موضوع عن ما الفروق الظاهرية والباطنية بين البدو والحضر

موضوع عن ما الفروق الظاهرية والباطنية بين البدو والحضر

موضوع عن ما الفروق الظاهرية والباطنية بين البدو والحضر تختلف طباع وتقاليد المجتمعات من مجتمع إلى أخر، فالمجتمعات الغربية تختلف عن المجتمعات الشرقية، والمجتمعات الشرقية تنقسم في داخلها إلى عدة مجتمعات متفرقة ومختلفة العادات، فالمجتمع المصري على سبيل المثال يختلف عن السوري وهكذا حتى أنه داخل المجتمع الواحد يوجد عدة تصنيفات فهناك سكان للريف وسكان للمدن وسكان للبادية ممن يطلق عليهم اسم البدو، موضوع تعبير عن الفروق الظاهرية والباطنية بين البدو والحضر بالعناصر والمقدمة والخاتمة للصف الرابع الابتدائي و الخامس الابتدائي و السادس الابتدائي، موضوع عن الفروق الظاهرية والباطنية بين البدو والحضر بالأفكار والاستشهادات للصف الاول الاعدادي و الثاني الاعدادي و الثالث الاعدادي و الثانوي ولجميع الصفوف التعليمية.

عناصر موضوع عن ما الفروق الظاهرية والباطنية بين البدو والحضر

  1. مقدمة موضوع عن ما الفروق الظاهرية والباطنية بين البدو والحضر .
  2. من هم البدو.
  3. مميزات حياة البدو.
  4. صفات يتمتع بها أهل البادية.
  5. منهم الحضر.
  6. صفات حياة الحضر.
  7. مميزات الحياة في الحضر.
  8. خاتمة موضوع عن ما الفروق الظاهرية والباطنية بين البدو والحضر.

شاهد أيضًا: موضوع حول التسامح والعفو مقدمة عرض خاتمة

مقدمة موضوع عن ما الفروق الظاهرية والباطنية بين البدو والحضر

الفروق الظاهرية والباطنية بين البدو والحضر وكما يقال دائمًا أن الإنسان ابن بيئته ولكل بيئة من البيئات السابقة ظروفها المناخية والاجتماعية لذلك أصبح سكانها يمتلكون من العادات التي تجعلهم لديهم القدرة على التأقلم مع تلك البيئة، لذلك سوف نعرض لكم اليوم بعض التفاصيل عن حياة كلًا الفروق الظاهرية والباطنية بين البدو والحضر حتى تستطيعوا التعرف على طبيعة مجتمعنا الذي نعيش فيه.

من هم البدو

  • إن البدو هم مجموعة من الناس ولدوا ليجدوا أنفسهم في الصحراء تحيطهم من كل مكان، فبدأت محاولاتهم لاستغلال تلك البيئة حتى يستطيعوا الحياة، فقاموا بعمل الخيام لتحميهم من شمس الصحراء القاسية وحرارتها العالية، ولجئوا إلى تربية الأغنام التي تتغذى على أعشاب الصحراء وذلك حتى يستطيعوا كسب قوت يومهم من خلال تربيتهم ثم بيعهم.
  • وأكثر ما يميزهم هو كثرة تنقلهم من مكان إلى أخر بحثًا عن الماء والعشب لتغذية الأغنام، وبالطبع فان تكرار الترحال أمر شاق وقاسى على أي فرد حيث ينتقل معهم جميع أمتاعهم وحتى بيوتهم وهذا هو السبب الثاني الذي جعلهم يعتمدون على الخيام.
  • ومن المعروف أن البدو هم بداية وأساس الحضارة العربية، فالمنطقة العربية بأكملها كانت في قديم الزمان منطقة صحراوية قبل أن يستثمر الإنسان تلك الصحاري بشكل مختلف وينتقل إلى التحضر، ومع ذلك فما زال جزء كبير من الدول العربية هو صحراء لم تستثمر بعد.

مميزات حياة البدو

  1. أهم ما يميز البدو هو بساطة العيش وعدم ميلهم إلى الحياة المعقدة، فبيوتهم لا يوجد بها الأساس الفاخر ولا الأجهزة شديدة الحداثة، ولكنهم يميلون إلى الأثاث البسيط خفيف الحمل في حالة التنقل والترحال.
  2. حياتهم هادئة وليس بها الصخب والفوضى التي تحدث في كثير من الأحيان داخل المدن أو بمعنى اصح الحضر.
  3. البيئة الصحراوية هي بيئة طبيعية غير ملوثة فهي لم تختنق من عوادم السيارات أومن مخلفات المصانع، التي اختنقت بسببهم كثير من المدن وبالتالي فإنهم غير مهددون بالأمراض التي تحيط أهل المدن.
  4. يميل سكان البادية إلى الفطرة في كل شيء في الأكل والشرب وحتى أسلوب التداوي، حيث يأكلون لحوم الإبل التي يرعونها ويتم طهيها من خلال طرق طبيعية لإشعال النار للاستغناء عن فكرة الموقد الكهربائي، إضافة إلى شرب الألبان والأجبان التي ينتجونها من الأغنام والماعز، فهي أهم مصادر الغذاء لديهم وأما الشراب فهو من المياه الجوفية من الآبار، وأما عن العلاج والتداوي لديهم يكون من خلال بعض الأعشاب الصحراوية الطبيعية.
  5. يتمتعون بكثير من الصفات الطيبة، حيث أن جينات رجال العرب الأوائل والفاتحين ما زالت تجري داخلهم.
  6. تمتعهم بتلك البيئة الهادئة تعطيهم الفرصة للسكون والتأمل في المظاهر الطبيعية حولهم، مما قد يجعلهم اقرب إلى الخالق سبحانه وتعالى.

شاهد أيضًا: الفرق بين الحياة في الماضي والحاضر في التعليم

صفات يتمتع بها أهل البادية

  • لديهم حرص على العادات والتقاليد التي ورثونها عن آبائهم وورثها الآباء من الأجداد.
  • الحفاظ على الطباع العربية الأصيلة مثل الشهامة والوفاء والإخلاص والكرم، فلا يتركون ضيف قادم إليهم دون إكرامه فهم يحسنون الضيافة.
  • شدة التمسك بأصولهم البدوية فمازالت اللهجة البدوية هي المسيطرة على حديثهم، رغم انفتاحهم على مجتمعات أخرى إلا أنهم لم يتخلوا عن لهجتهم الأساسية.
  • ينقسم البدو إلى قبائل وكل قبيلة لها شيخ قبيلة وهو أكبر رجال القبيلة عمرًا، ورغم كبر سنه لكن رجال البدو دائمًا ما يحتكمون إليه ويطيعون أوامره ويلجئون إليه عند حدوث أي خلاف بينهم، كما يلجئون إليه عند الخطبة والزواج فهو أكثرهم دراية بكل فرد داخل قبيلته.
  • جدير بالذكر أن نشير إلى أن كثير من أبناء البدو يدخلون المدارس ويتعلمون ويحصلون على درجات علمية رفيعة، فرغم بساطة الحياة إلا أن التعليم أصبح احد الأشياء الهامة لديهم.

من هم الحضر

  • هم مجموعة من الناس تسكن كلًا من القرى والمدن يعملون بالتجارة والصناعة والزراعة وعديد من المهن والحرف الأخرى، ولدوا فوجدوا البيئة حولهم توفر لهم كل شيء و تشجعهم على استكمال الحياة بنفس النهج، فاستخذوا ما تم توفيره من خلال بيئتهم فتوسعوا في استخدام التكنولوجيا و توسعوا أيضًا في بناء المنازل الكبيرة و البيوت الأسمنتية العالية.

صفات الحياة بالحضر

  1. تتصف حياة أهل الحضر بالصخب الشديد، فالشوارع لا تخلو ولا تهدأ سواء نهارًا أو ليلًا، فالوصول إلى حالة من الهدوء والاستجمام حلم بعيد المنال بالنسبة إلى اغلب أهل الحضر.
  2. الحياة بالمدن أكثر تعقيدًا، فلابد من وجود كثير من أشكال الأثاث وعديد من الأجهزة الكهربائية.
  3. تميل حياة أهل الحضر إلى الرفاهية فهم لا يكتفون ببعض من الأشياء الأساسية للحياة، لكنهم ينشدون ما يوفر لهم مزيد من الوقت والجهد.
  4. الحياة بالحضر متسارعة فالجميع يلهث لتحصيل إما قوت اليوم أو يلهث لتوفير مزيد من وسائل الراحة والرفاهية، فالذي يمتلك سيارة يطمح إلى استبدالها بسيارة احدث والذي يملك منزلًا يسعى إلى منزل أكثر اتساعًا أو منطقة أكثر رقيًا.
  5. بناء المصانع في المدن جعلها بقعة محاطة بالتلوث، وتكاد تصل إلى الاختناق مما قد يعرض أهل المدن إلى بعض الأمراض نتيجة عدم نقاء الهواء الذي يتنفسونه.
  6. تميل الحياة بالمدن إلى المادية الشديدة فكسب المال هو الهدف الأساسي لتلك الحياة.
  7. الكثافة السكانية العالية بالحضر نتيجة حدوث ما يسمى بالهجرة الداخلية بحثًا عن فرص العمل، والتي أدت إلى تكدس الشوارع والمدارس وأيضًا أدت إلى ظهور مصطلح يعرف باسم البطالة، ويعني عجز البعض عن توفير فرص عمل لأنفسهم.

مميزات الحياة بالحضر

  • إن مجتمع المدينة هو مجتمع منفتح على غيره من المجتمعات، فهو ليس بيئة منغلقة على ذاتها، وذلك يعطي سكان المدن فرصة للاطلاع على ثقافات وعادات مختلفة ومتجددة.
  • السمة الأساسية للمدن هي استخدام التكنولوجيا في اغلب الأعمال سواء مصانع أو مزارع أو حتى الجهات والمؤسسة الحكومية، وهذا يجعل الأفراد بالمدينة مطلعين على كل جديد فيما يخص التكنولوجيا ليس لتيسير أعمالهم فحسب ولكن أيضًا للوصول إلى عوالم جديدة لم نكن نعرفها إلا باستخدام التكنولوجيا والإنترنت.
  • تعدد أشكال المهن والوظائف واختلاف مجالات العمل فمنها الصناعي والزراعي والتجاري، على عكس البيئة الصحراوية التي انحصر فيها مجال العمل على رعي الأغنام فحسب.
  • وكان ابن خلدون قد هاجم المجتمعات الحضرية وأكد على أنه يفضل مجتمعات البادية لأن في نظرة وجود المجتمعات الحضرية يفسد أكثر ما يصلح، لان المجتمعات البدوية تعزز قيم التعاون بين الأفراد من اجل استمرار الحياة.
  • أما حياة الحضر فتعزز قيم الفردية فلا يعيش الإنسان لأجل جماعة بل يعيش من اجل نفسه فقط، ويسعى إلى مزيد من الترف بل تتحول المجتمعات من كونها مجتمعات منتجة إلى مجتمعات مستهلكة.

خاتمة موضوع عن ما الفروق الظاهرية والباطنية بين البدو والحضر

وفي الختام الفروق الظاهرية والباطنية بين البدو والحضر يمكننا القول أن مجتمع الحضر أصبح أمر واقع لا يمكن تغييره، ولكننا نستطيع أن نوصي كل من يعيش بتلك المجتمعات بعدم التشبث بالمادية والترف الشديد ومحاولة الإنتاج بدلًا من الاستهلاك، ومن هنا نكون أنهينا مقالنا اليوم معكم عن الفروق الظاهرية والباطنية بين البدو والحضر ونرجو أن يكون المقال قد نال إعجابكم، لا تنسوا لايك وشير للمقال لتعم الفائدة على الجميع.

أترك تعليق