ما هي أشهر دولة في زراعة البن؟

ما هي أشهر دولة في زراعة البن

ما هي أشهر دولة في زراعة البن؟، يحتل البن المرتبة الثانية من الصادرات العالمية بعد النفط، وهذا بسبب شعبيته الواسعة بين سكان دول العالم من مختلف الثقافات، وبسبب تنوع طرق تحضيره أصبح أكثر المشروبات التي يتم استهلاكها بشكل يوميًا.

شجرة البن

  • تُعد أشهر النباتات حول العالم، وهي شجرة دائمة الخضرة، وعندما تصل لمرحلة النضج التام تكون ثمارها حمراء اللون، لها جزع يصل طوله إلى عشرة أمتار تحت الأرض.
  • يلزم لزراعة تلك الشجرة ظروف مناخية معينة، بحيث يكون المناخ حار ورطب في فترة النمو، وفي فترة الحصاد يكون حارًا وجافًا، لذلك فهي تُزرع بكثافة في المدن الاستوائية بشكل عام.
  • كما أنها تحتاج سنة على الأقل لكي تبدأ في عملية النمو، وما يقارب من خمس سنوات لإنتاج الثمار، وتتميز بطول عمرها حيث من الممكن أن تبلغ شجرة البن ما يقارب من مائة عام.
  • وتتميز ثمارها بلونها الأحمر وأحيانًا الأحمر الداكن، وتُعرف ببذور الكرز وذلك بسبب التشابه بينها وبين فاكهة الكرز، ويتم استخراج بذور القهوة من تلك الثمار من خلال عدة طرق.
  • تُعتبر القهوة أحد أشهر المشروبات عالميًا، حيث يتم استهلاكها من قِبل معظم سكان العالم، كما أن لها أنواع مختلفة، وطرق تحضير متنوعة الأمر الذي ساعد في جعلها مناسبة لجميع الأذواق.

شاهد أيضًا: الفرق بين القهوة والنسكافيه واضرارها

تاريخ شجرة البن

  • تَذكُر بعض الروايات أن موطن شجرة البن الأصلي هي إثيوبيا، حيث ذكرت الرواية التي تعود أحداثها إلى القرن العاشر وتحديدًا في ولاية هرر أنه تم اكتشافها لأول مرة من قِبل راعي للغنم.
  • حيث لاحظ الراعي أن مستوى نشاط الغنم يزداد عند أكلها بعض الثمار الحمراء المتساقطة من بعض الشجر، وتُتابع الرواية أن ذلك الراعي قام هو الآخر بتناول تلك الثمار وأحس بنشاط وحيوية وسعادة.
  • وبذلك كانت بذور شجرة البن تؤكل في بداية الأمر، وفي القرن الخامس عشر وتحديدًا في اليمن تم شُربها في الأديرة الصوفية، وانتقلت بعد ذلك إلى الشرق الأوسط، وانتشرت من بعد ذلك لتصل إلى أوربا وأمريكا وآسيا.

شروط زراعة البن

  • كما ذكرنا سابقًا يتم زراعة البن في الدول الاستوائية نظرًا لاحتياجه لبعض الظروف المناخية المعينة لينمو، كما أنه يتم زراعته في أراضي منبسطة، بالإضافة إلى أنه ذو حساسية للارتفاع والانخفاض الشديد في الحرارة.
  • يتم زراعته في الترب العميقة وذلك لاحتياج الجذور لعمق مناسب لكي تستطيع النمو والتمدد، كما أنها يجب أن تكون خصبة وتحتوي على وفرة من المواد العضوية.
  • كما يجب أن تُزود التربة ببعض من الأسمدة البوتاسية والنتراتية، وذلك لتجنب الآثار الجانبية التي يمكن أن تتعرض لها التربة نتيجة زراعة البن من إجهاد إلى غير ذلك.
  • كما أن هناك بعض الشروط البشرية، وهي الخبرة الكافية وتحديدًا في الفترة الأولى لنمو النبات لأنها فترة دقيقة تحتاج فيها النبتة إلى رعاية خاصة، والشرط الآخر يتمثل في المجهود البدني اللازم لرعاية الثمار بعد النمو.

ما هي أشهر دولة في زراعة البن؟

  • تُعد دولة البرازيل أحد أكثر الدول المعروفة بزراعة البن، كما أن تلك الزراعة تُشكل نسبة كبيرة جدًا من الدخل القومي للبلاد، بالإضافة إلى أنها تسيطر على نسبة كبيرة من الإنتاج العالمي للبن.
  • بالرغم من أنها أكثر الدول زراعة وإنتاجًا للبن إلا أنها ليست دولة المنشأ لذلك النبات، فقد قيل إن تلك الزراعة وصلت إليها في القرن الثامن عشر على يد بعض المستوطنين الفرنسيين.
  • تمتد مزارع البن في البرازيل لتشمل مساحة 27000 كيلو متر مربع من أصل مساحة البلد ككل، وذلك نتيجة تمتع بعض الولايات البرازيلية بالمناخ المطلوب في زراعة البن مثل ساو باولو وميناس جيرايس.
  • تُسيطر البرازيل على الإنتاج العالمي للبن منذ ما يقارب 150 عام دون منازع بنسبة قد تصل إلى ثلث الإنتاج العالمي، كما أنه يتميز بجودته وشهرته العالية بين محبين القهوة حول العالم.

أكثر الدول إنتاجًا للبن

  • على الرغم من الهيمنة البرازيلية على زراعة وإنتاج البن حول العالم، إلا أن هناك بعض الدول التي تعمل على زراعة وإنتاج وتصدير البن بشكل عالمي.
  • حيث تأتي فيتنام في المرتبة الثانية لإنتاج اللبن حول العالم، كما أن صادراتها من البن تحتل المرتبة الثانية من صادراتها الزراعية سنويًا، لذلك فإنها تؤثر بشكل كبير على الاقتصاد القومي الخاص بها.
  • وفي المرتبة الثالثة تأتي كولومبيا، منشأ القهوة العربية وصاحبة أفضل حبوب للقهوة، كما أنها المصدر الأساسي التي تستورد منه دول كثيرة مثل اليابان وأمريكا وفرنسا وإيطاليا.
  • تأتي بعد ذلك دولة إندونيسيا وتليها إثيوبيا صاحبة الصدارة الإفريقية في إنتاج البن، كما أنها مازالت تعتمد على الطرق اليدوية القديمة التي تعود إلى القرن العاشر.

أكثر الدول استهلاكًا للبن

  • تأتي الولايات المتحدة الأمريكية على رأس قائمة الدول التي تُعد أكثر الدول استهلاكًا البن أو القهوة حول العالم، وتأتي في المرتبة الثانية دولة البرازيل وتليها في القائمة اليابان.
  • وأما على الصعيد العربي، جاءت الجزائر في المرتبة الأولى، تليها المملكة العربية السعودية، ثم لبنان، ثم مصر، وتأتي المغرب بعد ذلك.

أنواع البن

ينقسم البن حول العالم إلى قسمين، هما:

النوع الأول

  • الأول يطلق عليه أرابيكا ويُزرع في إثيوبيا والبرازيل، ويُشكل حوالي 70% من الإنتاج العالمي للبن، وتتميز الحبة بشكلها البيضاوي.
  • يتميز باحتوائه على كمية قليلة من الكافيين، كما يُعرف بأنه حامض الطعم بدرجة كبيرة.

النوع الثاني

  • أما النوع الثاني فهو روبوستا، الذي يتميز بشكله الدائري، ويحتوي على ضعف كمية الكافيين المتواجدة في الأرابيكا، بالإضافة إلى أنه يُشكل نسبة 30% من الإنتاج العالمي.
  • يتميز بطعمه المر والحاد وقوامه السميك، ويُزرع في البرازيل والهند وفيتنام.

شاهد أيضًا: طريقة عمل القهوة برغوة كثيفة

أنواع القهوة وطريقة تحضيرها

  • يتم صناعة القهوة من حبوب البن سواء كانت الأرابيكا أو الروبوستا، كما أن لها الكثير من المحبين حول العالم من مختلف الجنسيات والأعراق والأديان، ويمتلك البعض منهم طقوسه الخاصة في شرب القهوة.
  • تتنوع طرق تحضير ذلك المشروب بشكل كبير، حيث أن البعض يفضلها ساخنة والبعض الآخر باردة، أو أن تكون سادة دون إضافات والبعض يُفضل إضافة اللبن أو الكريمة إلى غير ذلك.
  • على سبيل المثال هناك القهوة التركية، التي يتم غليها على النار ويمكن إضافة بعض السكر لها أو أن تُقدم دون إضافات، ويتم تقديمها في فناجين صغيرة الحجم.
  • وهناك الإسبريسو ويتم تحضيرها من خلال بعض الماكينات التي تستخدم آلية عصر القهوة من خلال الضغط العالي، وتتميز بلونها الداكن والتركيز العالي، ويتم تقديمها هي أيضًا في فناجين صغيرة.
  • وهناك العديد من الأنواع التي تنتج عن خلط الإسبريسو مع اللبن أو مع الكريمة أو الكراميل إلى جانب العديد من الإضافات الأخرى مثل الكابتشينو، والموكا، واللاتيه.
  • القهوة العربية وهي عبارة عن خليط من القهوة مع الهيل والزعفران والأعشاب الأخرى.

فوائد تناول القهوة

  • يتم تحميص حبوب البن المختلفة بطرق عديدة لصناعة مشروب القهوة الذي يتم استهلاكه بشكل كبير يوميًا، وثَبُتَ بعد ذلك عدة فوائد ناتجة عن تناول كميات معتدلة من ذلك المشروب.
  • تعمل القهوة على تقليل فرص الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني، كما أنها تحتوي على العديد من المركبات الطبيعة التي تعمل على دعم الجهاز المناعي للجسم.
  • كما أنها تحتوي على كمية كبيرة من مضادات الأكسدة التي تحمي الجلد بشكل عام، وتؤخر من ظهور علامات التقدم في السن للبشرة، كما أنها تقوي خلايا وأنسجة الجسم المختلفة.
  • بفضل احتوائها على مادة الكافيين، تعمل القهوة على تحسين الذاكرة ورفع قدرة التركيز لدى الأفراد.

أضرار الإفراط في تناول القهوة

  • يمكن أن يؤدي الإفراط في تناول القهوة إلى العديد من الآثار السلبية على الصحة مثل الإصابة بمرض هشاشة العظام، حيث أنها تعمل على خروج الكالسيوم مع البول خارج الجسم.
  • كما أنها يمكن أن تتسبب في حدوث جفاف للجسم، وذلك لأنها تسبب كثرة الحاجة إلى التبول، الأمر الذي من الممكن أن يؤدي إلى ظهور علامات التقدم في السن على الرغم من وفرة مضادات الأكسدة بها.
  • ويتسبب الإفراط أيضًا بظهور أعراض التوتر والإجهاد والعصبية بالإضافة إلى ارتفاع سرعة دقات القلب، كما أنها من الممكن أن تعمل على زيادة حموضة المعدة وتهيج القولون العصبي.

عدد أكواب القهوة المسموح بها في يوميًا

  • ينصح الأطباء والمتخصصين بأن لا تزيد كمية القهوة عن ثلاث أكواب متوسطة يوميًا، وذلك لتجنب الأثار السلبية التي قد تلحق بالشخص نتيجة الإفراط بتناولها.
  • كما أثبتت كثير من الدراسات أن تناول السيدات القهوة أثناء الحمل بشكل مفرط أو ما يزيد عن كوبين في اليوم الواحد، قد يتسبب في تعرض الطفل للوفاة عند الولادة أوفي حدوث الإجهاض.

شاهد أيضًا: أفضل أنواع البن التركي في مصر وأسعاره

في نهاي رحلتنا مع ما هي أشهر دولة في زراعة البن؟، دائمًا ما يكون الاعتدال في تناول القهوة هو الحل الأمثل للتمتع بما تمنحه من نشاط وحيوية وتركيز، مع تجنب الآثار السلبية التي من الممكن أن تسببها على الصحة بشكل عام.

أترك تعليق