القوانين الصفية للطلاب وللمعلم وأهميتها

القوانين الصفية للطلاب وللمعلم وأهميتها

القوانين الصفية للطلاب وللمعلم وأهميتها هو موضوع مقالنا اليوم، حيث سوف نتناول في هذا المقال  أهمية هذه القوانين، وأسباب صياغتها، ونذكر القوانين الصفية الخاصة بالطلاب، وكذلك القوانين الصفية الخاصة بالمعلم، حيث تعد علاقة الطلاب بالمعلم من أسمى العلاقات الإنسانية، حيث أن المعلم هو الذي يؤثر في بناء شخصية طلابه، وعلى يد المعلم يتلقى الطلاب العلم، فالمعلم هو من يضع حجر الأساس الأول في مستقبل طلابه، ومن أجل أن تؤتي هذه العلاقة الطيبة ثمارها النافعة تم وضع القوانين الصفية للطلاب والمعلم.

القوانين الصفية للطلاب والمعلم

وتعرف القوانين الصفية للطلاب والمعلم على أنها القواعد التي تنظم العلاقة بين الطلاب والمعلم، وتحدد واجبات وحقوق كل طرف داخل الصف، وتتضمن هذه القواعد  ما يلي:

  • قواعد تنظمها وزارة التربية والتعليم وتوزعها على الإدارات التعليمية، والتي بدورها توزيعها على المدارس
  • قواعد تضعها إدارة المدرسة: مثل حضور الطلاب بالزي المدرسي، والالتزام بحضور الحصص الدراسية، وإلزام المعلم بتدريس المنهج وفق خطة دراسية.
  • قواعد يضعها المعلم.
  • قواعد مشتركة يضعها المعلم والطلاب معا.

أما عن أهمية القوانين الصفيه للطلاب والمعلم فإليه يرجع الفضل في نجاح العملية التعليمية، وحفظ الانضباط السلوكي داخل الصف، وضمان أن يقوم المعلم بأداء واجباته، كما تضمن التزام الطلاب داخل الصف.

الجهات المعنية بوضع القوانين الصفية للطلاب والمعلم

هناك مجموعة من الجهات التي تعمل معا لوضع القوانين الصفية للطلاب والمعلم، وينتج عن تكاتف هذه الجهات نجاح العملية التعليمية، وتحقيق التوافق والتناغم بين الطلاب والمعلم، وهذه الجهات التي تشارك في سن القوانين الصفية للطلاب والمعلم:

وزارة التربية والتعليم والمديريات والإدارات التعليمية

  • وتقوم وزارة التربية والتعليم بسن القوانين الصفية التي تختص بعدد المواد التي تدرس خلال كل صف دراسي، والمناهج التعليمية الخاصة بكل صف، وتحديد درجات النجاح والرسوب.

المدرسة

  • وتقوم إدارة المدرسة بتحديد القواعد الخاصة بها، ومنها اختيار الزي المدرسي، وتقسيم عدد الحصص اليومية، وتنظيم علاقة الطلاب بالمعلمين، وغير ذلك من القواعد الصفية التي تضعها إدارة المدرسة وتناقشها مع أولياء الأمور في اجتماعات مجالس  الآباء.

المعلم

  • ويعد المعلم هو الشخص المسئول عن نجاح العملية التعليمية داخل الصف، وإذا نجح المعلم في التواصل مع الطلاب بشكل  صحيح، فإن هذا يضمن نجاح سير العملية التعليمية، ولذلك يقع على المعلم الدور الأكبر في تنظيم العملية التعليمية داخل الصف.

شروط صياغة القوانين الصفية للطلاب والمعلم

هناك عدد من القواعد والشروط الواجب مراعاتها عند وضع القوانين الصفية للطلاب والمعلم ، وذلك لضمان التزام جميع الأطراف بتنفيذها، وأهم شروط صياغة القوانين الصفية ما يلي:

  • يجب أن تتم صياغة القوانين الصفية للطلاب والمعلم بطريقة سهلة وبكلمات واضحة ومختصرة حتى يسهل على الطلاب فهمها واستيعابها وتنفيذها.
  • أن يتم إعلام الطلاب بالقواعد والقوانين في بداية العام الدراسي.
  • أن يتم بالفعل تطبيق هذه القوانين ولا تكون شعارات مكتوبة على ورق لا تنفيذ لها على أرض الواقع.
  • أن يقوم المعلم بإشراك الطلاب معه في وضع القوانين.
  • أن تكون القوانين مرنة قابلة للتغير إذا صعب على الطلاب تنفيذ أي منها، أو كانت نتائج تنفيذ أحد القواعد مخالفة لتوقعات المعلم.
  • ألا يجد المعلم أو الطلاب سهولة في الالتزام بالقواعد الصفية وتطبيقها.
  • يجب أن تكون القوانين مراعية للظروف الواقعية، وأن تكون خاضعة للعقل والمنطق، ومتوافقة مع امكانيات الطلاب والمعلم والمدرسة.
  • يفضل استخدام الصيغة الإيجابية المحفزة للطلاب، حتى يتشجع الطلاب على تنفيذ القواعد والالتزام بها.

القوانين الصفية للطلاب وأهميتها

القوانين الصفية للطلاب والمعلم هي التي تحدد علاقة الطلاب مع بعضهم البعض، وعلاقة الطلاب بالمدرس، وتظهر أهمية القوانين الصفيه للطلاب في نجاح العلاقة بين الطلاب وخلق جو من الصداقة والأخوة، كما تضمن القوانين الصفية للطلاب  نجاح التفاعل بين الطلاب والمعلم، وتحقيق أكبر قدرا من الاستفادة من المعلم أثناء تواجده بالصف، كما إن التزام الطلاب بالقواعد الصفية تسهل على المعلم أداء مهامه وتوصيل أكبر قدر من المعلومات المفيدة للطلاب،وتعد أشهر القوانين الصفية للطلاب ما يلي:

  • يجب على الطالب التعامل بشكل مهذب وسوي وباحترام مع زملائه، وعدم تعمد توجيه العنف أو الإهانة لزملائه.
  • يجب على الطالب احترام المعلم، وتقدير دوره.
  • لا يسمح لأي طالب دخول الفصل بعد دخول المعلم دون الاستئذان من المعلم.
  • لا يسمح لأي طالب مغادرة الفصل دون الاستئذان من المعلم.
  • يجب على الطالب الحفاظ على مرافق المدرسة، وعدم اتلافها.
  • يجب على الطالب الالتزام بتعليمات المدرس وإحضار الكتب المدرسية، وأداء الواجبات والمهام التي يكلفه بها المدرس.
  • يجب على الطالب الابتعاد عن التدافع والتزاحم مع زملائه أثناء الدخول والخروج من الفصل.
  • يجب على الطالب التعاون مع زملائه في المحافظة على نظافة الفصل.
  • يجب على الطالب اتباع قواعد المدرسة والالتزام بالزي المدرسي، ومواعيد الحضور والانصراف، وعدم تجاوز الحد الأقصى لأيام الغياب.

القواعد الصفية للمعلم وأهميتها

أما عن القوانين الصفية للطلاب والمعلم فهي تلك القوانين التي تحدد واجبات المعلم نحو طلابه، وبالتزام المعلم باتباع هذه القواعد سوف يحقق نجاحا وتفوقا في توصيل رسالته التعليمية، ومن أهم القواعد الصفية للمعلم ما يلي:

  • يجب على المعلم الترفق بالطلاب، وعدم إثارة الذعر والهلع في نفوسهم.
  • يجب على المعلم التحلي بالصبر في توصيل المعلومة وتكرار شرحها وخاصة للطلاب في السن الصغير.
  • يجب على المعلم المساواة بين جميع الطلاب، وعدم التمييز أو التفرقة بين طالب وآخر.
  • يجب على المعلم مراعاة الفروق الفردية بين الطلاب في الاستيعاب والفهم والحفظ.
  • يجب على المعلم البعد عن استعمال العنف أو الضرب أو السباب أو التنمر المؤذي للطلاب.
  • يجب على المعلم خلق روح من الحب والتعاون والمشاركة والصداقة بينه وبين الطلاب.
  • يجب على المعلم التمهل قبل العقاب، والالتزام لن يتحقق سريعًا، ولكن يحتاج الصبر.
  • يجب أن يبتعد المعلم عن المقولة القديمة السيئة تعم، والتي تقوم على فكرة عقاب جميع الطلابإذا أخطأ بعضهم حيث أن هذه الطريقة تصيب الطلاب الملتزمين بالإحباط وتجعلهم يشعرون بالظلم.

الأنظمة التي يعتمد عليها المعلمون في تطبيق القوانين الصفية

يختلف المعلمون فيما بينهم في طريقة تطبيق  القوانين الصفية للطلاب والمعلم، حيث أن غاية جميع المعلمين هي حفظ النظام داخل الصف، ولكن تختلف الوسيلة التي يستخدمها المعلم في حفظ النظام والهدوء وتطبيق القوانين الصفية، وقد تم تقسيم الأنظمة المتبعة في تطبيق القوانين الصفية إلى ثلاثة فئات رئيسية:

 النظام التسلطي

ويرى المعلمون المتبعون لهذا النظام، أن حفظ النظام والانضباط داخل الفصل وتنفيذ القوانين الصفية للطلاب والمعلم هي مهمة المعلم، وعلى الطلاب الالتزام بقواعد المعلم والاستجابة له دون نقاش أو إحداث فوضى.

النظام الفوضوي

  • ويرى المعلمون المتبعون لهذا النظام، أن حفظ النظام والانضباط داخل الصف هو مسؤولية الطلاب، وهذا النظام مناسب أكثر للطلاب في السن الكبير (طلاب المرحلة الثانوية).

النظام الديموقراطي

  • ويعد هذا النظام نظام وسيط بين النظام التسلطي، والنظام الفوضوي، حيث يرى المعلمون أن حفظ النظام والهدوء والانضباط داخل الصف عبارة عن مسؤولية مشتركة بين الطلاب والمعلم، ويعد هذا النظام أكثر الأنظمة نجاحًا، حيث يخلق روح من التفاعل بين الطلاب والمعلم، ويشعر الطلاب بضرورة تحمل المسؤولية.

أترك تعليق