موضوع عن التسامح بين الأصدقاء بالعناصر

موضوع عن التسامح بين الأصدقاء بالعناصر هو موضوع اليوم، حيث أن التسامح من أسمى وأجمل الصفات التي أمرنا بها الله عز وجل ورسولنا الكريم، فالتسامح هو العفو نحو المقدرة والتجاوز عن أخطاء الآخرين ووضع الأعذار لهم، والبصر إلى مزاياهم وحسناتهم عوضاً عن التركيز على عيوبهم وأخطائهم، فالحياة قصيرة تمضي دون تعطل فلا داعي لنحمل الكره والحقد بداخلنا، لذا نقدم لكم موضوع عن التسامح بين الأصدقاء بالعناصر والخاتمة للصف الرابع و الخامس والسادس الإبتدائي، موضوع عن التسامح بين الأصدقاء بالعناصر بالعناصر والأفكار للصف الأول و الثاني و الثالث الإعدادي و الثانوي ولجميع الصفوف التعليمية.

عناصر موضوع التسامح بين الأصدقاء :-

  1. مقدمة عن التسامح.
  2. التسامح بين الناس.
  3. قيمة التسامح بين الأصدقاء.
  4. أهميه التسامح.
  5. خاتمة عن التسامح.

مقدمة عن التسامح :-

يعد التسامح من أساليب الوصول إلى الله تعالى، والسعادة، والحب، حيث يفتح الفرص للتخلص من الخزي، واللوم، والذنب، كما أنه يطهر الروح والفؤاد، ويزيد الإحساس بالإستقرار السيكولوجي والأمن.

وقد يكون التسامح على صعيد الأشخاص، والجماعات، والدول، ويعرف التسامح أيضاً بأنه التبجيل، والتقييم، والقبول الصفات الإنسانية، وأشكال التعبير، والتنوع الثقافي، كما أنه من الموضوعات الهامة التي دعا لها العظماء على مر الزمن.

وخصوصاً الرسول المصطفى محمد صلى الله عليه وسلم والعديد من الأنبياء المرسلين، حيث لم يكره أحداً من قومه على الدخول بالإسلام، وبالتالي كان خير إمام للدعوات السلمية بالرغم الأمر الذي لاقاه من بغير أذى واضطهاد تبدو أهمية التسامح واضحة في الكثير من جوانب الحياة المتغايرة، حيث يزيد التكافل بين أشخاص المجتمع، ويبعث على الإحساس بالسعادة.

الأمر الذي يخفف نسبة العصبية والتوتر التي تؤدي إلى انتشار الجناية والعنف في المجتمع، إضافة إلى أنه يبني المجتمع، ويجعله يزدهر عن طريق فتح آفاق السعادة والحب بين الأشخاص، وتقوية الصلات الاجتماعية، ويزيد تحضر المجتمع ويوحده، كما أنه من الممارسات التي يؤجر الإنسان على فعلها كونها تنقي القلوب، وترفع صاحبها لأعلى المراتب، وهو من الموضوعات التي تقوي الجهاز المناعي، وتقلل نسبة تلف خلايا الرأس العصبية.

اقرأ أيضًا :-  موضوع تعبير عن الحج وأركانه وفوائده بالعناصر

شاهد أيضاً : موضوع تعبير عن مكارم الأخلاق وأثرها على الفرد والمجتمع

التسامح بين الناس :-

التسامح في اللغة العربية وفي عرف الناس هو الصفح والعفو والمسامحة ممن لديه القدرة على الانتقام وانتزاع الحق باليد من الأقل منه عرفه بالنص التالي: “إن التسامح يقصد التبجيل والقبول والتقدير للتنوع الثري لثقافات عالمنا والأشكال التعبير وللصفات الإنسانية لدينا ويتعزز ذلك التسامح بالمعرفة والانفتاح والاتصال وحرية الفكر والضمير والمعتقد.

وأنه الوئام في سياق الإختلاف، وهو ليس لازما أخلاقيا فحسب، وإنما هو لازم سياسي وقانوني أيضاً، والتسامح هو الفضيلة التي تيسر قيام السلام، تسهم في إحلال ثقافة السلام محل ثقافة الحرب”.

تطور مفهوم التسامح في العصر الجديد منذ القرن السادس عشر الميلادي وهي المرحلة التي إمتازت بالصراعات الشرسة بين الكنيستين الكاثوليكية والبروتستانتية؛ مما صرف المفكرين إلى العثور على مفهوم التسامح بين الطرفين.

لتخفيف حاجزة النزاع، ومع عاقبة القرن التاسع عشر الميلادي أخذ مفهوم التسامح أبعادا كثيرة في شتى الميادين العقائدية والدينية والعرقية إلى أن بات منهجا فلسفيا.

وقد ظهر الكثير من المفكرين الذين تبنوا مفهوم التسامح للتعايش بين الناس وعلى قمتهم صاحب برقية في التسامح والتي كتبت في سنة 1689م من قلكن جون لوك؛ فكتبها لتخفيف الصراع بين الكاثوليك والبروتستانت، وفولتير الذي لقب فيلسوف التسامح؛ لأنه أغنى الفكر الدولي بمجموعة عظيمة من المؤلفات المقدار بشأن التسامح تعريفه وحول حقوق وكرامة البشر.

وفي سنة 1948م تم الإشعار العلني عن مجموعة من المواثيق الدولية بشأن حقوق وكرامة البشر؛ فقد أتى في مقال المادة الثامنة عشرة: “إن لكل فرد الحق في حرية التفكير والضمير والدين”.

اقرأ أيضًا :-  موضوع عن أهمية الرياضة بشكل عام

قيمة التسامح بين الأصدقاء :-

يعتبر الفرق بين الناس من أعظم الهبات الإلهية التي منحها الله سبحانه وتعالى لعباده؛ فالأصل في الاختلاف أنه رحمة، ومدعاة إلى تعارف الإنس والتقائهم، وتبادلهم المنافع فيما بينهم.

غير أن فئة من الناس وعلى مر الأزمنة والعصور، لم تقبل ذلك الإختلاف، وظنت أن لها الأفضلية على غيرها، مما أوجد ما يعرف بالتعصب الذي أذكى نيران الحروب والصراعات بخصوص العالم على امتداد الزمان الماضي؛ حيث راح ضحيتها الأبرياء.

ومن هنا فقد ظهرت بعض المصطلحات التي تدعو إلى إحترام الآخرين، وتبجيل الإختلاف الحالي، والتعاون المشترك لما فيه شعبة الإنسانية جمعاء، وعلى رأس تلك المصطلحات مصطلح التسامح.

يعرف التسامح على أنه التساهل مع الآخرين، والإحساس بهم وكينونتهم، وعدم إقصائهم لمجرد وجود إختلاف معهم، ومن هنا فإن مصطلح التسامح لا يقف نحو كونه مصطلحا يدعو إلى احترام الآخرين وتبجيل الاختلاف الحالي، لكن هو طريقة حياة وسمة جليلة إن اتصف الإنسان بها كان أبعد ما يكون عن سائر أشكال التطرف والعنف المتغايرة.

إن التسامح فكرة عامة، تستطيع أن تشمل نواحي الحياة كافة؛ حيث تمثل تلك الفكرة حجر الأساس لبناء المجتمعات الآمنة المطمئنة التي تحاول إلى خيرها، وبناء مستقبل مشرق، وتأسيس صلاة إنسانية مبنية على المحبة والألفة والتعاون المشترك.

شاهد أيضاً : موضوع تعبير عن العلم والأخلاق جناحًا التقدم بالعناصر

أهميه التسامح :-

يعتبر التسامح من أفضل الموضوعات التي دعا إليها العظماء على مر الزمان الماضي، وعلى قمتهم أعظم العظماء رسل الله سبحانه وتعالى وأنبياؤه عليهم السلام، فلم يكره واحد من منهم أناساً على الإيمان بالله تعالى.

لكن كانوا أئمة في الدعوات السلمية، وهذا على الرغم مما لاقوه عليهم السلام من أذى وإضطهاد، وإخراج من الوطن للتسامح أشكال غير مشابهة، ولعل أبرزها التسامح الديني الذي يتضمن التعايش مع بقية الديانات.

والإقتناع بمبدأ حرية ممارسة العادات والشعائر الدينية بعيدا عن التعصب، ومن أشكاله الأخرى التسامح السياسي، والذي يحكم بإعطاء الحريات السياسية، والإيمان بالمبادئ السياسية التي توفر الحد الأسفل من الكرامة والتبجيل والعدل يبقى فضلا على ذلك ما في مرة سابقة التسامح الثقافي، ويشير إلى أهمية إحترام آراء الآخرين.

اقرأ أيضًا :-  موضوع تعبير عن السلام بالعناصر والافكار

والتحاور مع المخالفين دون تخطي تقاليد المجتمع للحوار، ومن آخر أشكال التسامح وأهمها التسامح العنصري، والذي يعني نبذ التعصب المبني على النظرة الدونية لبعض السلالات أو الأصول إن البشرية اليوم لهي أحوج ما تكون إلى مقدار بمقدار التسامح.

والتبجيل المتبادل بين المغايرين، خاصة أن بعض أشكال التعصب والانحرافات المسلكية قد استهلكت طاقة الناس فيما لا طائل يرجى منه، عوضاً عن أن تسخر لما فيه شعبة البلاد، وعمار الأرض، وراحة الناس، وهناء إقامتهم.

أن لشيوع وإنتشار خلق التسامح بين المسلمين داخليا فيما بينهم وخارجياً في تعاملهم مع غيرهم آثار كبيرة على صعيد المجتمع المسلم، وعلى رابطة المسلمين بغيرهم.

فنجد مجتمعا مسلماً متماسكاً تسوده المحبة ويعمه الترابط، ونجد أيضاً صلات غير سلبية بين المسلمين وغيرهم تعكس روح الإسلام المتحضرة، وتشارك وتشجع على سرعة انتشار الإسلام وانتقال نوره بين الشعوب والشعوب، وعلى مستوى الشخص المتسامح نجد آثاراً كبيرة مثل الطمأنينة والسعادة اللتين تغمران نفس الإنسان المتسامح.

شاهد أيضاً : موضوع تعبير عن الطموح والإصرار بالعناصر

خاتمة عن التسامح بين الأصدقاء :-

وفي نهاية موضوع عن التسامح بين الأصدقاء بالعناصر فإن البشرية في يومنا ذلك أحوج ما تكون إلى مقدار اجتماعية ودينية هائلة بمقدار التسامح، كما تفتقر إلى تداول التبجيل بين الطرفين.

وهذا لأن أغلب أشكال التعصب والانحراف السلوكية كثيراً ما تستهلك طاقة الإنس في عديد من الموضوعات التي لا تتطلب لهذا، وهكذا إستغلالها في الموضوعات التي يكون فيها الخير للبلاد، وتعمير الأرض، وراحة الناس وهدوء حياتهم، الأمر الذي ينعكس على تطور المجتمع ورفعته نتيجة لتلك الأخلاق الفاضلة الشائعة فيه.

أترك تعليق