بحث عن غزوة تبوك بالتفصيل

بحث عن غزوة تبوك بالتفصيل

بحث عن غزوة تبوك بالتفصيل إن للغزوات أهمية كبيرة في حياة رسولنا الكريم(ص) فنجد أنها كانت لإعلاء كلمة الحق ونشر رسالة الإسلام في كل مكان، لذلك نجد أن لكل غزوة سبب وهدف معين، لذلك سوف نتناول بشكل مفصل غزوة تبوك وأسبابها ونتائجها من خلال شرحنًا لهذا المقال.

مقدمة بحث عن غزوة تبوك بالتفصيل

  • نجد أن سبب الغزوات هو الجهاد في سبيل الله، وقد جعل الله هذه الغزوات لها قيمة كبيرة، فمن حارب في هذه الغزوات نال رضاء الله عز وجل، ومن أمتنع كان له غضبًا شديدًا من الله عز وجل، لهذا نجد أنه لا يمكن أن يترك أي مجاهد أي غزوة من أجل سعادته في الدنيا والآخرة، وسوف نعرف بشكل مفصل عن غزوة تبوك من خلال متابعتنا لمقالنا هذا.

شاهد أيضًا : بحث عن أسباب غزوة الخندق والنتائج المترتبة عليها

لماذا أهتم رسولنا الكريم (ص) بالجهاد؟

  • إن للجهاد قيمة كبيرة في الإسلام لا يمكن أن ننكرها، فنجد أنه يحث للدفاع عن الوطن والدفاع عن دين الإسلام وجعل كلمة الله عز وجل فوق الجميع، فنجد أن هناك متربصين للمسلمين في كل مكان، وفي كل وقت، لهذا كان لا بدَّ من الجهاد لكي نتمكن من الدفاع عن الأرض والوطن، ونجد أم الجهاد كان في العديد من الغزوات التي كان منها انتصارات عديدة، وكان هناك أيضًا خسائر، بحيث نجد أن هناك عبرة وعظة من هذه الخسائر، ونجد أن للجهاد رقم كبير في حياة رسولنا الكريم(ص) بحيث كان لا يرضى بالصمت أنام من يتطاول على دين الإسلام وسلب الأراضي الخاصة بالمسلمين.
  • إن الجهاد هو فخر لكل مسلم، فنجد أن من مات وهو يجاهد في سبيل الله، فسوف يكون مصيره الشهادة، ولا يمكن أن تكون هناك منزلة أهم منها مهما حدث، لذلك نجد أن أي مسلم يخشى الله عز وجل لا يكره الشهادة، ويبحث عن الجهاد لكي ينصر الإسلام والمسلمين في كل مكان، فالجهاد له أهمية كبيرة في حياة الأشخاص لا يمكننا تجاهلها، فهو يعطي الحرية للأشخاص في كل مكان، وضد أي عدو يحاول أن يسيطر على الوطن، لذلك يعد الجهاد قيمة كبيرة لا يصل إليها إلا من يستحقها.

غزوة تبوك ومكانتها الكبيرة

  • هذه الغزوة التي شاهدت أخر غزوة لرسولنا الكريم(ص) بحيث كانت هذه الغزوة في العام التاسع للهجرة، وكانت بالفعل ذات قيمة كبيرة أمام الجميع، فمن خلالها استطاع كل مسلم أن يثبت قدرته وقوته في الحصول على أرضه من أي عدو مهما كان، فقد كان هناك خطر كبير على المسلمين، وكان هذا الخطر متمثل في الروم، فقد كان لهم خسارة من قبل، كانت هذه الخسارة أيضًا في معركة مؤتة.
  • فنجد أنه كان هناك المكائد التي يفعلها المنافقون من أجل السيطرة الكاملة على الإسلام والمسلمين، فنجد أن من ضمن هذه المكائد التي كان يفعلها المنافقين أنهم قاموا ببناء مسجد خاص بهم على أنه مسجد للعبادة وسموه مسجد ضرار، ولكنه لم يكن للعبادة أبدًا، لذلك كان هم رسول الله أن يتم التخلص من هذا المسجد الذي ألحق الضرر بالمسلمين، وبالفعل قام رسولنا الكريم (ص) بعد هزيمتهم هم والروم إلى هدمه والتخلص منه.
  • لأنه لم يكن بيت من بيوت الله، بل كان تخطيط لتدمير رسول الله والمسلمين، والقضاء عليهم في أسرع وقت، ولكن رسولنا الكريم لم يكن بغافل عن كل هذا، وجعلهم يفاجئون بهذه الغزوة، رغم الظروف القاسية التي مروا بها في أثناء رحلتهم إلى الغزوة.

شاهد أيضًا : لماذا سميت غزوة الخندق بهذا الاسم ؟

كيف كانت أحداث غزوة تبوك؟

  • كان رسولنا الكريم(ص) كان قد علم بما يدور داخل الروم والمنافقين وما يريدون أن يفعلوه للقضاء على المسلمين، لذلك بعد التأكد من هذا الشيء بشكل جيد قام رسولنا الكريم بتنظيم جيش للخوض في معركة للتغلب على مخططاتهم كلها، فقد كان هذا الجيش قوي للغاية لمواجهة عدو الله ورسوله والقضاء عليهم، بعد تجهيزه ونجد أن في هذه الغزوة كان يوجد أشخاص تعذروا من أجل أن لا يذهبون مع رسولنا الكريم ويجاهدون معه ضد الأعداء.
  • أصر المسلمين على الانتصار على الرغم من الطبيعة القاسية في هذا الوقت، فحرارة الجو القاسية جعلت المسلمين لا يتحملون قلة الماء، فكانوا يبحثون عن الأوراق المتساقطة من الشجر ليأكلونها، كذلك كانوا يشربون من خلال شق بطن بعيرهم لكي لا يموتون من قلة الماء والعطش بسبب الجو، ولكن استمر المسلمين يواصلون هدفهم من أجل تحقيق كلمة الحق والعدل.
  • وبالفعل عندما وصلوا إلى المكان الذي يسمى بتبوك وهو المكان المخصص للغزوة، قاموا بمواجهة الروم بكل شجاعة، ولكننا نجد أن من كان يخشى المسلمين كثيرًا هم الروم، فقد كان هذا واضحًا لشكل كبير في أثناء القتال الذي لم يتسبب في دماء نتيجة خوفهم من المسلمين، وبالفعل تم النصر وإعلاء كلمة الحق، ولقد كان هناك نتائج جيدة في هذه الغزوة، أن النصارى ظلوا تحت حلف الرسول الكريم(ص) ولكنهم دفعوا جزية من أجل هذا الشيء.

ما هي الأسماء التي سميت بها غزوة تبوك ولماذا؟

  • من المعروف أن هذه الغزوة لها العديد من الأسماء المهمة التي يكون كل اسم له سبب معين فنجد أنها سميت بالفاضحة، وكان هذا الاسم بعد معرفة الرسول (ص) بكل ما يخبئونه من مكيدة تؤثر على المسلمين من دون أي شعور، ومن أجل السيطرة على المسلمين جميعًا، ولذلك علم الرسول بكل هذا وقام بإعداد جيش لكي يواجههم بمعرفته لهذا النفاق الواضح من جانبهم، لذلك كان الاسم دليل على ظهور النوايا التي تكون داخل الأفراد.
  • نرى أن لها اسما أخر وهو العسرة، بحيث نجد أن الجو كان بالفعل له تأثير حار كثيرًا، لذلك لم يكن أمام الجيش سوى التحمل والتصرف بأي شكل من الأشكال لكي يتوصلون على ما يريدون، ولا يعودون من دون الانتصار على هؤلاء المنافقين، ونجد أنه كان هناك عقبة يخشاها رسولنا الكريم وهي من تخلفوا عن هذه الغزوة ولم يخرجوا مع رسولنا في هذه الغزوة، بحيث نجد أن الله عز وجل ذكرهم في آياته الشريفة ليوضح نيتهم جيدًا، ونذكر أنهم ندموًا كثيرًا فيما بعد، وقاموا بالتوبة الشديدة لكي يتقبلهم الله عز وجل، ولا يغضب عليهم مهما حدث.
  • وهناك اسم أخر وهو تبوك، بحيث نجده هو اسم الغزوة، وكانت بسبب أن المكان التي تمت به يحمل الاسم، لذلك سميت به.

كيف تغلب المسلمين على الجوع والعطش وهم في الطريق؟

  • نجد أنه بسبب الجو أصبح السير دون طعام وشراب مستحيل، فقد كان المسلمين في أمس الحاجة للطعام ولشرب الماء، وعندما كانوا في طريقهم إلى الغزوة، كان هناك وادي به الماء الذي يبحثون عنه، ولكنه كان خاص بقوم ثمود، فقام رسولنا الكريم بتحذيرهم من استخدامه من أجل الغضب الذي لحق بهم، لذلك استمع الجيش إلى الرسول الكريم، الذي لديه علم بكل ما يحدث، حتى إن الجيش أخذ يأكل الأوراق من كل مكان.
  • وكذلك لم يتحمل العطش أكثر فأضطر إلى ذبح البعير وشرب ما بها من سوائل تجعله يعيش ويساير في طريقه إلى الغزوة، ومن أجل هذا كرم الله عز وجل الجميع بمطر من السماء لكي يجعلهم يطعمون جيدًا ويشربون الماء إلى أن يرتوي عطشهم، وبذلك أصبحت قوتهم مثل السابق، فقد من الله عز وجل عليهم بالماء الذي أحياهم من جديد لنصرة الحق أمام الأعداء، والقدرة على تحقيق الأهداف التي يحتاجها الجيش ويسعى إليها من البداية، ومن قوة وشجاعة المسلمين التي لا يقف أمامها أحد، نجد أن الروم شعرت بالخوف منهم، ولم يكن الأمر صعبًا على المسلمين في السيطرة عليهم وجعلهم يستسلمون لهم من دون أذية أي شخص.

كيف تغلب المسلمين على الجوع والعطش؟

  • فمن كان مع الحق جعل الله له مخرجًا من كل ضيق يقف أمامه، فكل هذه المشقة التي مر بها الجيش جعلته يصبح أقوى من قبل، وأن يمر من كل هذه العقبات التي لاحقته في أثناء رحلته.
  • بعد كل هذا التعب الذي لحق بهم ولكنهم انتصروا من أجل الإسلام، بحيث أن الله عز وجل لن يترك المسلمين دون رعاية منه مهما حدث، فهذا الجيش هو جيش الشجاعة والقوة التي لا مثيل لها، والتي جعلت الأعداء تنفر من هذه الشجاعة وتخشى المواجهة لها بشكل ملحوظ، فلم يمكثوا أمام جيش المسلمين العديد من الوقت، ولم نجد المسلمين يشرعون في سفك دمائهم.
  • ولكن سيطر المسلمين عليهم من دون آذى بالغ وهذا هو ما يحتاج إليه رسولنا الكريم وجيش الإسلام، فقد كان دين الإسلام دين سماحة لا يقبل بإراقة الدماء، ولكنه لا يصمد أمام العدو مهما حدث، ولا يخشى الشهادة ويبحث عنها في أرض الميدان، وهذه بالفعل شجاعة لا مثيل لها من جيش المسلمين الذي لا يوجد شبيهه أي جيش أخر.

شاهد أيضًا : غزوة أحد أسبابها ونتائجها بالتفصيل

خاتمة بحث عن غزوة تبوك بالتفصيل

لقد تناولنا في هذا المقال شرح مفصل عن غزوة تبوك وما تم بها من أحداث هامة للمسلمين، أيضًا تناولنا أسباب هذه الغزوة وكيف تم القضاء على الأعداء وتدمير مخططاتهم، وتناولنا تغلب المسلمين على عطشهم الناتج من حرارة الجو، كل هذا من أجل الانتصار الكبير في الغزوة لإعلاء كلمة الإسلام من دون إلحاق الضرر بهم في كل مكان.

أترك تعليق