ما العلاقة بين الصخور والمصابيح الفلورية؟

في الكون الذي حولنا توجد العديد من العلوم وتوجد العديد من الظواهر المختلفة، قد تبدو تلك الظاهرة في واضح الأمر أنها تنتمي إلى نوع معين من العلوم، أو إنها من الصعب أن تكون على صلة بعلم معين، ولكن في حقيقة الأمر ذلك الكون الذي نحن نعيشه بما عليه من ظواهر متعددة ومختلفة هو عبارة عن حلقات متصلة مع بعضها البعض.

مقدمة عن ما العلاقة بين الصخور والمصابيح الفلورية؟

وتلك العلوم التي لا تبدو على العلاقة الواضحة بالنسبة إلينا فهي في حقيقة الأمر بالفعل ظاهرة طبيعية تمثل سلسلة في عقد مهما تعددت الحلقات الموجودة في بداية هذه السلسلة مع نهاية الحلقة إلا أنهم في نفس الارتباط ونفس المكان مما يعني أنه تؤثر بداية هذه الحلقات سيؤثر حتماً على نهايتها وهذا بالفعل ما أثبته العلماء من خلال الاكتشافات والعلوم التي توصلوا إليها على مر العصور المختلفة.

ما هو معدن الفلوريت؟

  • توجد العديد من المعادن المتنوعة والمختلفة على سطح الأرض، كل منها تحمل مجموعة من الصفات والمميزات التي تختلف بها عن الأخرى، وتعتبر معادن الفلورية من المعادن التي تتمتع بمجموعة من الصفات التي تنحصر بها عن غيرها من المعادن الأخرى.
  • فمعدن الفلوريت له القدرة الهائلة على عكس الضوء، مما يسمح من ذلك الانعكاس الذي يحدث رؤية العين، ولكن هناك فئة وبعض من معادن الفلوريت توجد بها بعض من الخصائص الفيزيائية التي تتميز بها عن غيرها.
  • فتلك الخصائص الفيزيائية مثيرة للاهتمام وتعرف باسم التلألؤ، الضوئي، لأنها تمتلك القدرة الكبيرة التي تتمكن من خلالها على امتصاص كمية صغيرة من الضوء بصورة مؤقتة، ومن ثم يتم إصدار ذلك الضوء بطول موجي واحد.
  • الطول الموجي الذي يصدر نتيجة إلى امتصاص الضوء ليس واحداً، من حيث الطول في كل مرة يقوم بها، حيث أن ذلك الطول الموجي متعدد، وذلك الطول الموجي يسبب تغير مؤقت في لون المعدن.
  • من خلال تغير لون معدن الفلوريت يجعل المظهر الخارجي أكثر إثارة، عندما يضيء من خلال الأشعة فوق البنفسجية، وهذا الضوء هو غير مرئي للبشر أي لا يمكن رؤيته بصورة مباشرة وبصورة أكثر قد يتغير الطول الموجي للضوء الذي ينبعث من خلال ذلك المعدن من خلال الضوء الساقط عليه.

كلما كان الطول الموجي مناسب ويصل إلى ذلك الضوء هذا السبب يجعل المعدن مضاء ويصبح ويظل متوهج إلى حين وصول الطول الموجي هذا إلى طول غير مناسب بالنسبة إلى المعدن فيقطع ذلك التوهج والإضاءة.

شاهد أيضًا :معلومات مرعبة عن الصخور المتحركة في وادي الموت

ما هي العلاقة بين الصخور ومعادن الفلورية؟

  • قد تحدث العديد من الجوانب العلمية عن طريق الصدفة، فلا يمنع ذلك من أن البحث العلمي يقوم بدوره نحو التوصل والاكتشاف إلا أن تلك الصدفة أيضًا لم تكن بعيدة عن التعرف على عديد من الجوانب العلمية حيث أنها قد تمتعت بمكانة ومرتبة تحدثت من خلالها عديد من الكتب العلمية في حين الوصول إلى جهة علمية جديدة في إنها قد بدأت من خلال الصدفة.
  • وعندما قد نعود إلى حجم اكتشاف مثل اكتشاف وجود الجاذبية الأرضية، نحن لا يمكننا إنكار دوره، ومكانته التي من خلالها قد توصلنا إلى أعظم اكتشاف كان الشرارة الأولى في عالم اختراع السيارات والطائرات وغيرها من الاكتشافات الأخرى.
  • ففي الوقت الذي ذهب فيه العالم نيوتن ليجلس تحت شجرة لكي يستظل بظلها ليستريح سقطت فوق رأسه تفاحة، تلك التفاحة الصغيرة هي البوابة الأولى لعالم الاختراعات الذي نحن نعيشه الآن، وبالفعل إعمال العقل الذي قد توصل العالم نيوتن من خلاله أن يفكر في السبب وراء سقوط هذه التفاحة إلى الأسفل وعدم صعودها إلى الأعلى.
  • فقام بتكرار التجربة، حتى يتأكد من أن هذا السقوط الذي حدث إلى الأسفل لم يكن من باب الصدفة وأنه إن تكرر مرة أخرى لن يصعد إلى الأعلى، هذا الأمر ما قد جعله يقوم بتكرار التجربة، لتحدث نفس النتيجة أيضًا مما تسبب في التعرف والوصول والبحث وراء ذلك ليصل من خلاله إلى التوصل لوجود الجاذبية الأرضية.
  • وهذا الأمر قد يتشابه نفسه مع الذي حدث في العلاقة بين الصخور ومعادن الفلورية، حيث كان ذلك الاكتشاف الذي كان شبه مستحيل على يد صانع أحذية إيطالي، حيث قد عثر على ذلك الاكتشاف في عام 1600 ميلاديًا.
  • قد عثر صانع الحذاء الإيطالي على معدن مضيء دفع هذا المعدن العلماء لكي يقوموا بالبحث ورائه والبحث كذلك عن المعادن الأخرى التي تتمتع هي أيضًا بهذه الخاصية، حيث توصلوا من خلاله إلى اكتشاف العديد من المواد الفسفورية.
  • قد توصل العلماء إلى تفاعل معدن الفلورية مع بعض الأشكال، ويصدر من خلال ذلك التفاعل ضوء في نفس الوقت وقد يصدر ضوء ذات إضاءة غريبة عندما يتعرض إلى الأشعة الفوق البنفسجية.
  • من خلال ذلك الاكتشاف تم فتح باب جديد للعلماء من خلال التجارب والاختراعات، التي قد قاموا بها بعد توصلهم إلى هذه الصفات التي قد توصلوا إليه من خلال تعرفهم على ذلك المعدن بصورة أكثر تفصيلية.

شاهد أيضًا : بحث عن الصخور الفضائية وأنواعها pdf

تطور معدن الفلورية

  • لم يكتفي العلماء بالاكتشاف الذي توصلوا إليه من خلال معدن الفلورية حيث أنهم قد وصلوا في القرن التاسع عشر بعض من العلماء، بالاستفادة من هذه الخواص المتوفرة من خلال المواد الفلورية ليتم من خلال ذلك الاكتشاف التوصل إلى نوع جديد من الإضاءة.
  • ذلك الإضاءة قد يتم الحصول عليها من خلال وضع مادة الفلورسنت داخل أنبوب زجاجي ومن ثم يتم مرور شحنتها الكهربائية من خلالها، وذلك الاختراع الذي قد تم التعرف والوصول إليه ليتم تقديمه في صورته، هكذا كان هو أول اختراع لمصابيح الفلورسنت.
  • واتضح من خلال ذلك مدى العلاقة بين الصخور والمواد الفورية التي قد توصل العلماء من خلالها إلى تقديم نوع جديد من الإضاءة تم تطويره على مر العصور، ولم يبقى على نفس الصورة الذي قد تم التوصل إليه بها من خلال أول مرة.

شاهد أيضًاً : أنواع الصخور البركانية وخصائصها

  خصائص معدن الفورية

هذا المعدن خاصة وبعض من المعادن الأخرى من نفس الفئة هذه لها مجموعة من الخصائص التي قد تتميز من خلالها والتي تختص بها دون بين عديد من الصفات الأخرى تلك الصفات تتمثل في:

  • الفوسفور: من خلال هذه الخاصية تحدث عملية التألق تقفز الإلكترونات التي قد تثيرها الفوتونات الواردة لتنتقل من مستوى طاقة إلى مستوى طاقة أعلى.
  • لمعان حراري: هي الخاصية الشائعة في تلك المعادن حيث أنها لها القدرة على إصدار كمية صغيرة من الضوء عند تسخينه ويمكن أن تصل الحرارة هذه إلى درجات حرارة أقل من 50 ل 200 درجة مئوية، وهي أقل كثيرا من درجة حرارة انصهار أو تبخر المعدن.
  • اللمعان الميكانيكي: تتوهج هذه المعادن عند تعرضها إلى تطبيق قوة ميكانيكية تؤثر عليها.

يعتبر من الصعب جدًا تخيل وجود علاقة بين كلًا من الصخور ومعادن الفلورية، إلا أن العلماء قد توصلوا بالفعل إلى وجود علاقة وثيقة بين كلًا من الصخور ومعادن الفلورية، حيث كانت توضيح هذه العلاقة من الجوانب المثيرة للاهتمام لدى البعض والتي بالفعل تم إثباتها.

مقالات ذات صلة
إضافة تعليق