بحث عن التلوث البصري وأسبابه وحلوله

بحث عن التلوث البصري واسبابه وحلوله

ببحث عن التلوث البصري وأسبابه وحلوله، كثيراً منا يعاني من مشكلة التلوث البصري والتي تعد من إحدى أنواع التلوث الأخرى، فهذا النوع من التلوث لا يعد بخطورة إلى حد ما، أنه يعتبر شئ غير مستحب للعين، فلنشاهد التلوث البصري يتمثل في تجمع عدد كبير من القمامة في مكان ما حيث تجمع الكثير من القطط والكلاب للبحث عن طعام لهم ما بين الرائحة الكريهة الغير مستحبه، فعند النظر إلى هذا المشهد تجد عينيك تنفر من مشاهدته مرة أخرى، ويمكنكم متابعة حقائق ثقافية لقراءة ببحث عن التلوث البصري أسبابه وحلوله.

بحث عن التلوث البصري أسبابه وحلوله

التلوث البصري هو وجود أي مشهد غير مرغوب فيه يمكن أن يدمر النداء الجمالي لمنطقة محددة، يحدث التلوث عندما لا يستطيع الفرد الإستمتاع بالرؤية في منطقة معينة بسبب التغيرات السلبية في البيئة الطبيعية.

ويمكن أن يشمل ذلك لوحات الإعلانات، وعلب القمامة، ومناطق الإغراق التي يتم كشفها، وأبراج الهاتف التي يتم نصبها في الأحياء، والأسلاك الكهربائية، والمباني القبيحة، وحتى السيارات المقطوعة.

يمكن التحكم في هذا النوع من التلوث من خلال تنفيذ القوانين، إن كل شئ تنفر العين من مشاهدته يعتبر بمثابة تلوث بصري، أي أنه هو الشيء المخالف لقوانين البيئة والطبيعة سواء كان في الشوارع والميادين أو غير ذلك، حيث الاشمئزاز وعدم الرغبة في مشاهدة ذلك.

شاهد ايضًا : بحث ومعلومات عن الحياة الإجتماعية في مصر القديمة

أضرار التلوث البصري

يعتبر التلوث البصري العديد من الأضرار التي قد تؤدي إلى تدهور صحة الإنسان، وذلك عن طريق التأثير السلبي على النفسية العامة، فعند النظر إلى منظر طبيعي متوفر به المناظر الخضراء أي الحدائق والأشجار نجد أن نفسية الإنسان دائمًا إلى الأمام وقادر على التفكير والإبداع، على العكس تمامًا بالعيش في منطقة خالية من المنظر الخضراء ومتوفر بها الكثير من القمامة والرائحة الكريهة، فعند ذلك نجد النفسية غير قادرة على الإبداع.

أنواع التلوث البصري

إن التلوث البصري له العديد من الأشكال والأنواع التي تشمئز العين عند النظر إليها، فمن هذه الأنواع:

 صناديق القمامة

تعتبر صناديق القمامة من إحدى التلوث البصري سواء كان من الرائحة الكريهة، أو من تجمع الحيوانات الباحثين عن طعام.

 المساكن في المقابر

أصبح التعدد السكاني من إحدى أزمات وعقبات المجتمع، حيث ينفر العديد من الأشخاص إلى المقابر فجعلوا منها مساكن لهم.

  اللوحات السيئة

هناك الكثير من يدعون قدرتهم على الفن المبدع، ولكن في الحقيقة نجد لوحاتهم تبدو كلوحات سيئة جدًا، حيث لا تجذب النظر إليها مرة أخرى.

 التخطيط العمراني

هناك العديد من الأشخاص لا يجدون التخطيط العمراني، فنجد هناك فراغات وعدم تناسق مع الأبنية الأخرى مما ينتج عن ذلك تلوث بصري.

شاهد ايضًا : بحث عن اللغة العربية قصير جدًا مع المراجع

 الألوان الغير متناسقة

يعتبر تناسق الألوان من إحدى جماليات الشئ سواء كان هذا الشئ هو مبنى معماري أو لوحة فينة، فهناك الكثير لا يملك لمسة تنسيق الألوان لإخراج شئ جذاب وممتع، بل يحدث العكس، أي وهو تلوث بصري يجعل العين غير قادرة على الإطلاق للنظر إليها.

 تلوث المياه

يعتبر تلوث المياه متصل تماما بالتلوث البصري، فنرى الكثير من الأشخاص وبصفة خاصة في الأرياف يقومون بإلقاء القمامة والمخلفات وبقايا الحيوانات الميتة في المياه، مما ينتج عنها تلوث المياه وانتشار الرائحة والأمراض.

 تلوث الهواء

يمثل تلوث الهواء إطلاق مواد كيميائية ضارة وجسيمات ضارة في الجو تؤثر على صحة الإنسان والبيئة، تلوث الهواء تسببه بعض قطاعات الصناعة التي تطلق (بسبب نشاطها) كميات كبيرة من المواد الكيميائية في الغلاف الجوي كل يوم، من قبل محطات الطاقة والمحركات التي تحرق الوقود، بواسطة المواقد التي تحرق الوقود. للتدفئة (خلال فصل الشتاء)، والأنشطة البشرية اليومية (الطهي، القيادة، إلخ).

وتشمل الملوثات الأكثر شيوعا التي تسبب تلوث الهواء أول أكسيد الكربون (CO) وأكاسيد النيتروجين (NOx) وثاني أكسيد الكبريت (SO2) مركبات الكربون الكلورية فلورية (CFCs).

يتم تمثيل الجسيمات بالغبار الناعم (المادة الصلبة أو الميكروسكوبية المجهرية)، التي يتم تعليقها في الغلاف الجوي للأرض، وتعتبر أكثر أشكال تلوث الهواء فتكًا، لأنها يمكن أن تتغلغل عميقا في رئتينا ومجرى الدم دون أن تتم تصفيتها، ويمكن أن تسبب طفرات دائمة للحمض النووي أو نوبات قلبية أو حتى موت مبكر.

يتم إطلاق كل هذه الغازات السامة كل يوم في الغلاف الجوي من قبل الصناعة، من خلال محركات السيارات التي تحرق الوقود و أنشطتنا، ويمكن أن تنتج في بعض المناطق أمطار الحمضية.

يؤدي الإطلاق المستمر للغازات الضارة في الغلاف الجوي إلى الاحتباس الحراري العالمي الذي ينتج ببطء تغير الظروف المناخية هنا على كوكب الأرض.

تلوث التربة

يحدث تلوث التربة عندما يتم إطلاق المواد الكيميائية الضارة أو تسربها على التربة أو تحت الأرض، بمجرد تلوث التربة بالكيماويات غير المرغوب فيها، قد تتأثر حياة النباتات وحتى موطن بعض الحيوانات والطيور بشكل خطير، وتلوث التربة عادة بالمواد التالية: الهيدروكربونات، ومبيدات الأعشاب، ومبيدات الآفات، والمعادن الثقيلة، و MTBE (ميثيل ثلاثي بيوتيل الإيثر) والهيدروكربونات المكلورة.

تلوث إشعاعي

ظهر هذا النوع من التلوث لأول مرة في القرن العشرين بسبب الأبحاث التي أجريت في المجال النووي والتي أدت إلى بناء محطات الطاقة النووية لتوليد الطاقة، وصنع الأسلحة النووية، والنفايات النووية (النفايات المشعة) تنتجها محطات الطاقة النووية أو المصانع التي تستخدم المواد المشعة في عملية الإنتاج.

يحدث التلوث الإشعاعي عندما لا يتم التخلص من النفايات النووية بشكل صحيح أو عندما تعاني محطة الطاقة النووية من خلل كبير يؤدي إلى وقوع حادث نووي (كارثة تشيرنوبيل في عام 1986، كارثة هيروشيما النووية في عام 2011 ، الخ)

كيفية التصدي لهذه المشكلة بالحلول

إن مشكلة التلوث البصري كما ذكرنا من قبل بأنها مشكلة ليست من السهل التصدي لها ولكن الحل في أنفسنا، حيث نحن الذين نقوم بإلقاء القمامة في الشارع فيمكن لنا العمل على حل هذه المشكلة من خلال عدة من العناصر الهامة:

  1.  توفر العديد من صناديق القمامة في أكثر من مكان مختلف على مسافات متساوية.
  2. عمل قانون غرامة لمن يفعل هذه الجريمة وذلك بتحديد مبلغ مالي متفق عليه يتم دفعه.
  3. الإلتزام بهذه القوانين وإلقاء القمامة في الصناديق المخصصة لها.

مع الإلتزام بهذه القواعد والقوانين نجد أنفسنا قد تخلصنا تماما من مشكلة التلوث البصري، وتستطيع العيش في مكان خالي من الروائح الكريهة مليء بالمناظر الخضراء التي تبعث في أنفسنا البهجة السرور.

شاهد ايضًا : بحث عن الحركة الدورانية في الفيزياء doc

خاتمة بحث عن التلوث البصري أسبابه وحلوله

كان هذا بحث عن التلوث البصري وأسبابه وحلوله، حيث يمكنكم الان التعرف على أنواع التلوث البصري وأسبابه، بالإضافة إلى طرق التصدي له، ويمثل التلوث إطلاق الملوثات في الهواء والماء والتربة، مما يضر بالبيئة وصحتنا، وتسبب الغازات الضارة والمواد المنطلقة في البيئة في بعض الحالات، تغيرات في الموائل الطبيعية التي تؤثر على النباتات والحيوانات المحلية، يظهر التلوث في العديد من الأشكال مثل: المواد الكيميائية أو الطاقة أو الحرارة أو الضوء وحتى الضجيج، والمواد التي تلوث تسمى الملوثات وهي إما مواد أو طاقات، أو حتى ملوثات تحدث بشكل طبيعي، ولابد من الحد منها حتى لا تضر صحتنا وصحة أولادنا وتضر بالبيئة.

أترك تعليق