بحث عن عمر بن الخطاب حياته

بحث عن عمر بن الخطاب حياته

بحث عن عمر بن الخطاب حياته أن الدين في حياة الإنسان لا يعتبر مجرد ديانة يجب عليه أن يهتم بها، بل هو منهج للحياة والتي عاش الكثير من الأشخاص في مختلف العصور وعند انتشار هذا الدين الكثير من الأوقات الصعبة التي لا يمكن لأي شخص في أيامنا هذه أن يتخيلها، وكان الهدف من كل تلك الأوقات الصعبة التي عاشها صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم وكافة الحروب التي خاضوها من أجل الحماية الكاملة لدين الله تبارك وتعالى، فمن أكثر الأشياء المعروفة التي يجب على كل مسلم أن يعلمها، أن الدين الإسلامي لم يتواجد في الحياة دون معاناة، وأن رسول الله صلى الله عليه وسلم في بداية نزول الوحي عليه، على يد نبي الله جبريل رضي الله تعالى عنه وأرضاه، فإن الرسول نفسه تعرض إلى الكثير من الصعوبات والتي كان أكثرها في تكذيب الرسالة التي جاء بها نبي الله محمد صلى الله عليه وسلم.

مقدمة بحث عن عمر بن الخطاب حياته

  • أن القصص التي يمكن أن يتم ذكرها في كافة الكتب الدينية والتاريخية، والتي من المهم أن نعلم الأشياء التي مر بها الأبطال في العصور السابقة من الصحابة والتابعين، هي أفضل دليل على القوة التي يجب على الأمة الإسلامية أن تكون فيها، فهذا الدين تعرض في الظهور إلى الكثير من الأشياء المهمة والصعوبات الكثيرة التي يمكنها القضاء على أي دين في العالم أو على أي مجموعة تحاول أن تضم الناس إلى طائفة جديدة.
  • فقد كان الناس يعبدون ديانات مختلفة من الديانات التي كان يعبدها إبائهم وأجدادهم، وعند نزول القرآن الكريم على رسول الله صلى الله عليه وسلم كذبة الكثير من الناس، وكان من الناس الذين كذبوا رسول الله صلى الله عليه وسلم هو عمر بن الخطاب، فلم يكن أحد من الموجودين في عصر رسول الله صلى الله عليه وسلم يصدق في ظهور رب العالمين أو الدين الجديد الذي بعثة رب العالمين مع رسول الله صلى الله عليه وسلم.
  • وكافة الأشخاص الذين كذبوا رسول الله صلى الله عليه وسلم، قاموا بالكثير من المحاولات حتى يتمكنون من قتل رسول الله صلى الله عليه وسلم، ومنع هذا الدين الجديد من الانتشار، لأن الدين الإسلامي كان يدخل فيه الكثير من الناس ومن أكثر الأشخاص الذين كانوا يكرهون رسول الله صلى الله عليه وسلم هو عمر بن الخطاب.

شاهد أيضًا : بحث عن نجيب محفوظ وأهم أعماله

خلق عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه وأرضاه

  • هنالك بعض الصفات الخلقية التي كان يتصف بها الصحابي الجليل عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه وأرضاه، وتلك الصفات من أهمها أن عمر بن الخطاب كان يتمتع بالكثير من الضخامة في الجثة، وأن وجهه كان شديد الحمرة بالإضافة إلى أنه كان يتمتع بشارب، ومن أهم الصفات التي كان يتصف بها عمر بن الخطاب كذلك أنه كان لا يوجد أي شعر على جانبي رأسه.
  • وقد كان سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه وأرضاه لا يحب أن يتم ظهور علامات الكبر علية، فقد كان يكره أن يظهر عليه الشعر الأبيض، حتى أنه عندما كانت تظهر أي شعرة بيضاء في شعره فإنه كان يعالجها بالصبغة بالحناء، حتى لا يظهر عليه أي علامة من العلامات التي يمكن أن تدل على الكبر.

نبذة قصيرة عن عمر بن الخطاب

  • من المعروف أن النبي صلى الله عليه وسلم كان هو الهادي البشير الذي كان يقوم العالم الإسلامي وأمة الإسلام في حياته، ولكن بعد أن توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم تولى الخلافة على امة المسلمين فيما بعد أبو بكر الصديق، والذي كان من أفضل الأشخاص الذين عملوا على الخلافة الإسلامية، وفي هذا الوقت أطلق الناس على سيدنا أبو بكر الصديق اللقب المعروف بأنه الخليفة إلى رسول رب العالمين صلى الله عليه وسلم في الإسلام.
  • ولكن بعد أن توفي أبو بكر الصديق رضي الله تعالى عنه وأرضاه كان الخليفة الذي تولى مكانه فيما بعد هو سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه وأرضاه، وفي هذا الوقت اعتاد الناس على أن يطلقوا عليه أنه خليفة لأبي بكر رضي الله تعالى عنه وأرضاه والذي كان خليفة رسول رب العالمين محمد صلى الله عليه وسلم.
  • ولكن بعد مرور بعض من الوقت غير الناس هذا اللقب لسيدنا عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه وأرضاه، وأطلقوا عليه لقب آخر وكان هذا اللقب هو أمير للمؤمنين، ومن أكثر الأشياء المهمة أن سيدنا عمر بن الخطاب كان من الخلفاء العادلين الذين يهابهم الكثير من الناس.
  • وكان سيدنا عمر بن الخطاب لا يخاف في الله لومه لائم، أي أنه كان لا يمكن أن يحيد عن الحق ولو على قطع رقبته، وكان سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه من الأشخاص الذين بشرهم رب العالمين تبارك وتعالى بجنة الخلد والذين كان عددهم عشرة من أصحاب نبي الله صلى الله عليه وسلم.

قصة إسلام عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه وأرضاه

من الأشياء المهمة التي يجب علينا أن نعلمها، أن القصة التي رويت عن إسلام أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه ليست مؤكدة، فهناك روايتان السلامة رضي الله تعالى عنه وأرضاه وهما:

الرواية الأولى

  • بأن سيدنا عمر بن الخطاب خرج يريد الذهاب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان لا يعلم مكانه فسأل عنه فقال له الناس إن رسول الله صلى الله عليه وسلم في المسجد، وكان عمر بن الخطاب لا يريد الخير من ذهابه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، لكن ذهب إليه ودخل عليه المسجد فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم بتلاوة سورة الحاقة أمام سيدنا عمر بن الخطاب.
  • والتي كان لكلماتها الوقع المؤثر على سيدنا عمر بن الخطاب، وتأثر بها إلى حد كبير ورق قلبه إلى كتاب الله تبارك وتعالى، فأعلن إسلامه على يد رسول الله صلى الله عليه وسلم.

شاهد أيضًا : موضوع تعبير عن الفرق بين الأنبياء والرسل من حيث التكليف

والرواية الثانية

  • بأن سيدنا عمر بن الخطاب كان يريد أن يقوم بقتل نبي الله صلى الله عليه وسلم، وقام بتجهيز نفسه على أكثر استعداد وتوجه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولكنه في أثناء سيره في الطريق قام بمقابلة أحد الأشخاص من أهل البلدة التي كانوا فيها وسأله عن وجهته فحكي له.
  • فقال له الرجل وسأله عن سبب كرهه لمحمد صلى الله عليه وسلم أن كانت أخته تقرأ القرآن وقد أسلمت لدين سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، فغضب سيدنا عمر بن الخطاب غضبًا شديدًا وتوجه إلى بيت أخته، وقد كان يوجد في المنزل لدى أخته خباب الذي كان يقرأ عليها القرآن.
  • وعندما سمع خباب صوت عمر بن الخطاب اختبأ في المنزل حتى لا يراه عمر ويلحق به الأذى ودخل سيدنا عمر على أخته فسألها، عن تلك الرواية التي يحكيها الناس عن إسلامها فأجابته بأنها صحيحة، فضربها ضربة شديدة وحاول زوجها أن يدافع عنها فضربة هو الآخر.
  • ومن ثم طلب عمر بن الخطاب أن يرى الذي يقومون بقراءة فاشترطت عليه أخته أن يتوضأ ففعل، ومن ثم قرأ القرءان الكريم وبعدها سأل أخته عن مكان رسول الله صلى الله عليه وسلم ليذهب إليه، وعندما ذهب إليه جلس بين يديه أعلن إسلامه لدين الله تبارك وتعالى.

شاهد أيضًا : موضوع تعبير عن حقوق الجار وواجباته بالعناصر

خاتمة موضوع بحث عن عمر بن الخطاب حياته

من القصص المشرفة التي يمكن أن نتعلم منها الكثير من الدروس والعبر، هي قصص الأنبياء والصحابة وما مروا به من معاناة من أجل حماية الدين الإسلامي وإيصاله إلينا.

أترك تعليق