معلقة عنترة بن شداد كاملة

معلقة عنترة بن شداد كاملة

معلقة عنترة بن شداد كاملة، يعتبر عنترة بن شداد من الشعراء المشهورة في الجاهلية وفترة الجاهلية تعتبر من الفترات التي كانت موجودة قبل ظهور الإسلام، واسمه بالكامل عنترة بن عمرو بن شداد بن معاوية بن قراد العبسي، وولد عنترة بن شداد سنة 525 ميلادياً، واشتهر عنترة بشعره العفيف الممزوج بالغزل.

نبذة عن عنترة بن شداد

  • كان عنترة يتغزل في ابنة عمه عبلة بشعره العفيف، وكان قد تقدم لخطبتها لأنه كان يحبها، ولكن كان رد عمه ما هو إلا الرفض الشديد.
  • وكانت أمه تنتمي إلى الأحباش السود وكانت تعرف باسم زبيبة، وهي من الأسيرات عند والده شداد بن عبيدة.
  • كان عنترة مشهور في قبيلته باسم أبي المغلس، وهذا يرجع إلى أنه كان يشير في ظلمة الليل، بالإضافة إلى أنه عرف باسم عنترة الفوارس، وهذا يرجع إلى أنه كان من أهم الفرسان التي كانت موجودة في ذلك الوقت.
  • كان عنترة بن شداد يتصف بالشجاعة والإقدام، وكان من أقوم الرجال وأشدهم.
  • استطاع أن يظهر شجاعته وفروسيته بالحرب، مما جعل أبوه يعترف به.
  • ينتمي عنترة بن شداد إلى شعراء المعلقات، وكان قد توفي سنة 601 ميلادياً.

شاهد أيضًا: بحث عن عنترة بن شداد مع المراجع

سبب تسمية المعلقة بهذا الاسم

  • عرفت المعلقة بهذا الاسم نسبة إلى كلمة “علق” أي كل شيء يتم تعليقه.
  • وأطلق عليها معلقة لأنه تم تخيطها باستخدام خيط الحرير.
  • تم تعليقها على أستار الكعبة، نظراً لعلو شأنها.

نبذة عن معلقة عنترة بن شداد

  • تعتبر معلقة عنترة بن شداد بأنها من المعلقات التي تم كتابتها باللغة العربية.
  • قام بتنظيم المعلقة بالقرن الـ6 الميلادي.
  • وكانت الأغراض الشعرية بها تعتمد على الوصف والحماس.
  • تضم المعلقة حوالي 99 بيت من الشعر.
  • ظهر فيه التنوع حيث تارة يخاطب محبوبته، وتارة يصف الخمر ويصف فرسه.
  • ويرجع السبب إلى إطلاق عنترة لهذه المعلقة بأن أحد من الرجال قد سبه بأمه وأخوته، وكان قد ذم بشرته السوداء، بالإضافة إلى أنه لا يجيد قو الشعر جيداً
  • فبدأ القصيدة بوصف الفرق بينه وبين الشخص الذي سبه، ثم دخل في وصف محبوبته، وبعد ذلك بدأ يتحدث عن شجاعته.
  • وأخبرنا التبريزي على ن عنترة قد قام بكتابة المعلقة بعدما نال الحرية واعترف به والده على أنه ابنه.

شرح أولى أبيات معلقة عنترة بن شداد

الأبيات:

هَل غادَرَ الشُعَراءُ مِن مُتَرَدَّمِ أَم هَل عَرَفتَ الدارَ بَعدَ تَوَهُّمِ

يا دارَ عَبلَةَ بِالجَواءِ تَكَلَّمي وَعَمي صَباحاً دارَ عَبلَةَ وَاِسلَمي

فَوَقَفتُ فيها ناقَتي وَكَأَنَّه فَدَنٌ لِأَقضِيَ حاجَةَ المُتَلَوِّمِ

وَتَحُلُّ عَبلَةُ بِالجَواءِ وَأَهلُن بِالحَزنِ فَالصَمّانِ فَالمُتَثَلَّمِ

حُيِّيتَ مِن طَلَلٍ تَقادَمَ عَهدُهُ أَقوى وَأَقفَرَ بَعدَ أُمِّ الهَيثَمِ

حَلَّت بِأَرضِ الزائِرينَ فَأَصبَحَت عَسِراً عَلَيَّ طِلابُكِ اِبنَةَ مَخرَمِ

عُلِّقتُها عَرَضاً وَأَقتُلُ قَومَها زَعماً لَعَمرُ أَبيكَ لَيسَ بِمَزعَمِ

الشرح:

  • كانت بداية المعلقة عندما قام عنترة بطرح سؤال عن الشعراء الذين لم تخلوا أشعارهم إلا وذكروه في أشعارهم.
  • وبعد ذلك استوجب ديار محبوبته عن أهلها الذين يسكنوها، وما الذي فعلوه في هذه الأيام.
  • ثم بعد ذلك ظل واقفاً عن سؤاله، وقام بإلقاء التحية عندما قال طاب من يعيش فيك.
  • وتتوالى أحاديثه بأنه قام بحبس ناقته بها، وكان قد شبه ناقته بأنها كالقصر، وأنه قام بحبس الناقة بديار المحبوبة حتى يقف بها ويبكي عليها.
  • وقال بعد ذلك أن عبلة وأهلها نشأت في مكان الترفيه، ولكن هو وأهله قد ولدوا في موضع الحزن والصمت.
  • وبعد ذلك عاد ليقف على الأطلال ويحييها بأنه قد أتى إليها وأخذ منها العهد.

شرح الأبيات الثانية من معلقة عنترة بن شداد

الأبيات:

حَلَّت بِأَرضِ الزائِرينَ فَأَصبَحَت عَسِراً عَلَيَّ طِلابُكِ اِبنَةَ مَخرَمِ

عُلِّقتُها عَرَضاً وَأَقتُلُ قَومَها زَعماً لَعَمرُ أَبيكَ لَيسَ بِمَزعَمِ

وَلَقَد نَزَلتِ فَلا تَظُنّي غَيرَهُ مِنّي بِمَنزِلَةِ المُحَبِّ المُكرَمِ

كَيفَ المَزارُ وَقَد تَرَبَّعَ أَهلُها بِعُنَيزَتَينِ وَأَهلُنا بِالغَيلَمِ

إِن كُنتِ أَزمَعتِ الفِراقَ فَإِنَّما زُمَّت رِكابُكُمُ بِلَيلٍ مُظلِمِ

ما راعَني إِلّا حَمولَةُ أَهلِها وَسطَ الدِيارِ تَسَفُّ حَبَّ الخِمخِمِ

فيها اِثنَتانِ وَأَربَعونَ حَلوبَةً سوداً كَخافِيَةِ الغُرابِ الأَسحَمِ

شاهد أيضًا: شعر عنترة بن شداد في الحرب

الشرح:

  • بعد ذلك قام عنترة بتوجيه حديثه للمحبوبة عبلة بأنها قد حلت محل أعدائه، فطلبها تحول صعب جداً، وقال بعد ذلك أنه قد شعر بمحبته له بشكل مفاجئ وبدون أي قصد.
  • فكل ذلك تم بنظرة واحدة من لها، فهذه النظرة كانت كافية حتى يشبع شغفه تجاهها.
  • وكان عنترة يطمع في الوصول إليها والحصول على رصاها، ولكن هذا الطمع لم يكن في محله.
  • ووصف حبه لها، بأنها قد نزلت في قبله كالمحب المكرم، وعليها أن تكون متأكدة من حبه لها.
  • وبعد ذلك بدأ يسأل نفسه عن طريقة يتبعها حتى يزورها بها، فأهلها كانوا يسكنوا بمكان وأهله كانوا يسكنوا بمكان آخر، فبين كل مكان سكة سفر.
  • وقال بعد ذلك إن كانت قد اعتادت على الفراق وأخذت عليه، فهو قد شعر بذلك عندما غادرت المكان.
  • وكان قد وصف قافلة أهلها عندما قاموا بمغادرة المكان، فهي كانت مكونة من 42 ناقة سوداء اللون، وهذا النوع من الناقات غالي الثمن، وهذا مؤشر على غناها الفاحش.

شرح الجزء الثالث من الأبيات

الأبيات:

إذ تستبيكَ بذي غروب واضح عذبٍ مقبلهُ لذيذُ المطعم

وكأَنَّ فَارَة َ تاجرٍ بقسيمَة ٍ سبقتْ عوارضها اليكَ من الفمْ

أوْ روْضَة ً أُنُفاً تضمَّنَ نبتَها غيْثٌ قليلُ الدِّمن ليسَ بمَعْلَمِ

جادَت عَليهِ كُلُّ بِكرٍ حُرَّةٍ فَتَرَكنَ كُلَّ قَرارَةٍ كَالدِرهَمِ

سَحّاً وتسْكاباً فَكلَّ عشيَّة ٍيجري عليها الماءُ لم يتصرَّم

وَخَلا الذُبابُ بِها فَلَيسَ بِبارِحٍ غَرِداً كَفِعلِ الشارِبِ المُتَرَنِّمِ

هَزِجاً يَحُكُّ ذِراعَهُ بِذِراعِهِ قَدحَ المُكِبِّ عَلى الزِنادِ الأَجذَمِ

الشرح:

قام عنترة بعد ذلك بوصف المحبوب وبدأ يتغزل في جمالها، وظل يشبه رائحتها برائحة المسك.

بالإضافة إلى أنه قام بتشبيهها بالرياض التي لم تقم برعي المواشي والأغنام من قبل.

شبهها بجمال وخضرة الرياض، وكانت الرياض قد واجهت أمطار قبل ذلك بدون انقطاع وكانت صافية وبيضاء.

شرح الجزء الرابع من المعلقة

الأبيات:

تمسي وتصبحُ فوق ظهر حشيةٍ وأبيتُ فوق سرَاة ِ أدْهم مُلْجَم

وحشيتي سرجٌ على عبل الشَّوى نَهْدٍ مَراكِلُهُ نَبيلِ المحزِمِ

الشرح:

واصل حديثه وقال أنها حبيبته التي تتمتع بالنوم الهادىء وهو يواجه الحروب.

وأنه يظل راكباً خلف ظهر الفرس الذي يتصف بضخامة جنبيه.

شرح الجزء الخامس من المعلقة

الأبيات:

هل تبلغنى دارها شدنية لُعِنتْ بمَحْرُوم الشَّرابِ مُصرَّم

خَطّارَةٌ غِبَّ السُرى زَيّافَةٌ تَطِسُ الإِكامَ بِوَخذِ خُفٍّ ميثَمِ

وكأنما أقصُ الإكام عشيةً بقريبِ بينِ المنْسِمين مُصلَّم

تأوي له قلصُ النَّعام كما أوتْ حزقٌ يمانية ٌ لأعجمَ طمطمِ

الشرح:

  • وبعد ذلك قال عن ناقته أنها ناقة شدن سوف تدله عن ديار المحبوبة، وهي ناقة تتمتع بقوة أسفارها.
  • وواصل حديثه بوصفه لناقته عندما قال بكونها ناقة تتمتع بالنشاط والمرح، على الرغم من أنها سارت معه الطريق بطوله.
  • فكان قد شبه سرعتها بالظليم الذي تجري إليه النعام، مثلما تجري إلى راع أعجمي، فقام بتشبيه سواد الظليم بسواد الرجل الأعجمي.

شاهد أيضًا: الزير سالم وعنترة بن شداد

وكانت هذه مقالة اليوم والتي تناولنا فيها معلقة عنترة بن شداد كاملة، نتمنى أن تنال إعجابكم.

أترك تعليق