مقدمة اذاعة مدرسية عن العلم والمعلم كاملة

مقدمة اذاعة مدرسية عن العلم والمعلم كاملة

مقدمة اذاعة مدرسية عن العلم والمعلم كاملة، لكل أبنائنا الطلاب سوف نقدم لكم اليوم مقدمة اذاعة مدرسية عن العلم والمعلم كاملة لجميع المراحل الدراسية، إن مهنة المعلم وتوصيل العلم ونشره بين الناس هي من أفضل المهن، فهي الوظيفة التي قام بها الرسل، والطريق الممهد للدعوة إلى الله تعالى، فلنجعل همتنا وغايتنا تقوية الإيمان في نفوس الأبناء والطلاب.

ونكون ممكن يفتح بهم الخير ويغلق بهم الشر، حارب الأفكار والخرافات والشبهات التي تتعرض لطلابك، وتعالجها معالجة الطبيب الحكيم، ولا تكن مكتوف اليد أمام موجة الانحراف والفساد الذي يزحف إلى طلابك وأبنائك في أفكارهم وسلوكهم ومعتقداتهم.

فكل تخاذل من قبل المعلم يصادفه ويقابله تحفز ومبادرة من قبل من يريد أن يهدم ويشوه معتقدات ومبادئ أبنائنا، فيجب عدم الركون إلى الآخرين والاهتمام بغرس الخير ونزع أي شر عنهم وتوعيتهم بقدواتهم ومن يتلقون عنهم العلم ومن لا يتلقون عنهم بالمصادر الصحيحة والمصادر الفاسدة.

مقدمة اذاعة مدرسية عن العلم والمعلم كاملة :-

إن العلم هو ما يجعلنا نستطيع أن نتوصل وندرك لكل ما هو خارج حدود عقولنا.

فالطبيعة والخيال هما من أجزاء العلم، ولذلك فنجد أن بالعلم يستطيع الإنسان أن يصل إلى أهدافه.

فيتعلم كل ما هو جديد ويتوصل إلى الكثير من المعلومات والمعارف التي تجعله يستطيع أن يصبح لديه ثقافة  ووعي وإدراك كبير  في التحاور مع الآخرين.

وذلك لأنه لديه عقلية ووعي  يمتلئ بالمفاهيم الهامة والصحيحة في كافة المجالات والموضوعات.

شاهد ايضًا : اذاعة مدرسية صباحية متكاملة الفقرات

إذاعة عن العلم والمعلم كاملة للمرحلة الابتدائية والاعدادية والثانوية :-

إن العلم هو ما بذل فيه العلماء والأدباء جهداً كبيراً وقدموه لنا من خلال الكتب والمراجع العلمية التي نستفيد منها  وتكون مرجع لنا في جميع مجالات الحياة.

فإن العلم هو الذي يضيء العقول ويريح النفوس لذلك نرى دائماً أن الفرد الذي يظل يتعلم طوال حياته.

ويقوم بتثقيف وتوعية نفسه يختلف تماماً عن الشخص الجاهل الذي لا يسعى لكسب أي علم من العلوم.

فعلينا أن نقدم لكم مثالاً يوضح الفرق بين الشخص الجاهل – الشخص المثقف المتعلم فهم مثل الصحراء الجرداء والأرض الزراعية.

فإذا قمت بزراعة الأرض الخضراء البذور المتنوعة والمختلفة، فتنبت ونجد منها كل ما هو يسعد الروح والنفس ويتكون لها منظر رائع.

بينما الصحراء الجرداء لا يمكن أن تأتي بأي نتيجة مهما قمت إنباتها وبذلت جهد في زرعها.

لذلك فعلى كل شخصاً يتعلم ويدرس عبر المراحل التعليمية المختلفة أن يجعل الدراسة تفيده وتنفعه.

بأن يستفيد من كم المعلومات والكتب التي تقدم له في كل تلك السنوات التي تمر عليه بالتعليم فهو يستطيع أن يتعلم تاريخ وطنه وأوطان غيره منذ البداية حتى ما وصلنا إليه حتى الآن.

ويستطيع أن يعرف تضاريس ومعالم بلاده السياحية والجغرافية، وأن يتعلم طرق القراءة الصحيحة، وأيضاً الكتابة الصحيحة وأن يجعل من نطقه لها بارعاً بالحركات والتشكيل.

ولذلك فالعلم لم يقتصر على جانباً واحداً في الحياة بل العلم يشمل الحياة نفسها بجميع جوانبها.

عندما يصبح العقل مستنيراً فالقلب والعين أيضاً يبصران جيداً فنرى كل ما يفيدنا في الحياة ونظل نتعلم حتى مماتنا ونترك كل ما لا ينفعنا ويضرنا.

فقرة هل تعلم عن العلم والمعلم كاملة للاذاعة المدرسية :-

  • هل تعلم أن مهنة التعليم من أعظم المهن حيث أنها تربي الأجيال وتعليمهم.
  • هل تعلم أن المعلم الناجح هو من يجعل طلابه ناجحون.
  • هل تعلم ان العلاقة الجيدة والوثيقة بين المعلم والطلاب تخلق روح من النجاح والابداع.
  • هل تعلم إن احترام المعلم والتأدب معه يكون قبل التعليم.
  • هل تعلم انه عندما تتأدب وتحترم المعلم تكون قد أديت نصف المشوار التعليمي.
  • هل تعلم أن أصغر معلمة في العالم هي الطفلة السورية “براءة عنتر”، التي يبلغ عمرها 10 سنوات، وتقوم بتدريس اللغة الفرنسية وأيضاً أبجدية اللغة العربية.
  • هل تعلم أن ألمانيا تعتبر هي الدولة التي فيها أكبر المعلمين سنا في العالم، بنسبة 60 بالمئة من المعلمين فيها تتجاوز أعمارهم 50 عاما.
  • هل تعلم أن هناك 61 مليون طفل حول العالم في مرحلة الدراسة الابتدائية وغير منتمين إلى مدارس.
  • هل تعلم أن مدرسة “مونتيسوري” الهندية تعتبر  أكبر مدرسة في العالم، حيث يبلغ عدد الطلاب فيها 47 ألف طالب، 3 آلاف مدرس و800 موظف، تحتوي على أكثر من ألف فصل.
  • هل تعلم أن كوريا الجنوبية تعتبر هي الدولة الأولى في العالم من حيث جودة واتقان التعليم.

شاهدي ايضًا : مقدمة اذاعة مدرسية عن مصر كاملة الفقرات

كلمة عن العلم والمعلم كاملة للاذاعة المدرسية :-

يجب أن يكون كل فرد لديه مسؤولية كاملة وإدراك عن نفسه، فهو الوحيد الذي بيده تشكيل مستقبله وحياته.

بالعلم ستصبح شخصاً ناضجاً وواعياً له رأي وحكمة ومنهج  في الحياة، فمهما بلغ جمال المرء وحسنه بدون أن يصبح عقله ناضجاًومدركاً.

ومتفتح فلا يمتلك أي جمالاً حقيقي فالجمال الداخلي بالثقافة والمعرفة يغني عن أي جمال أخر طاهر فهو الباقي.

بينما جمال الشكل يزول ويتغير فكم من علماء وفقهاء لم نرهم وربما لو رأيناهم لم أتذكر ملامحهم.

لكن لا زلنا نستفيد و نتدارس علومهم وكتبهم بل أصبحت كتبهم مراجع ومصادر لنا فذلك ما يبقى اثره وخيره لا الشكل الخارجي أو الكلمات المنمقة.

بل طهر الباطن وتزويد بالعلم والمعرفة والوعي والإدراك بالمعارف في شتى مجالاتها.

لذلك فعلينا أن نقوم بدورنا ونبذل جهدنا حتى نحقق آمالنا وأهدافنا  وأمال أهلنا  ومعلمينا في بلوغ النجاح.

وأن نتحكم في أوقاتنا وحياتنا ونسير في طريق العمل والتميز وتحقيق الهدف  حتى يصبح أشخاصاً لديهم حياة مهمة ونافعة وليست تقليدية.

ومما لا شك فيه أن صلاح الأرض مرتبط بصلاح الزرع، وفسادها أيضاً يفسد الزرع، فالمعلم الصالح يزرع كل ما هو جميل ونافع في نفوس طلابه.

أما المعلم الفاسد فهو كالطاعون الذي يدمر ويفسد كل ما يصل إليه ويميته، وخير ما قيل عن ذلك الأمر ما تغنى به أمير الشعراء قائلاً:

(وإذا المعلّمُ لم يكـنْ عدلاً مشى، روحُ العدالةِ في الشبابِ ضئيلا).

فساد قبطان السفينة سيدخلها ويقلبها في أمواج البحر المتلاطمة، ويدمرها ويقضي على راكبيها، فالمعلم هو من يصنع بيديه  كل من الطبيب والمهندس والشرطي وعامل البناء.

فإن لم يكن هؤلاء صفاً متراصاً  ومترابطاً كالحائط المتين يعملون بحكمة وعدل وعلم تحت قيادة وتحكم القبطان، وستغرق السفينة براكبيها لا محال.

شاهد ايضًا : مقدمة اذاعة مدرسية عن الوطن مكتوبة كاملة

خاتمة اذاعة مدرسية عن العلم والمعلم كاملة :-

إن وبعد أن انتهينا من الإذاعة المدرسية التي قدمها لكم مجموعة فاضلة من الطلاب الذين يرون أنهم بالعلم يحققون كل ما يحلمون به ويرتقون بنفسهم و بمجتمعهم، وأرادوا أن يفيدون الآخرين،

في المقابل فإنّ اهتمامنا وتقديرنا للمعلم يحتم علينا اهتماماً متوازياً بالعلم، من حيث أنواعه وأشكاله، وطرق طلبه وتحصيله والارتقاء به.

وعمل ورشات العمل والأبحاث الهادفة والتطبيقات لتطويره، والتنافس في طلبه، ورفع شأنه وقيمته في المجتمع والوطن.

وتوفير ومساندة التخصّصات والأقسام فيه واهتماماً في ذات الوقت أيضاً بالطالب.

وتقديم كلّ أشكال الدعم والمساندة والمساعدة  والتشجيع له؛ لأنّه سيصبح معلماً بعد فترة من الزمن.

أو مبدعاً في أي مجال من مجالات العلم التي درسها في المجتمع ومن هنا كانت هذه دائرة متصلة من الاهتمام والتركيز تبدأ بالمعلم.

وتنتهي بالطالب وبينهما العلم والمعرفة، وهي أهمّ عناصر في نهضة المجتمعات وتطوّرها وتقدّمها وزيادة وعيها وإدراكها.

وفي نهاية مقالنا مقدمة اذاعة مدرسية عن العلم والمعلم كاملة أتمني أن يكون قد لاقى استحسان جميع أبنائنا الطلاب، وسوف انتظر المزيد من المشاركات والنصائح المتعلقة بهذ الصدد.

أترك تعليق