قصص نجاح العظماء، قصص رائعة وملهمة

قصص نجاح العظماء- قصص رائعة وملهمة

قصص نجاح العظماء، هناك العديد من الأشخاص يرغبون في الوصول إلى أهدافهم، ولكن عندما يتعرضون إلى الصعوبات في بداية مشوارهم، ييأسون ويتهمون أنفسهم بأنهم فشلوا، ويتغاضون عن أهدافهم، ولكن هذا ليس صحيحًا، لأن الإنسان الذي يحاول ويسعى لتحقيق أهدافه لا يفشل نهائيًا، حتي إن تعرض للصعوبات فهذه الصعوبات تعد بداية طريق النجاح، ويوجد العديد من قصص نجاح العظماء الذين تعرضوا في بداية وصولهم لأهدافهم إلى العديد من الصعوبات وعدم النجاح، ولكن لم ييأسوا بل استمروا في السير للنجاح متحدين ظروف الحياة، بإصرار وعزيمة على النجاح في حياتهم، والآن أصبحوا عظماء يتحاكى عنهم التاريخ على مر العصور، ومن أبرز هذه القصص الرائعة والمُلهمة.

القصة الأولى من قصص نجاح العظماء: قصة العالم ستيفن هوكينج

منذ أن كان ستيفن هوكينج طفل صغير وبدا عليه أنه شخص من ذوي الاحتياجات الخاصة، وبدا عليه أيضًا أنه شخص مُحب للعلوم، ولكن عندما عرف ستيفن أنه يُعاني من مرض العصب الحركي وهو مرض نادر، تبدد نهائيًا حبه للعلوم والطبيعة، وحينها قال الأطباء أنه لم يكن لعمره باقية سوى عامين فقط ولكن لم يحدث هذا الكلام، وذلك لأن ستيفن كان لديه صمود جبار حتي إن وصل عمره الثانية والسبعين.

وخلال تلك الفترة حقق ستيفن العديد من الانجازات والنجاحات في مجال الفيزياء، وصار ستيفن من أهم علماء الفيزياء وأشهرهم، حيث صُنف من ضمن أهم عشرة فيزيائيين حول العالم، وقد رشح للعديد من المرات لجائزة نوبل، وعندما ينظر أي شخص إلى هذه القصة يجد أن الإعاقة هي إعاقة الجسد وليست إعاقة العقل، وأن الذي يرغب في الوصول إلى شئ لابد أن يصل إليه ولكن بالإصرار والتحدي.

اقرأ أيضًا :-  قصة نجاح قصيرة من الصفر إلى العظمة

اقرأ أيضًا : قصص نجاح أغنى 7 رجال اعمال في العالم

القصة الثانية: قصة العالم بيل غيتس :-

يعد بيل غيتس هو صاحب شركة مايكروسوفت العالمية، ولم يصل إلى هذه المكانة إلا بعد الصبر والإصرار، حيث كان غيتس في بداية الأمر موظف بسيط جدًا في إحدى شركات الحواسيب، وكان لم يتقاض أى راتب مقابل عمله وذلك لأنه كان صغير السن، وكانوا يسمحوا له فقط أن يستخدم الحواسيب فقط الخاصة بالشركة، ومع مرور الوقت شارك غيتس أحد أصدقائه وقاموا بتأسيس شركة تعمل في مجال الحواسيب، ولكن هذه الشركة فشلت فشل كبير، وهو الأمر الذي جعل شريك بيل يطلب فض الشراكة.

واستمر ذلك إلى أن أسس بيل شركة مايكروسوفت، والتي وصل بسببها غيتس إلى قمة النجاح، لأن بيل غيتس كان رجل صبور ومجتهد في السعي لتحقيق أهدافه ولم ييأس عندما تعرض في بداية الأمر للفشل، وأصبح غيتس صاحب أكبر شركة برمجيات في العالم وهي شركة مايكروسوفت، وهي الشركة التي تُعد ميزانيتها تعادل ميزانيات دول، وأصبح غيتس من أغنى الرجال في العالم.

القصة الثالثة: قصة العالم والت ديزني :-

كان حلم والت ديزني دائمًا أنه يصبح رجل أعمال، فحاول بكل الطرق إلى أن يحقق حلمه الكبير، وبدأ في أول الأمر بإنشاء العديد من المشاريع، ولكن بدت جميعها بالفشل الذريع، ولكن ديزني لم ييأس، واستمر بإصرار وعزيمة وبدأ في انشاء مشروع كبير وهو مدينة ديزني، حيث قام ديزني برسم شخصيات من خياله الواسع، وقام بإنشاء مدينة ديزني لاند معتمدًا على الاقتراض، حيث أنه لم يكن لديه المال الكافي لهذا المشروع الضخم.

حيث تمكن ديزني من تأسيس مشروعه بالطريقة الذي يرغب فيها، ونجح هذا المشروع نجاح باهر، وصار لمدينة ديزني فروع كثيرة في مختلف أنحاء العالم، وكان عائد هذا المشروع يدر سنويًا ملايين الدولارات، وأصبح ديزني بسبب هذا المشروع أغنى رجل في العالم وحقق هذا المشروع بمجهوده وصبره وإصراره، ويتعلم الإنسان من هذه القصة أن تكرار المحاولات للوصول إلى الأهداف حتى وإن تعرض للفشل في بداية الأمر، هذا هو النجاح، وسوف يصل إلى النجاح الذي يرغب فيه في وقت من الأوقات.

اقرأ أيضًا :-  قصص نجاح واقعية ملهمة لأشخاص بدأوا من الصفر

القصة الرابعة من قصص نجاح العظماء: قصة العالم ألبرت أينشتاين

عندما نقوم بذكر قصص نجاح العظماء، لابد وأن نذكر قصة العالم الشهير ألبرت أينشتاين، كان ألبرت منذ صغره معروف بين أصدقائه بأنه غبي وكانوا يتجاهلونه دائمًا، وكان المدرسون يقومون بتعنيف باستمرار بسبب غبائه، ولكن بالرغم من ذلك لم ييأس أبدًا، حيث كان دائمًا شغوف بالعلم ولم يفقد شغفه به أبدًا، وكان أينشتاين طفل متأخر ذهنيًا ومُعاق حسبما وصفوه مدرسه، وكانوا يستندون في ذلك أنه طفل لم يعرف القراءة أو الكتابة وهو تجاوز سن الثماني سنوات.

ولكن بالرغم من هذا الكلام لم يهتم أينشتاين بهذا الكلام، ولكن صار في طريقه وحبه للعلم الذي لا ينتهي أبدا، ومع مرور الوقت بعزيمة أينشتاين وإصراره صار من أشهر وأهم علماء الفيزياء في العالم، وهو الذي اخترع نظرية النسبية التي صارت أهم النظريات في التاريخ، وتوضح القصة أن مهما تكلم أي شخص على قدراتك، لم تلق لهم بال وأن الثقة بالنفس والإصرار للوصول لأهدافك هي التي تجعل منك إنسان ناجح.

شاهد أيضًا : قصة نجاح فريق عمل متعاون

القصة الخامسة : قصة العالم توماس أديسون :-

عرف توماس أديسون منذ صغره بأنه طفل غبي، بل أنهم قالوا عنه أنه أغبى طفل في بلاد السويد، لدرجة أن المُدرسين لم يجلسون معه في فصل واحد بسبب غبائه كما يظنون، لكن هذا الطفل النابغة الذي ظهر بعد ذلك أنه أنبغ طفل في العالم، لم ييأس أبدًا وصار يُجاهد ويحاول في الوصول للنجاح الذي كان يريده، وتعلم توماس على يد والدته واخذ يقرأ آلاف الكتب، حتى صار من أشهر المُخترعين في العالم، وأخذ يسعى لاختراع المصباح الكهربائي العديد من المرات.

وعندما كان يفشل لم ييأس وأخذ يحاول إلى أن حقق ما كان يريد وأصبح المصباح الكهربائي من أهم الاختراعات في العالم، هذه القصة يتعلم منها كل شخص أن لا يوجد إنسان غبي، وأن عندما يقول شخص عليك بأنك غبي لا تستمع إلى هذا، وعندما يكون لديك هدف افعل كل شئ من أجل الوصول إليه، لأن النجاح والصبر والمثابرة من أهم الأمور التي تجعل الإنسان يعيش سعيدًا، لأنه يشعر أن قيمة فكره في هذا النجاح الذي يصل إليه.

اقرأ أيضًا :-  قصص نجاح مشاريع صغيرة في مصر

القصة السادسة من أهم قصص نجاح العظماء:

قصة هارلاند ساندرز :-

بعد وفاة والد هارلاند، عملت والدته من أجل أن تستمر حياتها مع أبناءها إلى أن تزوجت، وكان يقوم هارلاند بعمل الطعام لأخواته، وكان من أشهي الأكلات الذي يقوم بطهيها هي الدجاج المقلي، ومع مرور الوقت لم يستطع هارلاند استكمال تعليمه، فترك جامعته، وفضل أن يعمل حر، وفي بداية الأمر واجهه العديد من الفشل، حتي وصل إلى سن الستين ولم يفعل أي شئ، وتحدى نفسه وتحدى ظروف الحياة وأصر إلى أن قام بعمل خلطة سرية للدجاج وكان يبيعها للعديد من المطاعم.

وأخذ منها أموال وفيرة للغاية، وقام هارلاند بتنفيذ مشروعه، الذي كبر إلى أن صار أضخم سلسلة مطاعم في العالم، كما أن أرباح هذا المشروع أصبحت تتجاوز ملايين الدولارات، وأصبح للمشروع أكثر من خمسة عشر ألف فرع في جميع أنحاء العالم، هذه القصة أيضًا تستحق أن تكون قصة ملهمة يطلع عليها الجميع، ونعرف من هذه القصة أن لا يوجد أي شئ صعب يقف أمام أي إنسان وأن النجاح أتٍ لا محالة، ولكن التحدي والصبر والاجتهاد هما من يوصلوا الإنسان إلى هذا النجاح.

قد يهمك : قصص نجاح واقعية ملهمة لأشخاص بدأوا من الصفر

هذه نبذة مختصرة عن قصص نجاح عظماء- قصص مُلهمة ورائعة، وعرضنا قصص عدة للعدة من العظماء مثل بيل غيتس، و توماس أديسون و ألبرت أينشتاين و ستيفن هوكينج، وكل قصة يتعلم منها الإنسان أن الإصرار عند كل هؤلاء العظماء هو بداية النجاح لهم، وأن الفشل في بداية الأمر لم يجعلهم ييأسوا من حملهم، ولكن تحدوا أنفسهم ووصلوا إلى أن صاروا عظماء يتحاكى عنهم التاريخ إلى يومنا هذا، والآن شاركنا برأيك، عن قصص عظماء تعرفها.

أترك تعليق