موضوع تعبير عن الطموح والإصرار بالعناصر

موضوع تعبير عن الطموح والإصرار بالعناصر

سوف نقدم لكم اليوم موضوع تعبير عن الطموح والإصرار بالعناصر حيث أنه لا تتشابه تعريفات الأمنية في دلالاتها، إذ بعضها يحمل علامات موجبة والبعض الآخر يحمل علامات سلبية، وقد وصف بأنه حريق داخلي يعطي صاحبة طاقة لإنجاز أهدافه، ومن الممكن أن يكون كذلك امتعاض عام من الحال الذي يكون فيه الفرد ويدفعه لإنجاز شيء أضخم، لذا نقدم موضوع تعبير عن الطموح والإصرار بالعناصر والخاتمة للصف الرابع و الخامس والسادس الإبتدائي، موضوع تعبير عن الطموح والإصرار بالعناصر والأفكار للصف الأول و الثاني و الثالث الإعدادي و الثانوي ولجميع الصفوف التعليمية.

عناصر موضوع تعبير عن الطموح والإصرار :-

  1. مقدمة الموضوع.
  2. أهمية الطموح والإصرار في الحياة.
  3. دور الطموح والإصرار في نجاح الشخص.
  4. اهداف الطموح.
  5. خاتمة عن موضوع الطموح والإصرار.

مقدمة عن موضوع الطموح والطمع :-

بحسب التقاليد الشرقية فإن الأمنية ينظر إليه بوصفه شر يربط الإنسان بالدنيا والسعي إليها ويمنعه من أن يقطن حياة روحانية فيها الحكمة والفضيلة والهدوء، أما في الغرب فإن الأمنية يعتبر شرطًا من محددات وقواعد التوفيق ويكون سابقًا له.

احذر من إفساد شكل صورتك في مواجهة الناس ولو بخطأ ضئيل فهل المرأة بعد أن تنكسر وتعيد لحمها هل ترجع كما كانت نظيفة صافية؟ قف وفكر وقيم أفعالك، أنظر إلى ردة إجراء الناس فيما يتعلق إليك وفكر لماذا؟ لماذا يفعلون كذا ولا يفعلون كذا، وحاسب نفسك وأناس اعوجاجها وصحح انحرافها واضبط اتجاه البوصلة جيدًا.

وإذا احترت في أمرين فانظر أيهما أكثر قربًا إلى هواك فاجتنبه وابتعد عنه، فإن الصواب في اجتناب الهوى؛ لأن النفس أمارة بالسوء، ولا تتبع خطوات الشيطان، ولا تمنح وعدا وأنت سعيد، ولا تعقد أمرًا وأنت غاضب، فسرعان ما يذهبا وتضل أنت بحسرتك وندامتك، ولكن قبل اتخاذ أي مرسوم بال بلب سليم، وعقل رزين، ومنطق صحيح؛ إلى أن لا تندم في الخاتمة.

اقرأ أيضًا :-  موضوع تعبير عن فضل المدرسة وكيفية المحافظة عليها

حبي الله سبحانه وتعالى الإنسان بقدرات غير عادية تتناسب وكمية المسؤوليات التي أوكلت إليه في تلك الحياة، فالإنسان كائن كبير، لم يخلقه الله سدى، لكن خلقه لأهداف عالية وسامية جعلت لوجوده معنى.

شاهد ايضًا : موضوع تعبير عن العلم النافع وتقدم المجتمع بالعناصر

أهمية الطموح والإصرار في الحياة :-

الحياة مدرسة، استاذها الزمن، ودروسها التجارب، لا تتطلب إلى دعوة تبعية ولا إلى حجز مقعد، لكن تسجل فيها من أول لحظة تطلع فيها إليها، نتعلم منها، نكتسب خبرات، ونتعلم معارف، ونتدرب وتطور مهارات، ننجح في بعض الأحيان وننصدم في بعض أحيان أخرى، أقطار الدنيا يتوقف نحو محطات لأخذ العبرة من مواقف أو مصاعب واجهتك في الطريق.

واللبيب من استيعاب الرسالة ولم يطل النهوض، ولحق بذلك القطار، وتدارك أخطائه، ويتعلم من تجاربه فيها، فأنت تحصل من الحياة على ما تصنعه فيها، فليس عار أن تقع، ولكن العار ألا تسعى الوقوف ثانية، ولا تجاري أو تماشي أو تداري الحياة وأن تسير على ما هي ترغب في، ولكن اجعل الدنيا تسير كما ترغب في أنت لا هي، فما دمت على قيد الحياة فعليك أن تتعب.

فإذا اخطأت لا توجه اللوم للآخرين أو تعلق مشاكلهم عليهم وذلك يجوز ولكن بعدما توجه اللوم أولا لنفسك، واعلم فيما قصرت أولاً ثم لم غيرك، كن أنت التحويل الذي تريده في العالم، ابدأ بنفسك وغير فيها أولاً ثم بعائلتك ثم بالمحيطين بك، وبذلك ولا تقل أنا فرد واحد أو عديم الحيلة أو أعجز عن التحويل.

الجميع يرغب في التحويل ويتمناه ولكن لا يقدم عليه، لماذا؟ لأنه يترقب أن يشاهده من فرد واحد على أقل ما فيها، فكن أنت هذا الفرد، وكن داعا في التحويل، وكن مبادرا له، واجعل الناس تشعر بالتفاؤل، أري الناس النصف المملوء من الكأس، وصرف نظرهم عن النصف الفارغ منه، ولا تبك على الحليب المسكوب.

اقرأ أيضًا :-  موضوع تعبير عن الإدمان بالعناصر والمقدمة والخاتمة

فإن بكائك لن يعيده لكن، اجتهد لتوفر غيره، لا تنظر إلى الحجارة المتناثرة حولك، لكن اجمعها وابن بها سلمًا ترتقي به إلى التوفيق، ولا تيأس أبدًا، فقد تكون على في أعقاب خطوة إحدى الأمل المرجو والحلم الذي شكلته في ذهنك، واعلم أن سر التوفيق ترتيب الوقت، وانسخ من قاموسك كلمة “إني مشغول” لأنني متأكد أن أكثر الأفراد المشغولين يضيعون وقت عديدًا بدون نفع، لكن ضع لنفسك تدبير فعالة.

دور الطموح والإصرار في نجاح الشخص :-

قد تتذرع بأنك لست ضامنًا أن تقطن للحظة مقبلة، أنا أتفق معك ولكن ذلك لا يقصد الخضوع للدنيا والإستسلام لها ومجاراة أحوالها وماسات متغيراتها وأن تلعب بك كما تشاء هي، فإن على -رضي الله سبحانه وتعالى عنه-أفاد: ” واعمل لدنياك كأنك تقطن أبدًا” الحياة قصيرة جدًا لتعادي ذلك وتقاطع ذاك، الحياة قصيرة لتقضيها الكدر والنكد، عش حياتك ولكن على دشن ثابتة على أرض صلبة جلمود.

تعلم من اخطاء الزمن الفائت وادرس تجارب اليوم لتحقيق غايات وأحلام الغد، لا تيأس فاليأس ليس من أخلاق المسلم، وكيف تيأس ولك رب هائل، لذلك لا تقل يا رب لي هم هائل ولكن قل يا هم لي رب عظيم، اسعى لتحقيق ذاتك وهدفك في تلك الحياة، واترك لك بصمة تدل عليك، وإلا فما نفع وجودك في تلك الحياة.

زد على الحياة ولا تكن زائدا عليها، فإذا قلت لي وما الشيء الذي سأتركه في تلك الحياة، سأقولها بكل بساطة أبسط مقصد في تلك الحياة هي السيرة الحسنة، ابن سيرتك الحسنة إلى أن يتذكرك الناس بالخير فتكون قد تركت بصمة لك في الحياة، بالسيرة الحسنة مثل شجرة الزيتون لا تنمو سريعًا ولكن تقطن طويلاً.

شاهد ايضًا : موضوع تعبير عن الام وفضلها وواجبنا نحوه بالعناصر

أهداف الطموح :-

أساليب زيادة الامنيات نحو الأطفال :-

  •  مقايضة الإنتقاد بالمدح لتحفيز الطفل على تقصي طموحة يلزم انتقاء المفردات التي تفيد لها، واستبدال المفردات المحبطة بالكلمات التحفيزية عوضًا عن بعض العبارات التي تقضي على الأمنية.
  • ومن العبارات التي يلزم عدم توجيهها للطفل: “لا” أو “تبطل” وغيرها من المفردات التي تسبب تنشئة فرد بالغ بدون أمنية، ويجب مقايضة تلك المفردات بالتشجيع والتقييم، أو بتعليم الطفل كيفية استعمال الأشياء عوضًا عن منعه من استعمالها كأن تستبدل كلمة لا بعبارة “افعل هذا.
  • أو افعل هكذا” مع توضيح أسلوب القيام بهذا الشيء فهذه الأسلوب تولد الخبرة لدى الطفل وتشجعه على تجريب أشياء حديثة.
  • استيعاب ما يرغب في الطفل يفعل الناس الأشياء عادة عندما تكون يملكون رغبة ملحة لفعلها، لهذا فإن إحساس أي فرد عندما يقول له فرد آخر “لا” يكون شعورا يشبه إحساس الإنتقاد أو التحجيم.
  • فقد يرغب الطفل بتقرب شيء أو تعلم تجربة حديثة في حواجز بيئته، وعلى الأب أو الأم أن يكونوا مرشدين لهم لإستكشاف بيئتهم دون أن يقولوا للأطفال “لا”، إذ أن الطفل عندما يكبر قد يتساءل بينه وبين ذاته عن الداعي الذي يمنعه من عمل أي شيء في الحياة.
  • لهذا يلزم على الأم أو الأب أن يكونوا ملهمين لأطفالهم كي يفعلوا أشياء هائلة.
اقرأ أيضًا :-  موضوع تعبير عن عيد العمال بالعناصر والافكار

شاهد ايضًا : موضوع تعبير عن التكنولوجيا باللغة العربية

خاتمة عن الطموح والإصرار :-

التفاؤل يعاون الإنسان على تلمس المواضع الإيجابية أيًا كان السواد حالكًا من حوله، الأمر الذي يبعث في داخله الشغف لإصلاح الحال الراهن، وقلبه رأسا على بعد، أما إن تعلم الضئيل السوداوية، والتشاؤم؛ فإنه سوف يكون من العسير عليه تحويل هذا في المستقبل.

إن الأمنية بحد نفسه قوة، لكن وأصل القوى الأخرى، والإنسان كائن هائل كلما أراد هذا، ولعل تلك الإرادة المقترنة بالطموح هي التي تدفعه باتجاه تشييد حياة كريمة له، ولكل من سيأتي من بعده، فيكون عندها حقا خليفة الله في الأرض.

أترك تعليق