بحث عن أهم مؤلفات الجاحظ جاهز

بحث عن أهم مؤلفات الجاحظ جاهز

بحث عن أهم مؤلفات الجاحظ جاهز، الجاحظ هو أحد كبار الأئمة في مجال الأدب في العصر العباسي الثاني، قد سمي الجاحظ بهذا الاسم بسبب جحوظ عينيه، هو من الأدباء الذين لهم العديد من المؤلفات، لهذا سوف نستعرض سويًا بحث عن أهم مؤلفات الجاحظ جاهز وبعض المعلومات عنه.

مقدمة بحث عن أهم مؤلفات الجاحظ جاهز

اسم الجاحظ بالكامل هو أبو عثمان عمرو بن بحر بن محبوب الكناني الليثي بالولاء، قد ولد في البصرة، كان يتميز بأن بشرته سمراء اللون وله عينان جاحظتان، كما أنه كان يتصف بأنه شديد الذكاء وله قوة وصرامة وحزم في الكلام، قد كان الجاحظ واسع المعرفة والثقافة وله الكثير من العلم، لهذا فكانت له العديد من المؤلفات.

شاهد أيضًا: من هو الجاحظ ومؤلفاته ؟

أهم مؤلفات الجاحظ

كتب الجاحظ في العديد من أنواع العلوم المختلفة، من هذه الفنون الأدب والعلوم المتنوعة، كما أن له العديد من الكتب التي تجمع ما بين العلم والبراعة وسحر البلاغة التي تجعل القارئ يشعر بالمتعة في القراءة ومن أهم هذه المؤلفات ما يلي:

1- الحيوان

يعد الحيوان هو أول كتاب للجاحظ الذي تحدث فيه عن علم الحيوان، قد كان هذا الكتاب يتكون من سبعة أجزاء، تناولت هذه السلسلة أخبار وقصص ونوادر وفكاهات عن الحيوان.

تحدث الجاحظ في هذه السلسلة عن العرب وأخبارهم وأشعارهم وأحوالهم، كما أن الكتاب الذي كتبه ضم فيه العديد من الموضوعات المختلفة في مختلف المجالات.

2- البيان والتبيان

لقد تناول الجاحظ في هذا الكتاب العديد من الموضوعات المتفرقة مثل علم الأدب والبيان وفن القول، بجانب البلاغة والفصاحة، كما كان له أسلوب مخصص في الخطابة وطريقة خاصة بالجدل وعلم الكلام.

تحدث الجاحظ في هذا الكتاب عن أصول وقواعد اللغة وذكر العديد أعلامها وتناول العديد من نماذج الشعر والأقوال والحكم المختلفة، بجانب أنه قام بتحليل ونقد العديد من المقطوعات الشعرية.

3- المحاسن والاضداد

لقد تناول الجاحظ محاسن الأشياء والمساوئ الموجودة فيها، كما أنه صاغ في هذا الكتاب كلام عن العهد الذي كان قبله مما جعل الأدباء يتجهون إلى منهجه ويقلدون الكثير من كتبه.

أشهر كتب الجاحظ

الجاحظ له العديد من الكتب الشهيرة التي خلدت أسمه ومنها:

1- البخلاء

هذا الكتاب كان يتناول الأدب والفكاهة في نفس الوقت، هو كتاب يتم فيه وصف الحياة الاجتماعية في عصر الدولة العباسية بأسلوب معروف، كما أنه تحدث فيه عن بعض صفات الناس وعاداتهم وأحوالهم.

عندما كتب الجاحظ هذا الكتاب كان في سن الشباب في السن الذي كان يتميز بالعبث والسخرية والتفكه في عيوب الناس، لكن ما ظهر في هذا الكتاب هو أنه يحمل فوق كتفه عبء السنين.

2- كتاب الثلج في أخلاق الملوك

لقد اشتهر هذا الكتاب باسم أخلاق الملوك، قد وضع هذا الكتاب عندما كانت بغداد عاصمة الخلافة العباسية وقبلة الإسلام.

لقد كان الطلاب يقصدون المدن والقرى من أجل العلم في تلك الفترة، كان له العديد من القصص النادرة في حياة الملوك والأمراء في عهد الجاحظ.

شرح الجاحظ في هذا الكتاب في هذا الكتاب أحوال الأمراء المؤمنين وأحوال المسلمين ووصفات لياليهم وأنسهم وهذا ظهر في العبارات المكتوبة في هذا الكتاب.

3- التاج في أخلاق الملوك

يتحدث الجاحظ في هذا الكتاب في الكثير من صفات الملوك وطبائعهم وقد ذكر بعض القصص عن الملوك والخلفاء والأمويين والخلفاء العباسيين مع التوسع في الأدب في التعامل مع الملوك ومجالسهم.

4- مفاخرة الجواري والغلمان

يعتبر هذا الكتاب من أوائل الكتب التي تناولت العديد من الموضوعات عن الشذوذ والسحاق واللواط وقد وضح في هذا الكتاب عقوبة هذا الأمر من خلال بعض الأحاديث والأخبار التي توضح المواقف الخاصة بالشعوب التي تفشت في المجتمعات في تلك الفترة.

المكانة العلمية والأدبية للجاحظ

لقد كان للجاحظ له مكانة لغوية كبيرة بين العرب، فقد لهم قدوة يسيرون على نهجه وقد استطاع من خلال مؤهله اللغوي أن يترك أثر قيم في نشأة اللغة وتطورها في العديد من النواحي مثل اللغة والنحو والصرف والصوتيات.

لقد كان الجاحظ هو أول من تكلم باللغة العربية ولكنه لم يتوسع في النحو على الرغم من أنه علم الكثير من القضايا في النحو والعديد من قضايا التركيب الإضافي وبعض قضايا المؤنث والمذكر وقضية التصغير.

آراء الأدباء في الجاحظ

لقد كان للعديد من الأدباء عدة آراء حول الجاحظ ومنهم:

  • ذكر أبو هوفان أن الجاحظ من أكثر الناس التي كانت تحب الكتب والعلوم وأنه كان لا يمسك كتاب نهائيًا إلا قام بقراءته.
  • لقد ذكر الفتح بن خاقان أن الجاحظ لم يكن يذهب إلى أي مجلس إلا أراد الخير لأداء الحاجة التي أخرج الجاحظ كتاب من خفه وكمه لحين أن يعود.
  • ذكر إسماعيل بن إسحاق القاضي أن الجاحظ لا يقوم بمطالعة الكتب أو يقوم بتقليد الكتب أو يقوم بنفض الغبار عنها.
  • ذكر أبو الفضل بن العميد أن ثلاثة علوم فقط وزعت على الناس وهذه العلوم هي الفقه لأبو حنيفة والكلاب لأبي الهذيل والبلاغة والفصاحة للجاحظ.

شاهد أيضًا: أجمل أبيات عمرو بن كلثوم وتحليلها

مؤلفات متنوعة للجاحظ

الجاحظ له العديد من المؤلفات المتنوعة ومن بينها:

  • سحر البيان.
  • التاج.
  • الأخبار.
  • عصام المريد.
  • أمهات الأولاد.
  • أُحدوثة العالم.
  • دلائل النبوّة.
  • الجدّ والهزل.
  • الفرق بين النبي والمُتنبّي.

أقوال العلماء عن الجاحظ

لقد ذكر العلماء الكثير من الأقوال عن الجاحظ ومنهم:

  • قال عنه أبو حيان: “جمع بين اللسان والقلم، وبين الفطنة والعلم، وبين الرأي والأدب، وبين النثر والنظم، وبين الذكاء والفهم، طال عمره، وفشت حكمته، وظهرت خلته، ووطئ الرجال عقبه، وتهادوا أدبه، وافتخروا بالانتساب إليه، ونجحوا بالاقتداء به، لقد أوتي الحكمة وفصل الخطاب”.
  • الخطيب البغدادي: “كان أبو عثمان الجاحظ من أصحاب النظام، وكثير العلم بالكلام، كثير التبحر فيه، شديد الضبط لحدوده، ومن أعلم الناس به وبغيره من علوم الدين والدنيا”.
  • ابن العميد: “ثلاثة علوم النّاس كلهم عيال فيها على ثلاثة أنفس، وأمّا البلاغة والفصاحة واللسن والعارضة فعلى أبي عثمان الجاحظ. ياقوت الحموي: تبحر في علم الكلام، وخلطه بفلسفة اليونان، وانفرد دون المتكلمين بمذهب في التوحيد شايعه كثير منهم، فسمّوا بالجاحظية، وشارك في سائر العلوم وكتب فيها كتابة محقق ضليع، وهو أول عالم عربي جمع بين الجد والهزل، وتوسع في المحاضرات، وأكثر من التصنيف وكتب في الحيوان والنبات والأخلاق والاجتماع.
  • شوقي ضيف: “قمة بعيدة المنال في الأدب العربي كله .. فقد كان فريدًا في عصره والعصور السابقة جميعها”.

الرسائل التي كتبها الجاحظ

لقد كتب الجاحظ الكثير من الرسائل التي تناولت العديد من أشكال الأدب والفكر، من هذه الرسائل ما كان في الدين ومنها ما كان في العقائد، لقد جمع هذه الرسائل في العديد من الطبعات المختلفة وكانت بعنوان الرسائل وكانت تضم العديد من الرسائل ومنها:

  • مناقب الترك.
  • البلاغة والإيجاز.
  • الجد والهزل.
  • الحاسد والمحسود.
  • التربيع والتدوير.
  • الأوطان والبلدان.
  • صناعة الكلام.

شاهد أيضًا: من هو مؤلف كتاب تاريخ الخلفاء الراشدين

خاتمة بحث عن أهم مؤلفات الجاحظ جاهز

في نهاية بحثنا عن بحث عن أهم مؤلفات الجاحظ جاهز، نود أن نشير إلى أن الجاحظ توفي في البصرة في عام 869 للهجرة عندما كان في خلافة المعتز الذي تجاوز التسعين عام، على الرغم من اختلاف آراء المؤرخين في تاريخ الوفاة، لكنهم اجتمعوا على أن سبب الوفاة هو الإصابة بالفالج أو سقوط أحد المجلدات عليه.

أترك تعليق