موضوع تعبير عن الصلاة عماد الدين بالأفكار

موضوع تعبير عن الصلاة عماد الدين بالأفكار

نستعرض معكم اليوم موضوع تعبير عن الصلاة عماد الدين بالأفكار حيث أن الصلاة هي العهد الذي بيننا وبين الله عز وجل، الصلاة هي الدين كله، ففيها نؤدي كل الفروض التي افترضها الله علينا، هي الركن الوحيد بعد الشهادة التي لا تسقط على الإنسان أبداً إلا بالموت، الصلاة هي الركن الشديد الذي يسند عليه الإنسان، هي الفريضة التي تستطيع أن تتحدث فيها مع الله عز وجل، الصلاة  هي أساس الدين الإسلامي، موضوع تعبير عن الصلاة عماد الدين بالأفكار بالعناصر والخاتمة للصف الرابع و الخامس والسادس الابتدائي، موضوع تعبير عن الصلاة عماد الدين بالأفكار بالعناصر والافكار للصف الاول و الثاني و الثالث الاعدادي و الثانوي ولجميع الصفوف التعليمية.

شاهد ايضًا : موضوع تعبير عن الصدق والكذب بالعناصر والافكار

عناصر موضوع تعبير عن الصلاة عماد الدين بالأفكار:-

  1. مقدمة موضوع تعبير عن الصلاة عماد الدين.
  2. ما مفهوم الصلاة.
  3. كيفية أداء الصلاة.
  4. أركان وأساسيات الصلاة.
  5. متى جعلت الصلاة كفريضة للمسلمين؟
  6. الأهمية العظيمة للصلاة في حياة المسلم.
  7. ما الفائدة التي تعود على المجتمع عند إقامة أفراده للصلاة؟
  8. الفائدة الدينية والدنيوية من إقامة الصلاة.
  9. الصلاة عماد الدين الإسلامي.
  10. حكم تارك الصلاة.
  11. خاتمة موضوع تعبير عن الصلاة عماد الدين.

مقدمة موضوع تعبير عن الصلاة عماد الدين :-

الصلاة هي عماد الدين من أقامها فقد أقام الدين ومن هدمها فقد هدم الدين، الصلاة هي الركن الثاني في أركان الإسلام الخمسة.

الصلاة هي التي تمنح الإنسان الرضا والاستقرار والأمان، هي الحصن المنيع الذي يقف حائل بين الإنسان ومعاصيه.

الصلاة هي الصلة بين الإنسان وربه، هي الخشوع والسكينة، هي القدرة على الحديث مع الله عز وجل، حيث يقول الرسول صل الله عليه وسلم” من أراد أن يحدث الله فعليه بالصلاة”.

الصلاة هي التي تمنع الإنسان من أفعال السوء والتعدي على الحرمات وكل فعل من شأنه أن يغضب الله، فيقول الله تعالى” إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر”.

شاهد ايضًا : موضوع تعبير عن فضل المعلم وواجبنا نحوه بالعناصر

ما مفهوم الصلاة ؟:-

  • الصلاة هي عبارة عن مجموعة من الحركات والأفعال التي يقوم بها الإنسان المسلم، تبدأ بعملية التكبير، ثم تنتهي بالتسليم.
  • الصلاة تحتوي على قراءة القرآن والتسبيح باسم الله في السجود والركوع، هي خمس فروض في اليوم والليلة.
  • تختلف ركعاتها من صلاة لأخرى حيث صلاة الفجر ركعتان، وصلاة الظهر وصلاة العصر أربع ركعات، وصلاة المغرب ثلاث ركعات، وصلاة العشاء أربع ركعات.
  • كما تختلف الصلاة في مواعيدها، ولكنها لم تختلف في كيفية الصلاة وأركانها الأساسية من قيام وركوع وسجود.
  • كما تعني الصلاة أن الإنسان يستعد خلال اليوم للقيام بين يدي الله عز وجل، ليطلب رحمة ربه ويرجو لقائه، حيث أنها هي أوقات رحمة ومغفرة.

كيفية أداء الصلاة :-

يقول النبي محمد صل الله عليه وسلم”صلوا كما رأيتموني أصلي”، وهذا تصريح بوجود طريقة واحدة صحيحة للصلاة.

عند رفع الأذان، فيجب على المسلم أن يتوضأ بصورة صحيحة، وأن يقوم باستقبال القبلة، ويبدأ في التكبير(الله أكبر) ثم يقرأ فاتحة الكتاب وإحدى آيات الذكر الحكيم.

ثم يركع ويقول سبحان ربي العظيم ثلاث مرات، ثم يرفع رأسه مرة أخرى ويقول سمع الله لمن حمده ربنا ولك الحمد، ثم يسجد ويقول سبحان ربي الأعلى ثلاث مرات، ثم يرفع من السجود فيقول اللهم اغفر لى، ويسجد مرة ثانية.

في أثناء السجود يكون العبد أقرب من الله، فيستطيع أن يدعو بما شاء من خيري الدنيا والآخرة.

ثم يكرر ذلك في الركعة الثانية، ولكن بعد السجود الثاني يجلس ليقرأ نصف التحيات حتى التشهد.

أما الركعتين أو الركعة بعد التشهد يتم قراءة الفاتحة فقط، والقيام بباقي حركات وأفعال الصلاة.

في الصلاة الجهرية كصلاة المغرب والعشاء والفجر، أعلى من أصواتنا في صلاة الجماعة في أول ركعتين فقط، أما باقي الصلوات تصلي بصوت منخفض.

أركان وأساسيات الصلاة :-

للصلاة أركانه وأساسيتها، والتي لا تصح بدون هذه الأركان والأساسيات ومنها :-

  • النية: يجب أن ينوي الإنسان بالصلاة قبل الدخول فيها، والنية محلها القلب.
  • قراءة الفاتحة، وكذلك القيام والسجود، التشهد، التكبير بين كل فعل وآخر، وكذلك الجلوس بين الركعتين وقراءة التحيات.
  • كما يجب التسليم يمينا ويساراً بعد الإنتهاء من الصلاة، كما يجب أن تكون هذه الأفعال مرتبة فلا يصح أن تسجد قبل أن تركع وهكذا.

متى جعلت الصلاة كفريضة للمسلمين؟ :-

ذهب الرسول للقاء الله في رحلة الإسراء والمعراج إلى السموات، وتم فرض الصلاة وكان عددها في بداية الأمر خمسين صلاة في اليوم والليلة.

إلا أن سيدنا موسى أشار على النبي بأن أمة الرسول لن تطيق هذا العدد، فرجع الرسول إلى ربه ليسأله أن يخفف على امته، فجعلها الله 40 صلاة.

فأشار عليه سيدنا موسى أن أمته لن تطيق، فارجع إلى الله ويسأله التخفيف فجعلها 30، ثم عاد إلى موسى وهكذا حتى وصلت الصلاة إلى خمس فروض في اليوم والليلة، ولكنها 50 في الأجر.

الأهمية العظيمة للصلاة في حياة المسلم :-

  • الصلاة هي أفضل العبادات وأفضل الأعمال وهي الصلة بين الإنسان وربه، كما أنها يتم من خلالها الحصول على رضا الله ومغفرته.
  • الصلاة تكفر الذنوب والمعاصي التي يقوم بها المسلم، كما أنها تنهى عن أفعال المنكر وأفعال الحرام.
  • حماية الإنسان من  التعرض لغضب الله، كما أنها تقيه سوء الخاتمة، هي كحصن الأمان من فتن الدنيا.
  • حماية الإنسان من الدخول في المنافقين ووعيدهم، فمن يصل العشاء والفجر، فقد بعد عن النفاق وأهله.
  • البعد على النيران، فمن يصل الصلاة على أوقاتها لن تمسه النار أبداً، حيث يقول الرسول” لن يدخل النار أحد صلى قبل شروق الشمس وقبل غروبها”.
  • النور في الوجه، والسكينة والإطمئنان في القلب، والتقرب إلى الله، حيث أن الصلاة تجعل الإنسان في كنف الله دائماً.

ما الفائدة التي تعود على المجتمع عند إقامة أفراده للصلاة ؟:-

  • المجتمع الذي يقيم أفرادها للصلاة هو مجتمع صالح، لا يسرق ولا يكذب ولا يغش، هو مجتمع يتميز أفراده بإتقان العمل.
  • الاستقرار والقضاء على العادات السلبية التي تؤثر على سلامة المجتمع.
  • تقدم المجتمع بصورة كبيرة، حيث أن الصلاة تعمل على تنظيم الوقت وبذل الجهد لمساعدة الإنسان لوطنه.
  • نظافة الشوارع والأماكن العامة، لأن الصلاة تؤمر بالطهارة والحرص على نظافة وسلامة الأماكن العامة.
  • زيادة الإستثمار، لأن من يصلون لا يتصفون بالخيانة، أو نقض المواثيق، وبالتالي يتوفر درجة من الثقة لدى المستثمر، مما يعمل على زيادة الإنتاج وزيادة الدخل القومي.

الفائدة الدينية الدنيوية من إقامة الصلاة :-

  • ينال الإنسان القبول في الدنيا والآخرة، من حيث رضا الله ورضا الناس عنه، وحبهم له.
  • تطهير النفس من الذنوب والخطايا، وتطهير من الذنوب التي قام بفعلها.
  • تزكية النفس البشرية، وتجديد الصلة بين الإنسان وبين الله عز وجل.
  • الصحة النفسية والجسدية، حيث أنها تسمو بالروح إلى أفضل الأماكن، كما أن حركات الصلاة تكسب الجسد نشاط وحيوية، وتحمى من التعرض للجلطات، كما أنها تعمل على تفريغ الشحنات الكهربية بالجسم.
  • تجعل الإنسان محبوباً من الناس، كما أنه يكون موضع ثقة وأمان على أموالهم وأعراضهم وأنفسهم.

الصلاة عماد الدين الإسلامي :-

الصلاة هي الركن القوي في الدين الإسلامي، ولها مواقيت محدد” إن الصلاة كانت على المؤمنين كتاباً موقوتا”.

كما أن الصلاة هي الركن الذي يتوفر فيه بقية الأركان الأخرى مثل استقبال القبلة كالحج، والتشهد كالدخول في الإسلام، والامتناع عن الأكل والشرب أثناء الصلاة كالصيام، وتزكية النفس والجسد كالزكاة.

كما أنها لن تسقط على الإنسان سواء بالمرض أو الفقر، فهي لا تسقط على الإنسان إلا بالموت.

حكم تارك الصلاة :-

ترك الصلاة ذنب كبير الكبير والبعد عن رحمة الله، ويرى بعض العلماء بأنه خارج عن ملة الإسلام.

والبعض يرى أن كفر أصغر حيث أنه يشهد أن لا إله إلا الله، في حالة ترك الصلاة استهانة، ولكن اتفق العلماء أن  من ينكر الصلاة فهو خارج على الملة بالإجماع.

خاتمة موضوع تعبير عن الصلاة عماد الدين :-

الصلاة هي حلقة الوصل بين السماء والأرض، وهي الفرق بين المسلم وغيره، فعليكم بالصلاة لا يشغلهم عنها شاغل.

شاهد ايضًا : موضوع تعبير عن فضل العلم والعلماء بالعناصر والافكار

وفي نهاية هذا المقال عن موضوع تعبير عن الصلاة عماد الدين بالأفكار اتمني أن يكون قد لاقى اعجابكم، وسوف انتظر المزيد من التعليقات حول الصلاة وأهميتها للمسلمين.

تعليقات 3

أترك تعليق