أجمل مدينة سياحية في قبرص

أجمل مدينة سياحية في قبرص

أجمل مدينة سياحية في قبرص هي أول ما يمكنك زيارته عند وصولك هناك فقد تتميز قبرص بأنها واحدة من المناطق البعيدة من حوض البحر الأبيض المتوسط​، حيث تفسح بحر إيجة اليونانية الطريق إلى ساحل المشرق، ترتفع قبرص من المياه بوعد الأساطير القديمة، والأطلال اليونانية والرومانية الخالدة، لذلك تتميز بكونها من أفضل وجهات السفر للسياحة، و سنتعرف الآن من خلال هذا المقال على أجمل مدينة سياحية في قبرص تابعوا معنا.

أجمل مدينة سياحية في قبرص :

بافوس :

تعتبر هي الجوهرة المتلألئة والموجودة على شاطئ البحر في التاج القبرصي، تعانق مدينة بافوس الكوبالت من البحر الأبيض المتوسط ​​على الجزيرة الجنوبية الغربية، ويقع وسط المدينة المتطور (المعروف محليًا باسم كاتو بافوس ) وسط أجواء جميلة وسياحية، ويمتاز بالميادين المظللة بالنخيل والمفارش البحرية الطازجة، وتضيف قوارب الصيد الصغيرة إلى النكهة الإغريقية، إلى جانب الجوانب الواسعة من قلعة بافوس التركية المتهالكة، والقناطر الصخرية لسكارانتا كولونيس (قلعة بيزنطية تعود إلى القرون الوسطى تتوج الرصيف)، وأوديون من القرن الثاني الشهير والرمال المتلألئة لشاطئ، لذلك تعتبر بافوس من أفضل الوجهات السياحية وسوف نتعرف الآن على المعالم السياحية في بافوس.

شاهد أيضًا : أسماء 9 جزر سياحية رخيصة في تركيا

المعالم السياحية في بافوس :

بيت ديونيسوس :

تعتبر أرصفة موزاييك هاوس أوف ديونيسوس من أروع الأرصفة التي يمكن العثور عليها في البحر الأبيض المتوسط ​​وتعتبر من أهم مناطق الجذب السياحي في بافوس، والعمل الفني الفسيفسائي الذي تم اكتشافه عن طريق الخطأ من قبل مزارع يحرث حقوله، والذي يعتبر شكله رائع مع ألوان الحجر الجيري الطبيعية النابضة بالحياة، والتي تصور مشاهد من الميثولوجيا اليونانية، وتم العثور على واحدة من أكثر الفسيفساء المعروفة في الجزء الخلفي من المنزل، والتي تصور جانيميد والتي يتم إعادته إلى أوليمبوس الأكثر شهرة على الرغم من الفسيفساء، وهو المشهد الذي يصور انتصار ديونيسوس في عربة رسمها النمور.

وفي الجهة المقابلة من هذا الموقع، يقع بيت أيون والتي مازال يحتوي خمسة مشاهد فسيفساء ذات جودة رائعة، وعند النظر إلى أعلى اليسار ستجد تصوير يدا وزيوس في شكل بجعة، كما تظهر اللوحة العلوية اليمنى ديونيسوس كطفل رضيع يرافقه العديد من الحوريات، واللوحة الوسطى تصور مسابقة جمال بين حورية البحر ويكون ايون هو القاضي.

أغورا أوديون :

هناك بعض البقايا التي تم الحفاظ عليها من فترة بافوس الرومانية المتناثرة بالقرب من منطقة الميناء، والتي يعود تاريخها إلى القرن الثاني، ولا يزال يستخدم الأوديون (مسرح صغير) اليوم لمهرجانات الموسيقى الصيفية وله 12 صفًا من المقاعد، وفي الجبهة توجد المحكمة الكبيرة (95 متر مربع) من أجورا، والتي تعمل كسوق روماني مع الأسس وأجزاء من الأعمدة المرئية، كما يوجد هناك مكان قريب من البقايا المنهارة لجدران المدينة القديمة بجانب أوديون هي منارة حديثة و تلة صخرية يعتقد أنها كانت الأكروبول في المدينة.

مقابر الملوك :

عند القيام برحلة قصيرة من المدينة تمتد لمسافة كيلومترين إلى غرف المقابر الصخرية في مقابر الملوك، وهذه المدافن الرائعة تحت الأرض يعود تاريخها إلى القرن الرابع قبل الميلاد، وهي محفورة من صخور صلبة بعضها مزين بأعمدة دوريك وجميعها ذات تأثير مصري مميز.

شاهد أيضًا : 6 نصائح يجب إتباعها للسياحة في سلوفاكيا

أغيا باراسكيفي :

إذا كنت تبحث عن بعض التشطيبات الجدارية، فإن هذه الكنيسة البيزنطية  هي أفضل مكان للزيارة، والتي يعود تاريخها إلى القرن العاشر  وتعلو بها الكاتدرائية خمسة قباب تشكّل صليبًا، وتحتوي على جداريات جميلة تعود إلى القرن الخامس عشر في حياة يسوع، على وجه الخصوص  “العشاء الأخير” وهي رائعة بشكل كبير، إلى جانب الألوان المذهلة المدهونة بها جدران الكنيسة، أما إذا نظرت إلى القبة المركزية يمكنك رؤية لوحة جدارية كبيرة أخرى من العذراء مريم ترفع ذراعيها.

تابع حتي تتعرف علي أجمل مدينة سياحية في قبرص :

المتحف الأثري :

لا ينبغي أن يفوت عشاق التاريخ متحف بافوس الأثري، الذي يحتوي على مجموعة واسعة من المكتشفات من الحفريات في المنطقة المحلية، وستجد عرضًا مدروسًا للآثار القبرصية من العصر الحجري الحديث حتى العصر العثماني، ومجموعة موجودة في أربع غرف.

تحتوي الغرفة الأولى على شخصيات تراكوتا والأوثان من يمبا والمزهريات الحمراء من بوليس، ويوجد في منتصف الغرفة هيكل عظمي من موقع ليمبا، كما تحتوي الغرفة الثانية على فخار على الطراز اليوناني الكلاسيكي  ومنحوتات مختلفة، وعرض رائع للعملات التي تم سكها بمختلف ممالك المدينة، والغرفة الثالثة هي موطن لعدة توابيت وفضائل رومانية مختلفة، بما في ذلك مقل العيون الرخامي وزجاجات الماء الساخن من الطين، وعروض الغرفة الرابعة من موقع هاوس أوف ديونيسوس،  والمعارض معظمها من الفخار في العصور الوسطى.

مزار أفروديت :

يعود تاريخ مزاو أفروديت إلى القرن الثاني عشر قبل الميلاد وكان مركزًا دينيًا مهمًا للطقوس الدينية، ولم تكن الإلهة ممثلة في شكل بشري بالحجر المخروطي الذي تم مسحه بالزيت،  كما يوجد حول المحكمة عدة غرف، وهي مزيج من البناء المبكر والإضافات الرومانية، أما الجناح الجنوبي هو أفضل مكان في هذا المركز، وربما كان هناك معبد فينيقي داخل هذا الجناح في فناء صغير.

وغرب المعبد هي بقايا رومانية بما في ذلك منزل روماني كبير بُني في عام 1 م، وهو يتألف من غرف حول أتريوم يحتوي على فسيفساء، وربما كان المنزل إقامة للكهنة الذين كانوا يميلون إلى الحرم المقدس، كما أن هناك آثار العديد من المنازل الرومانية الأخرى على الموقع وأبرزها بيت ليدا، ويتم الوصول إلى هذا على مسار معين ويحتوي على نسخة من الفسيفساء التي تصور ليدا وسوان (الأكثر شهرة في قبرص).

الشواطئ :

على الرغم من ثروة المواقع التاريخية في بافوس وما حولها، يمتلك المنتجع شواطئ رائعة، وعلى الجانب الشرقي من المدينة هو شاطئ اليكيس وهو شاطئ جميل يتكون من المرافق الجيدة، مما يجعلها الخيار الأفضل لصانعي العطلات مع الأطفال في مكان ما أقل ازدحاما، وعندما تتوجه إلى خليج كيسونيراجا على بعد (ثمانية كيلومترات إلى الشمال من المدينة)، والذي يحتوي على شريط رائع من الرمال، وشاطئ لارا (26 كم شمالاً)، على مرتفعات أكاماس، هو المكان رقم واحد على الشاطئ في المنطقة و يصنف كواحد من الأفضل على الجزيرة بأكملها هناك، وستجد خليج صغير من النعيم الرملية العليا التي تعد أيضًا مكانًا مهمًا لتعشيش السلاحف خلال فصل الصيف.

شبه جزيرة أكاماس :

إن شبه جزيرة أكاماس هي مكان جميل ومثالي لمحبي المشي لمسافات طويلة ومحبي الطبيعة، والتي تحتوي على كمية مذهلة من النباتات والحيوانات وتعد موطنا ل 35 نوعا من النباتات الموجودة فقط في قبرص، كما أن جميع المسارات هناك مميزة ومُنظمة بشكل جيد، ومن الأماكن الأكثر شعبية هو درب أفروديت، الذي يستغرق حوالي أربع ساعات ويبدأ وينتهي في حمامات أفروديت، والتي يوجد في أطلال دير بيرغوس تيس ريجينا على طول الطريق، أما الدرب الآخر الذي لا ينبغي تفويته هو درب أدونيس ومسافة الوصول إليه قصيرة حيث تستغرق ثلاث ساعات سيرا على الأقدام.

بافوس فورت :

وهذه هي أخر منطقة سنختم بها موضوعنا حول أجمل مدينة سياحية في قبرص ، فعلى الرغم من صغر حجمها تعد قلعة بافوس واحدة من أكثر المعالم التي يمكن التعرف عليها في بافوس، والتي بنيت في عام 1592 من قبل العثمانيين، وهي ترجع إلى القرون الوسطى، والتي بنيت بدورها على الحصن البيزنطية في وقت سابق، وتدخل عن طريق عبور جسر صغير عبر خندق، وموقعها الرئيسي يطل على الميناء مما جعله خط دفاع ممتاز للمدينة، وهذا هو المكان رقم واحد في المدينة لمشاهدة شاملة للبحر الأبيض المتوسط والتسلق إلى السطح للاستعراضات البانورامية الرائعة في منطقة المرفأ.

شاهد أيضًا : أشهر 10 دول سياحية رخيصة بدون فيزا

وهكذا قد نكون تعرفنا من خلال هذا المقال على أجمل مدينة سياحية في قبرص وهي مدينة بافوس مع التعرف على بعض الأماكن السياحية في مدينة بافوس.

أترك تعليق