موضوع تعبير عن العلم النافع وتقدم المجتمع بالعناصر

نقدم لكم موضوع تعبير عن العلم النافع وتقدم المجتمع بالعناصر، يعلم العلم بأنه كل أنواع العلوم والمعارف والتطبيقات، وهو مجموعة من المسائل والأصول التي تدور بشأن ظاهرة محددة أو موضوع محدد يتم ممر فعلتها عن طريق مناهج ونظريات وقوانين، فالعلم والتعلم هو أساس المعرفة، وغير ممكن الوصول إلى المعرفة إلا بواسطة التعلم وازدياد العلم، حيث أن موضوع تعبير عن العلم النافع وتقدم المجتمع بالعناصر بالعناصر والخاتمة للصف الرابع و الخامس والسادس الإبتدائي، موضوع تعبير عن العلم النافع وتقدم المجتمع بالعناصر بالعناصر والأفكار للصف الأول و الثاني و الثالث الإعدادي و الثانوي ولجميع الصفوف التعليمية.

عناصر موضوع تعبير عن العلم النافع وتقدم المجتمع :-

  1. مقدمة الموضوع (أهمية العلم النافع).
  2. العلم النافع أساس التقدم والرقي.
  3. العلم وتقدم المجتمع.
  4. العلاقة بين العلم والمال والصراعات.
  5. خاتمه عن موضوع العلم النافع وتقدم المجتمع.

أهمية العلم النافع :-

العلم هو الذي ينير الظلمة ويكشف الحقيقة، هو سلاح الشخص في المجتمع، ويحصن به ذاته من الخصوم والجهل، وهو أساس رفاهية وسعادة الشخص في المجتمع والبشر جميعا، حيث أفاد أرسطو: (إن أقصى درجات الإنسانية هي السعادة التي تنشأ عن الحياة العقلية؛ لأن الذهن هو الذي يميز الإنسان عن غيره من الكائنات، وسعادة كل كائن إنما تقوم على ما تمتاز به طبيعته، فرأس الفضائل هو الحكمة).

يفوز المتعلم بالإجلال والتقييم وعلو في القدر والمكانة: ويكون هذا بواسطة العلم والمعرفة فيرفع الإنسان مكانته بين الناس، وكلما أراد الفرد أن يصعد قدره بين الناس عليه بزيادة المعرفة والخوض في بحور العلم، فعلى طريق المثال الإنسان الذي يعمل على يحصل على شهادات علمية عالية كالدراسات العليا تقوم برفع من ثمنه في الشغل وبين الناس.

فهذا التبجيل لا من الممكن أن يحصل عليه إلا المتعلمين في المجتمع؛ حيث أفاد العالم أينشتاين: (لا تحاول لتصبح ناجحا لا غير، وإنما لتصبح ذا مقدار).

اقرأ أيضًا :-  موضوع تعبير عن نهر النيل بالعناصر والاستشهادات

الوصول إلى الحق: لن يبلغ أي واحد من إلى علم حقيقة الحياة والعيش السليم إلا من خلال العلم؛ لأن الجهل وعدم علم ما يحدث من أمور الحياة هي بحد نفسها تعاسة، والحقيقة ومعرفتها سكون، فكم ازداد العلم عندما قراءة المفردات، وكم غير العلم الحياة وقلبها رأسا على بعد، لهذا أول خطوات الوصول إلى الحقيقة هي الرغبة بالمعرفة بواسطة التعلم لا غير.

ومن اهم النقاط في موضوع تعبير عن العلم النافع وتقدم المجتمع بالعناصر ،تصنيع الحياة والأهداف: في تلك الحياة ليس التعيس من ليس لديه المال أو الموضوعات العينية، وإنما التعيس من ليس لديه أهدافا نبيلة يحارب من أجلها في حياته لتصبح حياته ذا معنى وسعر، فالعلم وتزايد المعرفة تصنع المقاصد والأحمال الهائلة والأشخاص العظماء، فقمة السعادة هي تقصي المقاصد والغايات التي يأمل إليها الشخص.

شاهد ايضًا : موضوع تعبير عن التكنولوجيا باللغة العربية

العلم النافع أساس التقدم والرقي :-

من المعلوم أن العلم هو عمود تشييد الحضارات وتقدمها في جميع الأزمنة، والدول التي تحاول إلى مبالغة العلم بين مجتمعاتها تقضي على الرجعية والتخلف والفقر والجهل، فالعلم لازم في المجتمعات كالماء والهواء، لهذا من أفضل الامتيازات الكبيرة للعلم على المجتمع هي:

  • تقوية المجتمع: عندما يكون المجتمع مثقفا ويقرأ ستحل جميع المشكلات، ولكانت حياتنا أفضل بكثير، فالعلم هو سبيل تسلح المجتمع بالشدة عن طريق إحكام القبضة على جميع ساحات الحياة مثل الإستثمار، والتجارة، والزراعة، والتقنية، والعسكرية، وغيرها، فتصبح البلد مكتفية بذاتها بأفراد المجتمع الذين يعيشون فيها، وهكذا من إلهام أن يكون للعلم دور في توجيه جميع ساحات الحياة ليصبح المجتمع مبنيًا على نظم ثابتة ومدروسة، فالمجتمع الذي لا يبنى على العلم هو مجتمع آيل للسقوط.
  • القضاء على الفقر والبطالة: عندما يتكاثر عدد المتعلمين وينتشر العلم بين أشخاص المجتمع تصبح البلاد غنية بالموارد البشرية، فيمكن أن يستخدموا في مختلف ميادين الحياة، وبذلك ينتهي الفقر والبطالة على يد أصحاب العلم، وذلك الشأن يتكبد منه العديد من المجتمعات لوجود الجهل وغياب أهل الحق والعلم، فيصبح الشديد يأكل الهزيل ويضيع حق الشريف فيها.
  • تحويل الثقافات والطقوس: إن الدول التي ما زالت رجعية هي التي بقيت على عاداتها القديمة المتخلفة، فمن أثناء العلم وانتشاره بين المجتمعات يمكن القضاء على تلك الطقوس السيئة وإستبدالها بطقوس أخرى حديثة أفضل تصب في المصلحة العامة، وتحسن من أخلاق المجتمع.
  • التحكم بعناصر الطبيعة وإستغلالها لصالح الإنسان: هناك العديد من الأموال التي تبقى في البلاد التي لا تستغل بالشكل السليم، ولكن تلك المكونات الطبيعية لو وضعت على يد أهل العلم والمعرفة يمكن استغلالها بالشكل السليم لتصب في المصلحة العامة.
  • القضاء على المشاكل المعاصرة: أكثرية المشكلات المعاصرة هي الداء، وسوء تقديم الخدمات، والفقر، وسببها عدم اعتماد الجمهورية على العلم لمعالجة تلك المشكلات، فعندما يتم تسليم تلك المشكلات إلى أصحابها من أهل المعرفة والعلم ستختفي جميعها من المجتمع.
اقرأ أيضًا :-  انشاء عن الاخلاق واهميتها بالمقدمة والخاتمة

شاهد ايضًا : موضوع تعبير عن الام المثالية بالعناصر والافكار

العلم وتقدم المجتمع :-

إن إحتياج الإنسان إلى العلم والمعرفة لتسهيل حياته، فانطلق ذلك الإنسان في الأرض باحثًا متأملاً، يدون كل ما يشاهده، ويعتبر تجاربه الواحدة تلو الأخرى ليصل إلى حاجته التي حاول ودأب وأجتهد لإيجادها، كالإختراعات والإكتشافات التي تطورت مع تطور الوقت ومرور الدهر، وتوسعت استنادا للاتساع الفكري والبشري والإضافة التي تمت عليها.

وبفضل تلك العلوم تحولت كوكب الأرض الهائلة الشاسعة المترامية الأطراف إلى قرية ضئيلة يمكنها الوصول إلى حدودها بلحظات، وهذا كله بفضل العلوم ووسائل الإتصالات المتطورة، وتعدى الشأن إلى الوصول للفضاء، ليحلق الإنسان ويخطو على سطح القمر، ويبلغ في أبحاثه ودراساته إلى ما خلف الشمس.

وربما في المستقبل سيصل إلى أبعد، العلم يهذب النفس ويصقلها للأفضل دومًا، وهكذا هو يحرر الإنسان من طوق التبعية لأفراد، ليرسم هدفًا لنفسه، ويصمم أن سهل في حياته مطبقًا لذلك المقصد، وذلك هو الإختلاف بين الإنسان المتعلم والإنسان العادي، الذي لا يعرف من العلم إلا فك الحروف والمفردات، ليبقى الأخير تابعًا لأفراد يسيرون حياته إستنادًا لمصالحهم.

العلاقة بين العلم والمال والصراعات :-

العلم إضافة إلى أنه كان الداعي في نشوء الحضارات وهكذا أدى إلى الرقي بالشعوب، سوى أنه كان سببًا كذلك في الدمار والخراب، فهو سلاح ذو حدين، فقد كان العلم سببًا في اختراع البارود والسلاح المستعمل في الحروب، بحيث نتج عن ذلك الإختراع أن حصد ملايين من الأرواح البشرية على سطح كوكب الأرض، وانهيار الكثير من الدول والحضارات.

اقرأ أيضًا :-  موضوع تعبير عن الإسلام وأثره في نهضة المجتمع ورخائه بالعناصر

والخوف لاحقًا من إنهيار البشرية جمعاء لا قدر الله العلم وجد لتسهيل حياة الإنس لا لحرقها، تلك هي برقية العلم السامية التي يلزم أن تسري في مختلف أرجاء الأرض، ليعم السلام والعمار، وأيضًا الإزدهار في أرضنا الجميلة على امتداد رقعتها، وختامًا، لا أجد أدق الأمر الذي أفاد الشاعر محمود درويش: (اكتب تكن واقرأ تجد! وإذا أردت القول فافعل، يتحد مقابلاك في المعنى).

يعد العلم سلاحًا حقيقيًا يحارب به الإنسان الظلمة وينير به سبيله، وينقله من الجهل إلى الريادة، كما يعد أساس تقدم المجتمعات وازدهارها ونهوضها، والعصب الحقيقي لتطور وتقدم ونهضة الشعوب، ويقصد بالعلم بأنه منظومة متناسقة ورائعة ومتكاملة من المعرفة التي تعتمد في تحصيلها جيدا على المنهج العلمي، فلا يمكن للإنسان أن يحصل على المعرفة من دون معرفة وهكذا نكون انتهينا من موضوع تعبير عن العلم النافع وتقدم المجتمع بالعناصر.

شاهد ايضًا : موضوع تعبير عن الإسلام وأثره في نهضة المجتمع ورخائه بالعناصر

خاتمه عن العلم النافع وتقدم المجتمع :-

العلم نور والجهل ظلام يحرق الشعوب والشعوب، ومن سلك طريقًا يلتمس فيه علمًا، سلك طريقًا من أساليب الجنة، ومن لقي حتفه خلال طلبه للعلم، توفي شهيدًا، كل تلك المقولات وأكثر قد أتت للحض على العلم الذي يعد هو أساس قيام الحضارات والتقدم الذي يقوم برفع من شأن الشخص وايضًا الأمة بنفس الدرجة لأعلى المراتب.

أترك تعليق