طريقة صلاة الاستخارة ودعاء الاستخارة بالتفصيل

طريقة صلاة الاستخارة دعاء الاستخارة بالتفصيل

طريقة صلاة الاستخارة دعاء الاستخارة بالتفصيل من أكثر الأشياء الغالية التي يجب على الإنسان أن يعلمها، أن الدين الإسلامي هو مفتاح لكافة المشكلات التي يمكن أن يمر بها الإنسان في حياته اليومية، ولهذا يجب على الإنسان أن يلجأ إلى رب العالمين في كافة الأمور الحياتية التي تخصه.

أهمية الاستخارة

  • من أكثر الأشياء التي يمكن أن يجهلها الكثير من الناس، أن الاستخارة من الأشياء التي يمكن أن تقرب العبد إلى رب العالمين.
  • فالله سبحانه وتعالى يحب أن يسأله العبد بكل الأشياء التي يمكن أن تخطر بباله، ويحب أن يطلب منه العبد المعونة والمشورة.
  • يجب على كل فرد من الأفراد أن يعلم بأن الله سبحانه وتعالى إلى جانبه في كل وقت من الأوقات.
  • وإن الله تعالى هو المجيب لكافة الدعوات، ويجب علينا أن نلجأ إلى رب العالمين فهو وحده المعين على كل شيء.

شاهد أيضًا : طريقة صلاة ليلة القدر بالتفصيل

استخارة رب العالمين

  •  صلاة الاستخارة ركعتان، النبي صلى الله عليه وسلم قال: إذا هم أحدكم بأمر فليصل ركعتين ثم ليقل: اللهم إني أستخيرك بعلمك وأستقدرك بقدرتك وأسألك من فضلك العظيم فإنك تعلم ولا أعلم وتقدر ولا أقدر وأنت علام الغيوب، اللهم إن كنت تعلم أن هذا الأمر ويسميه باسمه يقول هذا الأمر زواجي بفلانة أو سفري إلى محل كذا أو شراء كذا أو ما أشبه ذلك يعين حاجته اللهم إن كنت تعلم أن هذا الأمر خير لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري فيسره لي ثم بارك لي فيه، وإن كنت تعلم أن هذا الأمر شر لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري فاصرفه عني واصرفني عنه وقدر لي الخير حيث كان ثم رضني به هذه السنة هذا دعاء الاستخارة.
  • وإذا كان لا يعرف هذا الدعاء يدعو بما تيسر، يقول: اللهم قدر لي الخير، اللهم يسر لي الخير، اللهم اشرح صدري لهذا السفر إن كان خيرًا، اللهم اشرح صدري لهذا الزواج إن كان خيرًا، يدعو بما يفهم بما يعرف بعد السلام يرفع يديه ويدعو بعد الصلاة الركعتين. نعم.
  • وقد ورد في كيفية الاستخارة ثلاث حالات، وهي يصلي المسلم ركعتين من غير الفريضة بنيَّة الاستخارة، ثم يدعو بعد الصلاة دعاء الاستخارة المأثور عن النبي صلى الله عليه وسلم، واتفق الأئمة الأربعة على هذه الصورة، وهي الأكمل في الاستخارة.

طريقة صلاة الاستخارة دعاء الاستخارة

  • قال الحنفية، والمالكية، والشافعية: إذا تعذر على المسلم الإتيان بصلاة الاستخارة والدعاء معًا، يجوز له أن يقتصر على الدعاء فقط من غير صلاة.
  • ذهب المالكية والشافعية إلى جواز دعاء الاستخارة عَقِبَ كل صلاة، سواءٌ نوى الاستخارة قبل الصلاة أم لم ينوِ ذلك.
  • وقد ذهب الحنفية، والمالكية، والشافعية إلى أنه يُستحب أن يقرأ المُستخير في صلاة الاستخارة في الركعة الأولى بعد سورة الفاتحة سورة الكافرون، ويقرأ في الركعة الثانية بعد سورة الفاتحة سورة الإخلاص.
  • واستحسن بعض السلف أن يقرأ المُستخير في الركعة الأولى بعد سورة الفاتحة من قوله تعالى: (وَرَبُّكَ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَيَخْتَارُ)، إلى قوله: (وَلَهُ الْحُكْمُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ)، ويقرأ في الركعة الثانية بعد سورة الفاتحة قوله تعالى: (وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّـهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَن يَعْصِ اللَّـهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُّبِينًا)، وقال الحنابلة وبعض الفقهاء: لا يوجد في صلاة الاستخارة قراءة معيَّنة.
  • واتفق الفقهاء من المذاهب الأربعة على أن علامة قبول الاستخارة انشراح الصدر.
  • وانشراح الصدر يعني مَيل الإنسان وحُبّه للشيء من غير إتباع لهوى النفس، وقال الزَّملكاني من الشافعية: لا يُشترط انشراح الصدر في الاستخارة، فإذا استخار المسلم الله تعالى في فعل شيءٍ، فليفعل ما بدا له، سواءٌ انشرح صدره أم لا، فإن في فعله الخير، وأمَّا علامة عدم القبول في الاستخارة، هو أن يُصرَف المسلم عن فعل الشيء، وعلامة الصَّرف عن الشيء أن لا يبقى في قلبه تعلقٌ بالأمر. [٣]

دعاء الاستخارة

  • يدعو المسلم دعاء الاستخارة عندما يهمُّ بالأمر، أي عند أول إرادته وعزمه على فعله، ليظهر له ببركة الصلاة والدعاء ما هو الخير، بخلاف ما إن أخَّر الاستخارة حتى قويت عزيمته وإرادته على فعل الشيء، وتميل نفسه إليه، فيخفى عليه وجه الخير، وورد حديث الاستخارة عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه قال: (كانَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُعَلِّمُنَا الِاسْتِخَارَةَ في الأُمُورِ كُلِّهَا، كما يُعَلِّمُنَا السُّورَةَ مِنَ القُرْآنِ، يقولُ: إذَا هَمَّ أحَدُكُمْ بالأمْرِ، فَلْيَرْكَعْ رَكْعَتَيْنِ مِن غيرِ ألفَرِيضَةِ، ثُمَّ لِيَقُلْ: اللَّهُمَّ إنِّي أسْتَخِيرُكَ بعِلْمِكَ وأَسْتَقْدِرُكَ بقُدْرَتِكَ، وأَسْأَلُكَ مِن فَضْلِكَ العَظِيمِ، فإنَّكَ تَقْدِرُ ولَا أقْدِرُ، وتَعْلَمُ ولَا أعْلَمُ، وأَنْتَ علام الغُيُوبِ، اللَّهُمَّ إنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أنَّ هذا الأمْرَ خَيْرٌ لي في دِينِي ومعاشِي وعَاقِبَةِ أمْرِي  أوْ قالَ عَاجِلِ أمْرِي وآجلة – فَاقْدُرْهُ لي ويَسِّرْهُ لِي، ثُمَّ بَارِكْ لي فِيهِ، وإنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أنَّ هذا الأمْرَ شَرٌّ لي في دِينِي ومعاشِي وعَاقِبَةِ أمْرِي – أوْ قالَ في عَاجِلِ أمْرِي وآجلة  فَاصْرِفْهُ عَنِّي واصْرِفْنِي عنْه، واقْدُرْ لي الخَيْرَ حَيْثُ كَانَ، ثُمَّ أرْضِنِي قالَ: وَيُسَمِّي حَاجَتَه).

شاهد أيضًا : ما هو عدد ركعات صلاة القيام في رمضان

الأشياء المهمة التي يجب مراعاتها في حالة الاستخارة

  • أن يكون ذا رأي وخبرة في الأمور وتأن وتجربة وعدم تسرع.
  • أن يكون صالحًا في دينه، لأن من ليس صالحًا في دينه ليس بأمين وفي الحديث، عن أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ رضي الله عنه يَقُولُ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: (لا إِيمَانَ لِمَنْ لا أَمَانَةَ لَهُ وَلا دِينَ لِمَنْ لا عَهْدَ لَهُ) لأنه إذا كان غير صالح في دينه فإنه ربما يخون والعياذ بالله، ويشير بما فيه الضرر، أو يشير بما لا خير فيه، فيحصل بذلك من الشر ما لله به عليم.

أمور يجب مراعاتها والانتباه لها

  • عود نفسك الاستخارة في أي أمر مهما كان صغيرًا.
  • أيقن بأن الله تعالى يوفقك لما هو خير، واجمع قلبك في أثناء الدعاء وتدبره وافهم معانيه العظيمة.
  • لا يصح أن تستخير بعد الفريضة، بل لابدَّ من ركعتين خاصة بالاستخارة.
  • إن أردت أن تستخير بعد سنة راتبه أو صلاة ضحى أو غيرها من النوافل، فيجوز بشرط أن تنوي الاستخارة قبل الدخول في الصلاة، أما إذا أحرمت بالصلاة فيها ولم تنوِ الاستخارة فلا تجزئ.
  • إذا احتجت إلى الاستخارة في وقت نهي (أي الأوقات المنهي الصلاة فيها)، فاصبر حتى تحلَّ الصلاة، فإن كان الأمر الذي تستخير له يفوت فصلِّ في وقت النهي واستخر.
  • إذا منعك مانع من الصلاة كالحيض للمرأة فانتظر حتى يزول المانع، فإن كان الأمر الذي تستخير له يفوت وضروري، فاستخر بالدعاء دون الصلاة.
  • إذا كنت لا تحفظ دعاء الاستخارة فاقرأه من ورقة أو كتاب، والأولى أن تحفظه.
  • يجوز أن تجعل دعاء الاستخارة قبل السلام من الصلاة، أي بعد التشهد، كما يجوز أن تجعله بعد السلام من الصلاة.
  • إذا استخرت فأقدم على ما أردت فعله واستمر فيه، ولا تنتظر رؤيا في المنام أو شيء من ذلك.

أمور يجب مراعاتها

  • إذا لم يتبين لك الأصلح فيجوز أن تكرر الاستخارة.
  • لا تزد على هذا الدعاء شيئًا، ولا تنقص منه شيئًا، وقف عند حدود النص.
  • لا تجعل هواك حاكمًا عليك فيما تختاره، فلعل الأصلح لك في مخالفة ما تهوى نفسك (كالزواج من بنت معينه أو شراء سيارة معينه ترغبها أو غير ذلك) بل ينبغي للمستخير ترك اختياره رأسًا وإلا فلا يكون مستخيرًا لله، بل يكون غير صادق في طلب الخيرة
  • لا تنس أن تستشير أولي الحكمة والصلاح واجمع بين الاستخارة والاستشارة.
  • لا يستخير أحد عن أحد ولكن ممكن جدًا أن تدعو الأم لابنها أو ابنتها أن يختار الله لها الخير، في أي وقت وفي الصلاة. في موضعين، الأول في السجود. والثاني بعد الفراغ من التشهد والصلاة على الرسول صلى الله عليه وسلم بالصيغة الإبراهيمية.
  • إذا شك في أنه نوى للاستخارة وشرع في الصلاة ثم تيقن وهو في الصلاة فينويها نافلة مطلقة. ثم يأتي بصلاة جديدة للاستخارة
  • إذا تعددت الأشياء فهل تكفي فيها استخارة واحدة أو لكل واحدة استخارة، الجواب الأولى والأفضل لكل واحدة استخارة وإن جمعها فلا بأس.
  • لا استخارة في المكروهات من باب أولى المحرمات.
  • لا يجوز الاستخارة بالمسبحة أو القرآن (كما يفعله الشيعة)هداهم الله، وإنما تكون الاستخارة بالطريقة المشروعة بالصلاة والدعاء.

شاهد أيضًا : كم عدد ركعات صلاة التراويح أقلها وأكثرها

 طريقة صلاة الاستخارة دعاء الاستخارة لا يمكن أن يستغني الإنسان عن الأمور الدينية التي يحتاجها في حياته، ويجب على المسلم والمسلمة أن يكون لديهم الدراية الكافية بكل تلك الأمور التي يمكن أن تخص الدين الإسلامي، من أجل التقرب إلى رب العالمين سبحانه وتعالى ونيل رضاه والجنة.

أترك تعليق