الديسك والانزلاق الغضروفي

الديسك والانزلاق الغضروفي

مشكلة ديسك الظهر من أكثر المشكلات التي تعوق الإنسان عن التحرك بشكل طبيعي، ولذلك يلجأ العديد من الأشخاص إلى البحث عن طرق للعلاج حتى يستطيعوا أن يعيشوا حياتهم بهدوء، ومن المهم أن نتعرف على أعراض الإصابة بديسك الظهر ليتم معالجة المشكلة بشكل صحيح حتى لا تتفاقم المشكلة وتصبح خطيرة، وهو ما سنحاول أن نوضحه في هذا المقال.

ما هو ديسك الظهر؟

  • يعتبر مرض الديسك من الأمراض الشائعة في الوقت الحالي، والتي تتسبب في آلامً شديدة في الظهر والرقبة، ومن أكثر الأضرار الناجمة عنها أنها تعرقل من حياة الفرد بشكل طبيعي، وقد يتم استخدام بعض الأعشاب التي تُستخدم كدهان موضعي، أو تكون عبارة عن مسحوق أو خلطة تُأخذ عن طريق الفم، من أجل علاج تلك المشكلة وتقليل الشعور بالألم.
  • وعلى الرغم من أن عدد كبير يفضل استخدام الأعشاب إلا أنه لا توجد دراسات كافية تؤكد مدى نجاح الأعشاب في علاج مشكلة الديسك، مما يجعل البعض في حيرة من استخدامها، ولهذا يرى البعض أن انسب حل لكي نتأكد من استفادة الجسم من المواد، هو أن نتناولها بناء على تعليمات الطبيب المسئول.
  • العمود الفقري هو عبارة عن مجموعة من العظام تُسمى فقرات، تُوضع فقرة فوق فقرة ويفضل بين كل فقرتين فواصل هامة تعمل على حماية العظام من التعرض للصدمات اليومية.

شاهد أيضًا: أعراض الديسك في الرقبة عند النساء

تلك الفواصل تنقسم إلى جزئيين رئيسين:

الأول: جزء طري يوجد في داخل الفقرات.

الثاني: جزء صلب يوجد في خارج السطح الخارجي للفقرة.

في حالة تعرض تلك الفواصل للإصابة فإن الجزء الداخلي للحلقة الخارجية يبرز مما يتسبب في الشعور بالألم عند أقل حركة للعمود الفقري بالأخص عند الجلوس والانحناء.

ويزيد الشعور بالألم عند ضغط الفاصل على الأعصاب الموجودة في الفقرات، ويتسبب زيادة الضغط على الأعصاب في الشعور بالتنميل ووخز في اليدين والقدمين.

أعراض الإصابة بديسك الظهر

بالنسبة لأعراض الإصابة بالمرض، فهي تتمثل في:

  • ألم وخدر في منتصف الجسم وبالتحديد أسفل الظهر.
  • ألم ممتد من اليد وصولًا الرجل
  • ألم طوال اليوم ويزداد حدته في الليل وعند القيام بحركات معينة
  • ألم يزداد عند تحريك العمود الفقري سواء عند الجلوس أو الوقوف لفترة من الوقت.
  • الشعور بالألم عند المشي لوقت قصير
  • والشعور بالضعف والهزل لعضلات الجسم
  • الشعور المتزايد بالوخز والتنميل.

 أسباب الإصابة بديسك الظهر

هناك عدة عوامل تزيد من فرصة الإصابة بديسك الظهر، وهي كالتالي:

  • التقدم بالسن
  • القيام بحركات خاطئة تزيد من الضغط على العمود الفقري.
  • الانحناء بشكل خاطئ.
  • حمل أشياء ثقيلة بطريقة خاطئة.
  • الوظائف التي تحتاج إلى حمل أشياء ثقيلة بشكل متكرر يوميًا.
  • إصابة الشخص بالسمنة تعمل على زيادة الضغط على العمود الفقري.
  • قلة النشاط وعدم الحركة بشكل دوري مما يزيد من وزن الجسم.

مضاعفات الإصابة بديسك الظهر

  • التعرض لضرر دائم في العصب الموجود في فقرات الظهر.
  • في بعض الأحيان قد يؤدى انقطاع العصب إلى فقدان القدرة على التحكم في البول، مما يؤدي للإصابة بالتبول اللاإرادي.
  • الشعور بالخدر في منطقة الظهر السفلية مما يعمل على انعدام الإحساس بالفخذ.

حيث أن عدم علاج مشكلة ديسك الظهر قد تؤدى إلى حدوث مشاكل خطيرة قد تؤثر على حياة الفرد بشكل صحيح.

كيفية علاج ديسك الظهر؟

  • يتوقف علاج الإصابة بديسك الظهر بشكل رئيسي على مدى حدة المرض والحالة التي وصل إليها الجسم.
  • العديد من المصابين يمكن أن يتم استخدامهم في تصميم برامج توعية من أجل الوقاية من المرض، كما أنها تعمل على تقوية العضلات بمنطقة الإصابة.
  • يُفضل أن يصف الطبيب بعض المسكنات التي تعمل على الحد من ألم الظهر، كما يجب أن يحرص المريض على التوقف عن حمل أي شيء ثقيل قد يتسبب في زيادة الحمل على الظهر مما يزيد من الشعور بالألم
  • في حال عدم التحسن من الطرق السابقة في العلاج، من المهم أن يسأل المريض الطبيب أن يصف له دواء يزيد من استرخاء العضلات ويخفف من الضغط الناتج على الأعصاب.
  • في حالة إذا كان الضرر كبير، قد يضطر الطبيب إلي الاعتماد على الجراحة، من أجل إصلاح المشكلة قبل أن تضر بصحة العمود الفقري.

الوقاية من ديسك الظهر

  • الاعتماد على الطرق السليمة والصحيحة في حمل الأشياء.
  • من المهم أن يحافظ على وزنه ولا يُعرض نفسه للإصابة بالسمنة.
  • من المهم أن تقوم بتغيير وضعية الجلوس، ومن المهم أن يتم ممارسة الرياضة في المكتب أثناء العمل.
  • من المهم البدء في ممارسة الرياضة من أجل الحصول على جسم صحي والتغلب على مشكلة الصحي.

شاهد أيضًا: مرض الديسك وكيفية العلاج بدون جراحة

الإبر الصينية ودورها في علاج الديسك

  • البعض يلجأ إلى استخدام العلاجات البديلة، ولعل أهم تلك العلاجات هي استخدام الإبر من أجل الحد من آلام الظهر، بدأ استخدام تلك الإبر في الصين، وقد حققت رواجًا كبيرًا حتى تم تطويرها في الفترة الأخيرة.
  • الإبر الصينية تعد إبر رفيعة للغاية تشبه خصلة الشعر، ولا تحتوي على أي مواد كيماوية ولا أي أدوية، حيث يتم استخدامها فقط كوسيلة لإزالة التوتر والتشنج عن العضلات مما يعمل على التقليل من الشعور بالألم.
  • حيث أن الأطباء يعتقدون أن استعمال هذه الإبر يجب أن يكون خيار أخير بعد تجربة الطرق العادية، أو من الممكن أن يتم استخدام العلاج التقليدي بالتزامن مع استخدام الإبر الصينية، ويعتقد مستخدمي الإبر الصينية أنه توجد قنوات تدعى Chee تشبه خطوط الطول وهي التي تثير الإحساس بالألم عند إغلاقها، ولذلك تعمل الإبر الصينية على تحرير تلك القنوات المسماة Chee من أجل تخفيف الألم.
  • في الجلسة الواحدة يتم استخدام حوالي 5: 15 إبرة، تكون الإبرة مجوفة ورفيعة، حتى لا يشعر المريض بآلام من وخز الإبرة عندما يبدأ الطبيب في وضعها على جسد المريض.

آلية استخدام الإبر الصينية 

  • يتم في البداية تجهيز الإبر وإدخالها في جسد المريض بعناية.
  • كل إبرة تُوضع بهيئة وشكل محدد في مسار خطوط الطول المسماة Chee، ويمكن أن يتم وضعها على أجزاء مختلفة ولكن يجب مراعاة خطوط الطول.
  • نترك الإبر في جسد المريض من 20: 40 دقيقة، سنلاحظ النتائج، حيث أن الإبر تعمل على إطلاق مواد كيميائية تحمل إشارات عصبية على سبيل المثال: السيروتونين أو الأندورفين، تلك المواد التي تثير الشعور بالراحة والفضول وتساهم تلك الجلسات في عملية شفاء المريض.

المحاذير والآثار الجانبية لاستخدام الإبر الصينية في علاج الديسك

  • يجب أن نهتم بفكرة تعقيم الإبر ونتأكد من نظافة المنزل.
  • يجب التوقف عن استخدام الإبر إذا ما شعرت بالأعراض الآتية.
  • من الممكن أن يتعرض المريض للإصابة الغثيان والصداع.
  • لمن يعانون من السيولة الدموية، ستجعل من الممكن أن يعاني المريض من النزيف مكان وخز الإبرة.
  • استخدام الإبرة الصينية قد يُشعر المريض بالتعب والإرهاق في البداية.
  • ظهور بعض التجلطات الدموية والكدمات.
  • يرى البعض أن استخدام الإبرة يعمل على تشجيع والتسريع من عملية الولادة للمرأة أثناء الحمل.

شاهد أيضًا: ما هو مرض الديسك وأسبابه؟

في النهاية نرجو أن تكونوا قد استمتعتم معنا بتلك المعلومات التي قدمناها عن الديسك.

أترك تعليق