سبب حدوث الليل والنهار وشرح أسباب تبادل الفصول

وجد الإنسان في ذلك الكون لكي يعمر هذه الأرض ويتأمل في الموجودات التي قد خلقها الله عز وجل، لذلك نحن قد نجد أن الإنسان يرى في هذه الطبيعة العديد من الظواهر المتعددة والمختلفة، التي سعى الإنسان مراراً وتكراراً إلى التعرف عليها والوصول إلى أسبابها.

مقدمة عن سبب حدوث الليل والنهار وشرح أسباب تبادل الفصول

وقد ظهرت العديد من العلوم المختلفة التي دائماً ما حاولت السعي وراء الظواهر المتعددة والمختلفة التي يصل منها المرء والعلماء في النهاية إلى السبب وراء هذه الظواهر والعمل على الاستفادة منها فيما قد يخدم المجتمع والبشرية بأكملها.

وبالفعل ظهرت العديد من العلوم العملية والاجتماعية والتاريخية والجغرافية كلاً منها يخدم المجتمع والبشرية من خلال الأهداف والأسباب التي يقوم عليها ذلك العلم، بالطريقة التي قد يخدم بها المجتمع.

شاهد أيضًا: دوران الأرض حول الشمس والفصول الأربعة

حدوث الليل والنهار

كان لحدوث ظاهرة مثل الليل والنهار الأكثر شهرة بين عديد من مختلف الظواهر الأخرى، حيث أن سطوع الشمس في فترة الصباح ووجود الضوء والمصدر الذي ينير الكون بأكمله، كان لا يحتاج إلى الاجتهاد لكي نراه.

فنحن قد نجد أن الإنسان في فترة الليل قد عمل على البحث لوجود مصدر للضوء، في ظل وجود ظلام كامل في هذه الفترة، هذا الأمر قد دفع الإنسان إلى البحث عن مصدر بديل للشمس، فقد توصل في البداية إلى النار.

حيث أنه قد وجد من احتكاك الأجسام الصلبة مع بعضها البعض، حدوث شرارة التي هي السبب في التعرف على النار، ونظراً لوجود العديد من الغابات قد استخدم أخشاب الأشجار لكي يقوم بإشعالها ليعتمد في مصدر الضوء.

ومن خلال ذلك قد سعى الإنسان إلى عديد من الاكتشافات الأخرى، وقد كانت منها الاستفادة من الضوء الذي يصدر من خلال الشمس، باعتباره المصدر الذي قد يتم من خلاله تخزين تلك الأشعة لكي يتم الاستفادة منها.

لتقوم بعملية الضوء في فترة النهار، ومن خلال هذا التعاقب فيما بين الليل والنهار نجد أن الإنسان قد عمل على تلاشي الظلام من خلال بذل كثير من الجهود التي من خلالها قد توصل إلى استخدام الطاقة الشمسية في الفترة التي قد يتم غياب الشمس بها، ومنها التعرف على الكهرباء وغيرها من الاختراعات التي قد كانت هذه الظاهرة سبب لها.

إلا أن العلم لا يقف أو يكتفي عند هذه النقطة فالعلم بوجه عام، لا يقبل ظاهرة كما هي موجودة في الواقع ويقوم بالتصديق بها، فالعلم دائماً ما قد سعى إلى التعرف على أصل تلك الظواهر والسبب في حدوثها.

فنحن عندما قد نجد ظاهرة مثل تعاقب الليل والنهار، نجد أن العلوم الفيزيائية والكيميائية وغيرها من العلوم، التي بفضلها قد استطعنا أن نصل إلى تفسير لمختلف الظواهر وبالتالي العمل على كيفية الاستفادة من هذه الظواهر بشتى الطرق.

شاهد أيضًا: 7 معلومات عن القمر وسطح القمر

السبب وراء ظاهرة تعاقب الليل والنهار

لا شك أن الظواهر الكونية التي قد تحدث في ذلك الكون هي تسير وفقًا لقوانين إلهية لا دخل للإنسان فيها، لكن هذه الظواهر التي قد تحدث بالطبيعة هذه لابد من أن يتم الوصول إلى تفسير علمي لها وبالفعل قد قاموا العلماء بتفسير تلك الظاهرة.

من حيث أن الليل والنهار قد يحدث نتيجة إلى دوران الأرض حول محورها فالأرض التي تبدو لنا ثابتة لا تتحرك هي بالأساس لا تقف عن حالة الدوران التي قد تلف بها الأرض حول محورها، لذلك في حدوث ذلك الدوران قد يوجد جزء من الأرض يكون معرضًا للشمس، في حالة قد يكون الجزء الأخر من الشمس قد يكون معرض للظل وهذا الظل هو الفترة التي قد تكون بها الأرض في حالة الظلام إلى حين حدوث الدوران من جديد لكي يصل إلى الجزء الذي به معرض للشمس وتحدث إنارة وهذا الوقت الذي تكون فيه حالة النهار.

وقد توصل العلماء إلى أن الأرض قد تدور حول محورها، من الغرب نحو الشرق، بمعنى أنها قد تدور عكس عقارب الساعة عندما يتم النظر إليها من الأعلى، ومن خلال ذلك نحن قد نعرف أن السبب هو شروق الشمس دائما من الأفق الشرقي وغروبها من الأفق الغربي.

فنحن قد نجد أن العلماء قد اثبتوا أن الأرض تدور حول محورها، مرة كل أربع وعشرين ساعة بالنسبة إلى الشمس، ومرة كل ثلاث وعشرين ساعة وخمسة وستين دقيقة وأربع ثواني بالنسبة إلى النجوم.

شاهد أيضًا: تقع في وسط المجموعة الشمسية؟

ميلان محور الأرض

طول الليل والنهار متفاوت وليس ثابت وقد يختلف طول الليل والنهار، بالنسبة إلى بعضهما البعض بسبب ميلان محور الأرض، وعندما قد يتم حدوث ميلان لمحور الأرض هذا قد يجعل حدوث ميلان بالنسبة للمستوى المداري للأرض وهذا يجعل الليل والنهار متساويان في الطول من حيث جميع الأماكن الموجودة على الأرض وسيبلغ حدوث تساوي فيما بين الليل والنهار أي أنه سيجل كل منهما يستغرق 24 ساعة.

السبب في حدوث الفصول الأربعة

تحدث الفصول الأربعة نتيجة إلى حدوث التعاقب بين كلًا من الليل والنهار والأوقات التي قد تكون فيها الشمس عمودية على الأرض، وقد أثبت العلماء إلى أن حدوث تساوي بين كلًا من فترات الليل والنهار هذا سينهي حدوث تعاقب في الفترات الأربعة.

ففي تاريخ الواحد والعشرين والثاني والعشرين في كل شهر من كانون الأول، قد نجد حدوث ميلان للقطب الشمالي باتجاه الأرض، هذا الميلان قد قام العلماء بتقديره، حتى توصلوا أنه يميل بمقدار 23.5 بالمئة درجة بعيد عن الشمس.

يعرف القطب الشمالي بالانخفاض في درجات الحرارة وميله إلى الأرض قد يؤدي كذلك إلى حدوث انخفاض في درجات الحرارة من حيث أنها قد تتأثر بذلك الميل الذي يحدث.

وبما أن الكرة الأرضية تنقسم إلى كلَا من القطب الشمالي والقطب الجنوبي يكون اتجاه القطب الجنوبي، مختلف عن القطب الشمالي، حيث قد يتجه القطب الجنوبي في تلك الأثناء باتجاه الشمس.

ومن خلال حدوث ذلك الانقلاب، يحدث الانقلاب الشتوي، الذي قد يتحول فيه النصف الشمالي، من الكرة الأرضية إلى أقصر نهار في العام، وفي هذه الأثناء لا يشير محور الأرض نحو الشمس إطلاقَا، خلال حدوث الاعتدالين الذين يحدثوا مرتين في العام من كل سنة وليس في عام واحد فقط هذا الأمر قد يحدث حيث أنه قد يحدث بصورة متتالية في كل عام بعد الأخر مع اختلاف درجات الحرارة التي تتفاوت بين عام وأخر ويوم وأخر.

أما عن الاعتدال الربيعي فإنه قد يحدث، بالأغلب في شهر آذار، بينما شهر أيلول فهو ما قد يحدث به الاعتدال الخريفي، وهذا الفصل هو ما قد يحدث فيه هدوء وانضباط بدرجات الحرارة، بحيث أنها لا تكون عالية الحرارة، ولكنها تميل إلى البرودة ولكن ليست بقسوة أو بصورة شديدة كما هو الحال في فصل الشتاء.

ففي فصل الخريف قد نجد أن هناك تساوي بين كلا من فترتي الليل والنهار، حيث يقطع النهار 12 ساعة والليل 12 ساعة.

خاتمة عن سبب حدوث الليل والنهار وشرح أسباب تبادل الفصول

لا شك أن العلم قد استطاع أن يتطور بصورة هائلة قد وصل من خلالها إلى عديد من الظواهر، لكنه لا يمكنه أن يغير هذه الظواهر أو يتحكم في حدوثها أو عدم حدوثها.

مقالات ذات صلة