بحث عن مصطفى كامل الزعيم الوطني جاهز للطباعة

مصطفى كامل

بحث عن مصطفى كامل الزعيم الوطني جاهز للطباعة، الزعيم مصطفي كامل الذي أسس الحرب الوطنية، والذي قام بدور كبير في إنشاء الجامعة المصرية، الزعيم مصطفي كامل من أبرز الشخصيات التي لم تنسى في تاريخ مصر العريق الذي ترك أثر عظيم الذي لديها أقوال مأثورة نستخدمها حتى الآن في تداول الكلمات اليوميه، سوف نقدم لكم قصه حياه الشخص العظيم مصطفي كامل منذ يوم ولادته حتى يوم ووفاته.

مقدمة عن بحث مصطفى كامل الزعيم الوطني جاهز للطباعة:

سوف نتعرف من خلال السطور القادمة على نشأته منذ ولادته وكما نتعرف أيضًا على الكثير من أسرار حياته التي لا يعرفها الكثير منا وكم هو إنسان وزعيم عربي عاش حياته مدافعا عن حقوق بلاده وعن الحرية، التي كان يؤمن بها إلى أن توفه الله، وكيف كانت لشخصية مصطفى اثر في حياة الشعب المصري.

مولد الزعيم مصطفي كامل ومكان نشأته:

ولد الزعيم مصطفي كامل يوم 1 رجب سنه 1291 هـ و14 أغسطس سنه 1874 مـ، كان والده من ضباط الجيش المصري وقد رزق بالزعيم بعد عمر طويل وهو في سن الستون عام، وبعد مرور السنوات والأيام عرف من شخصية مصطفي حبه للحرية والنضال منذ صغره، بينما الزعيم مصطفي كامل تلقي المرحلة الابتدائية في ثلاث مدارس مختلفة، أما في المرحلة الثانوية فانه التحق بمدرسه الخديوي الذي كانت من افضل المدارس تعليما ونظام، والوحيدة التي كانت بها المرحلة الثانوية، وبعد انتهاءه من المرحلة الثانوية ترك مصر سنه 1893 ليقدم في مدرسه الحقوق الفرنسية، وبعد أن حصل على الشهادة وقام بعمل مسرحية “فتح الأندلس”، التي كانت أول مسرحية مصرية، ثم عاد إلى مصر وسطع اسمه في مجال الصحافة وفي وقتها استطاع التعرف على بعض رجال الصحافة، وازدادت شهرته أكثر في مجال ألصحافه البريطانية.

اقرأ أيضًا :-  بحث عن الإستعداد للعام الدراسي الجديد

شاهد ايضًا : بحث عن الفن الشعبي والفن القبطي

مصطفي باشا كامل واهتماماته بالحياة الثقافية:

ومن الكتب الهامة في تاريخ مصر العريق كتاب “المسألة الشرقية” التي قام بكتابته الزعيم مصطفي كامل وهذا أول كتاب سياسي ظهر له، سنه 1316هـ و1898 مـ، ثم اصدر أيضًا جريده اللواء اليومية سنه 1318 هـ و1900 مـ.

أقواله المأثورة والشهيرة:

أحرارًا في أوطاننا، كرماء مع ضيوفنا، الأمل هو دليل الحياة والطريق إلى الحرية، لا معنى لليأس مع الحياة ولا معنى للحياة مع اليأس، إني اعتقد أن التعليم بلا تربية عديم الفائدة، إن الأمة التي لا تأكل مما تزرع وتلبس مما تصنع أمة، إن من يتهاون في حق من حقوق دينه وأمته ولو مرة واحدة يعش أبد الدهر مزلزل العقيدة سقيم الوجدان.

دوره في إنشاء أول جامعة مصرية:

أرسل الزعيم مصطفي كامل رسالة إلى الشيخ على يوسف صاحب جريدة المؤيد، يدعوه فيها بفتح باب التبرع لإنشاء الجامعة المصرية، ثم قامت الجريدة بهذه المتطلبات التي قام الزعيم مصطفي كامل بطلبها، وكان من المتبرعين في صندوق المتبرع لإنشاء جامعة مصر،”حسن بك جمجوم وسعد زغلول و قاسم أمين”، التي نشرا أسمائهم الشيخ على يوسف في جريدة المؤيد، ثم اقترحت جريدة المؤيد على الزعيم مصطفي باشا كامل أن يقوموا بإنشاء لجنة لاختيار رئيس لهذه الجامعة من كبار المصرين ذو الكلمة المسموعة حتى يتمكنون من نجاح هذا المشروع العظيم، وبالفعل قام الزعيم مصطفي كامل بعمل لجنة أساسية لاختيار رئيس لها ونجح هذا المشروع وكان من يملك هذه الجامعة المصرية وتولى بها كان” الملك فؤاد الأول آنذاك”.

شاهد ايضًا : بحث عن النظافة العامة والشخصية وأهميتها

رحلته في الحركة الوطنية:

قام الزعيم مصطفي كامل بالسفر إلى برلين بعد الاحتلال البريطاني، وكان من الأشخاص المصرية التي أسمائهم كانت تلمع في سماء أوروبا، وذكر اسمه في الصحيفة الفرنسية “جولييت ادم”، ثم قام الزعيم بتأليف “جمعية الحزب الوطني” بعد التقائه بأحمد لطفي السيد ومحمد فريد وبعض من المواطنين في منزل محمد فريد، واتخذوا هذه الجمعية كجمعيه سريه وكان رئيسها الخديوي عباس حلمي الثاني، ثم قام احمد لطفي بالسفر إلي أوروبا وعندما عاد من رحلته فقد كتب تقريرا عن مصر وقال فيه “لا يمكن أن تتحرر إلا بمجهود أبنائها”، ذهب الزعيم مصطفي باشا كامل إلي بعض الدول ليقوم بالدعاية لقضية مصر ولكن اكتشف عائق كبير، وهو أن العائق يقع على المصريين نفسهم وليس في خارج البلاد، وعليه أن يذهب إلى مصر وينقع المواطنين بالانتماء إلى الحزب الوطني للتخلص من الاحتلال البريطاني.

اقرأ أيضًا :-  ندوة عن مشاهدة التلفاز إيجابياته وسلبياته

المنشور الذي أعلنه بعد حادثه دنشواي:

وفي سنه 1906 كان الزعيم مصطفي كامل في فرنسا يعالج من مرض ما، وفي هذا الوقت وقعت حادثه من أشهر الحوادث وكانت حادثه دنشواي التي ارتكبها الكثير من الإنجليز بقتل عدد كبير من الفلاحين المصرين أمام أعين أبنائهم وأهلهم، عندما سمع الزعيم هذا الخبر ترك فرنسا على الفور وقطع رحلة العلاج التي يتبعها وذهب إلي لندن وكتب مقال عنيف ضد الاحتلال البريطاني ثم التقى بوزير بريطانيا التي طلب منه تشكل الوزارة وبرغم ذلك قام الزعيم مصطفي كامل برفض هذا العرض.

أهم أعماله:

وبعد عودة الزعيم مصطفي كامل إلى مصر في شهر أكتوبر سنه 1907 وبعد هذه الحادثة البشعة “دنشواي”، وكان في هذه الوقت قد تغل عليه التعب والمرض فقام بإعلان “تأسيس الحزب الوطني” وقام الزعيم بإلقاء خطبته التي كانت من أشهر وأجمل وأطول الخطب التي قام بها وسمى هذا الخطاب “خطبة الوداع”وفي أثناء إلقاء خطبته، أعلن على تأسيس الحزب الوطني، الذي كان لديه برنامج سياسي عظيم وهو نشر التعليم في مصر، والمطالبة باستقلال مصر كمان طلبته لندن سنه 1840 م، وكان هذا الحدث عظيم وكفيل أن يحرر مصر من الشيء الذي كان يؤيدها.

وفاته:

  • في عام 1874 إلي 1908 حياة عظيمه لقد أقامها شخصيا عظيما فقط في 34 عاما استطاع أن يغير الكثير من الأشياء ويحرر المواطنين التي لا حيله لهم ولا صوت.
  • كان المعروف عن الزعيم مصطفي كامل أنه من الأشخاص الأحرار التي يحب الحرية والنضال و حبه لوطنه منذ صغر عمره، وقد قضى عمره ووقته في السفر والذهاب من بلد إلى أخرى.
  • ظل يلاحق الإحتلال رغم تعبه ومرضه الشديد التي تغلب عليه في أواخر عمره، ألا أنه كان صامدًا حتى أخر نفس له، وحبه للمواطنين ووطنيته العظيمة كانت شئ أساسي له.
  • كان الزعيم مصطفي كامل يمثل صوت مصر في الخارج، وأصر أن يحارب ويجوب أوروبا للدفاع عن المسالة المصرية وهو الذي اصدر صحيفة اللواء.
  • عندما أتي عام 1908 توفي بعد أن ترك اثر كبير في قلوب المصرين وحب وحرية في بلده التي لم تنكر ما شئ جميل عمله من أجلها، وكان الزعيم مصطفي كامل كان يمثل الشهامة والوطنية والرجولة وكل هذا ينتمي في شخص واحد.
  • في يوم 6 من محرم 1326 هجرية الموافق 10 فبراير 1908 توفى الزعيم مصطفى كامل عن عمر يناهز 34 عامًا رحم الله الزعيم الراحل.
اقرأ أيضًا :-  بحث عن التدخين والإدمان والمخدرات وأضرارها

شاهد ايضًا : بحث عن الأهرامات الثلاثة وأبو الهول

خاتمة:

وفي النهاية نتمنى أن نقدم لكم بعض من المعلومات المستفادة التي لم تنكر في حياتنا الآن وهي حياة الزعيم مصطفي باشا كامل، الرجل العظيم التي كان سببًا كبيرًا في ما نحن عليه الآن وكان سببًا في تحويل قلوب المصرين الجبناء إلى أشخاص أقوياء أحرار، وأخيرًا نتمنى أن ننال إسعادكم الدائم من خلال تقديم كل ماهو جديد من خلال موقعنا.

أترك تعليق