حكم وأقوال

قصص حقيقية مؤثرة عن البنات

قصص حقيقية مؤثرة عن البنات

قصص حقيقية مؤثرة عن البنات، تعتبر المرأة نصف المجتمع وقد حصلت الفتاة على حقوق كثيرة منها الحق في العمل والحق في السفر والحق في اعتلاء العديد من المناصب، لكننا بشر و لسنا بكاملين فهناك ظلم و هناك فساد، منا الظالم و منا المظلوم، و في أغلب الأحيان تكون المرأة هي الجزء المظلوم، المرأة التي كرمها الله و كرمها الإسلام أحيانا يقوم الرجل بإهانتها، ليس أحيانا بل معظم الوقت و لكن بصور مختلفة، فهذا رجل يضرب زوجته و هذا رجل يسئ معاملة زوجته أمام الناس، و غيرها من الأمور و لكن لم يتوقف الأمر عند هذا الحد بل وصل إلى حالات الاغتصاب و التحرش التي أصبحنا نراها كثيرا في عالمنا العربي، و سأروي لكم اليوم قصص حقيقية مؤثرة عن البنات، من خلال موقع معلومة ثقافية.

قصص حقيقية مؤثرة عن البنات

فتاة جامعية وراء القضبان

  •  كانت هناك فتاة جامعية معروفة بين الناس بالأدب و الأخلاق و تفوقها الدراسي، ذات يوم خرجت من باب جامعتها فرأت شاب مهندم المظهر ولكن لم تعيره أي اهتمام، ولكنه ظل يتحدث معها بالكلام المعسول وهو يلاحقها،
  • ارتبكت كثيرا و لكنها ظلت محافظه على هدوئها حتى وصلت إلى البيت، لم يتوقف الموضوع هنا ولكنه ظل يلاحقها أمام الجامعة، و في الهاتف الخاص بها بذلك الكلام المعسول،
  • حتى مال قلبها له و سمحت لنفسها بالكلام معه مرت الأيام وأختفي هذا الشاب عده أيام حزنت فيها كثيرا ولم تعرف السبب، و إذ بأحد الأيام يظهر أمامها مرة أخرى أمام باب الجامعة،
  • وأخبرها بأنه يريد الحديث معها في مكان هادئ بعيدا عن زحمة الناس و الشارع، أخذها إلى شقه مفروشه وظل ينظر إليها و تنظر إليه حتي حدث ما لم تكن ترجوه، فاقت عندما وجدت نفسها فقدت أعز ما تملكه أي فتاه،
اقرأ أيضًا :-  أقوال ابن القيم عن الحب والأخلاق

شاهد أيضًا : عبارات وكلمات عن الحجاب والستر

  • فقد فقدت شرفها عادت مسرعه إلى بيتها و لم تخبر أهلها عما حدث، فماذا ستقول لهم علي الرغم من محاولاتهم الكثيرة لمعرفه ماذا حدث لها و أدخلها في هذا الحزن و الاكتئاب، وبعد فتره ليست بالبعيدة أتصل بها هذا الشاب مرة أخرى و أخبرها أنه يريد أن يلقاها فذهبت إليه ظنا منها أنه سيصلح ذلك الخطأ و يتزوجها، ولكنه كان بعيدا تمام البعد عن ذلك قال لها أنه يريدها مره أخرى دون زواج أو قيود فصفعته على وجهه، فرفع يده ممسكا بشريط فيديو وأمرها أن تراه، وهددها بصورها وهي معه في تلك الشقة،
  • فهو شخص عديم الأخلاق و أقرب إلى الحيوان ما يكون عن الإنسان، قام بتهديدها إذا لم تنصاع لأوامره فسوف ينشر ذلك الفيديو على الإنترنت، خافت من الفضيحة فاضطرت إلى تنفيذ ما يطلبه منها ظل ينقلها من رجل إلى الآخر حتى أصبحت من فتيات الشوارع،
  • و ذات يوم وصل هذا الفيديو إلى أبن عمها فعلمت العائلة بتلك الكارثة، كادو يقتلوها و لكنها هربت منهم و اختبأت في أحد بيوت الدعارة، و عندما سنحت لها الفرصة طعنته بالسكين و أتهي الأمر بتلك الفتاه ذات الأدب و الأخلاق إلى ما وراء القضبان.

قد يهمك أيضًا : عبارات وكلمات عن النظافة الشخصية

موت فتاة على يد والدها

  1. دعوني أخبركم الآن بقصه أخري من سقطات مجتمعنا، كانت فتاة من المرحلة الثانوية ملتزمة محبة لدينها و أهلها، تعرفت علي زميلة لها في المدرسة، و اعتدن الخروج معا و الذهاب لمنازل بعضهن للمذاكرة، وذات يوم طلبت منها صديقتها أن يذهبوا لمنزل صديقتهن الأخري بحجه المذاكرة و أن باقي الأصدقاء هناك،
  2. وذهبت معها فتحت لهما الباب مدرستها في المدرسة، ولكن كان هناك الكثير من الرجال حاولوا الاعتداء عليها ولكنها رفضت وصرخت حتى تخرج ولكنهم حقنوها بماده مخدره، استيقظت فوجدت نفسها على أحد الأسرة، وليس عليها أي ملابس بل وأنهم تناوبوا عليها الدور،
  3. وكالعادة قاموا بتصويرها حتى يكون معهم تهديد و طريقة لإبتزازها فاضطرت للخضوع لهم حتى تتجنب الفضيحة، ظل الأمر هكذا حتي اكتشفت أن أحدهم مريض بمرض الإيدز وأنها أخذت ذلك المرض منه فتركوها، و أعطوها تلك الصور و الفيديو لأنها لم تعد مرغوب فيها بعد أن أصبحت مريضة بذلك المرض،
  4. ففي البداية كانت قد فقدت شرفها ولكنها في هذه المرة أصبحت مريضة وعلى مشارف الموت بمرض خطير ومعدي، علم أهلها بما حصل فقتلها والدها خوفا من العار و كانت نهايتها القبر.
اقرأ أيضًا :-  حكم وأقوال وليام شكسبير عن الحب والحياة

اقرأ أيضًا :  عبارات وكلمات عن الموهبة والابداع

كانت هذه نبذة من  قصص حقيقية مؤثرة عن البنات، وتوجد هناك العديد من الأمثلة اللأخرى المختلفة التي قد تصيب الفتيات في سن صغير وخاصة سن الثانوية أو الجامعة حيث أن الفتاة في هذه المرحلة صغيرة لا تدرك مخاطر ما تقوم به، كما أن الشباب يستغل العديد من الفتيات الصغيرات ليلقي بالفتاة في الأهوال، كل م اعلينا سواء كنا أباء أو أمهات أو أخوات، أن نقدم لبناتنا وفتياتنا المراهقات النصيحة ومساعدتهم على المرور من هذه المرحلة بسلام،

ولابد من الاستماع إليهم جيدا في هذه الفترة لأنهم في حاجة إلى الحديث، ساعدوهم للتمسك بالدين والصلاة، ومراعاة الله في جميع أعمالهم، اجعلوهم أمهات أقوياء وناضجين للمستقبل، حتى يربوا أجيال سوية من البنات والأولاد، وتنتهي مأساة الظلم من المجتمع،  وفي النهاية مصاحبة الفتاة ومراقبتها في هذا السن ضرورة لابد منها للحفاظ عليهم من أنفسهم أولا ومن أصحاب السوء ثانيا.

أترك تعليق