الفرق بين القسط الهندي البري والبحري

الفرق بين القسط الهندي البري والبحري

الفرق بين القسط الهندي البري والبحري ذيع صيت القِسط في علاج الكثير من الأمراض حيث يعمد العديد من الناس على شرائه، ويتساءل الكثير عن كيفية استخدامه، وكيفية أختيار النوع المناسب لاحتياجاتهم المرضية، حيث يتواجد القسط بنوعين البري، والبحري، وقد لا يلاحظ الفرق بينهما، وفيما يلي سنتعرف أكثر على كلا النوعين بالتفصيل.

وصف القسط الهندي في الطب النبوي

  • الطب النبوي ذكر العديد من الأعشاب والنباتات الطبية التي أثبت العلم الطبي الحديث فعاليتها في القضاء على بعض الأمراض، ومن بينها اعواد القسط، والتي تزرع في الهند. 
  • وتمتاز شجرتها بالأوراق الكبيرة العريضة، والعروق ذات اللون البني المحمر، وتتعدد أنواعه لكن أشهرها في التداوي هما القسط الهندي البري، والقسط البحري.
  • ذكر القسط في حديث نبوي شريف فعن أنس بن مالك رضي الله عنه وأرضاه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ( أمْثلُ ما تداويتُم به الحِجامةُ ، و القِسطُ البحْرِيِّ) رواه مسلم. 
  •  وقد أوصى الرسول باستخدام القسط البحري للتداوي، وقرنه بالحجامة التي نعلم فوائدها العلاجية المبهرة.
  •  وعن أم قيس بنت محصن رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
  •  (عليكُم بِهذا العودِ الهندِيِّ ، فإنَّ فيهِ سبَعةَ أشفيةٍ : يُستَعَطُ بِه منَ العذَرةِ ، وَيُلَدُّ بِه من ذاتِ الجَنبِ…) رواه البخاري.

وقد قال ابن القيم عن القسط الهندي: 

“الْقُسْطُ نَوْعَانِ، أَحَدُهُمَا: الْأَبْيَضُ الَّذِي يُقَالُ لَهُ: الْبَحْرِيُّ، وَالْآخَرُ الْهِنْدِيُّ، وَهُوَ أَشَدُّهُمَا حَرًّا، وَالْأَبْيَضُ أَلْيَنُهُمَا، وَمَنَافِعُهُمَا كَثِيرَةٌ جِدًّا، وَهُمَا يُنَشِّفَانِ الْبَلْغَمَ، قَاطِعَانِ لِلزُّكَامِ، وَإِذَا شُرِبَا نَفَعَا مِنْ ضَعْفِ الْكَبِدِ وَالْمَعِدَةِ وَمِنْ بَرْدِهِمَا، وَمِنْ حُمَّى الدَّوْرِ وَالرِّبْعِ، وَقَطَعَا وَجَعَ الْجَنْبِ، وَنَفَعَا مِنَ السُّمُومِ، وَإِذَا طُلِيَ بِهِ الْوَجْهُ مَعْجُونًا بِالْمَاءِ وَالْعَسَلِ، قَلَعَ الْكَلَفَ، وَقَالَ جالينوس: يَنْفَعُ مِنَ الْكُزَازِ، وَوَجَعِ الْجَنْبَيْنِ، وَيَقْتُلُ حَبَّ الْقَرَعِ.” في زاد المعاد، وهو ما يؤكد على فوائد هذه الأعواد الطبية.

أنواع القسط

  • يعتبر القسط البحري، والهندي البري من الفصيلة، والنوع نفسه، ويمكن التفريق بينهما عن طريق اللون، فيتميز القسط الهندي البري باللون الأسود أو البني بينما القسط البحري أبيض اللون، ويتميز بطيب رائحته. 
  • ويعتبر أطيب رائحة من الهندي البري، ويعتبر أقل في المرارة، والحرارة من القسط الهندي، وتتعدد أنواع القسط الهندي فمنه الصيني، وعود القسط الأحمر الرزين الذي يعرف بأسم السعوط. 

الفرق بين القسط الهندي والبحري

في كثير من الأحيان يصعب التفريق بين عيدان أنواع القسط أو ما يعرف بالكست، لكن هناك بعض الفروق الملحوظة بينهما: 

  • القسط الهندي يعرف أحياناً بأسم الدفعة البحرية أو القسط الهندي الأحمر الرزين الذي يعرف بأسم السعوط.
  • يتشابه القسط الهندي، والقسط البحري بأنهما من نفس النوع، ولكن تتجلى الفروق بينهما في الألوان المختلفة.
  • يتميز عود القسط الهندي بأنه أكثر في المرارة، وأكثر في السخونة من عود القسط البحري.
  • عود القسط البحري الأبيض أزكى في الرائحة من عود القسط الهندي.
  • هناك نوع مختلف من القسط الهندي البري، ويتميز بلونه الأسود الفاتح، وهو مايعرف بالعود الصيني.

فوائد عود القسط الهندي البري

  • يساعد في تقوية القلب.
  • ينشط وظائف الكبدَ، والطحال. 
  • يُساعد في التخلص من الأمراض النفسيّة مثل القلق، والتوتّر، والإحباط، والوسواس القهري، وذلك عن طريق استنشاق البخار بعد غليان العيدان في الماء. 
  • يساعد في علاج التهاب الحلق، واللوزتين. 
  • مطهر للبكتيريا، والجراثيم المختلفة.
  •  يساعد في التخلص من مشكلة العقم، و تأخر الحمل لدى السيدات.
  • يساهم في علاج عرق النسا.
  •  يحد من مشكلات المبيضيْن في الرحم.
  • يساعد المرضعة على في در الحليب، وينظّمُ هرمونات الجسم.
  • يساهم في توازن هرمونُ التبويض، وذلك بتناول مسحوق العيدان بعد اضافة زيت الزيتون لها، وأخذه مرّتين في اليوم مساءً وصباحاً. 
  • يساعد في علاج مشكلات الضعف الجنسي، ويعمل على زيادة الانتصاب والقدرة الجنسيّة لدى الرجال. 
  • يعالج مشاكل الشعر مثل القشرة فهو ينشط فروة الرأس، ويساعد في ترطيبها كما يعادل افراز الدهون التي تسبب الشعر الدهني.
  • يساهم في تقوية أصول الشعر، وإطالته، ويمنع تقصّفِه عن طريق استخدامه بخلط ثلاثِ ملاعقَ من عيدان القسط المطحون مع زيت الزيتون، وتدليك فروة الرأس بها لعشرون دقيقة.
  • يساعد في التخلص من الهالات السوداء حول العيون.
  •  ويُساهم في تقليل حبّ الشباب، والقضاء على البقع الداكنة، والبثور.
  • يزيد من نعومة البشرة، ويرطّبُها، ويتم استخدامه عن طريق خلط كميّة من مسحوق عيدان القسط الهندي مع الماء والعسل؛ حتّى نحصل على خليط متماسك، ويطبق على البشرة كقناع .
  •  يساعد في التخلص من الوزن الزائد، ويساهم في حرق الدهون والسعرات الحراريّة بشكل أسرع.
  •  يعمل على تنقية الدم من السموم.
  •  يعمل على تنشيط الدورة الدمويّة.
  •  يقي من الاصابة بتصلّب الشرايين، والجلطات. 
  • يقوّي الجهاز المناعي، ونظراً لاحتوائه على مضادات الأكسدة التي تتخلص من الجذور الحرّة التي تسبب الإصابة بالسرطان.
  •  يعالج أمراض الجهاز التنفسيّ مثل الربو، وضيق التنفس، وأعراض الإنفلونزا.
  •  ينشط عمل الجهاز الهضمي، ويساعد في الوقاية من الإمساك، والغازات.
  •  يقوّي الجهاز الدوري، ويعمل على توسيع الأوعية الدمويّة، والشرايين.
  •  يساعد في انقاص مستوى سكّرَ الدم.
  • يقي من اضطرابات البنكرياس.
  • يعمل على ضبط مستوى ضغط الدم.

 فوائد عود القسط البحري

  • يُعزّز القدرة الجنسية كما يعمل القسط البحري على زيادة الحيوانات المنوية، ويزيد من قوتها وقدرتها على الانتشار.
  • يساهم في تنظيم هرمونات الأنوثة عند النساء، ويساعد على تنظيم الدورة الشهرية، وزيادة إدرار الطمث، وعلاج تقلصات الدورة الشهرية.
  • يساهم في علاج العقم، وتنشيط المبايض.
  • يعزز عمل الجهاز المناعي في القضاء على الأمراض.
  • يحتوي على مضادات الأكسدة التي تساعد في زيادة المناعة.
  • يعالج الإمساك، ويحد من اضطرابات الجهاز الهضمي مثل الغازات، والإسهال، وعسر الهضم.
  • يزيد من الشهية بشكل ملحوظ.
  • يعالج التهاب الحلق، واللوزتين.
  • يساعد في طرد البلغم.
  • يعمل عمل المضاد حيوي طبيعي.
  • يتخلص من رائحة الفم الكريهة.
  • مدر للبول.
  • يساعد في تنقية الدم من السموم.
  • يخفف آلام التهاب المفاصل، وآلام الظهر.
  • يساعد في شفاء عرق النسا.
  • يعمل كمسكن لآلام الأسنان واللثة، ويستخدم بوضعه في الفم بعد طحنه.
  • يعمل على تقوية عضلة القلب، ويوسع الأوعية الدموية، والشرايين مما يقي من حدوث الجلطات، كما يزيد من سيولة الدم.
  • يساعد في إنقاص نسبة الكولسترول الضار في الدم.
  • يقلل مستوى الإنسولين في الدم.
  • يساعد في علاج الكوليرا. 
  • يساعد في تحسين الحالة المزاجية للشخص. 
  • يخلّص من اعراض سم الأفاعي. 
  • يساهم في علاج الصداع.
  • ينشط الغدة الدرقية.

أضرار عود القسط الهندي

يعدّ تناول عيدان القسط الهندي بكمياتٍ معتدلة بغرض علاجي آمنًا على الجميع لكن في بعض الحالات قد يصبح تناوله ضاراً.

  • على الرغم من عدم وجود دراسة تفيد بوجوب منعه على الحامل أو المرضعة اثناء فترات الحمل، والرضاعة لكن ينصح بتجنب تناوله خلالها.
  • يمكن أن يؤدي القسط الهندي إلى ردود أفعال تحسسية لدى بعض الأشخاص الذين يملكون  حساسية ضد النباتات التي تنتمي للعائلة النجمية مثل حساسية أعشاب الرجيد، والمخملية، والأقحوان.
  • يرجع سبب وجوب تجنب الحوامل خصيصاً تناوله إلى تأثيره في زيادة تقلصات الرحم بشكل ملحوظ مما قد يؤدي إلى الإجهاض.
  • يفضل تجنب استخدامه أيضاً خلال فترة الدورة الشهرية لأنه قد يزيد من التقلصات نظراً إلى زيادة انقباضات الرحم في تلك الفترة.
  • لا يفضل تناوله بكثرة للأشخاص الذي يعانون من تجلط أو تخثر الدم.

أترك تعليق