موضوع تعبير عن أهمية التعاون في المجتمع بالعناصر

موضوع تعبير عن أهمية التعاون في المجتمع بالعناصر

سوف نقدم لكم موضوع تعبير عن أهمية التعاون في المجتمع بالعناصر لجميع الطلاب والطالبات حيث يعد التعاون من الصفات الجميلة التي ينبغي على كل إنسان التحلي بها، حيث أن الإنسان يحتاج للعون والمساعدة من الآخرين، فالله عز وجل، قد خلق الناس مختلفين بصورة كبيرة، وذا ما يحتم على كل فرد في المجتمع أن يحتاج  إلى الآخر، وكذلك مد يد المساعدة له، حيث أنه لا يستطيع إنسان مهما بلغ من قوة وصحة ومال، أن يعيش وحيداً متفرداً بذاته، غير مهتم بالآخرين، موضوع تعبير عن أهمية التعاون في المجتمع بالعناصر والمقدمة والخاتمة للصف الرابع والخامس والسادس الابتدائي، موضوع تعبير عن أهمية التعاون في المجتمع بالعناصر للصف الاول والثاني والثالث الاعدادي والثانوي ولجميع الصفوف التعليمية.

عناصر موضوع تعبير عن أهمية التعاون في المجتمع بالعناصر :-

  1. مقدمة عن أهمية التعاون.
  2. ما مفهوم التعاون.
  3. أنواع التعاون.
  4. صور وأشكال التعاون.
  5. أهمية وفضل التعاون على الفرد والمجتمع.
  6. حث الدين الإسلامي أفراده على التعاون فيما بينهم.
  7. خاتمة موضوع التعاون وأهميته في المجتمع.

مقدمة عن أهمية التعاون :-

إنه من الأهمية أن تتاح لي الفرصة في التحدث عن هذا موضوع التعاون وأهميته، نظراً لأهمية التعاون في تقدم الشعوب، ونشر روح التسامح بينهم، وسأترك قلمي يكتب ما يشعر به وجداني تجاه أهمية التعاون في حياتنا.

يلعب التعاون دوراً هاماً في بناء الشعوب وتقدمها، كما أنه أساس نهضة أي دولة، حيث يمتلك كل إنسان هبة مختلفة عن الآخر، وهذه الهبة تميزه عن أي إنسان آخر.

فالطبيب يحتاج إلى العامل، والعامل يحتاج إلى المهندس، والمهندس يحتاج إلى السباك، كما أن القائد يحتاج إلى شعبه، والشعب يحتاج إلى قائده، ولهذا فلن يصلح المجتمع إلا بعد أن تسود صفة التعاون بين أفراده.

ومن أفضل أهمية التعاون، هو التقريب بين الناس في المجتمعات، ونشر المحبة بينهم، فعندما يساعد الإنسان أخيه، فإن ذلك حمل مشاعر الحب والجميل لهذا الشخص الذي قام بمساعدته، كما ينتظر دوره هو الآخر في تقديم المساعدة.

ما مفهوم التعاون :-

التعاون يعني كل المساعدات التي يقدما لإنسان آخر، دون انتظار رد الجميل، أو الحاجة إلى مقابل منه.

كما يهدف التعاون إلى نشر روح التسامح والإيثار، حيث أن التعاون يكون من أجل مصلحة الجماعة، لا الرغبة في الحصول على مصلحة شخصية، أو استفادة من وراء تقديم التعاون لشخص آخر.

ويقول الرسول صل الله عليه وسلم ” المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضاً”، وهذا توجيه صريح من الرسول صل الله عليه وسلم للتعاون بدون مصلحة او مقابل.

حيث أن أعضاء الجسد لا تساعد بعضها للحصول على مصالح، أو انتظار رد المعروف، ولكنها تساعد بعضها  من خلال الترابط الذي يوجد بينهم.

اقرأ ايضًا: موضوع تعبير عن العام الدراسى الجديد للمدارس بالعناصر

أنواع التعاون :-

التعاون تعني المساعدة، وتقديم يد العون للإنسان الذي يحتاج هذه المساعدة، ولكن ليس كل التعاون محبوب، أو ينال الإنسان الثواب من الله على هذا التعاون، بل هناك نوع من التعاون مرفوض، وينقسم التعاون إلى،

  • التعاون الإيجابي: وهو التعاون الذي يتم تقديم يد العون للإنسان الذي يحتاج المساعدة، ولكن بشرط أن يكون في أشياء نبيلة، مفيدة للفرد والمجتمع، دون التعدي على الآخرين.

وقد دعانا الله عز وجل إلى هذا النوع من التعاون، وحث على تقديمه للمحتاج، حيث قال الله تعالى “وتعاونوا على البر والتقوى”، صدق الله العظيم، ومن هنا فإن الله عز وجل قد أمرنا بتقديم المعروف لأهله، وأن يكون التعاون في البر والعمل الصالح.

  • التعاون السلبي: وهو النوع الثاني من أنواع التعاون، وهو أيضاً تقديم يد المساعدة، ولكنها في أذى الناس، والمساعدة على الشر، ونشر الفساد بين أفراد المجتمعات.

ويندرج تحت هذا النوع من التعاون، المساعدة في السرقات، والمساعدة في تخريب بعض الأماكن، أو نشر الفوضى في المجتمعات، وكذلك تصدير المشاكل، والعمل على إبرازها بصورة كبيرة.

وهذا النوع الذي يعمل على تدمير العلاقات، وتدير المجتمع، حذرنا منه الله عز وجل، حيث قال في كتابه الكريم ” ولا تعاونوا على الإثم والعدوان”، وهذا تحذير صريح للامتناع عن كل أوجه المساعدة، التي يترتب عليها ضرر أو مفسدة، سواء الإنسان أو المجتمع بأسره.

صور وأشكال التعاون :-

التعاون له الكثير من الأشكال والصور، التي من خلالها يمكن أن نطلق عليها اسم التعاون، كما تتنوع هذا الصور إلى،

  • التعاون الأسري: وهو التعاون داخل إطار أفراد الأسرة الواحدة، وهو التعاون في النصح وإعطاء بعض الإرشادات، وكذلك تعاون الأخوات في المساعدة في أعمال المنزل ومساعدة الأم.

وكذلك مساعدة الزوج لزوجته، في تحمل أعباء المنزل، وتنظيفه، وتحضير الطعام، وكذلك معاونة الأب لأولاده، في تقديم النصح لهم، ومساعدتهم على فعل أعمال الخير.

  • التعاون المدرسي: وهو التعاون بين الطلاب والمدرسين في المدارس، حيث يعاون المدرس تلاميذه في التعلم، وتقديم المساعدة في الأشياء التي لا يعرفونها، كما يقدم التلاميذ يد العون لبعضهم البعض.
  • التعاون المجتمعي: وهو تقديم كل فرد في المجتمع المساعدة عند حاجة الأفراد الأخرى له، وأيضا المساعدة والتعاون في الدفاع عن الوطن، وصد أي عدوان ضده.

وكما يشمل تعاون الجيران مع بعضهم، وكذلك التعاون في كل الأوقات التي نري أن هناك أحداً يحتاج للمساعدة، حتى ينتشر الإخاء.

اقرأ ايضًا: نظام غذائي صحي متكامل للتخسيس بشكل سريع

أهمية وفضل التعاون على الفرد والمجتمع :-

يقول الشاعر ” بفضل الله ثم التعاون أرست أمم…. صروحاً من المجد فوق القمم. وما يقصده الشاعر هنا، هو أن تماسك الأمم وبناء الحضارات بعد فضل الله عز وجل، يعود إلى التعاون بين أفرادها.

فكثيرا ما تترد أمامنا مقولة “الإتحاد قوة والتفرق ضعف”، فلو تأملناها لوجدنا بأن التعاون هو أهم مقومات الاتحاد، حيث يعمل التعاون على الاتحاد بين أفراد المجتمع، ليس فقط اتحاد أجساد، بل اتحاد قلوب.

يعمل التعاون على نشر الأخلاق النبيلة، والمساعدة في القضاء على الفتن والفساد الموجود في أي مجتمع.

ويقول خليل جبران عن فضل التعاون لبناء مصر ونهضتها، وأنه ليس له بديل في صلاح الأمة فيقول” فاليوم إذ بلغ التعاون ما نرى في مصر من شأن ومن إقبال

فليذكر في القوم الثناء عليهما طيباً كما يذكر نسيم غوالي”.

كما يساعد التعاون في القضاء على البطالة والفقر المنتشر بين الأفراد في المجتمع؛ حيث يعمل التعاون على مساعدة كل شخص في إيجاد وظيفة مناسبة، كما يعمل الأغنياء على مساعدة الفقراء في تحسين مستوى المعيشة، وتقديم يد العون لهم في توفير حياة كريمة لهم، وبهذا تختفي هذه الظواهر.

يعمل التعاون على توفير الوقت والجهد في إنجاز الأعمال، فما يقوم به فرد سيتم توزيعه على فردين أو ثلاثة، وبالتالي يزداد الإنتاج،ويؤدي إلى نهضة إقتصادية.

انتشار روح الإيثار والتسامح، والقضاء على ظواهر الأنانية، وتفضيل المصلحة الشخصية، والرغبة في الظهور، مما يترتب عليه مجتمع مترابط ومتماسك.

حث الدين الإسلامي أفراده على التعاون فيما بينهم :-

الدين الإسلامي، لا وجه أي أوامر أو نواهي، إلا وفيه خير للفرد والجماعة، حيث يحث الإسلام على نشر كل ماهو مفيد للبشرية بأسرها وليس المسلمين فقط.

وذكرت الكثير من الأحاديث الشريفة والآيات القرآنية التي تحث على التعاون فيما بيننا.

يقول صلى الله عليه وسلم محبباً المسلمين في التعاون” يد الله مع الجماعة”، ويقول أيضاً” مثل المسلمون في توادهم وتراحمهم كمثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو، تداعى له سائر أعضاء الجسد بالسهر والحمى.

وقال ” الله في عون العبد مادام العبد في عون أخيه”، وهذا كله يدل على فضل التعاون في الإسلام، وفضله على المجتمع بأسره، في التعاون هو صفة من الصفات التي تميز بها الرسول الكريم، فكان صلى الله عليه وسلم، دائم المساعدة لأهله وأصحابه.

اقرأ ايضًا: موضوع تعبير عن الإدمان بالعناصر والمقدمة والخاتمة

خاتمة موضوع التعاون وأهميته في المجتمع :-

التعاون هو الوصية التي لا يمكن تركها، وهي الصفة التي لا يمكن التنازل عنها، بل هي أساس التقدم والبناء.

يقول شوقي” تتعاونان، والتعاون أمة …… لا الدهرُ يخذلها ولا الأَيام.

فمن يتخذ التعاون أساس له، فلن تقدر عليه الأيام، وتعاونوا، لتنهض بلادكم.

والآن بعد أن تعرفنا على موضوع تعبير عن أهمية التعاون في المجتمع بالعناصر وكشفنا عن العديد من العناصر الهامة لأبنائنا الطلاب، سوف انتظر المزيد من المشاركات ليستفيد منها الأخرين.

أترك تعليق