بحث عن الفن الشعبي والفن القبطي

بحث عن الفن الشعبي والقبطي ونتعرف منه على أن الفن الشعبي هو من ابسط أنواع الفنون، وهو يتوارث من جيل إلى أخر عن طريق الآباء للأبناء، وهو عبارة عن كلمات بسيطة مفهومة سهلة الحفظ توضع بلحن معين ويقوموا بغنائها في المناسبات العاملة بالنسبة لهم، ويحافظون على هذا التراث من الضياع لأن ضياعه هو ضياع حضارة ووجود شعب بأكمله.

مقدمة بحث عن الفن الشعبي والقبطي:

كما نتعرف من خلال هذا الموضوع على أهمية الفن الشعبي والقبطي وإشكاله المتنوعة والأهمية للفن الشعبي الأصيل ونتعرف أيضاً على رموز الفن الشعبي والقبطي الأصيل.

شاهد ايضًا : بحث كامل عن البطالة أسبابها وعلاجها

أشكال الفن الشعبي وأنواعه:

يعتبر الفن الشعبي من الفنون التي تضمن الكثير والكثير من الأشكال والألوان المختلفة، التي تبهر الجميع عن يا فن أخر، أدوات الزينة التي يقومون بصنعها النساء، وتكون بسيطة وجميلة للغاية وتبهر السائحون جدا، ولا تكلف الكثير لأنها مصنوعة من ابسط الأشياء المتواجدة، ويلقون أيضاً الشعر العربي الأصيل الذي يحكي عن مشاعرهم ومواقفهم الذين عايشوهم وتأقلموا معها، ويلقون الشعر في صورة أغاني جميلة تحب الأذن سماعها، يقومون أيضاً بحركات الرقص الشعبي الجميل، يقومون به النساء والرجال تقوم بالرقص على الدبكة وهي من أجمل أنواع الرقص حيث يقوموا بالوقوف في أشكال دائرية منتظمة تبهر الجمهور، يرتدون نوع معين من الملابس الشعبية البسيطة، وقد توحي بعصر أخر غير هذا العصر الذي نعيشه، ويقومون بقص القصص الجميلة القديمة مثل عنترة وعبلة والكثير من القصص.

أهمية الفن الشعبي الأصيل:

للفن الشعبي أهمية كبيرة جدًا خصوصًا عن الطبقة المتوسطة والتحت متوسطة، ويحترمون هذا النوع ويقدسونه، فالسيرة الشعبية الأصيلة تعبر عن فرح الأمة وإحزانها أيضاً وكل شعور تشعر به في صورة مبسطة جميلة، يقوم الفن الشعبي بالسرد المبسط لكثير من السيرة الذاتية لأشخاص تأثرنا بهم في حياتنا في مختلف المجالات.
وأيضاً السيرة الهلالية الجميلة التي تعرف عليها الكثير من خلال الفن الشعبي الجميل، وهي أقاويل تم توارثها من الأجداد والآباء وتنقل من جيل لأخر، يعتبر عبد الرحمن الأبنودي من أشهر رواد الفنون الشعبية في مصر، والذي ترك لنا اثر عظيم ورائه رحمة الله عليه، ويتداخل الفن الشعبي بلمسة جميلة في الأفراح المصرية الشعبية وفي المناسبات العامة الجميلة.

اقرأ أيضًا :-  بعض الحلول المقترحة للحفاظ على البيئة خالية من التلوث

تعريف الفن القبطي:

هو عبارة عن الفن الذي قاموا به المسيحيين في عصر الروماني نيرون، وعن طريق أصبح الديانة المسيحية هي الديانة الرسمية للرومان، ويقصد به الفن المصري القديم، ولكن قاموا به المسيحيون وقاموا برسم سيدنا عيسى عن طريقة والسيدة مريم عليهما السلام.

الصفات العامة للفن القبطي:

يتميز الفن القبطي بالعديد من السمات التي تميزه عن إي فن أخر من إي نوع كان، يتميز الفن القبطي عن الشعبي المتوارث من جيل لأخر، هو عبارة عن فن بسيط ارتجالي، يقومون بارتجاله فيما بينهم بكل سهولة، كانوا يقومون باستخدام هالة على رؤوس كل منه الأنبياء والأشخاص المقدسيين بالنسبة لهم أو الشهداء، كان لا يقوموا بتقليد الطبيعة، بل كانوا بعيدين كل البعد عنها وعن محاكيتها، وكان سهل تمييز الفنان القبطي عن أي فنان أخر، لأنهم كانوا يقومون برسم هاله من النور في لوحة لهم كعلامة مميزة لهذا الفن تميزه عن باقي أنواع الفنون المتوارثة، وتعودوا أيضاً فنانين الفن القبطي على أن يقوموا بتلوين لوحاتهم بألوان مشرقة مبهجة.

أثر الفن القبطي على الفن الإسلامي:

يعتبر الفن الإسلامي متأثر تأثير كامل بالفن القبطي، دليلا لاختلاط الشعبين ببعض منذ أقدم العصور التاريخية، مما جعل هذه التشابه بينهم واضح للغاية.

رموز الفن القبطي:

قاموا الرهبان في قديم الزمان عن نشأة الفن القطي باستخدام بعض الرموز من الطبيعة، كالسمكة والطاووس والغزالة وغيرهم من الرموز للتعبير عن أشياء في لوحاتهم ولكل رمز له التعبير الخاص به الذي يفرقه عن غيره، سنتناول شرح إحداها لنتعرف على هذا الفن العظيم عن قرب أكثر.

  • رمز السمكة : هذا الرمز له طابع خاص في الفن القبطي انه يدل ويوحي على أن المسيح قام باختيار بعض الصيادون ليكونون من بين تلاميذه وطلابه من هذا الأساس وضعوا رمز السمكة ككلمة سر فيما بينهما، ويعتبر رمز السمكة من أكثر الرموز انتشارا في الفن القبطي والحياة القبطية بصفة عامة.
  • رمز التمساح : أصل كلمة تمساح في لغتنا العربية الجميلة هي كلمة مسح، وبما أن التمساح كان علامة من علامات نهر النيل قديما خلال العصر القبطي، فأخذوا التمساح كعلامة مميزة لهم.
  • غصن الزيتون : تعتبر أغصان الزيتون احد رموز الفن القبطي التي لا غنى عنه أو يقولون عنه الزيت الطيب، وهو يعبر عن أو يقصد به انه كان يوجد قديس قاموا بصلبة في شجرة زيتون، مما أدى إلى وفاته تحت نفس شجرة الزيتون هذه، وكان متعود يقرأ ويكتب ويتأمل أسفلها، فأخذوا هذه الشجر أو أغصان الزيتون كعلامة أو رمز أيضًا لهم في الفن القبطي.
  • رمز الطاووس : وهذا الرمز له شعبية خاصة بالنسبة للأقباط وبالنسبة للفن القطبي اجمع، فا هو كان يقدم كهدية للملك سليمان مع الفضة والذهب، دليلا على جمال مظهرة الملون بأكثر من لون من الألوان المبهجة الخلابة التي تسر الناظرين، وكانوا يعتقدون بأن الطاووس يطرد الأرواح الشيطانية الشريرة من المنزل، فكان كل الملوك والأثرياء يمتلكون طاووسًا في منزلهم لطرد هذه الأرواح الغير مستحبة.
اقرأ أيضًا :-  بحث عن الحيوانات المنقرضة والمهددة بالإنقراض

شاهد ايضًا : بحث عن الاطعمه الطازجه وفوائدها بالتفصيل

أسباب استخدام رموز الفن القبطي:

من أسباب استخدام الرموز أن الأقباط في قديم الزمان وخلال كل عصورهم كان يضطهدون كثيرًا، فكانوا يحاولون إيجاد كلمة سر لمعرفه من معهم ومن عليهم، وبالفعل قاموا بالتعبير عن الكلام باستخدام رموز محددة مثل الطاووس أو السمكة، عندما كان يعرفوا هل هذا الشخص معهم أم لا، يشترطون عليهم بأن يقوم برسم لوحة السر ليتأكدون منه، قاموا أيضًا بالتعبير عن الرموز في أشياء كثيرة مثل النباتات والحيوان والحشرات أيضاً،رموز الفن القبطي و القصد منها، تعددت رموز الفن القبطي ويوجد الكثير والكثير الذي لا يعرف معنى هذه الرموز، أو القصد الذي تقصده هذه الرموز.

إيقونات الفن القبطي المميزة:

  • يعتبر الفن القبطي له الكثير من الإيقونات منها المتعارف عليها ومنها الذي لا يعرفه البعض حتى الآن.
  • يتميز الفن القبطي باللوح الخشبية المميزة ذات الرسوم الجميلة المبهجة ويكون بطل اللوحة قديس يقدسونه ويحترمونه.
  • يقومون أيضا بصناعة الفخار ذو الأشكال الجذابة، وكان يتعلمون هذه الحرفة من الأجداد ويحافظون عليها من الضياع.
  • كانوا يقومون بالوحدات الزخرفة وهي عبارة عن شجرة الحياة أو بعض رسومات الأصيص الجميلة النابع منه النباتات.
  • كانوا يقومون بتغطية الكنائس والمنازل بطبقة من الطمي يسمي الفر سك، وكانوا معتادون على هذه العادة فيما بينهم.
  • توجد كل هذه الإيقونات والإشكال الجميلة في الكنائس حتى الآن أو في الأديرة الكبيرة المعروفة، لأنهم يحافظون على تراثهم من الضياع أو التحريف به.
اقرأ أيضًا :-  بحث كامل عن أهمية دور المرأة في تنمية المجتمع

شاهد ايضًا : بحث عن معالم مصر السياحية القديمة والحديثة

خاتمة:

وبهذا نكون قد نهينا موضوعنا عن الفن الشعبي وأسباب ظهوره وأثاره وإشكاله في حياتنا، الذي قد نتأثر به حتى ألان فمن منا لم يتأثر بسيرة أبو زيد الهلالي الرائعة جدًا، ونكون قد انهينا حديثنا أيضاً من الفن القبطي الخلاب دليلاً على جمال هذا الفن وعلى جمال ما يحتويه من رموز وإيقونات وعلامات خاصة به تميزه عن غيره من الفنون المعروفة.

أترك تعليق