معلومات عن اول من انشأ الصيدليات في العالم

معلومات عن اول من انشأ الصيدليات في العالم

معلومات عن اول من أنشأ الصيدليات في العالم، ساهمت الصيدليات في معالجة البشرية، فقد كان لها دور كبير عبر التاريخ، بجانب أنها شهدت العديد من التطورات، لتصبح بالشكل المتعارف عليه الآن، وسوف نتحدث عن تاريخ علم الصيدلة من خلال المقال التالي.

نبذة تاريخية عن الصيدلة

  • بدأ العلاج باستعمال الأعشاب مع الحيوانات، فقد لاحظ الإنسان أنه عندما تصاب الكلاب بالأمراض، كانت تتناول الأعشاب وتتعافى على الفور، وأيضاً القطط كانت تقوم بتناول أعشاب النعناع لمعالجة ألم معدتها.
  • حينها اكتشفت البشرية أن نبتة النعناع تتضمن أنواع من الزيوت الطيارة، والتي تعمل على طرد الغازات، ومن ثم بدأوا بصنع الأدوية وانتقائها من النباتات، حتى مضت الأعوام واكتسب الإنسان الخبرة في العلاج.
  • كان يوجد مصادر متعددة قديمة للعلاج لجميع دول العالم، وكانت نباتية، ومعدنية، وأخيراً حيوانية، وقد بدأ العلاج باستعمال الأدوية داخل الصين، ودولة الرومان، وبابل، دولة البطالمة، الإغريق، والعرب، ودولة مصر.
  • بدأ الإنسان في ممارسة علم الصيدلة، من خلال وضع مزيج من أوراق الأعشاب أعلى الجروح، حتى باتت وظيفة الصيدلة في الوقت الحالي، هي عمل توليفات من العلاجات وصناعة الأدوية خلال العصور.
  • الصيدلية عبارة عن مكان يحتوي على مواد طبية، ومن خلاله يتم صنع تركيبات الدواء، من ثم نشره وبيعه.

شاهد أيضًا: من اول من شيد القلاع في العالم

الصيدلة ما قبل التاريخ

  • قامت الأبحاث القديمة للصيدلة، بتأكيد استعمال الأعشاب الطبية، داخل الحقبة التي تكون قبل التاريخ.
  • كان دولة الهند أول من صنف المواد الطبيعية من قبل سوشروتا سامهيتا، بجانب امتلاكها لتاريخ كبير لرعاية المرضى وعلاجهم.
  • في الفترة الأخيرة من الألفية السادسة للفترة الأولى من الألفية الثانية قبل الميلاد، قام عدد كبير من الأموريون بكتابة عدد كبير من الخلطات الطبية.

العلاجات الدوائية لدى الصين

  • في السابق قام الصينيون بمعرفة طرق لعلاج باستعمال الحشائش والأعشاب الطبية، ويذكر أن دولة الصين كانت الدولة الأولى التي علمت بعلم الصيدلة، بجانب أنهم من قاموا تجربة تأثير ما يقوموا بعمله من الأدوية على الحيوان وعلى أنفسهم.
  • العالم شن تونج الصيني الجنسية هو من قام بتأليف كتاب (بن تساو) في علم الصيدلة، ويتضمن ثلاثمائة وخمسة وستون دواء مصنوع من النبات، يعتبر مؤسس علم الصيدلة داخل الصين.
  • وقد اكتشف تونج تأثير محفز لأعشاب تسمى الأفدرا، وفي الوقت الحالي يتم استخراج مادة منه تسمى (الافدرين) المستخدمة في علاج داء الربو.
  • كان الصينيون يقوموا بنقع النباتات الطبية داخل المياه أو يقوموا بتخميره، واستخدام منها الكريمات والضمادات الطبية.
  • بالإضافة الى تصنيفهم للعقاقير العشبية لثلاث أصناف، وهما حلو لتقوية العضلات وتغذيتها، ومر لزيادة قوة الجسم وتغذيته، ومالح لتعزيز قوة الأوعية الدموية وتغذيتها.
  • كان الأدوية المفردة لها الحصة الأكبر من الاهتمام، مقارنة بالأدوية المركبة التي تجنب الصينيون استخدامها.
  • بمضي الزمن قام الصينيون بتبادل الكثير من المعلومات العلاجية مع علماء الدولة الإسلامية في جازان.

لدى المصري القديم

  • كان الكهنة المصريين قديماً محتكرين لعلم الصيدلة، كانوا يمارسونها داخل المعابد ومنازل الحياة التي كانت بمثابة ملحق للمعبد.
  • كان أمحوتب واحد من أفضل الأطباء وأشهرهم، وذلك في القرن الثلاثون ق.م.
  • قام القدماء المصريون بنحت كل ما كانوا يعرفوه من طرق علاج، وأدوية على حوائط المعابد، وورق نبات البردي، وجدران القبور.
  • كان تتضمن البرديات على وصفات علاجية، مصنوعة من أعشاب طبية، والتي كانت تزرع داخل المصر، أو تستورد من الصومال، أو دولة السودان.
  • اعتمد المصري القديم في التحنيط على أنواع معينة من الأعشاب، مثل الصمغ، واللبان، ونبيذ البلح، والحنة البصل، ونبات الكتان، وخيار شمبر، ونشارة الخشب، والمر.

الصيدلة في بلاد الإغريق

  • كانت الحضارة الإغريقية هي أكثر من قام بالتأثير على تاريخ الصيدلة، بجانب أنها استطاعت الاستفادة بشكل كبير من الخبرات العلاجية الخاصة بالشعوب القديمة في العالم.
  • اعتبر الإغريق حيوان الثعبان من رموز الحياة، العلاج، والحكمة.
  • كان العشابون يقوموا بجمع علاجات طبية كثيرة في الظلام، وفي بداية الشهور القمري، طبقاً لتعليمات خاصة.
  • من العلماء الإغريقية الشهيرة في مجال العلاجات هو أبقراط وكان يطلق عليه لقب أبو الطب، والعالم ثيوفراستوس وكان يدعى بأبو النبات، بينما أرسطو كان يسمى المعلم الأول.
  • ديوسكوريد هو طبيب إغريقي قام بتأليف كتاب، وكان اسمه المادة الطبية، يوضح داخله التأثير العلاجي، للعلاجات المصنوعة باستخدام الحيوان، الأعشاب، والمعادن.

شاهد أيضًا: من هو اول من عرف السيرك

الصيدلة لدى البطالمة

  • بدأ عهد البطالمة لدى دولة اليونان، عندما توفي الإسكندر الأكبر، وذلك سنة ثلاثمائة وثلاث وعشرون ق.م.
  • قاموا بزراعة النباتات بجانب دراسة تأثير المادة الفعالة بها وخواصها، وذلك بمساعدة علماء كثيرة، من ضمنهم العالم نيكور.
  • قام نياكور بتأليف قصيدتين، يتحدث فيهما أولاً عن العقاقير الطبية، التي تم صنعها من الأعشاب، من المعادن، ومن الحيوانات، بالإضافة الى أنواع من السموم والمواد المضادة له، والقصيدة الثانية كانت تدعى الترياق.
  • يذكر أن رمز الصيدليات في الوقت الحالي، تم اشتقاقه من بلاد الإغريق، نظراً باعتبارهم الثعبان رمز للصحة والحياة.

الصيدلة لدى الرومانيين

  • كانت روما منبع دراسة علم الصيدلة، فقد اشتهر أطباء رومانيون بطرق العلاج المعتمدة على العقاقير، من ضمنهم الطبيب أندروماك.
  • الطبيب ديسقوريدس قام بعمل كتاب عن النباتات الطبية، وأطلق عليه اسم الحشائش، وقد ورد بداخله خمسمائة عقار عشبي.
  • الطبيب جالينوس وقد ألف أكثر من ثمانية وتسعون كتاب عن علم الصيدلة.
  • كان حاكم دولة روما مشهور بتطبيق ورق الكرنب أعلى القروح للتعافي منها.

الصيدلة لدى العرب

  • كان يستخدم العرب أزهار الأعشاب، وبذورها، وأيضاً جذورها، في علاج الأمراض المختلفة.
  • فقد استخدم البصل الكمون لعلاج الأوبئة التي تصيب منطقة الصدر، بينما استعمل الثوم لعلاج أوبئة المعدة والديدان.
  • قام الإسلام بجعل علم الصيدلة حر من الشعوذة والكهانة، وقد ذكر أسماء كثيرة للأعشاب الطبية داخل أحاديث النبي لعلاج الأمراض.
  • في العهد الأموي، تم إنشاء المستشفيات، وسياسية صناعة العلاجات الدوائية.
  • في العهد العباسي، باتت الصيدلة فرع قائم من العلم، ومكمل لمجال علم الطب.

العصور الوسطى

  • في مدينة بغداد تم إنشاء الصيدلية الأولى عالمياً، وذلك في العام الميلادي 753، كان ذلك خلال مدة الخلافة العباسية، داخل العصر الذهبي للدين الإسلامي.
  • في مطلع القرن الميلادي الـ 9، تم تأسيس قوانين من قبل الدولة لإدارة الصيدليات وتنظيم عملها.
  • أدى التطور داخل مجال علم الأعشاب، وعلم الكيمياء خلال العصور الوسطى، الى إنشاء علم خاص بمجال الأدوية.
  • أثناء القرن الـ 12 في دولة أوروبا، ظهرت متاجر تتشابه مع الصيدليات، وقد تم إصدار قرار في سنة 1240 من قبل الإمبراطور الثاني، بضرورة جعل كلاً من وظيفة الصيدلة ومهنة الطب منفصلين عن بعضهما.

شاهد أيضًا: معلومات عن اول امراة ثقبت أذنيها ولماذا

العلم الحديث من الصيدلة

شهد علم الصيدلة العديد من التطورات الصناعية، وباتت الدراسات في المعاهد التعليمية والمنظمات الصناعية العلاجية، لتوليف العناصر الكيميائية، وإعداد الأدوية، فباتت الدراسات الحديثة من الصيدلة، بفروع أساسية تكون:

1_ فرع الصيدلانيات

ويكون عبارة عن تبديل المواد الكيميائية بعلاج آمن وذو تأثير فعال على المرضى، مع معرفة الجرعة الموصي بها، والطريقة المستخدمة في صنعه لأنماط صيدلانية، كالحبوب، الكريمات، وغيرها.

2_ فرع الكيمياء الطبية

ويكون عبارة عن ربط علم الصيدلة بعلم الكيمياء، وصنع علاجات حديثة.

3_ مزاولة الصيدلة

نظام يعمل على تطوير الصيدلانيين، ليتمكنوا من مزاولة وظيفتهم، والتعامل داخل الصيدليات مع المصابين.

4_ الأقرباذين

يعبر عن العلاج والمادة الكيميائية المصنوع منها، وتأثيره على جسم الإنسان.

5_ فرع العقاقير العلاجية

يقوم بتدريس العقاقير المصنوعة من الأعشاب، والحيوانات، بجانب طرق المستخدمة في صنعها.

عهد المضاد الحيوي

  • يذكر أن المضاد الحيوي لا يكون من العلاجات الحديثة كما يشاع، وذلك لأن من صنعها هو العالم باستير فرنسي الجنسية وذلك خلال سنة 1877.
  • وقد بدأ عهد المضاد الحيوي في الازدهار داخل مهاجمة الأوبئة المعدية، عند اكتشاف مادة البنسلين في سنة 1929، من قبل العالم فليمنج إنجليزي الجنسية.

شاهد أيضًا: من هو اول رائد فضاء في العالم وماهي جنسيته

وبذلك نكون أوضحنا أول من قام بتأسيس الصيدليات داخل بلاد العالم عبر موضوع معلومات عن اول من أنشأ الصيدليات في العالم، بجانب التعريف بعلم الصيدلة، الذي يعتبر واحد من أهم مجالات العلوم في الوقت الحالي.

أترك تعليق