هل تحتوي المحيطات على الفيروسات و الميكروبات

هل تحتوي المحيطات على الفيروسات والميكروبات، قام العديد من الباحثون بالبحث عن تواجد الفيروسات البحرية، حيث وجدوا أن بعضها يكون على عمق 4000 مترًا بالمناطق المختلفة التي تتوزع ما بين القطب الجنوبي والقطب الشمالي، وبالرغم من أن معظم تلك الفيروسات لا تكون ضارة للبشر، ولكنها تؤثر على الحياة البحرية، فعلى سبيل المثال يمكنها أن تصيب القشريات والحيتان.

فيروسات المحيطات

  • الفيروسات عبارة عن أشياء ذات الحجم الصغير ولا يمكن رؤيتها، ولكنها توجد بأعداد كبيرة جدًا.
  • تكون الفيروسات هامة حقًا، حيث أن أحد المتخصصين بعلم الأحياء المجهرية وهو “ماثيو سوليفان” من الجامعة بولاية أوهايو قال: أننا طورنا الخريطة الخاصة بالتوزيع الأساسية لأي إنسان يرغب لدراسة كيف تتلاعب هذه الفيروسات لنظام البيئة، وهناك الكثير من الأشياء التي ادهشتنا حول كافة النتائج التي توصلنا لها.
  • وبالرغم من أن عدد الفيروسات التي تم اكتشافها كبير جدًا، والتعقيدات الشاسعة لأماكن المحيطات بجميع أنحاء العالم، حيث أن فريق من الباحثون تمكنوا من تقسيم الفيروسات لخمس أماكن متميزة وبيئية (كافة الأعماق بالقطب الشمالي والقارة القطبية الجنوبية، القطب الجنوبي، ثلاثة أعماق مميزة من مناطق معتدلة ومناطق استوائية).

شاهد أيضًا: اول من عبر المحيط الهادي؟

هل تحتوي المحيطات على الفيروسات والميكروبات

  • تحتوي المحيطات على آلاف الفيروسات التي تكون قادرة للتكيف مع بيئات متنوعة، حيث يصل عددها حوالي 200 ألف من المجموعات الفيروسية.
  • يوجد دراسة حديثة أشارت إلى أن العلماء بدأوا مؤخرًا لفهم الطبيعة وكذلك الدور الذي تلعبه تلك الكائنات المجهرية بالحياة في المحيطات والبحار.
  • باحثون في جامعة ولاية أوهايو بأمريكا قاموا بوضع الخريطة العالمية للفيروسات بحرية تعتمد على عينات من مياه البحار، حيث أنهم تمكنوا من الحصول عليها من 80 موقعًا متنوع حول كافة أنحاء العالم.
  • قامت الإحصاءات بالكشف عن تواجد كميات كبيرة جدًا من الفيروسات تجاوزت التقديرات السابقة حوالي 12 مرة.

تقسيم فيروسات المحيطات

فيروسات المحيطات تنقسم إلى العديد من مجموعات، يكون وفقًا إلى موقعها والعمق الذي تواجدت به، ونشير هنا إلى أن الأقسام الخاصة بفيروسات المحيطات هي كالآتي:

  • الفيروسات تنقسم لخمس أماكن بيئية متميزة ــ كافة الأعماق بالقطب الشمالي والقطب الشمالي القارة القطبية الجنوبية، وثلاثة من الأعماق المميزة بالمناطق الاستوائية والمناطق المعتدلة.
  • توجد فيروسات يمكنها المحافظة على أن تبقى الإنسانية بالمستقبل، حيث قالت آن غريغوري وهي باحثة بجامعة كو لوفين في بلجيكا: “عند تفحصنا للجينات الخاصة بالفيروسات بكل تجمع، تم تواجد الأدلة للتكيف الجيني للفيروسات في الأماكن المتنوعة بالمحيط.
  • يحتوي المحيط الشمالي المتجمد على العديد من أنواع الفيروسات، وكان الاعتقاد الذي ذكر سابقًا يشير بأن الخط الاستواء سوف يكون نقطة ساخنة خاصة بالتنوع الميكروبي.
  • الفيروسات تكون منتشرة بمختلف المحيطات في العالم، ولكننا لا نعلم العديد من المعلومات عن تأثيرها بالمحيطات.
  • الفيروسات البحرية وهي “العملاقة” من الممكن إصابتها للطحالب الخضراء.
  • يحتوي لتر من ماء البحار على المليارات من الفيروسات، كما أنه لا يزال بعضها مجهول هويته.
  • تؤثر فيروسات المحيطات على ميكروبات بحرية أخرى، بما بها من بكتيريا وفطريات، حيث أن الفيروسات تؤثر على كافة الكائنات الأخرى البحرية الصغيرة، كالعوائق التي تقوم بإنتاج أكثر من نصف الأكسجين الذي تتنفسه، وتقوم بامتصاص ثاني أكسيد الكربون من الجو.

قد يهمك: جزيرة بالمحيط الهادي تعرف باسم الجزر المعزولة

اكتشاف حوالي 200 ألف فيروساً جديداً بالمحيطات

  • تحتل مياه المحيطات بالكرة الأرضية تقريبًا 71% من مساحة السطح، كما تحتوي على 97% من المياه الأرضية، وحسب العلماء فإنهم لم يكتشفوا إلا 5% فقط من هذه المحيطات.
  • المحيطات المتواجدة بالعالم تشكل جزءًا من كافة الأشكال بالحياة، حيث تعد حوالي 230 ألف نوع للكائنات معلوم، ومع ذلك فإنها تخفي الكثير من الأسرار التي مازالت مجهولة في الأعماق، وهذا لأن بعض أعماقها لم تكتشف.
  • قام العلماء مؤخرًا بنشر دراسة حول دورية “سيل” يوم الخميس الموافق 25 إبريل في عام 2019، تم اكتشاف تقريبًا 200 فيروس جديد تحت المياه أثناء الرحلة الاستكشافية من القطب للقطب، وتنفيذها من أجل مسح الحياة البحرية في المحيطات.
  • قال الباحثون بأن معظم الفيروسات التي تم اكتشافها وعددها يكون 195,728 فيروسًا لم يتم رؤيتهم من قبل.

تقدير العلماء للفيروسات في المحيطات

  • قام العلماء بتقدير عشرات الملايين للفيروسات موجودة في المحيط، ويوجد العديد منها في خارج المياه، وأيضًا من أجسامنا.
  • تكون القدرة الخاصة بتحديد الكثير منها من الممكن أن تعرفنا الكثير عن الحياة، وليس فقط عن الحياة تحت المياه.
  • تم اكتشاف الفيروسات الجديدة المتواجدة بالعينات في أعماق يمكن أن تصل إلى حوالي 4000 مترًا، كما قاموا الباحثون بتحديد السلالات الجديدة من كائنات حية وفيروسات أخرى التي قامت باتخاذ المحيطات مسكنًا لهم.
  • وتكون الشمولية في البحث الحديث من الأمور الهامة، لأنها تقوم بمساعدة العلماء في حساب التوازن الخاص بالأكسجين وثاني أكسيد الكربون الموجود بالغلاف الجوي بالشكل الأكثر في الدقة.
  • الكائنات البحرية تقوم بالمساعدة في إعادة التدوير للأكسجين، والمحيطات تقوم بامتصاص وتخزين أيضًا العديد من ثاني أكسيد الكربون.
  • إن الكثير من الحياة تحت السطح المائي هذا معناه الكثير من ثاني أكسيد الكربون، الذي يمكن تحويله للكربون العضوي والكتل الحيوية، وتخزن بأعماق البحار يكون بدلًا من غاز ثاني أكسيد الكربون الذي يعمل على زيادة الحامضية الخاصة بالمحيطات، ويعمل على التسبب بقتل الحياة الموجودة في البحار بطول الطريق.
  • إنها تعد من المجموعات المعقدة والدقيقة من الآليات.
  • سوليفان يقول: “عندما توجد الخريطة الجديدة الخاصة بمكان تواجد تلك الفيروسات، من الممكن أن تساعدنا لفهم المضخة” للكربون المحيط لهذه، الموجود على نطاق كبير وواسع، الكيمياء الحيوية الجيولوجية التي تؤثر بالكوكب.

تابع معنا: معدن أقوى من الحديد ولا يصدأ؟

الاكتشاف الأخير للفيروسات

  • قبل هذا الاكتشاف الأخير، كان يوجد 15 ألفًا من فيروسات المحيطات، فإن تلك الدراسة تمثل القدر الكبير من معرفتنا لكوكب الأرض.
  • قال الباحثون بأن هذه النتائج يمكنها أن تعرفنا على الكثير لجميع الأشياء لتطور الحياة على الكوكب للعواقب المحتملة الخاصة بتغيير المناخ.
  • هذا البحث يعتمد على العينات التي تم جمعها ما بين عامي 2009 و2013 بطاقم على سفينة تسمى تارا، وتلك السفينة أمضت أكثر من عقد زمن بسطح المياه من أجل دراسة علم المحيطات، وكافة الأدلة التي من الممكن أن تتوافر لكي نعلم كيف يتطور هذا العالم.
  • واقعًا، قام الباحثون بمعرف أكبر الأماكن الخاصة بالتنوع الحيوي ولم يكن يعرفونه من قبل وهو المحيط الشمالي المتجمد، حيث أنه يعد النقطة الساخنة الغير متوقعة في الحياة، حيث أن كل هذا يقوم بإضافة فهمنا في كيفية نقل الفيروسات إلى كافة أنحاء الكوكب.
  • وفي الورقة البحثية الخاصة بالباحثين يقولوا: “أن الميكروبات تقود العديد من النظم الإيكولوجية التي يتم تعديلها من خلال الفيروسات المؤثرة على أعمارها، وكذلك التدفق للجينات، والنواتج الخاصة بالتمثيل الغذائي، قد تجاهلت النماذج البيئية التي تكون في السابق ميكروبات بالشكل الشائع، وقليلًا جدًا ما تشمل الفيروسات، ولكننا نعلم جيدًا الآن أنها من العناصر الحيوية التي يكون من الواجب تضمينها”.
  • يتضح أنه لا يزال صعبًا التقييم لآثار التنوع بالمجتمعات الفيروسية بالمستوى الخاص بالنظام الإيكولوجي، وهذا يكون بسبب المشكلات للتصنيف والقلة في الجينومات المرجعية.
  • وعلى هذا الأساس قام الباحثون بتأسيس البيانات العالمية من أحماض نووية للفيروسات التي تتكون من اثنا عشرة من أضعاف المجموعات الفيروسية التي تكون معروفة في الوقت الحالي.

وصلنا إلى نهاية هذا المقال الذي تحدثنا فيه عن هل تحتوي المحيطات على الفيروسات والميكروبات، والتقسيم لفيروسات المحيطات، وأيضًا الاكتشافات المؤخرة للفيروسات الجديدة.

مقالات ذات صلة
إضافة تعليق