مرض الصرع وعلاجه

مرض الصرع وعلاجه

مرض الصرع وعلاجه من الطبيعي أن جسم الإنسان هو عرضة للإصابة بالكثير من الأمراض، خاصة في ظل ما يحتويه الهواء أو المأكولات في هذه الأيام من ملوثات وأشياء يمكنها أن تتسبب في نقل الكثير من الأمراض والفيروسات إلى جسم الإنسان، ولكن في الكثير من الأوقات يوجد بعض أنواع الأمراض التي يمكن أن تصيب الإنسان، والتي يكون السبب فيها أما عارض أي خارج عن إرادة الإنسان، أو أن يكون السبب فيها هو تصرف خاطئ صادر من الإنسان نفسه.

وهذا التصرف تسبب في حدوث الخلل بداخل الجسم وهو الذي تسبب في الإصابة بهذا المرض، ومن أهم تلك الأمراض هو مرض الصرع.

ما هو التعريف العلمي لمرض الصرع؟

  • الصرع عرفه العلماء بأنه نوع من الخلل الذي يمكنه أن يصيب خلايا الدماغ، والتي تؤثر على المراكز العصبية والعضوية المتصلة بالجسم، ويكون هذا الخلل من الأسباب التي يمكن أن تتسبب في الإغماء للمصابين بهذا المرض.
  • كما يمكن أن يصحب المرض بعض من التشنجات في الجسم أو الأطراف، ولكن الجدير بالذكر أن الأطباء أكدوا أن كل الأعراض التي تظهر على مريض الصرع في حالة حدثت له حالة الصرع، فإن تلك الأعراض تدوم على المصاب لمدة لا تتجاوز عدة دقائق معدودة.
  • وبعد ذلك تختفي تلك الأعراض ويعود المريض إلى الحالة التي كان عليها، ألا أن المريض في كثير من الأحيان لا يتذكر الحالة التي حدثت له، وإنما يظل عقلة موقوفًا عند اللحظة التي وجدت قبل حدوث حالة الصرع.

شاهد أيضًا: أسباب مرض الصرع عند الشباب وعلاجه

ما هي الأسباب التي يمكن أن تتسبب في إصابة الإنسان بحالة الصرع؟

هنالك الكثير من الأسباب والعوامل التي يمكنها أن تؤثر على الإنسان، وعلى المراكز العصبية في دماغه وتتسبب في حدوث حالة الصرع له، ولعل من أهم تلك الأسباب هي:

الصدمة المباشرة

  • من الأسباب الأكثر شيوعًا بين المصابين الذين يعانون من الصرع، أنهم قد سبق لهم وان تعرضوا إلى نوع من الاصطدام المباشر الذي يصيب منطقة الرأس، وهذا الاصطدام هو المسئول عن الخلل الذي يمكن أن يصيب النظام العصبي باعتبار المخ أو الرأس هو المتحكم في كل خلايا الجسم عمومًا.

التشوهات

  • في بعض الأحيان يمكن أن يولد الإنسان مصابًا بعيب خلقي في منطقة الرأس أو الدماغ، وهذا العيب الخلقي أو التشوه يمكن أن يتسبب في حدوث قصور في الجهاز العصبي المسئول عن اتزان الجسم، متسببًا في العديد من نوبات الصرع للإنسان الذي يعاني من هذا النوع من التشوهات.

السحايا

  • هذا النوع من الأمراض الذي يتسبب في التهاب في السحايا يمكن أن يكون هو السبب الرئيسي الذي يتسبب في حدوث حالات الصرع للإنسان.

الأملاح

  • بالطبع فإن جسم الإنسان والخلايا العصبية تحتاج إلى نوع من الأملاح في الجسم وبعض المواد الغذائية حتى تتمكن تلك الأجهزة من العمل بشكل منتظم، ومن أهم تلك الأملاح هو السكر أو الكالسيوم وبعض الأملاح الأخرى.
  • والتي يمكن أن لم تتوافر تلك الأملاح في جسم الإنسان أو أن نقصت عن المعدل الطبيعي الذي يمكن أن يتحمله الإنسان فإن هذا الإنسان يمكن أن يصاب ببعض نوبات الصرع.

التسمم

  • يمكن أن يؤدى التسمم في الماء أو الهواء أو المأكولات إلى تعرض جسم الإنسان إلى الإصابة بالخلل، الذي يمكن أن ينتج عنه الإصابة ببعض نوبات الصرع.

الأكسجين

  • من أكثر الأسباب التي ينتج عنها أن المولود يولد وهو مصاب بنوبات من الصرع، انه في حالة الولادة لا يصل الأكسجين بالشكل الكامل إلى المولود، وهذا ما يؤثر على جهازه العصبي ويجعله مصابًا بالصرع منذ الولادة.

شاهد أيضًا: علاج مرض الصرع بالاعشاب الطبيعية نهائيا مجرب

العنف

  • من أكثر الأسباب التي يمكنها أن تتسبب في حدوث الصرع ونوباته الحادة لدى الأطفال، هي القيام بهزهم بشدة أو استعمال العنف في اللعب مع الطفل وهزة، ففي تلك الحالة يتسبب هذا الهز الشديد بإصابة المخ بالخلل الذي ينتج عنه إصابة الطفل ببعض نوبات الصرع الحادة.

الجلطات

  • من أكثر الأسباب التي يمكنها أن تتسبب في حدوث نوبات الصرع هي عدم وصول الدم إلى المنطقة الموجودة بالدماغ ويكون في العادة سبب توقف ضخ الدم إلى منطقة الدماغ الجلطات أو بعض أنواع السكتات الدماغية الخطيرة، وهذا يؤدى إلى إصابة الإنسان بنوبات من الصرع.

ما هي الأنواع التي ينقسم إليها مرض الصرع؟

هنالك نوعان من مرض الصرع يمكننا عرضهم كالتالي:

النوع الأول: الجزئي

  • في هذا النوع من أنواع مرض الصرع لا يكون كل الدماغ مصاب بمرض الصرع، بل تكون الإصابة متمركزة على منطقة معينة في الدماغ، والتي نتج عنها إصابة تلك المنطقة بنوع من الخلل الذي يمكن أن يتسبب في حدوث نوبات الصرع للإنسان.

النوع الثاني: الكلى

أو الصرع العام والذي بدورة له قسمان:

الكبير

  • في تلك الحالة من حالات مرض الصرع يكون الإنسان المصاب بهذا المرض، غير قادر على تمالك أعصابه أو السيطرة عليها، حيث انه في حالة حدوث نوبة الصرع فإنه يفقد السيطرة على نفسه ويغيب عن الوعي لمدة دقائق معدودة.
  • والجدير بالذكر أن هذا النوع من أنواع الصرع يمكن أن يعتبر من أخطر أنواع الصرع، حيث انه يمكن أن تحدث نوبة الصرع أثناء تواجد الشخص المصاب في مكان مرتفع أو فوق مبني معين، ويفقد وعيه ويسقط من فوق المكان الذي هو متواجد فيه.

الخفيف

  • في هذا النوع من أنواع الصرع يحدث للإنسان الإصابة بنوبات الصرع، ولكن يظهر أعراضها على هيئة تغير لون الجلد وفقدان لوعي المصاب ولكن بصورة خفيفة جزئية، لا تجعله غير قادر على أن يتمالك نفسه، ولكن المصاب في تلك الحالة يظل قادرًا على أن يتحكم في أعصابه وعضلاته.

ما هو العلاج الذي يمكن أن يستخدم في معالجة مرض الصرع؟

يقوم الأطباء باستخدام عدة طرق تساعدهم على علاج المصاب بمرض الصرع وهي:

الأدوية

  • في تلك الحالة يقوم الطبيب بإعطاء المريض المصاب بنوبات الصرع نوع من الأدوية المضادة للتشنج، حيث أن الصرع مرض يتسبب في تشنج العضلات، ولهذا يصف الطبيب مضادات التشنج التي يمكنها أن تقلل من حدة وشدة نوبة الصرع حتى يتم تخفيفها والتخلص منها فيما بعد.
  • والجدير بالذكر أن تلك الأدوية أو العقاقير التي يقوم الطبيب بوصفها لا يوجد لها أثار جانبية تعد خطرة على المصاب، بل أن المصابين بمرض الصرع يمكنهم أن يقومون باستخدام هذا النوع من العقاقير على مدار سنوات عديدة.

الجراحة

  • ليس الخيار الأمثل الذي يقوم الطبيب بتقريره لمن يعانون من نوبات الصرع، ولكن يقوم الطبيب باتخاذ قرار القيام بالجراحة لمرضى الصرع أن كانت حالتهم لا تستجيب للعقاقير الطبية، أو كانوا يعانون من النوبات العنيفة للصرع والتي لا تنفع معها أي نوع من أنواع الأدوية للعلاج.

الأغذية

  • يقوم الطبيب المعالج لمرضى الصرع بفرض نوع من أنواع الأغذية الشديدة على المرضى، وتكون في الغالب تلك الأنظمة الغذائية تحتوي على قدر لا يستهان به من الدهون ولا تحتوي على الكثير من المواد المليئة بالسكر.
  • وهذا النظام يجب أن يتم تحت ملاحظة طبية، حيث أن هذا النظام الغذائي اعتبره الآباء انه غير امن ولا صحي لما يحتويه من كميات كبيرة من الدهون، ولكنها تعطى نتائج جيدة لمن يعانون من الإصابة بنوبات الصرع الحادة.

شاهد أيضًا: ما هي العوامل المؤثرة في الصحة النفسية للفرد

العالم من حولنا مليء بأنواع كثيرة من الأمراض، ولهذا يجب على الإنسان أن يراعي صحته وان يهتم بها، ولا يحاول تعريضها بأي حال من الأحوال إلى الإصابة بتلك الأمراض، فالصحة أمانة يجب علينا حمايتها والمحافظة عليها، عن طريق الوقاية الدورية والنظافة العامة وأخذ الاحتياط لكل ما نقوم به أو ما نستعمله من أشياء.

أترك تعليق