بحث عن انجراف وزحزحة القارات

بحث كامل عن انجراف وزحزحة القارات بالمقدمة والخاتمة

بحث كامل عن انجراف وزحزحة القارات بالمقدمة والخاتمة، سوف نقدم بحث كامل عن انجراف وزحزحة القارات بالمقدمة والخاتمة يمكنكم متابعة المقال، ونعدكم ببحث مفيد وممتع وغني بالمعارف والمعلومات.

مقدمة بحث عن انجراف وزحزحة القارات :-

  • مفهوم زحزحة القارات مفهوم علمي وله نظرية خاصة به، حيث جاءت نظرية زحزحة القارات لتقول أن جميع القارات كانت في قديم الأزل كتلة واحدة مجتمعةً وملتحمةً.
  • نظرية زحزحة القارات كانت تسمى بـ “نظرية بونجي”، ونصت النظرية على أن القارات كانت كتلة واحدة ثم جاءت الزلازل والبراكين وجعلت القارات تنفصل وتتحرّك.
  • بعض القارات تحركت باتجاهات مختلفة فأصبحت قارات متباعدة، البعض الآخر تقارب واصبح قارات متقاربة عن بعضها البعض.
  • في الوقت الحالي تتزحزح القارات لكن بمقدار قليل، وضع هذه النظرية العالِم إبراهيم أورتيليوس في عام 1596م، طوّر هذه النظرية العالم ألفريد فيجنر في عام 1912م.

شاهد أيضاً: بحث عن أهمية الأحجار الكريمه الروحانيه والنفسيه للإنسان

نظرية زحزحة القارات :-

  • انجراف وزحزحة القارات تعني حدوث بعض الحركات على شكل أفقي وبشكل كبير وواسع النطاق، تتحرك الكتل القارية بما فيها اليابس ومناطق أحواض المحيطات.
  • زحزحة القارات تحدث دائمًا بشكل تدريجي، في عام 1800م قام العالم الألماني ألكسندر فون برصد ملاحظة تقول أن تضاريس شرق قارة أمريكا الجنوبيّة وتضاريس قارة أفريقيا التي تجاور المحيط الأطلسيّ مطابقين لبعضهم.
  • وبعد 50 سنة من كلام ألكسندر فون لاحظ العالم الفرنسي أنطونيو سنايدر أن الحفريات وترسّبات الفحم متطابقة في كل من قارة أمريكا الشمالية وقارة أوروبا، هذا دليل على أن الكتلتان كانوا مرتبطان.
  • قام عالم الأرصاد الألمانيّ ألفريد فيغنر بوضع افتراض أن كان يوجد في القدم كتلة واحدة أي قارة واحدة، وفي أواخر العصر الترياسي حدث إنقسام في هذه القارة الكبيرة.
  • وبدأت أجزاء القارة الكبيرة أن تنفصل عن بعضها البعض، وتكون جزئين كبيرين، كل جزء كون قارة واحدة، أصبح هناك قارّتين كبيرتين أساسيتين، قارة لوراسيا، وقارّة وجندوانا.
  • هذه النظرية أثارت الكثير من الجدل، كان هناك المؤيّد وهناك المعارض، بعد ذلك تطورت النظرية لتكون أكثر منطقية، عقب اكتشاف المجال المغناطيسي الأرضي واكتشاف المعادن الحديدية الممغنطة، على سبيل المثال معدن الماجنتيت.

أدلة تثبت نظرية انجراف وزحزحة القارات :-

قدم العلماء العديد من البراهين التي تثبت صحة نظرية زحزحة القارات، الأدلة كما يلي:

  • الدليل المورفولوجي، ويعني تشابه ومطابقة الشكل الهندسي لبعض السواحل في القارات مع بعضها مثل مطابقة ساحل قارة إفريقيا المطل على المحيط الأطلسي و ساحل أمريكا الجنوبية المطل على المحيط الأطلسي أيضًا.
  • الدليل المورفولوجي يثبت أن قارة أفريقيا وقارة أمريكا الجنوبية كانوا ملتحمتين في الزمن القديم.
  • ويقول البرهان المستحاثي أن هناك أحافير مستحاثات في بعض القارات المختلفة تتشابه مع قارات أخرى مثل وجود حفريات لبعض الكائنات البرية مثل كائن الميزوزوي في منطقة غرب أفريقيا ويوجد أيضاً في شرق أمريكا الجنوبية.
  • البرهان المستحاثي يعني أن الحيوان الذي نجد حفرياته كان يعيش في القدم على مكان واحد عبارة عن كتلة قارية، أي أن إفريقيا وأمريكا الجنوبية كانوا قطعة واحدة.
  • هناك أدلة جيولوجية تدل على تكاملٍ صخور القارات مع بعضها، وأكبر دليل على ذلك يظهر في صخور قارة أفريقيا وقارة أمريكا الجنوبية.
  • كما أن الرواسب الجليدية في قارات بعيدة عن بعضها يدل أن في زمن بعيد كانت القارات على قرب من بعضها، على سبيل المثال توجد رواسب جليدية في جنوب أفريقيا وفي جنوب أمريكا الجنوبية ويوجد رواسب جليدية في الهند وأستراليا والقطب الجنوبي.

المناخ وانجراف وزحزحة القارات :-

  • تم وضع المناخ من ضمن العوامل المهمة في تفسير حركة وزحزحة القارات، علم المناخ علم واسع وجاء بالكثير من الأدلة التي تثبت صدق النظرية، المناخ جاء كدليل مؤيد لدليل الحفريات والبراهين الجيولوجيّة.
  • قال عالم الرصد الألمانيّ ألفريد فينغر أنّ زحزحة القارات لها علاقة بالمناخ، كانت الصحارى والأدغال منذ القدم توجد على الخرائط ولها مناخ محدد.
  • ولكن في العصور الماضية أصبح هناك تشتت في المناهج، حيث ظهر الجليد على سطح الأرض، وظهرت طبقة الكربون على نصف الأرض.
  • أي أن مناخ العصر القديم اختلف عن المناخ الحالي مما يثبت حدوث اختلاف في توزيع القارات.

شاهد أيضاً: بحث عن الأعمال التطوعية وأثرها على الفرد والمجتمع

زحزحة القارات في القرآن الكريم :-

  • قسم الله سبحانه وتعالي الأرض وجعل البحار تمثل 71% من المساحة الكلية للكوكب، أما اليابس فلا تتعدى مساحته عن 29%، حدد الله دورة الحياة والماء في الأرض، (وجعلنا من الماء كل شيء حي)[ سورة الأنبياء:30].
  • ضرب الله مثل في القراءة باتساع البحر في قوله (قل لو كان البحر مداداً لكلمات ربي لنفد البحر قبل أن تنفد كلمات ربي ولو جئنا بمثله مدداً)[سورة الكهف: 109].
  • يقول الله تعالى في آياته إن الأرض تتغير مما يثبت أن نظرية زحزحة القارات ممكنة وجائزة، من أدلة زحزحة القارات في القرآن الكريم إن الله وضع في أياته أن لا يوجد ثوابت في الدنيا ولا باقي إلا هو، التغيير جائز وممكن.
  • قال تعالي : (إن في خلق السماوات والأرض واختلاف الليل والنهار والفلك التي تجري في البحر بما ينفع الناس وما أنزل الله من السماء من ماء فأحيا به الأرض بعد موتها وبث فيها من كل دابة وتصريف الرياح والسحاب المسخر بين السماء والأرض لآيات لقوم يعقلون)، [سورة البقرة:164].

شاهد أيضاً: بحث عن الأعمال التطوعية وأثرها على الفرد والمجتمع

خاتمة بحث عن انجراف وزحزحة القارات :-

لقد قمنا في بحث كامل عن انجراف وزحزحة القارات بالمقدمة والخاتمة بمحاولات متواضعة ليبان أدلة تثبت نظرية انجراف وزحزحة القارات، وتناولنا الإعجاز الخاص زحزحة القارات في القرآن الكريم، هنا نكون قد وصلنا إلي نهاية البحث، نتشرف بتعليقاتكم على المقال.

أترك تعليق