كيفية قياس السكر في الدم

كيفية قياس السكر في الدم

كيفية قياس السكر في الدم، مرض السكري يكون حالة من ارتفاع معدل السكر الذي يوجد في الدم، ويوجد لهذا المرض نوعان، النوع الأول هو فقدان الجسم القدرة على إنتاج الأنسولين، أما بالنسبة للنوع الثاني فوق فقد الجسم الاستجابة لأي انسولين يفرز، ومن خلال هذا المقال سوف نتعرف على بعض المعلومات التي تخص مرض السكري.

بعض المعلومات عن السكر والأنسولين الذي يوجد في الدم

  • يتم حدوث زيادة في المستوى الذي يخص السكر الموجود في الدم بسبب تناول وجبة طعام، وذلك يجعل الجسم يقوم بتحفيز البنكرياس على إنتاج هرمون الأنسولين والذي بدوره يعمل على تحويل الجلوكوز إلى طاقة.
  • في حالة حدوث أي خلل في إفراز هرمون الأنسولين أو العمل الخاص به فإن السكر سوف يكون مرتفعًا في الدم.

شاهد أيضًا: قياس السكر والضغط الطبيعي

كيفية قياس السكر الذي يوجد في الدم؟

يوجد عدة أنواع للفحوصات التي يتم عملها حتى نتعرف على مستوى السكر في الدم، وسوف نتعرف على هذه الأنواع فيما يلي:

أول نوع من أنواع الفحوصات التي يتم عملها حتى نتعرف على مستوى السكر في الدم هو الفحص الذي يخص مستوى السكر التراكمي.

  • يعتبر الهيموجلوبين هو البروتين الذي يوجد في الخلايا الحمراء الموجودة في الدم والتي تعمل على زيادة الخلايا التي تخص الجسم بالأكسجين، كما أن الهيموجلوبين هو الذي يكون مسؤولًا عن جعل الدم باللون الأحمر.
  • عندما يزداد مستوى الجلوكوز في الدم فإنه يتراكم فيه، ثم بعد ذلك يقوم بالارتباط مع الهيموجلوبين الموجود في الدم.
  • ومن الممكن أن يتم قياس نسبة الجلوكوز التي توجد في الدم والتي ترتبط مع الهيموجلوبين، حيث إن الخلايا الحمراء التي توجد في الدم تعيش فيه لمدة 3 أشهر تقريبًا، وبالتالي فإننا يمكننا أن نستدل على متوسط المستوى الذي يخص الجلوكوز عن طريق الـ 3 أشهر.
  • الفحص المسؤول عن السكر التراكمي يتم تسميته أيضًا باختبار الهيموجلوبين الجليكوزيلاتي، ومن الممكن أن يتم استخدام القيم التي تخص هذا الفحص حتى يتم تفسير نتائج اختبار المريض.
    • يكون المستوى الخاص بالدم طبيعيًا عندما يكون قراءة اختبار المريض فيما بين 4 إلى 5.6 في المائة، وتسمى حالة السكر لدى المريض حينها بالمستوى الطبيعي.
    • تكون حالة الشخص معرضة للإصابة بمرض السكر نتيجة لتطور حالته وذلك عندما يكون قراءة اختبار المريض فيما بين 5.7 إلى 6.4 في المائة، وتسمى حالة السكر لدى المريض حينها بما قبل السكري.
    • يكون المريض مصابًا بمرض السكري إذا كان قراءة الاختبار الذي يخص المريض تساوي ال 6.5 في المائة أو أكثر.

ثاني نوع من أنواع الفحوصات التي يتم عملها حتى نتعرف على مستوى السكر في الدم هو فحص السكر الصيامي.

  • يتم استخدام الفحص الذي تمت تسميته بفحص السكر الصيامي حتى يتم تشخيص المرحلة التي تكون ما قبل الإصابة بمرض السكري.
  • يتم فحص السكر الصيامي عن طريق أخذ عينة من دم المريض في الصباح، ويجب أن يكون المريض صائمًا لا تقل عن الـ 8 ساعات ولا تزداد عن ال 12 ساعة، ومن الممكن للمريض أن يشرب الماء فقط طوال فترة الصيام الخاصة به.
  • تسحب العينة الخاصة بالدم ويقرأ المستوى الذي يخص السكر الذي يوجد في الدم، ومن الممكن أن نستخدم القيم التي تخص هذا الفحص حتى يتم تفسير النتائج الخاصة بالاختبار
    • يكون المستوى الخاص بالدم طبيعيًا عندما يكون قراءة اختبار المريض تقل عن 1.6 ملي مول/لتر، وتسمى حالة السكر لدى المريض حينها بالمستوى الطبيعي.
    • تكون حالة الشخص معرضة للإصابة بمرض السكر نتيجة لتطور حالته وذلك عندما يكون قراءة اختبار المريض فيما 6.1 إلى 6.9 ملي مول/لتر، وتسمى حالة السكر لدى المريض حينها بما قبل السكري.
    • يكون المريض مصابًا بمرض السكري إذا كان قراءة الاختبار الذي يخص المريض تساوي ال 7.0 ملي مول/لتر أو أكثر.

ثالث نوع من أنواع الفحوصات التي يتم عملها حتى نتعرف على مستوى السكر في الدم هو فحص تحمل الجلوكوز الفموي.

  • حتى يتم إتمام فحص تحمل الجلوكوز الفموي فإنه يجب على المريض أن يصوم لمدة لا تقل عن ليلة، ثم بعد ذلك يتم قياس المستوى الذي يخص السكر الصيامي الموجود في الدم، وبعد ذلك يعطى المريض محلولًا من السكر ليقوم بشربه، وبعدها يتم قياس مستوى السكر.
  • وعندما يتم قياس مستوى السكر الذي يوجد في الدم فيكون بشكل دوري ومتتالي ولمدة لا تقل عن الساعتين، ومن الممكن أن يتم استخدام القيم التي تخص هذا الفحص حتى يتم تفسير نتائج اختبار المريض
    • يكون المستوى الخاص بالدم طبيعيًا عندما يكون قراءة اختبار المريض تقل عن 7.8 ملي مول/لتر، وتسمى حالة السكر لدى المريض حينها بالمستوى الطبيعي.
    • تكون حالة الشخص معرضة للإصابة بمرض السكر نتيجة لتطور حالته وذلك عندما يكون قراءة اختبار المريض فيما 6.1 إلى 7.8 إلى 11.0 ملي مول/لتر، وتسمى حالة السكر لدى المريض حينها بما قبل السكري.
    • يكون المريض مصابًا بمرض السكري إذا كان قراءة الاختبار الذي يخص المريض تساوي ال 11.1 ملي مول/لتر أو أكثر.

شاهد أيضًا: اسباب الحماض الكيتوني السكري

متى يتم النصح بإجراء الفحص الذي يسمى فحص تحمل الجلوكوز الفموي؟

ينصح بإتمام فحص تحمل الجلوكوز الفموي في فئات عمرية معينة، وسوف تعرف على هذه الفئات من خلال النقاط التالية:

  • ينصح بإتمام فحص تحمل الجلوكوز الفموي للحوامل.
  • من الممكن أن يتم إجراء فحص تحمل الجلوكوز الفموي للناس الذي يكون لديهم زيادة في الوزن.
  • من الممكن أيضًا أن يتم إجراء فحص تحمل الجلوكوز الفموي للناس الذي يكون لديهم زيادة المرض الذي يخص ارتفاع الضغط الخاص بالدم.
  • ينصح بإجراء فحص تحمل الجلوكوز الفموي لأي امرأة تعاني من الإصابة بالمتلازمة التي تسمى باسم متلازمة تكيس المبايض.
  • من الممكن أن يتم إجراء فحص تحمل الجلوكوز الفموي للناس الذي يكون لديهم زيادة في الدهون الثلاثية.
  • من الممكن أيضًا أن يتم إجراء فحص تحمل الجلوكوز الفموي للأطفال الذين يكون وزنهم أعلى من 4 كيلوجرام عند ولاتهم.
  • كما ينصح بإجراء هذا الاختبار إذا كان هناك أي فرد في العائلة يعاني من الإصابة بمرض السكري.

ما هو الاختبار الذي يسمى اختبار الجلوكوز العشوائي؟

  • من الممكن أن يتم إجراء اختبار الجلوكوز العشوائي قبل أن يتم تناول الطعام أو في خلال ساعة أو ساعتين من تناول هذه الوجبة، ومن الممكن أن تختلف القيم التي تخص فحص الجلوكوز العشوائي وذلك تبعًا لآخر وجبة قد تم تناولها.
  • من الجدير بالذكر أن المستوى الخاص بالسكر الذي يوجد في الدم تكون نسبته تتراوح فيما بين 80 إلى 130 ملغ/ ديسيلتر، وينخفض مستوى السكر في الدم عن ال 180 ملغ/ ديسيلتر بعد أن يمر حوالي ساعة أو ساعتين من تناول الطعام.
  • إذا كان المستوى الخاص بالسكر الذي يوجد في الدم نسبته حوالي 200 ملغ/ ديسيلتر أو أكثر فإن ذلك يكون مؤشرًا إلى أن الاحتمالية التي تخص الإصابة بمرض السكري تكون كبيرة.

شاهد أيضًا: علاج غيبوبة السكر المرتفع

هكذا نكون قد تعرفنا في نهاية هذا المقال على كيفية قياس المستوى الذي يخص السكر والذي يوجد في الدم، كما تعرفنا أيضًا على الفحوصات التي من الممكن أن يجريها الشخص حتى يطمئن على مستوى السكر.

أترك تعليق