أسباب مرض متلازمة التراجع الذيلي وكيفية علاجه

5 أسباب لمرض متلازمة التراجع الذيلي وكيفية علاجه

أسباب مرض متلازمة التراجع الذيلي وكيفية علاجه، ليست جميع الأمراض معروفة للجميع، ومن الأمراض التي قد يجهلها الكثيرين من الناس مرض متلازمة التراجع الذيلي، وسوف نقدم في هذا المقال لمحة سريعة عن أسباب هذا المرض، وأعراضه، وكيفية علاجه.

ما هو مرض متلازمة التراجع الذيلي :-

متلازمة التراجع الذيلي، هو مرض من الأمراض النادرة الحدوث، والتي لاتتكرر بشكل كبير، فهو يصيب المواليد بمعدل إصابة واحدة بين كل خمسة وعشرون ألف مولود سليم.

ويسمى هذا المرض في بعض الأحيان باسم الإنحدار الذيلي، إذ أن اصابة المولود بهذا المرض تعنى أن الجنين مولود غير مكتمل جسمانياً في الجزء السفلي من جسمه بداية من نهاية العمود الفقري إلى باقي الجسم.

شاهد أيضًا : علاج جذري لمتلازمة ستوكهولم وحالاته الغريبة

أعراض مرض متلازمة التراجع الذيلي :-

هناك عدة أعراض رئيسية يستطيع الطبيب من خلالها اكتشاف إصابة المولود بهذا المرض النادر، نستطيع توضيحها فيما يلي:-

  • ملاحظة أن عملية نمو الجنين غير طبيعية، خاصة في أعضاء الجسم التي توجد أسفل العمود الفقري.
  • اصابة المولود ببعض التشوهات في فقراته القطنيه، ويتسبب ذلك في الإصابة باضطرابات في بعض المناطق بالجسم تسمى المعصرات.
  • حدوث نقص في نمو الحوض، أو الأعضاء المحيطة به في بعض أجهزة الجسم، وفي بعض الأحيان يختفي الحوض بصورة كاملة، مما يهدد حياة المولود.
  • تراجع نمو منطقة السفلة الذيلية بشكل ملحوظ.
  • تؤدي الإصابة بمرض متلازمة التراجع الذيلي إلى حدوث عجز في الأجهزة الأساسية في الجسم مثل الجهاز التناسلي، والجهاز الهضمي، والجهاز البولي.
  • من أعراض مرض متلازمة العلاج الذيلي أيضاً حدوث نقص في فقرات العمود الفقري التي تحيط بالحبل الشوكي.

شاهد أيضًا : مضاعفات مرض النقرس وكيفية علاجه بالأعشاب الطبيعية

أشهر علامات مرض متلازمة التراجع الذيلي :-

  • غالباً ما يلاحظ الطبيب وجود كيساً ممتلئاً بسائل ما، يقوم بتغطية الفقرات التي توجد في المنطقة السفلى من العمود الفقري، وبالتحديد في الجهة الخلفية منه.
  • من الأعراض الرئيسية لمرض متلازمة التراجع الذيلي حدوث انحناء حاد في العمود الفقري للمريض.
  • يعاني مريض متلازمة التراجع الذيلي من صعوبة بالغة في عملية التنفس، ومشكلات عديدة في الجهاز التنفسي، وذلك بسبب حدوث تشوهات في الجهاز التنفسي للمريض.
  • بعض المصابين بهذا المرض لايستطيعون الحركة بشكل سليم، او تكون حركتهم محدودة جداً، وذلك بسبب صغر حجم عظام الفخذين.
  • غالباً ما تكون عظام الرجلين عند الإصابة بهذا المرض ناقصة النمو، باستثناء عظام الأرداف والفخذين قد تكون غير موجودة على الإطلاق.
  • عادة ما يعاني المرضى المصابين بهذا المرض من مشكلات متعددة في الكليتين مثل حدوث تليف في الكلى أو الإصابة بالفشل الكلوي بشكل تدريجي، وذلك بسبب إصابة الحالبين المسئولين عن نقل البول بالازدواجية، مما يسبب التهابات شديدة  في المسالك البولية للشخص المصاب.
  • في أحيان أخرى يولد المريض بكلية واحدة فقط.
  • يؤدي هذا المرض أيضاً إلى اصابة الأعضاء التناسلية بالتشوه، مثل حدوث بروز في المثانة، ويحدث ذلك عن طريق فتحة تكون موجودة في جدار البطن.
  • يعاني المريض من عدم القدرة على التبول، أو عدم القدرة على أن يتحكم في تدفق البول.
  • أحياناً تعاني الإناث من حدوث تداخل في الأعضاء التناسلية بين المهبل والمستقيم، وتعرف هذه الحالة باسم “ناسور مستقيمي مهبلي”.
  • أما بالنسبة للذكور فقد يعاني المريض الذكر من عدم نزول الخصيتين، أو حدوث افتتاح الجانب السفلي من القضيب على مجرى البول.
  • في بعض الحالات يعاني المصاب بمتلازمة التراجع الذيلي من حدوث انسداد شديد في فتحة الشرج، أو اختفاء أحد أجزاء الجهاز التناسلي.
  • من اعراض مرض متلازمة التراجع الذيلي أيضاً الإصابة بسوء أو قصور في استدارة الأمعاء الغليظة.

خمسة أسباب لمرض متلازمة التراجع الذيلي :-

أثبتت دراسات وأبحاث العلماء أن هناك عدة أسباب قد تؤدي إلى حدوث مرض متلازمة التراجع الذيلي وهما كما يلي:

  1. يحدث هذا المرض بسبب حدوث بعض التفاعلات بين العوامل الوراثية للمريض وبعض المؤثرات البيئية المختلفة.
  2. إن كانت الأم مصابة بمرض السكري أثناء فترة الحمل فإن هذا يؤدي إلى الإصابة بالمرض.
  3. إذا كانت مرحلة مرض السكري عن الأم متقدمة، فإن هذا يؤدي بشكل أكبر إلى زيادة احتمال اصابة المولود بهذا المرض المدمر.
  4. المشاكل الأيضية التي ترتبط بمرض السكري، تؤثر بشكل سلبي جداً على قدرة الجنين على النمو بشكل سليم، مما يؤدي إلى ولادة طفل غير مكتمل النمو.
  5. بعض الدراسات أثبتت أن حدوث طفرة في جين HB9 من الأسباب التي قد تؤدي إلى الاصابة بهذا المرض

هل يوجد علاج لمرض متلازمة التراجع الذيلي :-

  • للأسف كما أن الإصابة بمرض متلازمة التراجع الذيلي من الحالات النادرة جداً التي قلما تصيب المواليد، هكذا أيضاً فإن النجاح علاج هذا المرض هو أيضاً من الحالات النادرة جداً.
  • وذلك بسبب أن هذا المرض معقد جداً، وأعراضه متشعبه ومتداخلة، كما أن غالباً ما تكون هناك أجزاء من جسم المصاب غير موجودة من الأساس.
  • حيث أن الإصابة بهذا المرض تؤدي في أغلب الأحيان إلى نقص نمو أو اختفاء أعضاء رئيسية كاملة.
  • فمن الممكن أن يتمكن الطبيب من علاج العضو إذا كان موجوداً ولكن مصاباً، أما في حالة عدم وجود العضو من الأساس ففي هذه الحالة يصبح العلاج صعباً جداً، وفي بعض الأحيان يكاد يكون مستحيلاً، ولكن الله قادر على كل شيء.
  • ولكن هذا لا يمنع أن الأطباء يحاولون بقدر الإمكان القيام بكل شيء ممكن من أجل علاج المصابين بهذا المرض القاسي، أو على الأقل الوصول إلى أفضل نتيجة ممكنة.

شاهد أيضًا : أعراض مرض الثلاسيميا عند الكبار

لعلنا نكون بمقال أسباب مرض متلازمة التراجع الذيلي وكيفية علاجه قد استطعنا توضيح أهم أعراض وأسباب مرض متلازمة التراجع الذيلي للكثيرين الذين لم يكونوا يعرفون هذا المرض، ونرجو منك عزيزي القارئ أن تخبرنا عن الموضوعات التي تحب أن نتناولها في مقالاتنا القادمة.

أترك تعليق