كم يستمر نزول دم الحمل؟

كم يستمر نزول دم الحمل؟ يعتبر دم الحمل من أبرز المؤشرات المؤكدة لانغراس البويضة داخل رحم الأم، ويندمج معها بعض الأعراض الشائعة، ومنها: تشنجات في الرحم، الغثيان، الدوار، الصداع، وغيرها، وذلك نتيجة التغيرات الهرمونية، كما أنها تختلف حدتها ما بين امرأة وأخرى، ولكن يجب العلم أن دم الحمل من الممكن أن يكون مؤشر خطير ومثير للقلق، وذلك إذا كان النزيف كبير، استمر لمدة طويلة، تشنجات حادة، فقدان التوازن، وهنا يشير إلى الإجهاض أو ضعف في تثبيت الجنين، وينصح بالتدخل الطبي مباشرة.

ما هو موعد نزول دم الحمل؟

  • يعد الموعد الأمثل لظهور بعض من القطرات الدموية في بداية الحمل، هو ما بين أسبوع حتى 15 يوم بعد انغراس البويضة المخصبة داخل البطانة الداخلية للرحم.
  • يحدث دم الحمل نتيجة تمزقات البطانة الداخلية للرحم، من أجل إتمام مرحلة انغراس البويضة.
  • يعتبر دم الحمل من أبرز الأعراض التي تؤكد حدوث الحمل، ويتم ملاحظته عند فئة تعادل 25٪ من السيدات الحوامل.
  • يجب على السيدات التفرقة الصحيحة ما بين دم انغراس البويضة ودم فترة الطمث، نظرًا لتشابه الأعراض بين الحالتين.

شاهد أيضًانزول دم قبل موعد الدورة بيومين مع مغص

ما هي الخصائص المميزة لدم الحمل؟

توجد عدة خصائص يتميز بها دم الحمل، يبدو كأنه تنقيط قطرات خفيفة، يمكن للمرأة التعرف عليها من خلال مسح المنطقة الحساسة باستخدام قطعة من القماش القطنية الناعمة،

ومن أبرز علامات دم الحامل هي:

  • قطرات دموية بسيطة للغاية، حيث أن المرأة لا تحتاج إلى استعمال الفوط الصحية، أي أنه يختلف تماما عن فترة الدورة الشهرية.
  • يستمر مدة النزيف الدموي لعدة ساعات طويلة، كما أن البعض يستمر حتى ثلاثة ساعات متتالية.
  • تزداد طول مدة النزيف عند حدوث الحمل للمرة الأولى.
  • يصبح لون دم الحامل وردي، وكلما زادت المدة يميل إلى اللون البرتقالي ثم البني.
  • لا يحتوي النزيف على جلطات دموية صغيرة، حيث كانت تظهر فقط في النزيف الخاص للدورة الدموية.

ما هي أسباب نزول قطرات دموية عند الحمل؟

تتعدد أسباب دم الحمل من الجهة الطبية، حيث يكون البعض منها أسباب طبيعية والبعض منها خطير ويسبب القلق، ونوضحها في الفقرات التالية: –

الأسباب الطبيعية:

توجد عدة أسباب بسيطة ينتج عنها نزيف طفيف عند الحمل، ولكن يجب استشارة الطبيب دون الشعور بالقلق، وتشمل الآتي: –

انغراس البويضة المخصبة:

  • يعد السبب الرئيسي في النزيف الدموي للحامل، وهو من العلامات الطبيعية التي لا تسبب الشعور بالقلق، بل تؤكد الحمل.

اضطرابات هرمونات الحمل:

  • يعد الحمل من أكثر الفترات التي يحدث فيها تغيير شامل في الهرمونات الأنثوية، وتسبب نزول قطرات الدم أثناء موعد الطمث.
  • يعتبر النزيف الدموي للحامل مؤقت فقط، ولا يستمر بشكل شهري، ولكن يتوقف عند نمو المشيمة لتغذية الجنين.

ممارسة العلاقة الجنسية بين الزوجين:

  • ينصح الأطباء بالتوقف عن ممارسة العلاقة الزوجية خلال الأشهر الأولى من الحمل، ولهذا من الممكن أن تسبب العلاقة الجنسية نزيف دموي في حين عدم العلم بحدوث الحمل.
  • يجب على المرأة الحامل الذهاب إلى الطبيب مباشرة في حين استمرار النزيف لمدة طويلة.

الأسباب الخطيرة:

ذكرنا في النقاط السابقة عدة أسباب طبيعية، ولكن توجد مجموعة أخرى من الأسباب التي تشير إلى مشاكل صحية، ويستدعي الأمر إلى استشارة الطبيب، وتشمل الآتي: –

انغراس الجنين خارج الرحم:

  • بعض السيدات يتعرضون لحدوث الحمل في أنابيب فالوب أو خارج الرحم، ويتسبب في حدوث نزيف دموي خطير.
  • يعد من أخطر الأسباب التي تهدد حياة الجنين وأيضا الأم.

إجهاض الجنين:

  • تعد الأشهر الأولى من الحمل من أخطر الأسابيع التي من المحتمل حدوث إجهاض الجنين، وحدوث نزيف دموي بشكل مباشر.
  • ينصح السيدات عند تأخر موعد الطمث المعتاد بالذهاب إلى الطبيب، ومتابعة الحمل، وحالة الجنين حتى موعد الولادة.
  • يجب على المرأة الحامل اتباع كافة التعليمات من الطبيب، والراحة التامة خلال الأشهر الأولى.

التهابات في عنق الرحم، والمهبل:

  • تتسبب الاضطرابات الهرمونية الحمل في اختلاف درجة حموضة وكمية الإفرازات المهبلية.
  • ينتج عن الإهمال في تنظيف المهبل والمنطقة الحساسة، التهابات شديدة قد تمتد إلى الحوض ينتج عنها نزيف دموي.

اخترنا لك أيضًاما هي الأيام التي يحدث فيها الحمل بعد الدورة الشهرية

ما هي الأعراض التي ترافق النزف الدموي للحمل؟

توجد الكثير من أعراض الحمل التي تظهر في وقت مبكر للغاية، وتشعر به السيدات الحوامل بعد انغراس البويضة، وتشمل الآتي: –

  • انتفاخ القولون.
  • غازات كثيرة داخل القناة الهضمية.
  • تقلب في الحالة المزاجية.
  • الشعور بالإجهاد والتعب.
  • زيادة عدد ساعات النوم.
  • الإحساس بالغثيان، القيء.
  • تشنجات في البطن، ولكنها تكون طفيفة.
  • آلام متكررة في الجهة السفلية من الظهر.
  • ثقل في كتلة الثدي، كما يبدو أنه أكثر ليونة من المعتاد.

 نزول دم الحمل

  • يبدأ نزول دم الحمل بعد مرور ثمانية أيام الأولي من إتمام الحمل، كما أكدت بعض الدراسات العلمية حول الرغبة في معرفة كم يستمر نزول دم الحمل، ووجد أن هذا النزيف يستمر حتى 24 ساعة وتستمر حتى 48 ساعة، ثم يتوقف بشكل مفاجئ أو تدريجي، وذلك عند فئة خاصة من الحوامل.

ما هي أبرز علامات الاختلاف بين نزيف الطمث ودم الحمل؟

توجد عدة نقاط واضحة تميز دم المرأة الحامل واختلافه عن الدورة الشهرية، ومن أبرزها:

فترة النزيف

  • تبلغ المدة الصحيحة حول التعرف على كم يستمر نزول دم الحمل هي ما بين 24 ساعة حتى 48 ساعة، ويزداد باختلاف طبيعة جسم المرأة.
  • يستمر النزيف الخاص بموعد فترة الطمث حوالي سبعة أيام، حيث يكون أكثر حدة خلال الثلاثة أيام الأولي من الدورة الشهرية.

التكتلات الدموية

  • يعد من الأعراض الشائعة للدورة الشهرية هي نزول تكتلات دموية صغيرة، ولكن لا يتعرض لها جميع السيدات.
  • يعتبر دم الحامل خفيف للغاية، ذات لون فاتح، خالي من الجلطات الدموية.

اللون المميز للدم

  • تشمل الدورة الشهرية بعض التغيرات الواضحة في لون الدم في الأيام الأولى، حيث يكون أحمر قاتم يشمل عدة تكتلات وخيوط دموية، ولكن خلال الأيام الأخيرة أصبح قاتم اللون ذات رائحة كريهة نسبيًا.
  • يعتبر دم الحمل واضح ومميز، حيث أنه فاتح للغاية وربما يظهر عند البعض في بضع قطرات بنية اللون.

حدة تقلصات البطن

  • تعد فترة الطمث من أصعب الفترات لدى الفتيات لأنها تسبب تشنجات حادة في البطن، وأسفل الظهر، ومحيط منطقة الحوض.
  • يظهر الألم مع نزيف الحمل بشكل طفيف للغاية عند بعض السيدات، ولكنه من الأعراض النادرة.

للمتابعة أيضًاما هي أعراض الحمل قبل الدورة بأسبوع عن تجربة؟

الإرشادات الصحية عند التعرض إلى نزيف الحمل

توجد بعض الخطوات الصحية التي يجب اتباعها عند حدوث نزيف الحمل، وتترتب في النقاط التالية:

استعمال الفوط الصحية

  • يفضل استعمال أنواع قطنية من الفوط الصحية المستخدمة أيضا خلال الدورة الشهرية، وذلك إذا كان النزيف متزايد لعدة ساعات طويلة.

العناية بالنظافة الشخصية

  • الاهتمام بتعقيم وتجفيف المنطقة الحساسة، حيث أن الإفرازات المهبلية تستمر في النزول مع القطرات الدموية، وبالتالي يصبح المهبل عرضة للنمو البكتيري، والإصابة بالتهابات في المنطقة التناسلية.

الراحة التامة

  • يجب المحافظة على عدم رفع الأشياء الثقيلة والراحة التامة، وذلك لأن بعض أسباب النزيف الدموي تعود إلى مشاكل صحية خطيرة وهي: ضعف الحمل، أو الحمل الخارجي.

عدم ممارسة العلاقة الحميمة بين الزوجين

  • ينتج عن العلاقة الحميمة زيادة في كمية النزيف الدموي، بالإضافة إلى حدوث التهابات في عنق الرحم وفتحة المهبل.
  • تشكل خطورة بالغة على حياة الجنين، ويعرضه للإجهاض المبكر.
  • ينصح السيدات الحوامل للمرة الأولى في استشارة الطبيبة النسائية حول العلاقة الحميمة وفترة الحمل.

نتمنى من خلال فقراتنا السابقة أن نكون وضحنا لكم أهم المعلومات الهامة حول دم الحمل، وما هي أسبابه والأعراض الناتجة عنه، وكم يستمر نزول دم الحمل، وأخيرًا كيفية التعامل مع فترة النزيف الدموي بالطرق الطبية والصحية.

مقالات ذات صلة