دراسة حالة سلوكية فردية

دراسة حالة سلوكية فردية

دراسة الحال الخاصة بكل فرد هي عباره عن عمل إرشادي يتم القيام به في المدارس حيث إنها تعبر عن كل ميزة والتي تميز كل طالب عن غيره وهي واحدة من أهم وأدق العمليات التي يقوم بها المرشد أو المعلم من أجل التعرف على الطلاب لديه حيث تتطلب مهارة عالية مع خبرة كبيرة من قبل المرشد هذا لأنها عمل ميداني متميز بعيد عن أي روتين؛ لذلك سوف نقدم لكم كل ما يهم دراسة حالة سلوكية للفرد في موضوعنا التالي فتابعوا معنا.

ماهية دراسة الحالة

دراسة الحالة بشكل عام هي واحدة من أهم العمليات والطرق التي تعمل على فهم الفرد وسلوكياته بشكل كبير وواضح من خلال فهم حالة الفرد مع علاقته بالبيئة المحيطة، هي عباره عن الطريق المباشر إلى كافة الجذور الإنسانية ومشكلاتها فهي عباره عن دراسة كاملة وشاملة لحياة الفرد.

دراسة الحالة أيضًا لها دور كبير في جمع مجموعة من المعلومات الشاملة والمفصلة بتفاصيلها الخاصة بالفرد في دراسة الماضي والحاضر الخاص بالفرد، وبالتالي هي عباره عن دراسة شاملة بشكل كبير لحياة الفرد وبالتالي دراسة الحالة تلك عباره عن جزء من دراسة الحالة كلها.

شاهد أيضًا: موضوع عن النظرية السلوكية pdf

الأهداف الخاصة بدراسة الحالة

  • محاولة تعديل سلوك الطالب إلى حالة أفضل والتخلص من التصرفات والسلوكيات السيئة.
  • تحقيق التوافق النفسي والاجتماعي مع تحقيق الصحة النفسية للمسترشد نفسه.
  • محاولة تعليم الطالب كل ما يخص مشكلاته وقدرته على حل المشكلات تلك مع زيادة قدراته على صنع قراراته بنفسه.
  • العمل على حصر الحالات المختلفة والتي لابد وأن يهتم بها المرشد النفسي للطلاب في مجموعة من الميادين.
  • التخلص من أي صعوبات ومشكلات قد تعيق طريق وسبيل الطالب أو المسترشد النفسي هذا من خلال مساعدته في القضاء عليها، أو إزالتها والتخلص من تلك الأسباب مع محاولة إيجاد حلول حتى ولو بطيئة لتلك المشكلات.

الحالات التي ينبغي الاهتمام بها في دراسة الحالة

من الجدير بالذكر أن ليس كل حالة من تلك الحالات التي سوف نقوم بذكرها لكم تحتاج إلى البحث بشكل فوري ولكن يقوم المرشد النفسي، بالبحث حول تلك الحالة في حين لاحظ أن تلك الحالة قد أثرت على حياة الطالب ومسيرته النفسية أو الدراسية أو الأخلاقية بشكل سلبي وعكسي.

حالات الإعاقة

  • والتي تتمثل في عدم سلامة أي حاسة من الحواس الخاصة بالإنسان مثل الأذن والفم والتي تتمثل في الصم والبكم أو حتى في حالات ضعاف البصر أو العمى.
  • حالات العرج الشديدة أو حتى حالات الشلل.
  • الإصابة بالربو أو حتى ضيق التنفس الشديد.

حالات التأخر الدراسي

  • الرجوع إلى الدراسة بعد الانقطاع لفترة ما.
  • الرسوب لأكثر من مرة.
  • الرسوب في أكثر من نصف المواد الدراسية.

حالات سوء التكيف الاجتماعي

  • المعلمين العدوانيين.
  • المشاكسة بشكل مستمر ضد الطالب من قبل الزملاء في الدراسة.
  • عدم التوافق مع أنظمة المدرسة المختلفة.

الحالات النفسية

  • الخوف المرضي.
  • الوسواس القهري.
  • توهم الأمراض.
  • الخجل والانطوائية.
  • الاكتئاب والقلق الشديد.

الأدوات اللازمة لدراسة الحالة

المقابلة والمواجهة الإنسانية

تتم تلك المقابلة بشكل مباشر بين الأطراف المعنية في تلك المقابلة والتي تتمثل في الفرد المرشد النفسي الذي يقوم بتلك المقابلة مع المسترشدين أو الطلاب، والتي لابد وأن تكون المقابلة وجهًا لوجه والتي تكون ضرورية بشكل كبير حيث ألا يصح أن تتم تلك المقابلة من خلال المكالمات الهاتفية والتلفونية في الخط الساخن على سبيل المثال واستشارة المرشد من خلاله.

المواجهة الشخصية تلك تتطلب مجموعة من السمات فلا يكفي أن تتم المقابلة والمواجهة فقط وجهًا لوجه بل لابد وأن يتسم المرشد هذا بمجموعة من السمات، من أهمها الابتسامة التي لابد وأن يتسم بها المرشد ويقدمها لطلابه أو لمسترشديه في بداية ونهاية المقابلة تلك مع ضرورة اتسامه بالصدق والأمانة والتعاطف الوجداني مما يساهم في تحقيق أهداف تلك المقابلة.

الملاحظة

  • من خلال ملاحظة السلوك الذي يقوم به الطالب أثناء إجراء تلك المقابلة والمواجهة الشخصية حتى يتم التعرف على كل ما يخص الفرد الطالب، مع التعرف على طرق التدريب المثلى للطالب فيما بعد من أجل التخلص من أي مشكلات قد يواجهها الطالب من أجل التعرف على الأساليب الرديئة والتخلص منها وعدم استخدامها لمرة أخرى.
  • تقوم الملاحظة تلك بدور هام وكبير وأساسي من خلال قدرتها على إعطاء مجموعة من المهارات الفنية والفكرة المبدئية حول الطالب، من خلال التعرف على سلوكه ورد فعله حول موقف أو ظرف ما وبالتالي من الممكن من خلال الملاحظة للسلوك هذا التعرف على سلوكه في موقف ما ومشابهته مع سلوكيات أخرى في مواقف أخرى.
  • زمن الملاحظة بشكل عام لابد وأن تتعدى 45 دقيقة في الحالة الطبيعية من أجل أن يتم التعرف على سلوكياته تجاه مجموعة من المواقف المعينة، وبالتالي حينما تحدث مجموعة من المقابلات تتم أخذ ملاحظات بها بشكل سليم مع محاولة تحويل السلوك هذا إلى الأفضل.

شاهد أيضًا: معلومات عن النظرية السلوكية

السيرة الذاتية

وهي عباره عن ما يقوم الطالب بكتابتها حول حالته وما يعانيه وخاصًة في حال كان الطالب لا يتمكن من التعبير عن مشاعره أو حتى أفكاره.

العبارة التشخيصية وعلاقتها بدراسة الحالة

قبل البدء في سرد تفاصيل العبارة التشخيصية لابد من التعرف عليها وعلى معناها حيث إنها تقوم بتلخيص واستخلاص كل ما وصل إليه المرشد النفسي أو المختص، من معلومات حول الطالب من خلال التحليل والتفسير مع الاستبعاد لكل ما ليس له علاقة بالمشكلة نفسها.

أهم مكونات العبارة التشخيصية

المقدمة

وهي مجموعة من البيانات الأولية التي يتم جمعها والتي تخص حالة الطالب حيث إنها تتكون من رمز الطالب والصف الدراسي الخاص به، والمرحلة والعمر، كما تحتوي على الشكوى والتصنيف العام والتصنيف الخاص.

الجوهر

هي التي تعبر عن مجموعة من الأسباب البيئية والذاتية التي ساعدت في تكون المشكلة الخاصة بالطالب والتي تكون مترابطة مع بعضها البعض حيث يرتبط فيها الماضي مع الحاضر، حيث تتكون من العوامل البيئية التي تتكون من كل المؤثرات الخارجية الاجتماعية والتي تؤثر على حالة الطالب من عائلة أو مدرسة أو مجتمع.

هناك مجموعة من العوامل أيضًا الذاتية والتي لها علاقة بالحالة الجسمانية للطالب مثل الأمراض العضوية التي تصيبه والحالة النفسية تتمثل في الوسواس القهري مثلًا، وأيضًا الحالة الاجتماعية التي تعبر عن الانعزال وعدم القدرة على التكيف مع الحالة العقلية والتي تمثل نقص الذكاء مع صعوبات التعلم.

الخاتمة

تلك التي تحتوي على نوعية الطريقة التي تحتوي على مجموعة من الإرشادات والتي لابد على المرشد إتباعها عند التعامل مع الطلاب المستهدفين، بدون ذكر التفاصيل الدقيقة بل مجرد عناوين مع ذكر أهم نقاط القوة والضعف الخاصة بالطالب مما يساهم في علاج تلك المشاكل والتخلص من نقاط الضعف لدى الطالب أو المسترشد ذاك.

شاهد أيضًا: إذاعة عن التميز والابداع السلوكي

في نهاية موضوعنا حول دراسة حالة سلوكية للفرد لقد قدمنا لكم كل ما يتعلق بأهم وأفضل الطرق لدراسة حالات الأفراد أو الطلاب بشكل خاص من أجل الحصول على دراسة سليمة للحفاظ على سلوكيات الطالب الجيدة والتخلص من السلوكيات الغير محببة لذا نرجو أن تكونوا قد استفدتم من هذا الموضوع.

أترك تعليق