة على المنطقة المصابة بالانتفاخ الشديد يعمل الثلج على تخفيف الانتفاخ.
  • العلاج باستخدام الأعشاب مثل جل الصبار عند دهنه الانتفاخ حول منطقة الشرج، يساهم في عملية الإخراج ويقوم بتسكين الألم، لأنه يحتوي على مضادات للالتهاب، وأيضًا وضع عدة نقط من زيت بذور الكتان على المنطقة المنتفخة يعمل على تخفيف الانتفاخ والعمل سرعة علاجها.
  • دهن المنطقة المصابة بالانتفاخ بزيت الزيتون كل يوم مرتين صباحًا ومساءً، فزيت الزيتون يحتوي على مواد مضادة للالتهاب تعمل على التخلص من مشكلة انتفاخ فتحة الشرج.

إذا ما لم تؤتي العلاجات المنزلية بنتيجة فيجب التدخل الدوائي والطبي

  • يجب الذهاب للطبيب المختص فورًا لتحديد سبب المشكلة فأحيانًا يكون السبب خطير مثل الإصابة بتدلي المستقيم أو الإصابة بسرطان أو الإصابة بالالتهاب الشديد للقولون.
  • تناول الملينات في حالات الإمساك المزمنة وهناك ملينات تصرف من الصيدليات دون الحاجة لروشتة طبيب مثل بيكولاكس، ديكولاكس، اجيكيور، بيرسيند، سينالاكس، دوفلاك، ايزيلاكس وغيرها من الكثير يمكن الذهاب للصيدلي ويرجح لك نوع معين.
  • دهان منطقة الشرج بالكريمات المخدرة والمضاد الحيوي لتسكين الألم وتهدئة الانتفاخ مثل مرهم مخدر ليدوكايين و بخاخ مخدر لجنوكايين.
  • أيضًا هناك مراهم تعمل على ترطيب المنطقة المحيطة بالشرج وتهدئة الالتهاب مثل فاكتو كريم، كريم بروكتو جليفينول، كريم أنوسول، كريم بريباريشن اتش.
  • تناول المضادات الحيوية وتلك لا تصرف إلا باستشارة الطبيب لأن كل نوع مخصص لداء معين ويفضل عدم أخذ المضادات الحيوية إلا باستشارة الطبيب المختص.
  • أحيانًا يصل الأمر للتدخل الجراحي، وذلك عند الإصابة بسرطان القولون أو السرطان الشرجي ويتطلب الأمر للخضوع لجراحة.

موضوعات مرتبطة بالشرخ:

أترك تعليق