مقدمة اذاعة مدرسية عن الشهيد كاملة الفقرات

مقدمة اذاعة مدرسية عن الشهيد كاملة الفقرات

مقدمة اذاعة مدرسية عن الشهيد كاملة الفقرات: بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله؛ السيد مدير المدرسة الكريم المدرسين والمدرسات الأفاضل زملائي وزميلاتي الطلاب والطالبات، تحية طيبة وبعد من هذا المكان ذو المكانة العالية والذي يعطينا الفرصة أن ندلو بدلونا ونقول ما تجود به علينا فصاحتنا في شتى المواضيع الهامة والعامة.

في هذا اليوم المميز سنتحدث عن مكانة عالية لا ينالها إلا من رضي الله عنه وأرضاه، مكانة يتمناها جميع الخلق دون استثناء لعلوها وعظمها، هذه الدرجة التي من ينالها يصبح من المقربين وتقترب منزلته من منازل الصديقين والأنبياء، سنقطف في هذا الموضوع مقتطفات سريعة لنبين ماهية هذه المنزلة العظيمة وجزاء من ينالها.

آيات من القرآن الكريم عن الشهيد

خير ما نبدأ به إذاعتنا المدرسية لهذا اليوم هو آيات الله الحكيم والتي تخبرنا عن فضل الشهيد ومكانته العالية.

قال الله تعالى {وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ (169) فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِمْ مِنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ (170) يَسْتَبْشِرُونَ بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ وَأَنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُؤْمِنِينَ (171) (آل عمران).

شاهد أيضًا: أقوال تاريخية رائعة عن الشهيد عمر المختار

أحاديث من السنة النبوية الشريفة في مكانة الشهيد

وهناك العديد من الأحاديث التي بينت مكانة الشهيد نذكر منها هذا الحديث، عَنْ عُتْبَةَ بْنِ عَبْدٍ السُّلَمِيِّ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( الْقَتْلى ثَلاثَةٌ : رَجُلٌ مُؤْمِنٌ قَاتَلَ بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ حَتَّى إِذَا لَقِيَ الْعَدُوَّ قَاتَلَهُمْ حَتَّى يُقْتَلَ , فَذَلِكَ الشَّهِيدُ الْمُفْتَخِرُ فِي خَيْمَةِ اللَّهِ تَحْتَ عَرْشِهِ , لا يَفْضُلُهُ النَّبِيُّونَ إِلا بِدَرَجَةِ النُّبُوَّةِ ، وَرَجُلٌ مُؤْمِنٌ قَرَفَ عَلَى نَفْسِهِ مِنْ الذُّنُوبِ وَالْخَطَايَا جَاهَدَ بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ حَتَّى إِذَا لَقِيَ الْعَدُوَّ قَاتَلَ حَتَّى يُقْتَلَ مُحِيَتْ ذُنُوبُهُ وَخَطَايَاهُ , إِنَّ السَّيْفَ مَحَّاءُ الْخَطَايَا , وَأُدْخِلَ مِنْ أَيِّ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ شَاءَ , فَإِنَّ لَهَا ثَمَانِيَةَ أَبْوَابٍ , وَلِجَهَنَّمَ سَبْعَةَ أَبْوَابٍ , وَبَعْضُهَا أَفْضَلُ مِنْ بَعْضٍ ، وَرَجُلٌ مُنَافِقٌ جَاهَدَ بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ حَتَّى إِذَا لَقِيَ الْعَدُوَّ قَاتَلَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ حَتَّى يُقْتَلَ فَإِنَّ ذَلِكَ فِي النَّارِ , السَّيْفُ لا يَمْحُو النفاق).

مكانة الدين والوطن

إن أغلى ما يمتلك الإنسان على الإطلاق هو دينه وعرضه وحياته ووطنه، فمن البديهي والمنطقي أن الإنسان قد ولد بفكره بداخله تحثه على الدفاع عن هذه الضروريات من الدين والحياة والعرض والوطن، ولطالما ضحى الناس بأرواحهم دفاعا عن غيرهم فنالوا الشهادة ويا لعظمة هذه المنزلة.

ومن أجل ما قدموه الشهداء من تضحية بأرواحهم في سبيل إعلاء راية دينهم وإبقاء الوطن في سلام وحرصا منهم على سلامة شعبهم، نقدم هذه الإذاعة المدرسية عن الشهيد، فيجب على الطلاب والطالبات أن يقوموا بإعداد إذاعة مدرسية تليق بهؤلاء الشهداء وصنيعهم العظيم الذي قاموا به، تكريمًا لذكرى الشهداء وتقديرًا وشكرًا لهم.

ومن أهم ما يجب أن تتناوله الإذاعة المدرسية الخاصة بالشهيد، الحديث عن عظم ما قام به الشهداء وعن واجبنا ناحية ذويهم وهؤلاء الذين فقدوا الغالي والنفيس بفقدهم من أقارب وأصدقاء، كما يجب علينا أيضًا تنشئة جيلًا ومجتمعًا يحبون الأوطان ويمكنهم أن يضعوا بدمائهم وأموالهم في سبيلها من اجل حماية أهلها وغير ذلك من الأمور الهامة والتي لابد من تسليط الضوء عليها عرفانًا بالجميل وشكراً وتقديراً.

معلومات عن الشهيد

  • هل تعلم ان الشهيد قد خصه الله بثواب عظيم لم يناله غيره، منها أنه يغفر له جميع ذنوبه مهما كثرت وعظم عددها وذلك مع أول قطرة دم تسقط منه عند الشهادة.
  • أيضًا قد ذكر في القرآن الكريم وفي الأحاديث النبوية الشريفة أن الشهداء ليسوا بأموات بل هم أحياء عند الله تعالى يرزقون من نعيم الجنة.
  • كما أن الشهيد يرى مكانه من الجنة والنعيم الذي أعده الله لهم عند قتلهم فيا لفرحتهم وهنيئًا لهم.
  • روح الشهيد تعيش في حواصل طير خضر ترفرف في جنبات وطرقات الجنة.
  • فقد قال رسولنا الكريم صلى ألله عليه وسلم: ” إن ارواح الشهداء في حواصل طير خضر معلقة بقناديل تحت العرش تتطوف كل يوم فـــ ارجاء الجنة”.
  • من أعظم الكرامات التي أعدها الله تعالى للشهداء أنهم يشفعون لسبعين فرد من أهله، وهذا الفضل العظيم لم يعطيه الله لأحد إلا للشهيد.

شاهد أيضًا: ما الشيء الذي لا يغفره الله للشهيد ؟

من الذي يحصل على ثواب الشهادة؟

ومن النقاط الهامة التي لابد من التنويه عنها أن الشهادة لا يحصل عليها أي شخص قتل في سبيل الله، بل الأمر يرجع إلى نيته، فمن قُتل وكانت نيته أن يقال عنه أنه قتل في سبيل الله فليس بشهيد، ولكن الشهيد من كانت نيته خالصة لله تعالى، فيقدم على القتال وهو يعلم أنه قد يُقتل وبالرغم من ذلك يتقدم ابتغاء مرضاة الله وطمعًا في نيل الشهادة وثوابها العظيم.

فمن مات أو قتل للدفاع عن دينه أو للدفاع عن عرضه فهو شهيد، له هذه الكرامات جميعًا، فضلًا من الله وكرمًا منه تعالى، واستحق الشهيد هذا لعظم ما ضحى به، ولأنه ضحى بنفسه ليحيى دين الله وتحيا الأوطان تنعم بالأمن والأمان، لا يفلح معها كيد الأعداء، فمن يملك مثل هؤلاء الشهداء لن تسقط لهم راية وستبقى عالية مرفرفة في السماء.

الصحابة قدوة في درب الشهادة

الشهادة هي درب الصحابة والتابعين فلطالما سعى الصحابة ومن تبعهم للقتل في سبيل الله وأعطوا الأمثلة العظيمة وسطروا في تاريخهم أهمية الشهادة والشهداء، فكانوا القدوة التي يحتذى بها، وأصبح من المسلمين من يشتاقون لنيل الشهادة مثل قدوتهم من الصحابة والتابعين.

فهذا جلييب الغريب بين الناس والذي أحبه رسول الله صلى الله عليه وسلم، نحكي عن يوم استشهاده أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ فِي مَغْزًى لَهُ فَأَفَاءَ اللَّهُ عَلَيْهِ فَقَالَ لِأَصْحَابِهِ: (هَلْ تَفْقِدُونَ مِنْ أَحَدٍ) قَالُوا: نَعَمْ فُلَانًا وَفُلَانًا وَفُلَانًا، ثُمَّ قَالَ: (هَلْ تَفْقِدُونَ مِنْ أَحَدٍ) قَالُوا: نَعَمْ فُلَانًا وَفُلَانًا وَفُلَانًا، ثُمّ قَالَ: (هَلْ تَفْقِدُونَ مِنْ أَحَدٍ )، قَالُوا: لَا، قَالَ: ( لَكِنِّي أَفْقِدُ جُلَيْبِيبًا فَاطْلُبُوهُ )، فَطُلِبَ فِي الْقَتْلَى فَوَجَدُوهُ إِلَى جَنْبِ سَبْعَةٍ قَدْ قَتَلَهُمْ ثُمَّ قَتَلُوهُ، فَأَتَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَوَقَفَ عَلَيْهِ، فَقَالَ النبي صلى الله عليه وسلم: ( قَتَلَ سَبْعَةً ثُمَّ قَتَلُوهُ هَذَا مِنِّي وَأَنَا مِنْهُ هَذَا مِنِّي وَأَنَا مِنْهُ)، قَالَ فَوَضَعَهُ عَلَى سَاعِدَيْهِ لَيْسَ لَهُ إِلَّا سَاعِدَا النَّبِيِّ قَالَ: فَحُفِرَ لَهُ وَوُضِعَ فِي قَبْرِهِ وَلَمْ يَذْكُرْ غَسْلً.

ختاماً

لن يستطيع الفرد مهما حاز من البلاغة ومن الكلمات الطيبة الراقية ومهما كان لسانه عربيا فصيحا أن يكتب الكلمات التي توفي الشهيد بعضا من حقه وترد له ولو جزءا بسيطا من الجميل الذي قام به من بذل روحه في سبيل الله، ومن بذل روحه في سبيل أن يعيش شعبه في أمان لا تسلبهم دول معتدية ارضهم ولا أن يعتدي على محارمهم من الغاصبين ومنتهكي الأعراض، فعلوا ذلك ليعم السلام وليسود الإسلام، فنالوا الجزاء العظيم على حسن فعلهم، وشفعوا أهلهم جزاء ما صبروا على فراقهم وكرامة لمنزلتهم العالية.

شاهد أيضًا: بحث عن اليوم الوطني للشهيد

كانت هذه الكلمات كمقدمة بسيطة تتحدث عن الشهيد ومنزلته العالية اعددناها حباً مناً وتقديراً لهم ولكم نود أن تنال هذه الكلمات رضاكم وتحوز على إعجابكم سائلين المولى أن يعطينا مثلما أعطى الشهداء وأن يبلغنا منازلهم وإن متنا على سرائرنا.

أترك تعليق