موضوع تعبير عن الشباب ودورهم في بناء المجتمع بالعناصر

موضوع تعبير عن الشباب ودورهم في بناء المجتمع بالعناصر

نأخذكم اليوم في جولة حول موضوع تعبير عن الشباب ودورهم في بناء المجتمع بالعناصر حيث يعد هذا الموضوع يهم فئة الشباب أكثر أهمية الفئات العاملة على تشييد وإنماء المجتمع؛ فهي عموده الفقري الذي لا يمكن الاستغناء عنه، فهذا المفهوم، أي الشباب، يعبر عن مواصفات تتمثل رئيسيا في القوة والحيوية والطاقة، والقدرة على التحمل، وعلى الإصدار في فترة معينة من عمر الشخص. في المعجم اللغوي العربي كلمة الشباب تعني الفتاء والحداثة، وفي المعجم اللغوي الإنجليزي) تطلق على الفترة العمرية التي تطول ابتداء من سفرية الطفولة إلى ما قبل الرشد، موضوع تعبير عن الشباب ودورهم في بناء المجتمع بالعناصر والخاتمة للصف الرابع و الخامس والسادس الابتدائي، موضوع تعبير عن الشباب ودورهم في بناء المجتمع بالعناصر والافكار للصف الاول و الثاني و الثالث الاعدادي و الثانوي ولجميع الصفوف التعليمية.

شاهد ايضًا : موضوع تعبير عن الصدق والكذب بالعناصر والافكار

عناصر عن موضوع الشباب ودورهم في بناء المجتمع: –

  • مقدمة عن الشباب ودورهم
  • دور الشباب في المجتمع
  • دور الشباب الاقتصادي
  • دور الشباب السياسي
  • خاتمة عن الشباب ودورهم

مقدمة عن الشباب ودورهم: –

المرحلة التي تفصل بين مرحلتين كما ذكر هذا القرآن الكريم فترة التدهور الأولى وهي الطفولة ومرحلة التدهور الثانية وهي الشيخوخة وبينهما فترة الشباب والقوة والعطاء؛

وكلمة الشبان لم توضح بذلك اللفظ في القرآن الكريم وإنما نوه إليها بكلمة الفتية وبذِكر روايات للأنبياء في فترة الشبان للدلالة على كبير ثباتهم على الدِين وتحملهم المتاعب وشجاعتهم وقوتهم ومن هؤلاء إسماعيل عليه السلام وقبوله للذبح بيد أبوه إبراهيم عليه السلام، ويوسف عليه السلام الذي فضل السجن على السقوط في الإثم والزنا.

الشباب لفظٌ يطلق على الفترة العمرية من سن الخامسة عشر إلى الثلاثين وهناك من يعتبرها لغاية الخامسة والثلاثين، كما يطلق الشبان على مجموعة الفتيان في تلك الفترة والبنات يطلق عليهن لفظ شابات.

دور الشباب في المجتمع :-

  • للشباب دور عظيم في إنماء وبناء المجتمع، ولا يقتصر دورهم على مجال مجرد مجال واحد، لكن يتقاطع مع جميع الميادين الاجتماعية والسياسية والاقتصادية، ومختلف قطاعات التطور.
  •  فمن أكثر أهمية مميزاتهم ودورهم كقوة تحويل مجتمعية ما يجيء: الشباب هم الأكثر طموحا في المجتمع، وعملية التغيير والتقدم لا تقف نحو حواجز بالنسبة لهم، استيعاب أساس التغيير والقوة القادرة على إحداث،
  •  لهذا يلزم أن يكون استقطاب طاقاتهم وتوظيفها أولوية جميع المؤسسات والمجموعات الإجتماعية التي تحاول للتغيير. الشباب هم الفئة الأكثر تقبلا للتغيير، وهم الأكثر تحسبا لتقبل الحديث والتعامل معه، والإبداع فيه،
  •  وهم الأقدر على التكيف بسهولة دون إرباك، مما يجعل دورهم رئيسي في إحراز التغيير في مجتمعاتهم. الحماس الفكري لدى الشباب والطاقة الجبارة التي يملكونها تساعدهم على نحو هائل باتجاه التقدم والحيوية في التفاعل مع مختلف المعطيات السياسية والاجتماعية المتغيرة.
  •  الشباب قوة اجتماعية كبيرة، ففي بعض البلدان هم أكثر الفئات عددا، وهم بالطبع الأكثر نشاطا، وبالتالي يمكنهم تحويل العديد من أثناء الالتحاق بأعمال التنمية المجتمعية في جميع الميادين، والمساهمة في إصلاحها،
  • والتأسيس للأجيال المقبلة لتصبح ظروفهم أمثل. روح المبادرة لدى الشباب، والمنافسة الشريفة في الإبداع والابتكار تشجعهم على تدشين أفكارهم وخلق مبادرات ومؤسسات وجمعيات في مختلف الساحات،
  •  وكلها تشارك في إنماء المجتمع حسب عملها. دور الشباب في الشغل التطوعي والخدمات العامة في المدن و الريف والأحياء الشعبية على حاجز سواء، في مشاركتهم بالأعمال التطوعية المختلفة قادرة على تشييد شخصياتهم وتقويتها.

دور الشباب في المجتمع :-

  • وتعزيز روح المواطنة لديهم، وتجعلهم يساهمون في مساعدة الآخرين، ويقدمون لمجتمعاتهم طاقاتهم الإيجابية، وقوتهم في الميادين الصحيحة. التعرف على الموضوعات المحلية التي تخص المجتمع الذي يعيشون به، والتعلم عنه،
  •  واكتساب علم في تاريخه مميزاته وخصائصه واحتياجاته، مما يمكنهم من تحديثه وتنميته. إنشاء المجموعات الشبابية المختلفة والمشاركة فيها، فهناك العديد مما يمكن أن يقوم به الشباب المهتمين بالعمل في ميدان واحد، وهو ما يمكن أن يسهم في تعديل ذلك الميدان والمجتمع المحيط بهم أيضا.
  • الشبان اللبنة الأولى التي تقام عليها المجتمعات القوية، والقوة الخارقة في تشييد المجتمع والنهوض به فكلما كان عدد الشبان في المجتمع أضخم متى ما كان المستقبل أكثر إشراقا لذلك المجتمع.
  •  الأمم والحضارات تراهن على الشبان في أي مجتمع كان لأنها تعي أن المجتمع الشاب الفتي قادرا على الوقوف بنفسه دون مساندة خارجي. الشبان المسلح بالعلم والمعرفة والفِكر السليم والتوجه الصحيح في الأفكار والمعتقدات قادرٌ على تشييد مجتمع حضاري وعلمي واقتصادي متين وقوى.
  •  الشباب الواعي في مجتمعات عديمة الموارد الطبيعية كانوا خلف نهضة مجتمعاتهم كما نشاهد في اليابان والنرويج وهولندا. الشبان نتيجة لـ تميزهم بالطموح والعطاء استيعاب قوة دافعة لتحويل المجتمع باتجاه الأمثل،
  • وسببا في الإصرار على أبى البغي والتخلف في المجتمع. الشبان عنوان الشدة الجسدية والعقلية سويا؛
  • فبذلك هم طاقة المجتمع الكامنة التي لا تنضب وهي أنفس من جميع الموارد الطبيعية إذا أحسن استغلالها من قبل القائمين على الشأن في المجتمع. الشبان الذي يتربى على الدين والأخلاق والقيم المجتمعية الصحيحة،
  • يعين على تشييد مجتمع متحضر وبذلك تقل الجناية في المجتمع والمظاهر السلبية للشباب في الشوارع العامة من المعاكسات والتخريب للممتلكات العامة والخاصة. الشباب الواعي الذي يعي قيمة العلم والعمل؛
  •  والعمل في أي ميدان مادام ذلك الشغل يدر عليه. الربح الحلال ولا يخالف الشرع والقانون فإن هذا يؤدي إلى تخفيض البطالة وازدياد دخل الشخص ورفاهية المجتمع.

شاهد ايضًا : موضوع تعبير عن المولد النبوى الشريف بالعناصر والافكار

دور الشباب السياسي :-

  •  للشباب نفوذ هائل على السياسة، وأدوار مهمة يمكن أن يساهموا بها، مثل: الشباب هم القوة السياسية الأضخم، والأكثر تحررا وانفتاحا، لهذا يمتلكون القدرة على تقصي مقاصدهم في تحويل السياسات وتنشيط دورها على نحو أضخم في دولهم،
  • والتأثير على جميع القوى السياسية، وعلى صانعي القرارات والمسؤولين.
  •  يجب على الشباب أن يعرفوا مستحقاتهم وواجباتهم، حتى يستطيعوا المطالبة بها، والتعامل معها، وتحقيقها، وتنفيذها بالطريقة الأجود والانسب. يمكن للشباب المساهمة في التغيير الحقيقي عن طريق التعبير عن آرائهم بمختلف الطرق والوسائل،
  • خاصة ما توفره هذه الأيام من الوسائل التكنولوجية الجديدة والحديثة، بل عليهم بالطبع توخي الانتباه في كل الذي يقال عنهم أو منهم، فاليوم كل ما يكتب ويصدر محفوظ، ومن الصعب مسحها أو نسيانه في وقت لاحق.
  • المشاركة في الانتخابات والتشجيع عليها، إذ تعد الانتخابات مفصلا سياسيا مهما في جميع الدول، وموقف الشباب منها يلزم أن يكون موقفا مؤثرا؛ لأنها في أكثرية الأحيان ستحدد مستقبل البلاد لعدة أعوام بعدها، وهم فعليا أكثر القوى المؤثرة والمتأثرة في مستقبل البلدان وتطوره وتنميته.

دور الشباب في الاستثمار :-

للشبابِ أدوارٌ مهمةٌ في إنماء استثمار الدول، ومنها أن الشباب قوةٌ استثماريةٌ هائلةٌ يمكن استغلالها في التنمية الشاملة، وفي جميع القطاعات، ويمكن عن طريق تحفيزهم على الإبداع في الميادين المختلفة،

الاستحواذ على أفكار ريادية خلاقة، وازدياد الإصدار والدخل لهم والعاملين في هذه الميادين، مما يكفل النجاح والتقدم للمجتمع بمختلف قطاعاته.

خاتمة عن دور الشباب في المجتمع :-

تتميز فترة الشبان بالقدرة على الشغل والعطاء والطموح والرغبة في تقصي الغايات وبناء الذات وحب الحرية والانطلاق، ومن سلبياتها التهور، و الاندفاع غير المدروس، والأنانية.

والخروج عن المألوف والطقوس والقِيم والتقاليد، وحب الظهور المبالغ فيه، وسرعة الحنق والعصبية. ويجب استغلال تلك الصفات في بناء المجتمع وتطويره وتنميته، فيجب عليهم البناء والتطوير بسواعدهم وأيدهم وعدم التفريط في ذلك وفي تلك الفترة التي تمضي سريعا وفى الاغلب تكون غير مستغلة إلا في ملذات الحياة والدنيا.

شاهد ايضًا : موضوع تعبير عن المرأة ودورها في المجتمع بالعناصر

وفي نهاية هذا المقال حول موضوع تعبير عن الشباب ودورهم في بناء المجتمع بالعناصر أتمنى أن يكون قد لاقى اعجابكم، وسوف انتظر المزيد من التعليقات حول دور الشباب ليستفيد منها الجميع.

أترك تعليق