موضوع تعبير عن نصر أكتوبر العظيم

موضوع تعبير عن نصر أكتوبر العظيم

موضوع تعبير عن نصر أكتوبر العظيم نرى أن يومًا كهذا هو يوم انتصار كبير للمصريين لا يمكن أن ينساه أي مصري، فهذا اليوم كان سببًا في تحريرهم من المستعمر بشكل كامل، فلا يوجد أفضل من الحرية التي لا يوجد شيئًا مساويًا لها، فنجد أن النصر كان الهدف في هذا اليوم وبالفعل حدث، موضوع تعبير عن نصر أكتوبر العظيم بالعناصر والمقدمة والخاتمة للصف الرابع الابتدائي و الخامس الابتدائي و السادس الابتدائي، موضوع عن نصر أكتوبر العظيم بالأفكار والاستشهادات للصف الاول الاعدادي و الثاني الاعدادي و الثالث الاعدادي و الثانوي ولجميع الصفوف التعليمية، لهذا سوف نعرف تفاصيل هذا اليوم بشكل مفصل من خلال هذا المقال.

عناصر موضوع تعبير عن نصر أكتوبر العظيم

  1. مقدمة موضوع تعبير عن نصر أكتوبر العظيم.
  2. ما هو الهدف من هذه الحرب.
  3. كيف كانت بداية الحرب.
  4. ما هو دور الدول العربية الأخرى في هذا النصر.
  5. كيف تعامل الاتحاد السوفيتي وأمريكا في ذلك اليوم.
  6. كيف أثر النصر في نفوس المصريين إلى يومنا هذا.
  7. خاتمة موضوع تعبير عن نصر أكتوبر العظيم.

شاهد أيضًا: موضوع تعبير عن حرب أكتوبر بالعناصر والمقدمة والخاتمة

مقدمة موضوع تعبير عن نصر أكتوبر العظيم

هذا اليوم هو بمثابة فخر للمصريين جميعًا، بحيث نجد أن كل جندي قام بواجبه على أكمل وجه لكي يقضي على العدو في أرض سيناء، فلقد دفع حب البلاد داخل الجنود إلى التصدي بكل قوة وعدم خوف أمام العدو، وكن الرغم من قوة هذا العدو إلا أن الجيش المصري وحبه لبلده كان أقوى منهم، ومع العزيمة والصبر تحقق النصر، ومن خلال متابعتنا لهذا المقال سنسرد تفاصيل هذا اليوم العظيم.

ما هو الهدف من هذه الحرب

  • نجد أن السبب كان واضحًا للقيام بهذه الحرب، ومن أهمها إزاحة الاحتلال من سيناء وأيضًا من هضبة الجولان التي استولوا عليها، فقامت القوات المصرية والسورية بالتعاون معا للقضاء على جيش الاحتلال لكي يحصلون على أرضهم من أيدي الأعداء، فقد كانت قوة الجيش كبيرة ولديهم إصرار كبير على الفوز، وهذا كان واضحًا من خلال القتال الذي استمر إلى أن انتصرت القوات على المحتل واسترجعوا أراضيهم من أيدي العدو الإسرائيلي، فهذا كان بالفعل ما أرادوه وهو النصر.
  • فنجد أن الجيش المصري أراد من خلال هذه الحرب أن يظل يدافع عن أرضه إلى أخر نفس في حياته، ومهما كانت النتائج فلا تراجع مهما حدث ولا استسلام أيضًا، فقد كان هذا شعارًا معروفًا داخلهم يستغلونه دومًا ويرددونه، فلم يكن الجيش المصري لديه إرادة ولو بسيطة بالتراجع عن النصر، فمهما كان ما يملكه العدو من أسلحة فوجد المصري أن يملك الشجاعة في المواجهة، لذلك الكل يعرف شجاعة وقوة الجندي المصري عند القتال ولا ينسى مواقفه في هذه الحرب وشجاعته الكبيرة في الاستمرار في القتال وعدم الخوف.

كيف كانت بداية الحرب

  • كانت البداية بتخطيط من جانب الجيش المصري في يوم هام لليهود وكان هذا اليوم يوم السبت حيث إن لديهم عيد الغفران في ذلك الوقت، أي أنهم منشغلون في طقوسهم، ومن هنا تم عبور خط بارليف دون أن بشعر العدو بذلك، ومع العلم من أن هذا الخط هو بمثابة حصن منيع ولكنه ليس منيع على القوات المصرية التي قامت بعبوره رغم صعوبته، ومن ثم قامت القوات بضرب الجيش الإسرائيلي من كل مكان.
  • وأيضًا من خلال الجو، ولا ننكر أن هذه الضربات كانت قوية للغاية، بحيث أن الخط الذي قاموا بتسميته بالحصن تم نسفه في غضون ساعات، فلقد أسموه بذلك نسبة إلى أنه لا يمكن تدميره مهما حدث، ولكن استمر الجيش المصري والسوري في إصرارهم على الانتصار إلى أن حصلوا عليه بالفعل من دون تراجع أو خوف.
  • فقد كانوا يهدفون بالنصر أو الشهادة، فكلاهما عزة لهما وليس ذل على أرضهم، فإما يخرجون العدو ويرفعون رأسهم عاليًا، وإما يستمرون في القتال إلى أن يستشهدوا في الميدان، وبالفعل حصلوا على النصر، والشهادة أيضًا.
  • لم يكن لدى الجيش أي خوف من هذا العدو، بل أراد أن يظهر كل قوته أمامه لكي يخرجه ذليلًا من أرضه، فلم يستطع الجيش المصري تحمل وجود أي محتل على أرضه، وبرغم من قوة هذا العدو ولكنه تمكن عبر خطته المحكمة في السيطرة على الوضع بشكل كامل، فلابد من معرفة أن العقل له دوره الكبير في هذه الحرب.

شاهد أيضًا: موضوع تعبير عن حرب 6 أكتوبر للصف السادس الإبتدائي

ما هو دور الدول العربية الأخرى في هذا النصر

  • نجد أن الدول العربية كان لها دور كبير وفعال في هذه الحرب، فقد كانت سوريا مشاركة في الحرب بجنودها وهناك من شارك ولكن ليس من خلال المشاركة الفعلية في الحرب ولكن من خلال توقف إرسال البترول والنفط لإسرائيل، بحيث أدى ذلك إلى وجود أزمة كبيرة لدى إسرائيل في الطاقة، فهذه المشاركة بالفعل أثرت على هذه الحرب، فحدث نقص في النفط والغاز، أدى إلى تدهور حالتهم كثيرًا.
  • وأيضًا هناك دول رفعت الأسعار بشكل كبير للغاية، لهذا نجد أن الدول العربية كانت خير سند في هذا الوقت لكي تؤثر على المحتل وتجعله غير قادر على الاستمرار في هذا الوضع وخروجه من الأراضي المصرية مهما كان الوضع، فكل الدول العربية لم تكن سعيدة بهذا الوضع وكانت تتمنى أن ينتهي الاحتلال ويعم السلام في البلاد لذلك كانت تساعد لكي لا تسقط مصر أرضًا وتهزم أمام العدو.

كيف تعامل الاتحاد السوفيتي وأمريكا في ذلك اليوم

  • نجد أن الاتحاد السوفيتي اهتم بأن يزود المصريين بكل الأسلحة التي احتاجوها في الحرب، فقد كانت بالفعل عونا لهم في ذلك الوقت، ولكن نجد أن أمريكا ساندت إسرائيل بشكل كبير في الأسلحة وغيرها من المساعدات.
  • ونجد أن الأمر استمر هكذا إلى أن حدث السلام الذي جعل هناك انسحاب من على أرض الوطن والحصول على الاستقلال التام من على الأراضي المصرية، لذلك كان هذا الدور معروف إلى يومنا هذا ولا يمكن نسيانه مهما حدث، فالتاريخ يدون كل شيء كما يدون إصرار الجندي المصري في الوصول إلى هدفه في الحرية.

كيف أثر النصر في نفوس المصريين إلى يومنا هذا

  • كل فرد مصري كان يحلم بهذا اليوم العظيم، فنجد أن النصر كان غايتهم الوحيدة، وعندما علم الشعب المصري بالنصر الساحق على الأعداء، نجد أن الفرحة ملأت وجوههم وقلوبهم بشكل كبير، بحيث كان الشعب المصري في حزن شديد بسبب الاحتلال، فلا يهتم الشعب المصري بشيء مثل اهتمامه لنصرة على الأعداء، بحيث كانت خطته محكمة للغاية لا يمكن أن يخطئ بها، فبالإصرار والعزيمة والإيمان بالله عز وجل نجد أن الانتصار أصبح لديه.
  • لذلك علينا الفخر دائمًا بهذا اليوم، وأنه لا يمكن أن يفكر أي عدة بالسيطرة على الوطن مهما كان، فنجد أن الجيش المصري كان لديه قدرة عجيبة على التحمل والصبر في يوم شاق وبه صوم كثل هذا اليوم، ولكن نجد أنه لم يرد انتظار العدو على أرضه أكثر من ذلك، بل أراد أن يزيله من على أرضه بأي طريقة لكي يفرح ويشعر بالنصر، وأيضًا يجعل الشعب بأكمله يفرح لذلك، ويفخر دائمًا بجيشه الذي رفع رأس بلاده عاليًا من دون أن يشعر بالذل والهوان.
  • فقد كان قويًا بما بكفي أمام العدو وسيطر عليه في وقت قياسي، لم يتخيله أي شخص، فقد تفاجئ العدو بهذه السمات بالجيش المصري وتفاجئ بتحطيمه خط بارليف في وقت قليل جدًا، ولكن في هذا اليوم أصبح لدى العدو معرفة جيدة بإرادة الشعب المصري وقدرته على الانتصار على أي عدو مهما كانت قوته ومهما كان سلاحه.

شاهد أيضًا: موضوع تعبير عن عيد النصر بالعناصر والافكار

خاتمة موضوع تعبير عن نصر أكتوبر العظيم

نجد أن هذا اليوم ليس يومًا عاديًا في حياة المصريين، لذلك يحتفلون به من كل عام لنصرهم ضد العدو، لذلك أوضحنا أهمية هذا اليوم من خلال هذا المقال، كما أوضحنا هدف الحرب وكيف كانت حاسمة في الدفاع عن الوطن، وأوضحنا دور البلاد العربية في المساعدة للمصريين، لذلك نجد أنه يومًا لا يمكن أن ينساه أي مصري عبر التاريخ ولا أي عربي أيضًا.

أترك تعليق