معلومات عن الشيخ عبدالله رشدي

معلومات عن الشيخ عبدالله رشدي

عبد الله رشدي، مما لا شك فيه أن كل عصر يأتي وبه علماء ودعاة للإسلام ممن يحملون العلم لعامة الناس وملجأ لهم في معرفة الغامض من كثير الأمور التي تمر عليهم في حياتهم اليومية، وبنسبة كبيرة يتكرر التاريخ ذاته من جيل إلى جيل أو من عصر إلى عصر آخر، والعالم يجب أن يقدم العلم للناس بطرق مختلفة وبسيطة والداعية يدعو الناس لعبادة الله باللين والمعاملة الحسنة.

شخصية اليوم داعية من دعاة الإسلام بالأزهر الشريف وهو من الدعاة التي أثارت الكثير من التصريحات التي تسببت في جدل كبير بين الناس، فهو يردد تلك التصريحات على القنوات الفضائية أو من خلال قناته الخاصة على موقع اليوتيوب، فهو يفعل ذلك بهدف الرد على كثير من القضايا الشائكة في المجتمع وشخصية اليوم هو عبد الله رشدي.

شاهد أيضًا: معلومات مختصرة عن الشيخ محمد حسان

عبد الله رشدي وأعماله

  • عبد الله رشدي ولد في محافظة القاهرة بدولة مصر في يوم الثالث من شهر فبراير عام 1984م، ويعمل خطيبًا وإمامًا بوزارة الأوقاف المصرية لفترة قبل أن يتم إيقافه عن العمل لأسباب مختلفة سنتعرف على بعض منها بعد قليل.
  • والشيخ عبد الله يعبر عن نفسه من خلال صفحته على مواقع التواصل الاجتماعي وخاصة الفيس بوك فإنه يقول: أحب التعرف على الآخرين وأؤمن بأن القلوب قد تلتقي ولو على مائدة الغضب وقد تفترق ولو بين آهات الضحك.
  • كما أنه قال: أنه يحب الاستماع إلى أغاني الفنان هاني شاكر والمنشدة الدينية دينا عادل، كما صرح أنه يحب بعض الأفلام منها ولاد العم وفيلم حسن ومرقص وفيلم الجزيرة وغيرهم، ويفضل قراءة الكتب ومنها روحانيات ابن إدريس وكتاب كهنة الإلحاد وكتاب حقيقة الإخوان المسلمين وغيرهم.
  • أما عن الأعمال التي قام بها عبد الله رشدي أو الأعمال التي قدمها لنا الشيخ عبد الله، قدم في بداية الأمر برنامج على قناة الفجر الفضائية في عام 2011م واسم البرنامج (القول الفصل) وهذا البرنامج كان عبارة عن مناظرة وحوار بين الشيوخ والدعاة، وبعدها قدم برنامجًا آخر على قناة الشباب وأيضًا برنامجًا دينيًا على قناة الصحة والجمال.
  • ومن الأعمال القوية للشيخ عبد الله رشدي أنه قام بمناظرة قوية أمام إسلام البحيري، وفي تلك المناظرة تم إثارة جدلًا واسعًا بعد تلك المناظرة، وكانت هذه المناظرة تقدم على قناة القاهرة والناس، وشارك الشيخ عبد الله رشدي في كثير من المناظرات القوية مع بعض الدعاة والشيوخ عبر القنوات الفضائية المصرية وغيرها.

الشيخ عبد الله رشدي وتصريحاته

تصريحاته عن الحجاب قال: إن اللباس الواجب للمرأة وفقًا للشرع، لابد أن يكون فضفاضًا ساترًا للجسد كله عدا الوجه والكفين، وإذا ارتدت المرأة ما يظهر جسدها أو يفصله مثل: بنطلون ضيق وغيره تعتبر مخالفةً للشرع، وتصريح عن حجية القرآن قال: إن كلام الله عز وجل ليس له تاريخ صلاحية ومن يعقب عليه فهو معتد، وينصب نفسه كاهنًا.

وقال أيضًا عن الحجاب: أنه لا يوجد نص شرعي ينفي فرضية الحجاب، وقد استدل في حديثه بما قاله الإمام ابن حزم في كتاب (مراتب الإجماع) واتفقوا على أن شعر الحرة وجسمها حاشا وجهها ويدها عورة واختلفوا على الوجه واليدين حتى الأظفار أعورة هي أم لا؟، كما قام بانتقاد المفكر “حسن حنفي” بشأن حقيقة وجود الجن فقال: إن الأصل في الإيمان هو التصديق بالمغيبات وهذا هو صلب الإيمان، فمن جحد الغيب فقد جحد الإيمان وفار قدن الرحمن، ولذلك فالمسلم معتقد صحة وجود كل ما أتى به القرآن ولو لم يكن من المحسوسات بالنسبة له.

وكما أَيد قرار الأمم المتحدة الذي يرفض منع النقاب قائلا: إن منع ارتداء النقاب يعد انتهاكًا لحقوق الإنسان، ولا يوجد قانون في العالم يمنع شخص من ارتداء ما يريده ونشير إلى أن بيان لجنة حقوق الإنسان بالأمم المتحدة عن النقاب كان قويًا، وقام بإسكات كل من تطاول على المنتقبات، كما أن هناك أمورًا دينية لا جدال فيها ومنها الحجاب، بينما النقاب هناك مدرسة ترى أنه واجب، وأخرى ترى أنه مستحب والمسلمة مخيرة بينهما.

ومما قاله عن تجسيد الأنبياء في الأعمال الدرامية من مسلسلات وأفلام وغيرها قال: إن تجسيد الأنبياء في الأعمال الدرامية حرام شرعًا، فلا يجوز بأي شكل من الأشكال تجسيد الأنبياء تحت مسمى الأعمال الفنية أو الدرامية، وخاصة أن هناك فتاوى كثيرة تحرم هذا العمل الإجرامي المسمى بالفني وحذر من انتشار تلك الظاهرة التي باتت تخرج علينا من حين لأخر في المجتمع بالآونة الأخيرة.

كما انتقد الفكر العلماني فهو يقوم على تعطيل الوحي ويقول في ذلك: إن الفكر الذي يعتمد على الاهتمام بالماديات هو فكر مشوه معيب، ذلك بأن القرآن الكريم حين امتدح المؤمنين وصفهم بقول الله تعالى: “الذين يؤمنون بالغيب”، فإن أساس الإيمان في الإسلام هو الغيب، والعلمانية هدفها الأول والأخير صرف الناس عن جعل الغيب وما يترتب عليه من تشريعات منهجًا للحياة وهدم الدين.

شاهد أيضًا: ما هو راي الشيخ الشعراوي في السيد البدوي

عبد الله رشدي وتمثيله للأزهر الشريف

مما أكده الصحفي أحمد الصاوي رئيس التحرير بجريدة صوت الأزهر بلسان مشيخة الأزهر أنه لا يوجد متحدث رسمي باسم الأزهر أو باسم الإمام الأكبر ومؤكدًا على أنه لا يوجد حتى الآن ما يسمى بالمتحدث الرسمي، وأن عبد الله رشدي يعمل إمامًا في وزارة الأوقاف ولم يعمل من الأصل في مشيخة الأزهر من قبل، وخريجي الأزهر كثيرون وعلى مشيخة الأزهر الاختيار في تعيين أي منهم بأي مكان يستحقه.

وأثبت أنه لا توجد علاقة قربًا أو بعدًا أو انطباعًا بمهام أو وظائف بين الإمام الأكبر وبين الشيخ عبد الله رشدي، فمن الممكن أن يكون الإمام وكثير من شيوخ وعلماء الأزهر في مكان واحد مما يجعلهم التقاط الصور في حضور المؤتمرات والندوات العامة وكثير من الفعاليات المختلفة التي تخص مشيخة الأزهر الشريف أو وزارة الأوقاف.

منع عبد الله رشدي من الصعود على المنبر

حيث أنه صدر قرار من قبل وزارة الأوقاف المصرية ينص على منع الشيخ عبد الله رشدي ومعه الشيخ سالم عبد الجليل وآخرين من الخطابة بسبب كثير من التصريحات التي تخص هؤلاء الشيوخ من تصريحاتهم بكفر غير المسلمين من النصارى أو اليهود وقال عبد الله رشدي أنه من بديهيات الدين الإسلامي.

ثم عاد الشيخ عبد الله في شهر أغسطس عام 2019م حيث أصدرت المحكمة الغدارية قرارًا بعودة الشيخ عبد الله للعمل مرة أخرى والعودة للخطابة، وتضمن القرار من نقل الشيخ عبد الله للعمل في وظيفة باحث دعوة بأوقاف القاهرة، وبعدها بدأ الشيخ عبد الله رشدي في العودة إلى الفضائيات مرة أخرى.

انضم الشيخ عبد الله رشدي للفريق الإعلامي في قناة المحور والتعاقد معهم في تقديم برنامج جديد يحمل اسم (شريان الخير) بداية من شهر نوفمبر 2019م وبعد تقديمه عدة حلقات تم وقف البرنامج حيث خرج البرنامج عن الإطار الذي كان محددًا له، أو الخروج عن الهدف الأساسي للبرنامج.

شاهد أيضًا: معلومات لا تعرفها عن الشيخ عبد الله كامل

كان عبد الله رشدي يعتبر الاعتداء على أي مواطن مسلم في أي دولة أو مواطن غير مسلم فيعد الاعتداء جريمة كبرى، مما يجعلها تستحق العقوبة في الدنيا والآخرة، فهو يقول في ذلك: قاتل الأقباط موعود بعقاب الله في النار يوم القيامة ومستحق لحد الحرابة في الدنيا.

أترك تعليق