بحث عن المخدرات وخطورتها وأضرارها على الفرد والمجتمع

بحث عن المخدرات وخطورتها وأضرارها على الفرد والمجتمع

نقدم لكم اليوم بحث عن المخدرات وخطورتها وأضرارها على الفرد والمجتمع حيث تعتبر المخدرات من الأوبئة التي ظهرت في عصرنا الحالي وفي بلادنا، المخدرات من الأشياء التي تعرض حياة الإنسان للهلاك وحياة الشعوب للهدم، كما أن المخدرات هي تلك العقاقير التي تستطيع أن تحطم جيل بأكله، وتجعله خارج نطاق الخدمة، فهي تعمل على تدمير عقول الشباب وكذلك تدمير أجسادهم، حيث أن المخدرات هي اللذة المؤقتة التي تذهب ويبقي اثارها في مرض وتدمير حياة، وكذلك في تدمير أسرة بأكملها.

مقدمة عن المخدرات وخطورتها وأضرارها على الفرد والمجتمع

تلعب المخدرات بأنواعها دوراً هاماً في تدمير أمة بأكملها، وتعمل على تحطيم جيل الشباب وضياع أحلامه وتدمير مستقبله.

المخدرات تقوم بتقدير صحة الإنسان وجعله كالدمية التي يحركها غيرها بدون أن يشعر، فهي وباء يعمل على تدمير خلايا مخ الإنسان وكذلك أعضائه الداخلية.

المخدرات لها خطورة كبيرة جداً على الفرد، حيث تعمل على هلاك الفرد جسدياً ونفسياً واجتماعياً، فالأسرة التي يوجد بها مدمن هي أسرة بائسة، ولا تستطيع أن ترفع رأسها أمام الناس.

كما أنها تستطيع تدمير المجتمع من خلال القضاء على طاقاته البشرية، فتصبح الدولة هشة وضعيفة، ولا تستطيع أن تقف أمام أعدائها أو أن تنهض بنفسها.

ما هي المخدرات؟

المخدرات هي أي مادة طبيعية كانت أم مصنعة، تعلم على تغييب عقل الإنسان وتسبب له أضرار نفسية وجسدية وعقلية.

كما أنه المواد التي تجعل الإنسان غير مدرك بالأحداث التي تقع حوله، وتسبب له اللامبالاة، بل وتجعله يتخيل أشياء تقع أمامه ولكنها غير حقيقية بالمرة.

  أنواع المخدرات؟

أنواع المخدرات كثيرة، وتتنوع من حيث طبيعتها وتأثيرها فهي عبارة عن :-

  • مسكنات أفيونية: هي المواد التي تعمل على تغييب عقل الإنسان، كما تشتمل على الهيروين والمورفين.

وهي مشتقة من الأفيون، يعتبر أكثر أنواع المخدرات خطورة، وأشدها تأثيراً على جسم الإنسان، ويعتبر الخشخاش هو المصدر الذي يتم تصنيع الأفيون من المسكنات غير الأفيونية وهي المخدرات التي لا تستخرج من الأفيون، وتشتمل على المواد الكحولية، وهي أقل خطورة على صحة الإنسان من الأفيون.

  • المنبهات: هي عبارة عن مواد مخدرة يأخذها الإنسان بهدف الاستيقاظ وبقاء التركيز، وتشمل الكوكايين، ولكنه يعمل كمنبه للجهاز العصبي، ويقوم بتدمير خلايا المخ.

ما الأضرار التي تقع على الفرد من تعاطيه المخدرات ؟

  • للمخدرات عواقب وخيمة على صحة الإنسان وكذلك وضعه النفسي والاجتماعي، حيث تعمل المخدرات على تدمير صحة الإنسان خلايا مخه، فيصبح كالأبله.
  • تناول المخدرات يعمل على فقدان الشهية، مما يعمل على تقليل نشاط الإنسان وقدرته على الحركة أو القيام بأي عمل ممكن، كما يتسبب بنحافة الجسم وظهور علامات سوداء أمام العين.
  • الإصابة بالالتهاب الرئوي، وذلك من خلال المواد الكربونية التي تتكون داخل الشعب الهوائية.
  • الالتهابات الحادة في الجهاز الهضمي، وعدم القدرة على الهضم والإصابة بالإسهال المزمن، وكذلك عدم قدرة الجسم على إنتاج الأنسولين.
  • تتسبب تناول المخدرات في ضياع العقل، حيث تعمل المخدرات على تآكل خلايا المخ، مما يتسبب في تحطمها.
  • الإصابة بمرض السرطان، حيث تعمل المخدرات على تكسير خلايا الدم الحمراء، وكذلك تسمم في النخاع وتدمير الشرايين.
  • تتسبب تناول المخدرات في إصابة الإنسان بالصرع، عند تعرضه لعدم أخذ الجرعة من المخدرات لفترة من الوقت.
  • وتقوم المخدرات بتمير الإنسان اجتماعياً وذلك من خلال، فقدانه الثقة في نفسه ومن حوله، كما يلجأ إلى العزلة.
  • تعمل المخدرات على تدمير الحياة الزوجية، من خلال التصرفات الخطيرة التي يقوم بها المدمن دون أن يشعر، فيؤدي ذلك إلى التفكك الأسري.
  • يقوم المدن بالسرقة للحصول على المال اللازم لشراء المواد المخدرة، حتى ولو كلفه الأمر إلى القتل أو التضحية بشرفه.
  • تزداد قابلية الفرد للانتحار، حيث أن المخدرات تعمل على غياب العقل وبالتالي يحاول الإنسان الانتحار دائماً.
  • لا يستطيع المودرن العمل، مما يعمل على ضياع مستقبله، وكذلك بعد الأصدقاء وزملائه عنه، لتلافي خطورته عليهم.
  • ضياع الأخلاق والدين، حيث أن المدمن يكون غير واعي للتصرفات السيئة التي يقوم بها.

خطورة تناول المخدرات على المجتمع

تتسبب تناول المخدرات في تدمير المجتمعات وذلك من خلال :

  • تعمل المخدرات على تقليل القدرة الجسدية للفرد، مما يترتب عليه عدم قدرتهم على العمل، وبذلك يقف عجلة الإنتاج في المجتمع.
  • تدمير طاقات الشباب الإبداعية، مما يعمل على توقف نمو المجتمع وتطوره، وتقدمه في أي مستوى من مستويات الحياة.
  • إهدار موارد الدولة وأموالها، لتوجيهها إلى القضاء على المخدرات وعلاج أفرادها من المدمنين.
  • انتشار الجرائم بشكل كبير، حيث يتسم المدمن بالتدني الأخلاقي، ورغبته في الحصول على المال بأي طريقة كانت، فتنتشر السرقات وجرائم القتل والإغتصاب.

علاج الفرد من المخدرات

  • يجب علاج الفرد من المخدرات بصورة سريعة، وذلك عن طريق الاكتشاف المبكر للمدمنين وأخذهم بصورة سريعة إلى مصحة لعلاج الإدمان.
  • الحرص على بعد المدمنين عن البيئة التي تعرضوا فيها للإدمان، أو الأشخاص الذي كان يحصل منهم على المخدرات.
  • الحرص على بعده عن المخدرات، وعدم وصولها إليه تحت أي ظرف من الظروف.
  • بعد انتهاء العلاج من الادمان، يجب تهيئة الفرد نفسياً وجسدياً وأخلاقياً، حتى لا يعود مرة أخرى على الإدمان.

دور التنشئة في الوقاية من المخدرات

  • تلعب التربية دور كبير في الحد من خطورة المخدرات وإدمانها، وذلك من خلال حرص الآباء على تربية الأفراد على الأخلاق الحسنة، وبعدهم عن أصحاب السوء.
  • يجب على الآباء أن يكونوا قدوة حسنة، وبعد الأب عن التدخين، وكذلك الحرص على قطع العلاقات بأي أسرة مدمنة.
  • يجب على الآباء أن يقوموا بتقوية علاقة الأبناء بالله، وضرورة الاستعانة به، حتى لا يقع الأبناء فريسة للإدمان.
  • متابعة الأبناء بصورة مستمرة، وضرورة معرفة كل الخطوات الخاصة بهم، والأصدقاء الذين يذهبون إليهم.
  • الحرص على عدم نوم البنت أو الولد خارج البيت لأي سبب من الأسباب، حتى لا يتم فقدانهم إلى الأبد.

حكم تعاطي المخدرات في الدين الإسلامي

يقول الله تعالى في كتابه العزيز “ولا تقتلوا أنفسكم إن الله كان بكم رحيماً”، وهنا يحذر الله عز وجل من قتل النفس، لأن الله رحيم بعباده، والمخدرات صورة من صور قتل النفس التي حرم الله.

كمل نهي النبي عن شرب الخمر والمسكرات بصورة عامة حيث يقول “كل مسكر حرام”.

والإنسان سوف يحاسب عن عمره وماله وعلمه وجسده ماذا فعل بهم، والمخدرات تعمل على تدمير كل هذه النعم التي أعطانا الله إياها، مما يعرض الإنسان للعقاب في الدنيا والآخرة.

كما أن هذه المواد المخدرة هي رجس من أعمال الشياطين، وقد نهانا الله عز وجل عن القرب منها أو تناولها، وجعل من يبيع المخدرات ومن يشتريها ومن يوصلها، ملعون وخارج عن رحمة الله.

خاتمة عن المخدرات وخطورتها وأضرارها على الفرد والمجتمع

يقول الشاعر ” قل لمن يأكل الحشيشة جهلا …….عشت في أكلها بأقبح عيشه، قيمة المرء جوهر فلماذا ………….يا أخا الجهل بعته بحشيشه، وهنا يؤكد الشاعر على غباء من يوقعون بأنفسهم في التهلكة عند تعاطي المخدرات، فيجب على كل إنسان الحفاظ على دينه ونفسه وأسرته ومجتمعه، وألا يكون فريسة لتجار المخدرات.

وفي نهاية مقالنا عن بحث عن المخدرات وخطورتها وأضرارها على الفرد والمجتمع سوف انتظر المزيد من التعليقات لتوعية الطلاب عن مدي مخاطرها.

تعليقان 2

أترك تعليق