موضوع عن النحلة والزهرة

موضوع عن النحلة والزهرة

النحل هو واحد من أكثر الحشرات النافعة للإنسان حيث إنه يقوم بإنتاج العسل المفيد بشكل كبير للصحة العامة حيث إنها تقوم بامتصاص الرحيق من زهرة إلى زهرة أخرى حيث إنها تقوم بنقل حبوب اللقاح والتي تعد لها دور كبير في تلقيح النباتات من أجل إنتاج نباتات جديدة وبالتالي سوف نتعرف معًا في موضوعنا التالي حول موضوع عن النحلة والزهرة فتابعوا معنا تفاصيل كل هذا وأكثر في موقعنا المتميز دومًا معلومة ثقافية.

مقدمة عن موضوع عن النحلة والزهرة

هناك علاقات تبادلية والتي تتمثل في تبادل المنفعة وخاصًة بين النباتات التي قد تم تلقيحها مع النباتات الأخرى حيث يتواجد العلاقات التبادلية تلك، فيما بين النباتات والحيوانات في كل مكان في الطبيعة حيث يتم التبادل بين الشركاء المختلفين بشكل كبير حيث تتضمن تلك العلاقات حوالي 170 ألف نوع من النباتات مع حوالي 200 ألف نوع حيواني.

قد يكون هناك علاقات تبادلية بين كل نوع وأخر ومن الممكن ألا تكون المنفعة متبادلة بشكل كبير أي أن يتمكن طرف من العلاقة بالحصول على المصلحة، أكثر من الطرف الأخر في نفس العلاقة ولكنها في النهاية تعود على الطرفين بالإفادة والمنفعة والمكسب من خلال تنوع المؤن والخدمات المتبادلة.

شاهد أيضًا: مراحل نمو النحلة بالصور

ماهية الرحيق

  • الرحيق بشكل عام يتواجد في الكأس الذي نجده في نهاية الزهرة أو ما يطلق عليه أسم كأس الزهرة أو قاع الزهرة ككل حيث يختلف المكان الخاص بتواجد، الرحيق عند بعض النباتات كما يختلف السكر الخاص الرحيق ومدى تركزه في داخل الزهرة تلك.
  • نجد أن الرحيق الخاص بنبات الغار يتم فرزه من المنطقة السفلية الخاصة بمكان الأوراق أما بالنسبة لمدى تركز السكر في الأزهار، فنجد أن زهرة الهندباء على سبيل المثال تحتوي على السكر في ثلثي من رحيقها أما الثلث المتبقي منه الأخر يتكون من الماء.
  • الرحيق الخاص بالإجاص أو الكمثرى نجد أنه يتكون من ثلث من السكر والثلثي المتبقي منه يتكون من السكر وسبحان الله عز وجل نجد أن النحلة تكون على دراية تامة وكاملة، بذلك حيث إن الفطرة التي حلقها عليها الله عز وجل جعلها تتمكن من التفرقة بين أنواع النباتات وفقًا للرحيق الخاص بها.
  • نجد ان النحل يتجه بكميات كبيرة من تلقاء نفسه دون وجود أي مشكلات أو قلق تجاه الأزهار التي يحتوي الرحيق الخاص بها على كميات كبيرة من السكر، كما نجدها تتجنب بشكل كلي كامل وتام الأزهار التي يكون الرحيق الخاص به يتكون من سكر بكميات قليلة في الرحيق الخاص بها وهدف النحل به الحصول على أكبر كم من السكر.

المراحل الخاصة بجني الرحيق

عملية البحث عن الرحيق

النحل لا يقوم بالبحث عن الرحيق في زهرة واحدة فقط بل أنه يقوم بجمع الرحيق من مجموعة من الأزهار حيث ينتقل إلى أكثر من زهرة خلال عملية البحث تلك، حيث تتمكن النحلة الواحدة من زيارة من 500 إلى 100 زهرة في الزيارة الواحدة.

تقوم النحلة بالحصول على قطرة واحدة من رحيق كل زهرة في خلال تلك الرحلة الخاصة بعملية البحث حيث تحتاج النحلة إلى حوالي، 100 جرام من العسل خلال القيام بتلك الرحلة مما يجعلها تقوم بالتنقل والتوجه إلى أكثر من زهرة واحدة من تلك الأزهار.

شاهد أيضًا: كم هو عدد عيون النحلة

العودة إلى الخلية محملة بالرحيق

  • لا تقوم النحلة بالعودة إلى الخلية نهائيًا إلا بعد أن يتم الحصول على العسل كله وامتلاء كيس العسل بكميات كافية منه.
  • يتم تقدير وزن العسل الذي يتواجد في الكيس الخاص بها والذي يتواجد داخل جسمها حيث إنه يكون حوالي ثلاثة أرباع الإجمالي من وزن النحلة.
  • النحلة تبدأ الرحلة الخاصة بها نحو الخلية بنشاط واسع وكبير حيث غنها تطير بسرعة محددة حوالي 65 كيلومتر في الساعة الواحدة.
  • تبدأ النحلة بالشعور بالتعب بشكل بطيء أي شيئًا فشيء والسبب وراء حدوث هذا هو الحمل الثقيل التي تتعرض له النحلة خلال عملية البحث تلك، والكميات الكبيرة من العسل التي تقوم بالحصول عليها في رحلتها حيث تتحول السرعة الخاصة بها فيما بعد ذلك إلى حوالي 30 كيلومتر للساعة الواحدة.

القيام بتخزين العسل في الخلية

حينما تقوم النحلة بحمل كميات العسل المطلوبة منها بالوزن المناسب لها وبالتالي حينما تصل مع الكمية الخاصة بها والمفروض عليها، من أجل أن تعود حاملة بالرحيق إلى الخلية مرة أخرى حيث إنها تتوجه نحو النحلات العاملات أو الشغالات تلك من أجل أن تقوم بصنع العسل داخل الخلية حيث يتم التبادل معها فيما بينهما من خلال الفم من الفم إلى الفم.

الرحيق يظل بشكل عام في عهدة النحلة تلك والتي تقوم باستقبال العسل هذا من خلال الفم حتى يتم تحوله إلى عسل ناضج ومفيد للإنسان بشكل كبيرن وواضح أيضًا كما إنها تقوم بعملية التوزيع لهذا العسل في داخل أجزاء الخلية المختلفة للاستفادة منها.

طرق امتصاص النحل للرحيق

  • تقوم النحلة بامتصاص الرحيق من أزهار النباتات المختلفة وأيضًا الأشجار من أجل أن يتم توفير الغذاء التي تحتاجه واللازم لها، ليس هذا فقط بل أيضًا من أجل توفير الغذاء لباقي النحلات التي تتواجد في داخل خلية النحل والتي تعيش معها في داخل الخلية الواحدة.
  • النحلة حينما تقوم بسحب الرحيق من داخل الأزهار تساعد أيضًا في تلقيح الأزهار داخل النباتات والأشجار تلك أثناء عملية جمع الرحيق، حيث يتم الحصول على الرحيق هذا من خلال النحل عن طريق خرطومها التي يتم غرزها في أي زهرة من تلك الأزهار حيث تقوم بسحب المادة الحلوة والتي تحتوي على سكريات في داخل الزهرة.
  • يقوم الرحيق بالانتقال من خرطوم النحلة إلى كيس العسل الخاص بها والذي يتواجد في جسدها الصغير حيث يطلق على هذا المكان، معدة العسل لأن النحلة تظل تمتص الرحيق من تلك الأزهار حتى تمتلئ به بشكل كامل وتام ومن ثم تقوم بنقله إلى خلية النحل من خلال الفم.

خاتمة عن موضوع عن النحلة والزهرة

  • تقوم النحلة العاملة الواحدة بإنتاج حوالي 12 ملعقة صغيرة فقط من العسل خلال دورة حياتها الخاصة بها والتي لا تتجاوز في العادة بضعة أسابيع.
  • الآلاف من النحل العامل يمكنه إنتاج أكثر من 91 كيلوجرام من العسل من خلال العمل الجماعي التعاوني للملكة في العام الواحد.
  • من أجل إنتاج حوالي 450 جرام من العسل النحل الطبيعي يحتاج إلى حوالي 300 نحلة عاملة تقوم بالعمل لمدة ثلاثة أسابيع تقريبًا.
  • تتمكن الملكة من البقاء على قيد الحياة داخل الخلية الخاصة بها وخاصًة في فصل الشتاء دون تأثر أو أي آثار في قدرة ملكة النحل تلك، من خلال أن يحصل المربًي للنحل على من 14 إلى 27 كيلوجرام من العسل الإضافي بجانب الكمية المعهودة منه.

شاهد أيضًا: عدد أجنحة النحلة

في نهاية حديثنا الشيق حول موضوع عن النحلة والزهرة لقد قدمنا لكم موضوع حول العلاقة بين النحل والزهرة والحصول على الرحيق حتى يتحول إلى عسل في داخل خلية النحل ودوره في إفادة الناس بإخراج عسل النحل الطبيعي الذي يتعدد فوائده. الصحية بلا شك لذا نرجو أن تكونوا قد استفدتم من هذا الموضوع بشكل كبير وكامل دمتم بخير.

أترك تعليق