كيفية الوقاية من القيء عند الغثيان

كيفية الوقاية من القيء عند الغثيان من الأمور التي يحتاج البعض معرفتها، و يتعرض العديد من الأشخاص إلى الشعور بالغثيان الذي يؤدي بالنهاية إلى القيء من ثم ينتهي هذا الشعور والبعض يسيطر عليهم الشعور فقط دون حدوث قيء وهو شعور مزعج للغاية يصيب الشخص في بعض الحالات المرضية وتعاني منه المرأة الحامل لعدة أشهر في بداية حملها، فتلجأ إلى تناول بعض  الأدوية تم وصفها من قبل الطبيب للتخلص من هذا الشعور .

ما هو الغثيان والقيء

يعد القيء من الأعراض التي تصيب الكثير من الأشخاص نتيجة لخلل في الجهاز الهضمي حيث يوجد عدة تعريفات متعلقة بعملية القيء وهم كالآتي:

  • الغثيان: هو شعور الشخص بالحاجة إلى ارتجاع الطعام أو الشراب مرة أخرى إلى الخارج بسبب حدوث مسبب أدي إلى شعور الشخص بهذه الحالة.
  • القيء: هو رد فعل سريع يتم من خلاله خروج محتوى المعدة من الطعام والشراب.
  • التهوع: هو خروج الطعام والشراب المتواجد في المعدة نتيجة لتقلصات متعددة للعضل الذي يوجد في البطن ويحدث بشكل مستمر لبعض الحالات الخاصة.
  • القلس: هو خروج الطعام والشراب من المعدة أو المريء دون الإحساس بأي تعب.
  • الاجترار: هو الظاهرة الأكثر حدوثا عند الأطفال الرضع حيث يتم دفع الطعام والشراب الزائد عن حاجة المعدة بشكل تلقائي والذي يتميز برائحته الكريهة وهذا بسبب عدم اكتمال نمو عضلة المريء لدى الرضع وفي البالغين الذين يعانون من خلل في وظيفة المعدة.

شاهد أيضًا: أسباب الغثيان بعد الأكل و طرق علاجه

حالات التقيؤ

تتعدد الأسباب المؤدية إلى تفريغ المحتوى الداخلي للمعدة من أي طعام أو شراب حيث تختلف الحالات باختلاف الأشخاص كالآتي:

  • حالات شديدة الخطورة يكون سببها عدم سريان الغذاء في الأمعاء بشكل طبيعي، قطع في أحد أجزاء الجهاز الهضمي.
  • حالات مستعصية للقيء المتكرر والمستمر والتي ينتج عنها حدوث جفاف الجسم من الماء والسوائل مما يلزم دخول المصاب إلى المستشفى لتلقي العناية والمتابعة من الأطباء حتى استقرار الحالة.
  • حالات مزمنة لابد من عرضها على الطبيب لكي يفحص الشخص ويكتب العلاج الذي يخفف التعب المسبب لهذا الأمر حيث لا يقتصر الأمر على مجرد شعور وسيذهب.
  • وتوجد حالات تحدث في أوقات معينة وبانتهاء هذه المدة ينتهي معها الشعور بالغثيان على سبيل المثال بعض الأشخاص يصابون بالغثيان عند السفر الطويل وغير ذلك من الأسباب التي تختلف من شخص إلى شخص آخر.

أسباب حدوث الغثيان والقيء

يحدث القيء نتيجة للعديد من الأمراض والأسباب الأخرى التي يكون القيء من أحد أثارها الجانبية منها الأسباب الآتية:

  • تناول أدوية تسبب القيء عند تناولها مثل، أدوية التهاب الأمعاء، والبنج، بعض أنواع المضادات الحيوية، والكيماوي السرطانية.
  • الأمراض الناتجة عن التلوث مثل التهابات الأذن والمعدة.
  • الأمراض الناتجة عن اضطرابات وخلل في وظائف الجهاز الهضمي.
  • خلل في وظائف الجهاز العصبي.
  • الحمل.
  • خلل في وظائف الكلى.
  • الصداع المزمن.
  • الاكتئاب والتعب النفسي.

شاهد أيضًا: كيفية علاج الصداع والغثيان

المضاعفات الناتجة عن الغثيان والقيء

أكثر مرض محتمل حدوثه نتيجة القيء المستمر والشديد هو الجفاف ويختلف درجته على حسب وزن الشخص وعمره وحالة تواجد إسهال مع الترجيع أم لا فكل شخص له حالة مختلفة عن الآخر فالأطفال الصغار الذين يعانون من ترجيع وإسهال متكرر يتعرضون للجفاف الشديد ويضطر الأطباء إلى حجزهم في المستشفى ليكونوا تحت الملاحظة الدورية والمستمرة ليعدوا فترة الخطر بأمان.

علامات حدوث الجفاف

الجفاف يحدث للإنسان نتيجة فقدان كمية كبيرة جدا من السوائل والماء الموجود داخل الجسم ومن أعراضه ما يلي:

  • الإحساس بالرغبة في تناول الماء باستمرار.
  • ظهور جلد الجسم باللون الأصفر.
  • قلة الرغبة في دخول الحمام للتبول.
  • الجلد يكون أقل مرونة ويأخذ وقت كبير للرجوع إلى حالته الطبيعية إذا تم شدة للأمام.
  • شحوب الوجه واصفراره.

تشخيص حالات القيء والغثيان

عندما يتحدث المريض مع الطبيب عن الأعراض التي تحدث له يعرف إلى حد ما سبب التعب وهذه الأعراض ولكن لابد من إجراء فحص للمصاب منها الآتي:

  • فحص البطن داخليا للكشف عن أي أمراض تسبب هذا الشعور بداخل البطن.
  • إجراء تحاليل للدم لمعرفة نسبة السوائل المفقودة لتعويضها بما يلزم لذلك.
  • فحص الطبيب لجسد المصاب من جميع المناطق.
  • اختبار كفاءة الجهاز الهضمي عن طريق كفاءة التنفس، وعمل منظار معدي، تعيين ضغط الأمعاء.
  • شعور الشخص بالرغبة في القيء مع عدم حدوث القيء يحدث كأثر جانبي لتناول بعض أنواع العقار، وفي حالة تواجد قرح في المعدة أو إصابة الشخص بالأمراض السرطانية.

العلاج المستخدم في التخلص من القيء والغثيان

يستطيع الشخص التخلص من الشعور المزعج بالغثيان أو القيء إذا كان أمر عرضي مؤقت ليس بالمستعصي أو الشديد في المنزل من خلال الطرق الآتية :

  • تناول المزيد من الماء مضاف إليه شرائح الليمون أو النعناع ولكن على فترات لتجنب ملء المعدة وزيادة درجة القيء.
  • استنشاق الروائح المهدئة للمعدة مثل العطور.
  • في الصباح الباكر يقوم الشخص بتناول البسكويت لتجنب القيء الصباحي وبصفة خاصة للحوامل.
  • تناول قطع من الماء المثلج.
  • عدم تناول اللبن أو أي من مشتقاته لأنها تثير المعدة.
  • تناول الأكل المسلوق والابتعاد عن الزيوت والصلصة.
  • أخذ التنفس بعمق عدة مرات متتالية.
  • تناول مشروب مغلي الزنجبيل للقضاء على الشعور بالغثيان أو القيء.
  • تناول مشروب القرنفل أو إضافته للشاي فهو يعمل على التخلص من القيء بشكل فعال كما له القدرة على القضاء على البكتيريا المعوية والمعدية.

أما إذا كانت الأمور شديدة ومستعصية يقوم الشخص بزيارة الطبيب ويقوم بوصف له أحد الأدوية التالية حسب حالته وهي تعمل مضاد للتقيؤ:

  • مضادات الهيستامين لها القدرة العالية في القضاء على القيء الناتج عن ركوب السيارات أو الناتج عن دوران الجسم.
  • ساليسيلات البزموت مهمة جدا في حالة تناول طعام مسمم حيث يبطن جدار المعدة ويقلل من القيء.
  • أوندانسيترون يستخدم في تقليل الأعراض الناتجة عن أخذ جرعات الكيماوي وبصفة أساسية القيء.
  • كورتيكو ستيرويد ات
  • البوتيروفينونات
  • كانابينويدات
  • بنزوديازبينات
  • الأدوية التي تؤثر على الجهاز العصبي.
  • مضادات مستقبلات السيروتونين ٣.

شاهد أيضًا: كيف تعالج الغثيان

كيفية الوقاية من القيء عند الغثيان

إذا شعر الشخص برغبته في القيء وكان الإحساس بالغثيان يسيطر عليه فعلية القيام بالآتي لكي يتجنب حدوث القيء:

  • تناول الوجبة على فترات متباعدة وبعد تناول الطعام بعد الطعام لتجنب امتلاء المعدة بالطعام.
  • الابتعاد عن المسكرات وشرب العصائر الطازجة دون وضع سكر.
  • الابتعاد عن الأماكن التي يتواجد بها روائح كريهة تثير المعدة.
  • الجلوس في الهواء الطلق وعدم التعرض للازدحام الشديد مما يعمل على تقليل التنفس والشعور بالغثيان.
  • الحرص على الراحة وعدم القيام بالأعمال الشاقة التي يتم بذل فيها مجهود كبير.
  • تجنب المشروبات التي تقلل ضغط الدم أو ترفع منه لأن الاضطراب في الضغط يثير القيء.
  • المرأة الحامل ينصح بتغير مكان الإقامة وتتجنب إعداد الطعام حتى لا تتعرض للقيء وتستعين بمساعدة من حولها.

وأخيراً قد تحدثنا عن القيء وأسبابه ومضاعفاته وكيفية الوقاية من القيء عند الغثيان التي ينبغي معرفتها من قبل كل شخص حتى يقوم بحسن التصرف وعدم تطور الأمور وحدوث المضاعفات الشديدة، وقيام الشخص بالتواصل الفوري مع الطبيب مباشرة إذا كانت الأمور شديدة حتى لا يتعرضوا للجفاف الشديد.

مقالات ذات صلة