بحث عن الفيروسات والبكتيريا في الأحياء بالمقدمة والخاتمة

بحث عن الفيروسات والبكتيريا في الأحياء بالمقدمة والخاتمة

بحث عن الفيروسات والبكتيريا في الأحياء بالمقدمة والخاتمة، علم الأحياء من العلوم التي تبحث في أسرار الكائنات الحية، والتي توضح مدى إعجاز الخالق سبحانه وتعالى، ويوجد الكثير من الكائنات الحية الصغيرة جداً، والتي لا ترى بالعين المجردة، ولكنها تحدث تأثير كبير جداً في الحياة.

مقدمة بحث عن الفيروسات والبكتيريا في الأحياء :-

تعتبر الفيروسات والبكتيريا من الكائنات الحية، والتي لا يمكن رؤيتها سوى بالمجهر، وهذه الكائنات من الممكن أن تسبب بعض الأمراض للإنسان، ولكنها في الوقت ذاته من الممكن أن تقدم له الكثير من النفع، وتشترك هذه الكائنات فيما بينها بعدد من الصفات والخصائص المشتركة، وتختلف في البعض الآخر.

شاهد أيضًا : بحث قصير عن أنواع السمك وفوائدها المتعددة

ما مفهوم كل من الفيروسات والبكتيريا :-

يمكن تعريف الفيروسات والبكتيريا من خلال معرفة خصائص كل منها وهي:

الفيروسات :-

  • يشار إليها باسم الحمات، وتعرف على أنها أحد مسببات الأمراض، وتتصف الفيروسات بأنه غير قادرة على التكاثر في إطار خارج الخلايا الموجودة في الكائنات الحية.
  • حيث تتكاثر هذه الفيروسات بداخلها، وتوجد الفيروسات في إطار صغير للغاية، حيث تتميز بالحجم الضئيل.
  • والذي يساعدها على إقتحام خلايا الكائنات الحية ويوجد منها الكثير من الأنواع.

البكتيريا :-

  • كما تعرف البكتيريا على أنها تلك الكائنات الحية التي يمكن رؤيتها تحت عدسات المجهر، وهي عبارة عن كائنات أحادية الخلية، والتي يوجد منها الكثير الذي يعيش على الكرة الأرضية.
  • تعتبر البكتيريا من الكائنات التي تتناسب مع كل البيئات، فهي تعيش في البر، والبحار، والجزء الداخلي من الأرض، بالإضافة إلى جهاز الإنسان الهضمي.
  • وتعتبر البكتيريا من الكائنات التي لا تم تصنيفها تبعاً للحيوان، أو النبات، كما أن طولها لا يتعدى القليل من الميكرومترات.
  • كما أن البكتيريا تدخل ضمن تصنيف البدائيات النوى، ويرجع ذلك إلى أن البكتيريا لا يوجد بها نواه تحاط بغشاء.

أهم المعلومات حول الفيروسات والبكتيريا :-

يوجد عدد كبير من المعلومات الهامة حول كل من البكتيريا والفيروسات:

البكتيريا :-

تعتبر البكتيريا من الكائنات أحادية النواة، والتي تتكون من:

  • الجدار الخلوي: وهو ذلك الغطاء الخارجي، و تتلخص وظيفته في حماية البكتيريا بالإضافة إلى الحفاظ على شكلها.
  • السيتوبلازم: وهو يشير إلى تلك المادة شبه الهلامية، وهذه المادة يعتبر الماء هو المكون الرئيسي لها، كما تتكون من الأملاح، والإنزيمات، بالإضافة إلى عضيات الخلية.
  • الغشاء البلازمي: ويعرف باسم “الغشاء الخلوي”، وهو عبارة عن غشاء يحيط بالسيتوبلازم، ووظيفته هي السماح بمرور المواد من خارج الخلية وداخلها والعكس.
  • الأسواط: ويعرف بهذا الاسم لأنه يشبه السوط، فهو يتمتع بالبروز، ولها وظيفة هامة، حيث يساعد الخلية لكي تقوم بحركتها.
  • الريبوسومات: تعتبر هذا المكون بمثابة المصنع، حيث أنه يقوم بإنتاج البروتين.
  • البلازميدات: وهي عبارة عن عدد من حلقات الحمض النووي، وهي المسئولة عن حمل الجينات.

الفيروسات :-

  • يوجد اختلاف كبير بين العلماء لكي يتم إدراج الفيروسات تبعاً لتصنيف معين، حيث يوجد عدد من العلماء تتجه إلى أن الفيروسات عبارة عن كائنات حية دقيقة.
  • وهناك البعض الآخر يرى أن أنها تدخل ضمن “بنى عضوية على حافة الحياة”.
  • ويذكر أن الفيروسات تتشبه بالكائنات الحية من خلال احتوائها على الجينات الوراثية، بالإضافة إلى قدرتها على التطور مع الحياة وطبيعتها.
  • كما أن الفيروسات تعتبر من الكائنات التي تتكاثر عبر النسخ الذاتي والتجميع، بالإضافة إلى قدرتها على التكاثر بإستخدام الإنقسام الخلوي.

شاهد أيضًا : بحث عن الكربوهيدرات المعقدة وأضرارها على صحة الإنسان

أنواع كل من الفيروسات والبكتيريا :-

يوجد أنواع كثيرة من الفيروسات والبكتيريا حيث:

البكتيريا :-

تتنوع البكتيريا تبعاً للشكل الذي تتخذه وهو:

  • الشكل الكروي: هو نوع من أنواع البكتيريا، والذي يعرف باسم البكتيريا المكورة، ويدخل ضمن هذا النوع ” البكتيريا العقدية، البكتيريا.
  • وهذه البكتيريا هي التي تقوم بعمل إلتهاب الحلق العقدي.
  • الشكل العصوي: وتعرف هذه البكتيريا باسم يُطلق “البكتيريا العصوية”، كما أن عدد من هذا النوع يعتبر من النوع المنثور، ومنها “بكتيريا الضمة، البكتيريا العصوية الجمرية.
  • الشكل الحلزوني: وتعرف باسم ” البكتيريا الحلزونية”، بالإضافة إلى إطلاق اسم الملتويات عليها.
  • كما أن هذا النوع هو المسبب الرئيسي لمرض البريميات، والإصابة بالمرض الزهري، كما أنه يسبب مرض لايم.

الفيروسات :-

يتم تصنيف الفيروسات إلى الكثير من الأنواع ومنها:

  • فيروسات DNA وهي ثنائي السلسلة:  ويضم هذا النوع الفيروسات الهربسية، وكذلك الفيروسات الجدرية، وتعتبر هذا النوع من الفيروسات الغدانية.
  • فيروسات أحادي السلسلة من DNA: وهي عبارة عن فيروسات ضئيلة الحجم.
  • فيروسات الـ RNA لها ثنائي السلسلة: ويدخل الفيروسات الجرمية تحت هذا النوع..
  • الفيروسات الإيجابيّة الـ RNA لها أحادي السلسلة: وتشمل الفيروسات الطائية.
  • الفيروسات السلبية الـ RNA لها أحادي السلسلة:  والتي تضم فيروسات ربدية.
  • فيروسات النسخ العكسي ذات RNA أحادي السلسلة: ويدخل ضمن هذا التصنيف الفيروس القهقري.
  • فيروسات النسخ العكسي الـ DNA لها ثنائي السلسلة: وتعتبر الفيروسات الكبدية أحد أشكالها.

أهمية الفيروسات في الحياة :-

  • تعتبر الفيروسات من الكائنات التي تسبب الكثير من الأمراض للإنسان، والتي لا يمكن أن معالجتها بشكل سريع، لذلك تم عمل الكثير من الأبحاث لكي يتم الإستفادة من الفيروسات.
  • حيث استغل العلماء القدرة الهائلة للفيروسات على اختراق الخلايا، واستغلال هذه القدرة في علاج عدد من الأمراض بشكل دقيق.
  • وقد واجه العلماء أثناء هذا الطريق، مشكلة الكيفية الصحيحة، والدقيقة التي من خلالها يمكن إدخال المادة الفعالة للعلاج دون أن يتم فقدها.
  • واستقر العلماء على استغلال الفيروس نفسه في نقل المادة الفعالة، فيتم حقن الفيروس بالمادة الفعالة، ثم يتم تركه ليدخل الخلية، والمعروف أن الفيروس يقوم بتفريغ محتوياته داخل الخلية.
  • لذلك فهو السبب الذي أدخلوه العلماء من أجله، وهو القيام بوضع المادة الفعالة داخل الخلية بدلاً من المادة الوراثية له والتي تسبب المرض.
  • كما يتم استخدام الفيروسات في تعديل جينات الإنسان، والتي لا يمكن الوصول إليها من خلال الأدوية العادية، حيث يجب أن يتم الدخول إلى الخلية نفسها.
  • وهو ما يتناسب مع طبيعة الفيروسات، والتي يتم حقنها تعديلات وراثية، والقضاء على مادته الوراثية الأصلية، ثم يذهب العلاج إلى الخلية، ويعرف هذا العلاج اسم “العلاج الجيني”.

الأضرار التي من الممكن أن تسببها هذه الكائنات للإنسان :-

تسبب الفيروسات والبكتيريا الكثير من الأمراض الخطيرة للإنسان، والتي لا يمكن معالجتها بسهولة، حيث تقوم هذه الكائنات بتطوير نفسها بشكل مستمر، وكل منهما يسبب أمراضاً مختلفاً ومنها:

  • تستطيع البكتيريا أن تسبب للإنسان التسمم الغذائي، من خلال تناول الأطعمة التي توجد بها البكتريا فتفرز مواد سامة داخل الطعام، يصل إلى معدة الإنسان.
  • كما تسبب البكتيريا مرض إلتهاب السحايا.
  • الالتهاب الرئوي.
  • إصابة الإنسان بمرض السل.
  • ويمكن القضاء على هذه الأمراض من خلال الأدوية وخاصة المضادات الحيوية، ولكن مع التقدم الهائل، نجد أن البكتريا تتطور بشكل سريع وتعدل من جيناتها الوراثية، الأمر الذي يصعب معه القضاء عليها.
  • أما بالنسبة للفيروسات فهي تتمكن من إحداث خلل كبير في الإنسان، من خلال وصولها إلى الخلية الحية ذاتها,
  • تسبب الفيروسات مرض الإنفلونزا، وأخطرها إنفلونزا الخنازير.
  • تسبب مرض الكلب.
  • وأخطر ما في الفيروسات كون المضادات الحيوية والأدوية لا تتمكن من القضاء على الفيروس، وإنما تقوم بالتخلص من أعراض المرض، مما يجعلها أخطر من البكتيريا.
  • كما يمكن استخدام مضادات الفيروسات للتخلص من أعراض أحد الفيروسات.

شاهد أيضًا : بحث عن مميزات وأضرار الهواتف الذكية مختصر

خاتمة بحث عن الفيروسات والبكتيريا في الأحياء :-

وفي نهاية رحلتنا التفصيلية حول بحث عن الفيروسات والبكتيريا في الأحياء بالمقدمة والخاتمة يجب أن نعرف أننا نعيش داخل عالم ملئ بالأسرار والعجائب، ومنها الفيروسات والبكتيريا، التي يجب أن نستفيد من خصائصهم كي نساعد الإنسان.

أترك تعليق