موضوع تعبير عن التواضع وعدم التكبر

موضوع تعبير عن التواضع وعدم التكبر للصف الثاني الاعدادي

موضوع تعبير عن التواضع وعدم التكبر للصف الثاني الإعدادي، وذلك لأن التواضع من صفة من أجمل الصفات التي يجب أن يتزين بها كل إنسان، فان الشخص إذا تحلى بهذه الصفة الحميدة ستجده يتحلى بباقي الصفات الجيدة، فمهما عطاه الله من خيرات يظل متواضعًا حامدًا لله، ( فمن تواضع لله رفعه)، ولأننا نعرف جيدًا قيمة هذه الصفة سنقدم إليكم في هذا المقال موضوع تعبير عن التواضع وعدم التكبر بالعناصر والمقدمة والخاتمة للصف الرابع الابتدائي و الخامس الابتدائي و السادس الابتدائي، موضوع عن التواضع وعدم التكبر بالأفكار والاستشهادات للصف الاول الاعدادي و الثاني الاعدادي و الثالث الاعدادي و الثانوي ولجميع الصفوف التعليمية.

عناصر موضوع تعبير عن التواضع وعدم التكبر :

  • مقدمة عن موضوع التواضع.
  • أهمية التواضع وعدم التكبر في حياة الإنسان.
  • التواضع من صفات الأنبياء.
  • أهمية التواضع في الدين الإسلامي.
  • حياة المتواضع مقابل حياة المتكبر.

شاهد ايضًا : موضوع تعبير عن الشباب بالعناصر والمقدمة والخاتمة

مقدمة موضوع تعبير عن التواضع وعدم التكبر :

إن أكبر دليل على أهمية التواضع هو أن التكبر والتعالي على الناس، فقد ورد في الحديث الشريف:

عن عبد الله بن مسعودٍ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرةٍ من كبرٍ))، قال رجلٌ: إن الرجل يحب أن يكون ثوبه حسنًا، ونعله حسنةً. قال: ((إن الله جميلٌ يحب الجمال، الكِبْرُ: بطَر الحق، وغمط الناس))؛ رواه مسلم.

فإن الله لا يحب من يتكبر على الناس، فالإنسان المتكبر هو الذي يرى نفسه أنه فريد من نوعه ولا احد يشبهه وانه أعظم من جميع الناس ونسي أن لا عظمه إلا لله عز وجل، وبالرغم من أننا طبقات وأن الله يهب الإنسان الكثير من النعم وله حكمة في ذلك فقد خلق منا الغني والفقير والمتوسط فليس معني ذلك أن الغنى يتكبر علي الفقير فعند الله لا يوجد بينهما فرق، فلا فرق بين عربي ولا أعجمي إلا بالتقوى.

اقرأ أيضًا :-  موضوع تعبير عن الحج وأركانه وفوائده بالعناصر

فمنذ قديم الزمان كانت الحياة بسيطة جدًا وأجمل من هذه الأيام التي نعيشها، حيث كان الغني يعطي الفقير وكل شخص يعطف علي أخيه حتى لو كان غير محتاج، فعندما بدأ الإسلام في الإنتشار كان أول من أوصى به من تعاليمه هو إلقاء التحية سواء من تعرفه أو لا تعرفه وأيًا كان دينه، فأن التحية واحدة من أهم الصفات التي يتميز بها الشخص المتواضع.

فعن طريق التواضع يتحول كل شئ إلى محبة وتختفي صفة الحقد والكره بين الناس، وسيظل كل شخص قلبه أبيض من ناحية أخيه، ولهذه الأسباب أمرنا الله أن لا نتكبر على أحد وان نكون متواضعين، و أن الإنسان مهما وصل قدر النعم التي يتملكها لابد أن يتذكر أن الله قادر على انتزاعها منه في غمضة عين وان أخرى التواب الذي خلق منه، فلا داعي بأن يتعالى أحد، فمهما كان صفاته حسنة ولكن عنده بعض الكبر فإن ذلك يفسد كل صفاته الحسنة.

أهمية التواضع وعدم التكبر في حياة الإنسان:

إن أهمية التواضع تتمثل في امتلاء الشخص بأفراد حوله يحبونه ويقفون بجانبه وهذه الأشياء لا تتحقق إلا إذا كان الشخص متواضعًا وغير متكبر على الآخرين، فدائمًا تجد الشخص المتواضع يجد ترحيب في كل مكان سواء في عمله أو مع أقاربه أو أهله وأصدقائه، أما إذا نظرت إلى الشخص المتكبر ستجد كل من حوله ينفر منه وعندما يقع في ضيق لا أحد يقف جنبه لأنه تعالى وتكبر عليهم.

فإن صفة التواضع لا يتلخص في كلمات يرددها كل الشخص بأنه متواضع فهو قبل أن يكون مجرد كلام لابد أن يبقى تعامل، وأسلوب، في هذه الحياة ستواجه كل أنواع البشر المثقف والجاهل الغني وصاحب الحالة المتوسطة والفقير لذلك لابد أن تمتلك ثقافة التعامل، وان تعامل كل شخص بما يتناسب معه، ولا تقول أن هذا جاهل أنا مثقف وتتعالى عليه، فإنك بذلك تدعي التواضع وأنت لا تعلم عنه شئ لذلك يجب الإحتراس من هذه النقاط جيدًا إذا كنت تريد أن تصبح متواضعًا.

اقرأ أيضًا :-  موضوع حول التعايش بين الأديان مقدمة عرض خاتمة

شاهد ايضًا : موضوع تعبير عن الطموح والإصرار بالعناصر

التواضع من صفات الأنبياء :

كان الأنبياء أول من يتحلون بصفة التواضع، فبالرغم من قدرهم وأنهم كانوا أكثر الخلق علما إلا أنهم كانوا أكثر الناس تواضعوا ومشاورة، كما عملوا على نشر الدين الإسلامي بكل تواضع واحترام وحب، فكان البسمة لا تفارق وجوههم عند مقابلة الآخرين، لذلك كان من يضرب بهم المثل في التواضع والكرم، ومازالوا القدوة حتى عصرنا هذا.

ومن أكبر أمثلة التواضع هو رسول الله ( سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم)، فكان مميز بين الناس وكان أكثرهم علماً وديناً وخلقاً، فعند حدوث خلاف بين أيا من الأشخاص لا يقوم بأداء راية وكأنه أكثرهم معرفة وحكمة، بل كان يتشاور مع أصحابه ويستمع إلي آراء الجميع، وهذه من أفضل الأمثلة على التواضع وعدم التكبر.

فكان الرسول(صلى الله عليه وسلم) يفرح علي أفراح الجميع ويتشارك معهم، ويقابل من يأتي إلي بشكوى أو مشكلة بالترحيب ويجلس منه ليحل مشكلته، وكان يتميز بحبه إلى صفة التواضع والإخلاص ولا يحمل في قلبه كرهًا وحقدًا إلى أحد، لذلك نحن كبشر لابد من التحلي بمثل هذه الصفات الحميدة حتى تخلو الحياة من أي كره أو ضغينة ومشاعر سلبية وان لا يطاوع الإنسان نفسه فالنفس إمارة بالسوء، وهي أول من يأمرنا بالتكبر والتعالي فلا يجب مطاوعتها.

أهمية التواضع في الدين الإسلامي:

  • ومن أكبر الأمثلة على أهمية التواضع هو ذكر القرآن الكريم له وليس في آية واحدة بل أنه ذكر في عدة آيات، حيث ذكر الإسلام أنواع مختلفة من أمثلة التواضع، لأن الله سبحانه وتعالى جميل يحب الجمال، فجعل من يبتسم في وجه أخيه صدقة والإبتسامة واحدة من أفضل أنواع التواضع، فعندما تبتسم في وجه الشخص فهذا يعني أنك لا تحمل في قلبك حقد من ناحيته.
  • التواضع هو القاعدة الأساسية التي يجب إتباعها لمن يريد أن يعيش في سلام ومحبة بين الناس، فإذا كنت واحد من الأشخاص التي تريد التحلي بتلك الصفة فعليك أن تبدأ بنفسك، قم بتقديم النصيحة لمن يحتاجها، ومد يدك لمن يحتاج إلى مساعدتك، فديننا دين الإسلام يحثنا على العطف والصدقة للفقراء والمحتاجين.
  • على كل الآباء أيضًا أن يحثون أطفالهم علي التواضع وعدم التكبر أثناء التعامل مع أصدقائهم في المدرسة، ولا يتباهو بالأشياء التي يتميزون بها دون أقرانهم، فإذا زرعت في الطفل صفة التواضع تنمو معه هذه المشاعر حتى يصبح كبيرًا ويعلمها هوا إلى أطفاله، لذلك ابعث فيهم حب الخير ومساعدة الآخرين دون انتظار المقابل، فان صفة اللين والتسامح والعطف من أهم أساليب حياة الإنسان المتواضع.
اقرأ أيضًا :-  موضوع تعبير عن الفرق بين الأنبياء والرسل من حيث التكليف

حياة المتواضعين مقابل حياة المتكبرين:

  • عندما نبدأ في عمل مقارنة بين حياة الإنسان المتكبر وحياة الإنسان المتواضع، ستجد الإنسان المتواضع هو يؤثر على نفسه فإذا وجدت معه ثمرة واحدة وهو جائع إذا وجد شخص يحتاج إلي هذه الثمرة قد يعطيها له بكل حب وعطف، لأنه يعلم أن الله قادر أن يعطيه غيرها وأن هذا الفقير من الممكن أن لا يجد يعطيه، ولكن قد تجد الإنسان المتكبر هو من تجد معه الكثير من الثمرات ويرى بعينه من يحتاج إلى واحدة منها ولكن يبخل على الآخرين.
  • التكبر من الصفات الخطيرة وهو من أول الطرق التي تؤدي إلى الجشع والكره، ويبدأ الناس بالإنعزال عنه، فيظن دائماً أنه غير محبوب، والحقيقة أنه فعلاً أن الناس لا تحب من يتكبر عليهم ولا يبتسم حتى في وجوههم، فان صفة الكبر تأتي من كلمة الكبائر، أي أنها من أقصى العقاب الذي نهى عنه الله عز وجل.
  • لذلك إذا شعرت أثناء التعامل مع الآخرين بالخصام والتكبر على عدم الاعتراف بالغلط، فهذه الصفات هي أول طرق تؤدي إلى الكبر، فليبدأ فوراً بالتغيير من هذه الصفات، حتى يحصل على حب الناس.

شاهد ايضًا : موضوع تعبير عن واجبنا نحو الوطن بالعناصر

خاتمة موضوع تعبير عن التواضع وعدم التكبر

وهكذا قد نكون وصلنا إلي نهاية موضوعنا، بعد أن قدمنا موضوع تعبير عن التواضع وعدم التكبر، فابدأ بنفسك وقدم المساعدة للآخرين واعمل على نشر الطاقة الإيجابية عن طريق نشر الإبتسامة في وجوه الآخرين، وأن تحث على الصدقة دائمًا لكي يعم الخير والمودة والحب بين الناس ولا يحقد الأشخاص على بعض.

أترك تعليق