بحث عن مظاهر العنف المدرسي وكيفية علاجه

بحث عن مظاهر العنف المدرسي وكيفية علاجه

بحث عن مظاهر العنف المدرسي وكيفية علاجه حيث أن أطفالنا يمثلون لنا قرة العين وفلذة الكبد، ونرعاهم بجناح من الرحمة وبعين يقظة، وتأتي مرحلة الدراسة أحيانا ببعض المتاعب لهم، ويجدون أنفسهم ربما يتعرضون للأذى من قبل زملائهم وأحيانا أخرى يكونون هم من يقومون بالعنف، وفي كلا الأمرين يجب على الوالدين والمدرسين التدخل لإعادة الأمور إلى نصابها، في هذا المقال نفتح بحث عن مظاهر العنف المدرسي وكيف نعالجه فلنبدأ.

ما هو العنف المدرسي؟

يقع العنف المدرسي تحت مصطلح العنف الشبابي، فهو يصف الاستخدام المتعمد للقوة البدنية أو العقلية على الأطفال في البيئة المدرسية، أو من قبل الأشخاص المرتبطين بمدرسة الطفل، يمكن أن يتأثر الأطفال بالعنف المدرسي عبر سنواتهم الأولى من ثمانية سنوات وربما أقل.

شاهد ايضًا : بحث عن النباتات الوعائية واللاوعائية وخصائصها

أنواع ومظاهر العنف المدرسي:

ﻳﻤﻜﻦ أن ﻳﻜﻮن اﻟﻌﻨﻒ اﻟﻤﺪرﺳﻲ بأشكال ﻣﺨﺘﻠﻔﺔ، ﻟﻴﺲ جسديا فقط، فيما يلي قائمة بأنواع العنف المدرسي الأكثر شيوعًا:

  • قد تشمل المعركة الجسدية الصفع، الدفع، اللكم، الركل، الخ.
  •  العنف من قبل مجموعة متنمرين يشكلون عصابة.
  •  استخدام الأسلحة.
  • البلطجة – على حد سواء الجسدية والعقلية.
  •  اعتداء لفظي.
  • العنف الظاهري في شكل المطاردة الإلكترونية، والتحرش عبر الإنترنت وغيرها من الأشكال المشابهة.

أين يمكن أن يقع العنف في المدرسة؟

لا يشير العنف المدرسي دائمًا إلى العنف الذي يحدث في حرم المدرسة فقط، إلا أنه يعني أيضًا:

  •  العنف الذي يمكن أن يحدث خلال أي حدث يرتبط بالمدرسة رحلة أو معسكر أو غيره
  • العنف الذي يحدث عندما يكون الطفل في طريقه إلى أو من حدث متعلق بالمدرسة.
  • العنف الذي يحدث عندما يكون الطفل في طريقه إلى المدرسة أو منها.

أسباب العنف المدرسي:

نقطة هامة بحث عن مظاهر العنف المدرسي وهي الأسابا، هناك عدد قليل من الأسباب والمحفزات التي قد تؤدي إلى العنف في المدرسة:

اقرأ أيضًا :-  بحث عن وسائل الإتصال الحديثة إيجابياتها وسلبياتها
  •  غالبًا ما يخطئ الأطفال في الحصول على الاحترام، وفي محاولة منهم لاكتساب الاحترام، يلجئون في كثير من الأحيان إلى أساليب الإساءة والعنف.
  • يقلد الأطفال العنف فيما يظنون أنه سلوكًا “رائعًا” والذي غالبًا ما يرتبط بالأبطال التي تظهر على التلفزيون أو الكمبيوتر والسينما وغيرها لا تدرك عقولهم الصغيرة، الحدود بين الواقعية والخيالية، وفي محاولة لتقليد بطلهم المفضل، يمكن للأطفال اللجوء إلى أعمال العنف.
  •  قد يلجأ الأطفال الذين وقعوا ضحايا للمضايقة أو السخرية إلى استخدام العنف، إنهم يشعرون أنه يعطيهم إحساسا بالقوة من بعد المضايقات والسخرية التي يتعرضون لها في مكان آخر.
  • كما يستخدم الأطفال سلوكًا عنيفًا بشكل خاطئ من أجل الفوز بموافقة الجنس الآخر وإثبات أنهم أقوياء.
  • يمكن أن يؤدي أيضًا وجود سلوك مسيء أو عنيف في المنزل، وخاصة بين الوالدين أو أولياء الأمور، إلى جعل الأطفال يتحولون إلى العنف.

شاهد ايضًا : بحث عن مكانة المرأة في الإسلام مع المراجع

طرق إيقاف العنف المدرسي:

من أهم النقط التي يجب تناولها في بحث عن مظاهر العنف المدرسي هي كيف يمكن ايقاف ذلك، يجب على الآباء والمدرسين التعاون لمنع العنف المدرسي، وإليكم بعض الطرق التي يمكنك من خلالها المساعدة على منع العنف في المدرسة وإيقافه:

1- التحدث مع أطفالك:

يُعد الحفاظ على خطوط الاتصال والتحدث مفتوحة مع أطفالك ومراهقيك هو خطوة مهمة للحفاظ على مشاركتك معهم في العمل المدرسي ومعرفة الأصدقاء والأنشطة المدرسية المختلفة.

قم بطرح أسئلة مفتوحة واستخدام عبارات مثل “أخبرني المزيد” و “ما رأيك؟” عبارات مثل هذه تظهر لأطفالك أنك تستمع وأنك تريد سماع المزيد عن آرائهم وأفكارهم وكيف ينظرون إلى العالم.

ابدأ مناقشات مهمة مع أطفالك – حول العنف والتدخين والمخدرات والجنس والموت – حتى لو كانت الموضوعات صعبة أو محرجة، لا تنتظر أن يأتي الأطفال والمراهقين إليك.

اقرأ أيضًا :-  سلبيات وإيجابيات توليد الطاقة الكهرومائية

2-  مدح الطفل ومكافأته:

مديح وتشجيع الأطفال لسلوكهم الجيد، تأكد من تسليط الضوء على جميع إنجازاتهم والتفاخر بهم، عليك أيضا بعمل مكافأة الأطفال لانجازاتهم ومساعدتهم على تحديد أهداف إيجابية لحياتهم.

3-  احترس من علامات العنف:

احذر دائمًا من أي علامة على السلوك العنيف، في حالة السلوك العدواني، تعرف على أسبابها وقدم الحلول التي يمكن أن تساعد في تعالج ذلك السلوك.
تحدث إلى مستشار نفسي إذا زادت علامات العدوان، في بعض الأحيان، يظهر الأطفال الذين لديهم نزعة عنيفة عدوانهم بطرق أخرى، احترس من هذه العلامات التي تؤدي إلى العنف في المدارس:

  •  القسوة على الحيوانات الأليفة أو الحيوانات الضالة.
  •  أن يكون مهتمًا بمعرفة الأسلحة من أي نوع.
  •  مهووس بشكل خاص بالألعاب أو الأفلام التي تنطوي على العنف.
  •  الفتونة أو تهديد الآخرين.

4- حدد قواعد واضحة وحدود لأطفالك:

يحتاج الأطفال إلى قواعد وحدود واضحة، لكي يعرفوا ما هو متوقع منهم والعواقب المترتبة على عدم الامتثال، عند وضع القواعد والحدود العائلية، تأكد من أن الأطفال يفهمون الهدف من القواعد وأن يكونوا فاهمين لأهميتها لحياتهم.

الانضباط هو أكثر فعالية إذا كان الأطفال قد شاركوا في وضع القواعد، تذكر أن تكون عادلاً ومرنًا – نظرًا لأن أطفالك يكبرون في السن، يصبحون جاهزين لأخذ حرية أكبر مع مرور الوقت ويحتاجون إلى تغييرات في القواعد والقيود. يجب أن تظهر لأطفالك من خلال تصرفاتك كيفية الالتزام بالقواعد واللوائح، كن مسئولاً، وتعاطف تجاه الآخرين، والتحكم في الغضب.

5- إظهر حبك:

يمكن أن يعالج الحب والإهتمام معظم القضايا المتعلقة بمشاكل الطفولة، أظهر دائما لطفلك أنك تهتم به وتثق به، واظهر حبك له ولا تخفيه حتى يشعر بالأمان، كن هناك لطفلك عندما يحتاج إليك.

6- تعرف على أصدقاء طفلك:

ابذل جهدًا لمعرفة أصدقاء طفلك، قم بترتيب حفلات منزلية وتشجيع طفلك على التفاعل مع أصدقائه.
اسأل طفلك عن أصدقائه وما يحب أو لا يعجبهم فيهم، وإذا كان أحد ما يضايقه.

اقرأ أيضًا :-  كيفية كتابة مقال صحفي في 7 خطوات

إذا كان الأطفال سلبيين ويشجعونه على العنف لابد من محاولة توجيه طفلك بذكاء للابتعاد عنهم.

7- شارك في أنشطة مدرسة طفلك:

إظهر لأطفالك أنك تعتقد أن التعليم مهم وأنك تريد من أطفالك بذل قصارى جهدهم في المدرسة من خلال المشاركة في تعليمهم ومساعدتهم في فهم دروسهم.

تعرّف على معلمي طفلك ومساعدته في التعرف عليك أنت وطفلك، تواصل مع معلمي طفلك طوال العام الدراسي، وليس فقط عند حدوث مشاكل.

ابق على اطلاع بالأحداث المدرسية، والواجبات المنزلية. حضور جميع أنشطة الآباء والمؤتمرات بين الآباء والمعلمين. تطوع للمساعدة في الوظائف المدرسية وتنظيم الأنشطة، ساعد أطفالك على إيجاد توازن بين العمل المدرسي والأنشطة الخارجية، يحتاج الآباء أيضا لدعم قواعد وأهداف المدرسة، ذلك يقلل إلى حد كبير من العنف المدرسي.

8- الأنشطة خارج المنهج:

شجع طفلك على المشاركة في الأنشطة خارج المنهج، تعرف على الأنشطة التي يحبها طفلك وأخذه إلى دروس الهواية مثل الموسيقى والرياضة تلك الأشياء تفرغ طاقته بعيدا عن العنف،
تأكد من أن طفلك مشغول دائمًا بأشياء يستمتع بها.

يلعب الآباء والمعلمين الدور الأكثر أهمية في تنمية الطفل وسلامته، تأكد من الحد من العنف في البداية. إذا كنت قلقًا من أن يكون طفلك ضحية للعنف المدرسي، فحثه على إبلاغك بها، أبلغ سلطات المدرسة على الفور عن أي مخاوف يشاركها طفلك.

شاهد ايضًا : بحث عن الشباب بالعناصر والمقدمة والخاتمة

الآن وبعد أن قدمنا بحث عن مظاهر العنف المدرسي لابد من مراقبة أطفالنا عن كثب لأن ذلك بكل تأكيد سوف يؤثر على حياتهم ومستقبلهم، فهل سنظل متفرجين ويعترينا لا مبالاة، أم سنتدخل فورا قبل أن نفقدهم نفسيا وأخلاقيا.

أترك تعليق